كانا فخر الدين وممدوح منهمكين في العمل, وقد لمح ممدوح من طرف عينيه فخر وهو ينظر له بين الحين والحين فنظر له ممدوح قائلا:_ايه يا فخر مالك كل شوية بتبصلي اكنك عايز تقولي حاجة ومتردد:قال فخر وهو يمط شفتيه بحرج:بصراحة يا افندم أنا عايز أسألك على موضوعي يعني بس مكسوف ، ياترى في موافقة ولأ..؟تنهد ممدوح بحيرة ترك ما في يده من ملفات وقال:_ بص يا فخر أنا مش حخبي عليك وحصارحك رودي من ساعة الحصل وجوزها مات دخلت في دور اكتئاب ، ما بقتش هي رودي ال نعرفها و رافضة مبدأ الجواز من أصله، مش رفضاك شخصيا، وأنا بصراحة مستخسرك ومش عايز اقفل الباب في وشك لاني بتمناك فعلا جوز لأختي، بس في نفس الوقت مش عايز اديك أمل إلا إذا رودى بنفسها وافقت عليك..لكن أنا عندي اقتراح قلت اقترحه عليك.بأمل قال فخر : قول يا أفندم على قد ما زعلت لكن كلامك فرحني واداني أمل وأنا مستعد أعمل اي حاجة بس رودي توافق عليا.ابتسم ممدوح للهفته تلك:- طيب اسمعني كويس أنا فكرت انك تقرب من اختي، في وجودي طبعا من غير ما تفتح قدامها سيرة الجواز تاني، يعني لما تشوفك وتتكلم معاك ممكن يكون فيه أمل إنها تقبلك وتكون عرفتك كويس.بدر الضيق على و
Read more