Semua Bab قلبي بين أوتارها : Bab 21 - Bab 30

35 Bab

الفصل الحادي والعشرون

نظرت الى الحاج رضوان الذى امتقع وجهه حزنا على حفيدته وقالت له وهى تشير بيدها للدرج:- شايف يا عمى البت وقلة أدبهاهدر بها رضوان عاليا:- لمى لسانك يا حنان انا معنديش حد قليل الأدب ....أجفلت من صوته العالى وأخفضت عينيها أرضا أمامه ثم أردف بحدة:- إنتى كنتى عايزاها تعمل ايه يعنى ما هو من كتر ما بتضغطى عليها كان لازم تفرقع فى وشك وتدوقى من اللى بتدوقيهولها كل يوم .... ساعات بحس انك لما بتبقى متضايقة بتروحى تفشى غضبك فيها .... مع انى عمرى ما بشوفك واخداها فى حضنك مرة ولا تضحكى وتهزرى معاها ولا دعوة حلوة زى ما كل الأمهات بتعمل ....إستقام الجد من جلسته واقترب منها فرمقها بنظرات حانقة وأكمل:- وبعدين انتى عايزة حفيدة عيلة رضوان تتعلم ازاى تصطاد عريس .... ليه ان شاء الله؟لو انتى فاكرة ان علشان محدش بيدخل من الباب دة (وأشار على باب المنزل) يبقى مبيجلهاش عرسان تبقى عبيطة ... الباب دة بيخبط عليه كتير اوى لو عرفتيهم هتتكسفى من نفسك من اللى بتقوليه لبنتك ...بس انا اللى برفض .... شايفها لسة بتكبر قدام عينى ... عايز أتونس بيها جمبى ... أميرة دى حتة من قلبى .... يعنى يوم ما هجوزها أجوزها للى أكون
Baca selengkapnya

الفصل الثاني والعشرون

ترفض دوما تلك الإطلالات الناعمة ... لكن اليوم بدا الأمر مختلفتأنقت ببلوزة من الستان باللون الكريمى الهادئ بازرار من الأمام ذو أكمام تسبق الرسغ بسنتيميترات قليلة ... وتنورة من نفس اللون والخامة لكنها ذات طبقات عدة جعلتها منتفخة قليلا ونقوشات من اللون الفيروزى الرائع بأسفلها ... لم تستطع التخلى عن حذاءها الرياضى بلونه الأبيض لكنه تناسب بشكل كبير مع هيئتها ...تركت لشعرها العنان ليتوسط ظهرها بلونه الكستنائى الغنى وتمويجاته الرائعة فكانت مبهرة بهيئة ملائكية ..القت على نفسها نظرة رضا أخيرة بالمرآه وتناولت حقيبتها الصغيرة وخرجت فوجدت أمها تنظر لها بدموع .... اقتربت منها وقبلتها بحب وقالت:- ايه لازمة الدموع دى يا ماماردت سعاد بإبتسامة:- ولا دموع ولاحاجة ... بقالى كتير مشوفتكيش باللبس الرقيق دة يا نور ... ربنا يحميكى يا بنتى ويرزقك بابن الحلال اللى يريحك..مع دعوة أمها لم ترى أمامها سواه .. فابتسمت بخفة وقالت:- أنا همشى بقى يا مامتى مش عايزة منى حاجة:- لا سلامتك ياحبيبتى خلى بالك على نفسكرحلت نور الى حفلة الخطبة وجلست سعاد تتنهد بحزن على حال صغيرتها التى حرمتها ان تفرح بها كأى أم ...
Baca selengkapnya

