نظرت الى الحاج رضوان الذى امتقع وجهه حزنا على حفيدته وقالت له وهى تشير بيدها للدرج:- شايف يا عمى البت وقلة أدبهاهدر بها رضوان عاليا:- لمى لسانك يا حنان انا معنديش حد قليل الأدب ....أجفلت من صوته العالى وأخفضت عينيها أرضا أمامه ثم أردف بحدة:- إنتى كنتى عايزاها تعمل ايه يعنى ما هو من كتر ما بتضغطى عليها كان لازم تفرقع فى وشك وتدوقى من اللى بتدوقيهولها كل يوم .... ساعات بحس انك لما بتبقى متضايقة بتروحى تفشى غضبك فيها .... مع انى عمرى ما بشوفك واخداها فى حضنك مرة ولا تضحكى وتهزرى معاها ولا دعوة حلوة زى ما كل الأمهات بتعمل ....إستقام الجد من جلسته واقترب منها فرمقها بنظرات حانقة وأكمل:- وبعدين انتى عايزة حفيدة عيلة رضوان تتعلم ازاى تصطاد عريس .... ليه ان شاء الله؟لو انتى فاكرة ان علشان محدش بيدخل من الباب دة (وأشار على باب المنزل) يبقى مبيجلهاش عرسان تبقى عبيطة ... الباب دة بيخبط عليه كتير اوى لو عرفتيهم هتتكسفى من نفسك من اللى بتقوليه لبنتك ...بس انا اللى برفض .... شايفها لسة بتكبر قدام عينى ... عايز أتونس بيها جمبى ... أميرة دى حتة من قلبى .... يعنى يوم ما هجوزها أجوزها للى أكون
Baca selengkapnya