في صمت تام كان ممدوح يأكل ..صمت رهيب حاوط الأثنين فرح تنظر له ، تنتظر منه أي كلمة ، ولكن حديثه الصمت والغضب ، انتهى من طعامه ذهب إلى حجرة النوم رفعت هي الأطباق ، ذهبت خلفه قالت له بنبرة جافة:_ عايز شاي؟_ لأنطقها بعبوس وجفوة قتلتها تدثر ونام وتركها دون أدنى كلمة، واحتارت هي هل تذهب تشاهد التلفاز أم تنام ، واختارت النوم لقد فقدت رغبتها في كل شئ حتى مشاهدة التلفاز نامت بجواره ، قريبة منه ولكنه بعيد عنها للغاية بعيد بروحه ، وعقله ، في مثل هذه اللحظة كانت لابد أن تكون متوسدة ذراعه، ودقات قلبه هي حكاية قبل النوم . زفرت بضيق ، أغمضت عينيها وعصرتهما بألم، فسالت دموعها ملتهبة على خديها .لم يكن حاله افضل من حالها هو أيضا يشعر ببرد البعاد، جسده تصله حرارة جسدها ولكن لا يستنفع بهذا الدفء ، ود لو التمس قبس من دفئها هذا يقضي بها على صقيع بعدها ، كانت تراوده رغبة أن يستدير ويراها ، وما إن استدار فرآها تبكي بصمت ودموعها بللت خديها والوسادة .أراد أن يمسح دموعها ولكن اوقف يده واستدار مرة أخرى واولاها ظهره . وهو يفكر ما سر تغيرها معه .في النادي ذهبت رودي إلى صالة التدريب وجدت اسراء ابتسمت لها وه
Magbasa pa