الفصل الثالث والعشرون

كم آلمتها كلمته ... دعست على جرحها الدامس بقلبها ... فردت بإبتسامة خافتة:- يمكن أكون كدة فعلا ... بس انا فعلا مش بحب الزحمة ...رد بإبتسامة ودودة:- انا بقى عكسك تماما ... بحب الناس والزحمة والدوشة ... بحب اتكلم وأعرف مشاكل الناس ... ما هى شغلتى بقىقالت أميرة مستفهمة:- ليه أنت بتشتغل ايهعدل من هندامه وقال بثقة مزيفة:- دكتور نفسى ...قطع حديثهم إقتراب عمر بنظراته الغامضة ... تطلع الى أميرة وقال بلطف:- لو سمحتى يا أميرة روحى لجدك علشان عايزكتحركت من أمامهم مسرعة... أما إسلام فإبتسم لعمر بثبات:- أنا عارف إنت بتعمل ايه يا عمر ... مصمم تبعدها عنى .. بس يا ترى ايه السبب ... بتحبها ... ولا غلاسة وخلاص ...بادله عمر ابتسامته بأخرى ساخرة وقال:- وإنت بقى عامل الدكتور الروش اللى بتفهم الناس من عينيها بقى وكدة...بس عايزك تعرف ان أميرة تخصنى .... ومش هسمحلك تقرب منها بأى شكل من الأشكال ... فأبعد بنفسك كدة بالزوق بدل ما أخليك تبعد بالعافية ...قهقه إسلام عاليا ليرد بثبات:- هو من ناحية إنى بعرف اقرا الناس من عينيها فدى شغلتى ما انا دكتور واعرف احلل تصرفاتك كويس ... اما بقى موضوع أميرة فأن
Baca selengkapnya

الفصل الرابع والعشرون

تائهون نحن على طرقات ... غافلون عن الحقيقة دوما ... باحثون خلف السراب ... فتصفعنا الحياة ... لتفيقنا من غفلاتنا ...فنستعيد رشدنا بعد ضلالنا ... أحيانا يكون قد فات الاوان ...وربما تمنحنا فرصة أخرى ... رغم بقايا الماضى التى تظل منثورة فى ذاكرتنا ....بعد أن تركها طويلا تستريح مما حدث ... ترفض التحدث معه ...او حتى التطلع اليه ... ربما تلملم شتات نفسها ... او ربما تحمله مسؤولية عدم إنقاذها ... لكن عليه ان يتحدث معها حتى لو أجبرها...طرق باب غرفته التى تتخذها مأوى لها منذ ذلك اليوم المشؤوم غير قادرة على مواجهة أحد حتى نفسها ...لم تجب كعادتها فى الايام الماضية ...فدخل بقوة انتفضت لأجلها ... لكنها سريعا ما شردت مرة أخرى ... وهذا ما أراد .... عليها أن تستفيق من توهانها ... ان تواجه .... ليس بمفردها ... سيظل بجانبها سيساندها مهما كان قرارها لكن عليه ان يتحدث معها أولا ...إقترب من الفراش بهدوء وجلس على الكرسى المجاور له... نظر لها ... ملامحها الباهتة ... وجهها الشاحب مع بعض اثار الكدمات التى لم تزول بشكل كامل بعد ...إستجمع قواه وقال:- كيف حالك اليوم لوبيتا ...لم تجب فأخفض رأسه بيأس ...
Baca selengkapnya

الفصل الخامس والعشرون

*******فى هذا المكان الذى يقضى فيه لياليه الماجنة معها .... من منحت نفسها لقب زوجة تحت الطلب بعقد عرفى ... سلمته به نفسها كى تنعم بقربه ...تتمايل بميوعة على نغمات أحد الأغانى الشعبية التى قامت بتشغيلها ... لتشعل نار المتعة والتغيير ... فتهادت على الموسيقى الصاخبة ... وصوت خلخالها يضرب الأرض بيصدر رنينا مزعجا...أما هو فقد سيطرت عليه شهوته ... وتمكنت منه رغبته .... فهى منحته نفسها وهو عليه التمتع كيفما يشاء ....يجلس على الأريكة يتطلع على من تتمايل هكذا بنظرات جريئة ... وهى لم تمانع بل زادت من جرعة الميوعة لتستلذ بنظرة نصر وهى ترى مدى تأثيرها عليه ...لا تعلم ان تأثيرها زائل بمجرد ان يستفيق من سكره ... سيرمقها بنظراته المحتقرة مجددا....رن هاتف عماد علام لينظر له بسخط ولكنه رد بحدة:- ايه يا زفت عايز ايه:- سلامتك يا باشا انا بس عايز اقولك انى عرفت الست نور شغالة فين ...تطلع أمامه بإهتمام وسأله:- بتشتغل فين إخلصفأجاب مسرعا:- بتشتغل فى شركات خالد رضوان يا باشاأغلق الهاتف متطلعا أمامه وابتسامة ماكرة رسمت على ثغره ... أطفأت نانى الموسيقى وجلست بجواره تسأله بدلال:- ايه يا بيبى فى ا
Baca selengkapnya

الفصل السادس والعشرون

فى تلك الحارة المتهالكة ... ذات الأزقة الضيقة ... والبيوت الصغيرة المتراصة ... وصل خالد ومعه نور الى الورشة التى ستقوم بتنفيذ تصميماته ... القى التحية على صاحبها ... وكان رجلا وقورا ملأ الشيب رأسه ... ورسم الزمن آهاته على خطوط وجهه ... لكنه بشوش بشكل مريح للأعصاب ...نادى المعلم صبرى أحد الشباب الذى يساعده بالعمل ليحضر كرسيين ليجلسا عليهم ...بادر خالد بالحديث فتحدث بهدوءه ولباقته المعهودة:- انا جيبت التصميمات اللى اتفقنا عليها يا معلم صبرى تقدر تشوفها وتقولى هتخلصها فى وقت أد ايه ...ابتسم له المعلم صبرى:- مستعجل على إيه يا بشمهندس مش تاخدوا واجبكم الأول وبعدين نتكلم فى الشغلبادله خالد إبتسامته وقال:- ملهوش لزوم احنا هنتكلم كلمتين فى الشغل ونتوكل على الله ...لم يستمع إليه المعلم صبرى ونادى على الفتى الذى يعمل بالمقهى المجاور وطلب منه مشروبات للترحيب بالضيوف ....بعد وقت الوقت تطلع المعلم صبرى على التصميمات وقال:- التصميمات ذوقها عالى أوى يا بشمهندس .... انت اللى مصممها لوحدك ...حانت منه نظرة الى نور و رد بإبتسامته الهادئة ...:- انا اللى راسم التصميم و نور هى اللى عدلتهم علشان
Baca selengkapnya

الفصل السابع والعشرون

نسير طريقنا على غير هدى ... كطفل يحبو على نغمات الحياةفترمينا لنواجه ... و ما علينا سوى الصمود ... نعبث أحيانا ...ونعود لنعيد حساباتنا من جديد ... فتصفعنا مرة أخرى ....و علينا ان نكون أقوى ... وصفعة تلو الأخرى ...فتتبلد مشاعرنا ... وتصير أرواحنا كسرابا منثورا بين ضفتى الطريق ...بعد خروجهما من الحارة ضربتهم نثرات ماء بعد ان ارتطمت موجات البحر بالصخور الصلبة فقالت برجاء وهى تجلس بجانبه بالسيارة...:- هو ممكن أنزل اقف قدام البحر شوية ....تطلع بها قليلا شعرت انه سيرفض لكنه فاجئها وهو يصف سيارته بجوار الرصيف ... ترجل من سيارته وفعلت هى مثله ...وقفت أمام البحر والسعادة تقتحم قسمات وجهها وتحدثت بحماس:- البحر فى الجو دة بيبقى تحفة ... بصراحة اسكندرية فى الشتاء عشق ... حاجة كدة إدمان ....نظراته تحوم على ملامحها ... تفترسها نظراته العاشقه ... غارق هو بنهر عسل عينيها ... تائه ببراءة محياها ... بل عاشق لها جملة وتفصيلا ... قال وهو يتطلع الى البحر:- البحر دة حياة ... لما ببقى مهموم او مضايق او حتى فرحان بلاقى رجلى جايبانى هنا ... مبفكرش فى مكان تانى ...ابتسمت له بلطف ليشرد بإبتسامتها ال
Baca selengkapnya

الفصل الثامن والعشرون

تتطلع على الطريق أمامها بشرود ... كم رسمت معه أحلاما وردية ....كم تمنته لتعيش معه قصة حب حقيقية ....كم ارادت ان تخبره بمشاعرها تجاهه ...كم تمنت انها لم تستمع لنداءات عقلها بالتيقظ ...ليتها ظلت غافلة فى أحلامها ... تائهه فى حضرته ... و متناسية لكل الامها ....لكن الان أسقطتها الحياة بقوة لتفيق من غفلاتها ...نظر اليها بإنتصار لرؤيتها مكسورة أمامه هكذا فقال بتلذذ:- إيه كنتى فكرانى هفضل سايبك كتير ... كان لازم تعرفى انى سايبك بمزاجى ...لم تهزها كلماته ... فظلت على صمتها ليكمل هو:- بس اخر حاجة كنت أتوقعها انك تشتغلى مع خالد رضوان ....أكتر إنسان بكرهه فى حياتى ...تحدثت أخيرا بنبرة ساخرة وعينيها على الطريق ...ما أنت لازم تكرهه ... مش هو مهندس شاطر وناجح فى شغله محترم وعارف حدوده كويس ... وطبعا انت لا تمت بصلة للى هو فيه ... ولو انت بتعتبره منافس ليك هو مستحيل يعتبرك منافس ليه ...غضب من طريقتها بالحديث عنه ليقول:- اه طبعا ما انا كان لازم اخد بالى انك واقعة فى غرامه ... ما دة بردو مش منظر مدير والمساعدة بتاعته ...التفتت له غاضبة وهتفت به:- نزلنى هنا ...لم يعر لها إنتباها بل أكم
Baca selengkapnya

الفصل التاسع والعشرون

فى شقة هادئة بعض الشئ ... تتسم بالبساطة ... الوانها الناعمة ... أثاثها الجميل ... بيت زينه الرضا ليضيف الراحة على أرجاءه ....كانت ترتدى منامة بيتية ناعمة ... ترفع شعرها لأعلى وتترك خصلات شاردة تزين وجهها لتزيده جمال ورقة ....وقف عند باب غرفته يتطلع لها بحب ... عشق عمره ... وحبيبته ...و زوجته ...اقترب منها ببطء وهى تضع الأكل على المائدة ...إحتضنها من الخلف بحنو لتبتسم له بعشق نجح بزرعه بقلبها ..همس بأذنها قائلا:- هو قلبى بيحلو كل ما يكبر ولا أنا بيتهيألىتعشق مشاكسته فقالت بدلال:- لأ يا حبيبى ... انا مكبرتش .. انا لسة صغيرة ... وبعدين أنا طول عمرى قمر ...ضحك على طريقتها و مال عليها قليلا وقبل وجنتها بهدوء وقال:- حبيبى الواثق من نفسه ...تطلع حوله وسألها:- هو القرد الصغير بتاعنا فين ... نايم ؟نظرت له بحنق مصطنع وأفلتت نفسها من بين زراعيه وقالت:- متقولش على ابنى قرد ... وبعدين شبط فى جده ومرضاش يطلع معايا ... قاعد مع مامتك وباباك تحت ....ابتسم بمكر وجذبها من معصمها لتسقط بين زراعيه مجددا وقال بمرح:- أسفين لمعالى الباشا ... هو احنا نقدر نتكلم ونزعل القمر بتاعنا ... طيب بما إ
Baca selengkapnya

الفصل الثلاثون

نحلق بعالم أحلامنا ... نرسمها بخفة فى سماءنا ... نعيش تفاصيلها بدقة .... و نتقن دوما طريق الوصول ...لتأتى رياح عاتية ... فتسقطها كأمطار على رؤسنا ... وترتطم بأرض واقعنا ... و تصير سرابا منثورا ....عادت الى بيتها بقلب حزين ... و روح أهلكتها الحياة ... كانت على أمل رؤياه ... أن تشرح له ما حدث ...لكن لم يأتِ !!كانت سعيدة بمجاورته ... وجوده معها يشعرها بوجودها ... نظراته الحانية .... ابتسامته الهادئة ... طلته البهية ...كل هذا مهلك لجميع حصونها ...لمحت نظرة عينه لامعه ... فأصابها بسهام عشقه ... فتمنت أن يبادلها نفس شعورها ... و قد رأت إعترافه يلوح بالأفق فى مشهدهم الأخير ... و لكن جاء الماضى ليوقظها ... وأيقظها على أسوء مشهد لم تتمناه أبدا ...نظرته المُدينة لها ... نظرة خاوية ... رسمت معنى الخذلان أمامها ...بعد أن بدلت ملابسها ... وقفت أمام شرفتها تتذكر ما حدث ...فأمسكت بهاتفها تبحث عن رقم سجلته فى حفلة خطبة حسن لكنها لم تستخدمه قط ... و الان حان وقته ...جاءها صوت أنثوى هادئ فإبتسمت بخفوت وتبادلوا التحيةفقالت نور:- كنت فاكرة إنك مش هتعرفينى ... أو نسيتى تسجلى رقمك ...فتحدثت أم
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1234
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status