Semua Bab قلبي بين أوتارها : Bab 11 - Bab 20

35 Bab

الفصل الحادي عشر

وصل خالد الى مكتبه فاستقبلته نور بإبتسامتها الهادئة وقف لثوانى يتطلع اليها .. بها شئ يجذبه .. تثور مشاعره لرؤيتها..تنتفض حواسه لقربها .. يضطرب فؤاده أمامها .. رغم قناع الهدوء الذى يتقنه..هيئتها تشعره بالراحة .. ملامحها الهادئة تبعث الطمأنينة بقلبه ..عسل عينيها تطالعه عيناه بإشتهاء .. كعليل يسعى للشفاء ..وااااه على قلب يحارب محو اثار الماضى .. يجاهد كى يبقى إنسانا دون شوائب نفسية .. دون ضغائن عقلية ..يا ليت اللقاء كان فى الماضى .. كان قلبه لازال بكر .. كان ذلك السوى الحالم.. كان سيمطرها من عبارات الغزل التى تريح قلبها..كان سيعلمها أسس عشقه الأبدى .. لكن كيف لجريح من الهوى ان يكون لمصابيه طبيب..شعرت بنظراته فتخضب وجهها بالحمرة .. فأشاح ببصره عنها يلتقط أنفاسه ويحك ذقنه لإستعادة هدوءه .. ثم نظر اليها ثانية وقال لها بلباقة:- لو سمحتى يا نور ممكن تعمليلى قهوة مظبوط ..أسمها من بين شفتيه كنغمات موسيقى هادئة .. تلذذت بسماعه وطرب له قلبها .. تذكرت طلبه لتمتعض قليلا ولكن سريعا ما تخفى إمتعاضها وأومأت له بهدوء فأكمل طريقه ودخل غرفته ..تحركت نور بضيق و غمغمت لنفسها:- يعنى يوم ما يطلب م
Baca selengkapnya

الفصل الثاني عشر

يجتاح الماضى خواطرنا .. فيصير كشبح يطاردنا .. خاصة اذا أردنا لفظه من حياتنا .. يلح علينا حتى لا ننساه .. وينجح دوما فى ذلك..ليترك داخلنا بقعة رمادية .. لا يُمحى أثرها حتى مع مرور الزمن..وماذا إذا نبشنا بالذكريات .. نحللها بدقة .. تفاصيلها المهمة.. أحداثها المؤلمة .. فوجدنا أسوأها زفه الينا اقرب أناس لدينا..ولكن يبقى السؤال المُلحهل علينا أن نأمل فى الآتٍ أم نخشى ان تتكرر الذكريات؟؟فى يوم شتوى سيطر عليه الهدوء نسبيا .. رياح خفيفة أخذت تضرب أجساد المارين بخفة .. تدغدغ مشاعرهم..على ممر صخرى طويل على شاطئ البحر يحتضن الأمواج ويتعمق الى الداخل عدة أمتار..يجلس خالد بعد أن صف سيارته وخلع سترته العلوية متناسيا إلحاح جسده طلبا للدفء .. يجلس بروح مهلهلة .. وآلآم مبرحة محلها القلب..على عقلك أن يصدق بأن الذكريات محوناها .. لا مكان لها بذاكراتنا .. لفظناها عن روحنا .. وما على قلبك سوى أن.. يتحمل..أخرج هاتفه من جيب بنطاله ووضعه على أذنه ليأتيه صوت الآخر مرحا:- حبيبى يا خلود .. كنت لسة هكلمكلم يجب خالد بل ظل يستنشق الهواء لعله يهدئ من لهيب قلبه.. تعجب الأخر ليقول:- خالد .. إنت كويس؟ليبت
Baca selengkapnya

الفصل الثالث عشر

دخل عماد الى مكتب والده يعاتبه بغضب:- ازاى يا بابا توافق ان اخويا الصغير يتجوز قبلى؟نظر له رؤوف بضيق:- عايز ايه ياعمادجلس على الكرسى المقابل لوالده وقال:- عايز تعرف انا عايز ايه.. عايز اجيبها من شعرها واتجوزها حتى لو غصب عنها ...اعتدل رؤوف فى جلسته ينظر لابنه بتركيز ليردف الاخر بعد ان ارتبك قليلا من نظرات والده:- مش هينفع تفضل داخلة خارجة براحتها كدة .. وانا موقف حياتى عليها بالشكل دةنظر له رؤوف بخبث وتحدث قائلا:- انت هتصيع عليا يالا .. ما انت متنيل على عينك ومتجوز البت بتاعت الكباريه يعنى مش موقف حياتك عليها ولا حاجةأسرع عماد مدافعا عن نفسه:- عرفى ... متجوزها عرفى يومين وهقطع الورقة وهنخلصثم سألههو انت عرفت منين؟:- ودة سؤال يتسأل لرؤوف علام!!!تحرك رؤوف من على مكتبه ليجلس أمام ولده واردف:- انا مش عايز حاجة تعطل فرح أخوك ... يعدى بس وبعدين انا هتصرف فى الموضوع ...حاول عماد تفهم ما قاله والده وقال:- وانتو قررتوا حتعملوا الفرح فين ولا لسةابتسم رؤوف بمكر:- وهى دى لما اعملها فرح فين اهلها اللى هيحضروا ... مستحيل ييجوا وهيخلوا الناس تتكلم علينا ...:- يعنى مش هتعمل فرح ل
Baca selengkapnya

الفصل الرابع عشر

يحارب الطرقات ... يصارع الزمن كى يصل اليه فى أسرع وقت ممكن ... انهياره بهذا الشكل على الهاتف أثار غضبه ..... فهو دائما ذلك الإنسان الهادئ ... الذى يتحكم بمشاعره بقوة .... لكن تخلى عن قوقعته ... فخشى ان يصيبه مكروه ... خشى ان يصاب بالخرس النفسى مجددا ...... لم يستطع ان يتقبل الفكرة ثانيةً ...يعلم انه بموقف لا يحسد عليه ... فقد وجد أمه على قيد الحياة بعد كل السنوات الماضية ... اين كانت؟؟ واذا هى من ابتعدت بإرادتها لما عادت الان ... ندم للحظات انه أخبره منذ وفاتها ان يتعقل قليلا ويبحث خلف اختفاءها... لم يكن يعلم ان سيظل يبحث حتى الأن ....شرد قليلا بالماضى ليعيد جزء من الامه المدفونه بأعماقه ولم يخبر بها أحدا حتى الان ....كان فى بداية شبابه ... يعيش حياة جميلة بين أبوين رائعين ...حبهم له وحنانهم عليه لم يجعله ان يصدق ما سمعته أذنيه حتى الأن...كان يجلس مع خالد فى الطابق الأسفل للبناية حين طلب منه "حسين" والد خالد ان يصعد الى أعلى لإستعجال والديه فسيتأخرون على موعد الطائرة ...فإتجه الى أعلى مسرعا فوجد صوتهم عالى بعض الشئ....فاسترق السمع محاولا فهم ما يدور بالداخل فوجد أمه تقول:- انت
Baca selengkapnya

الفصل الخامس عشر

يجلس الحاج رضوان فى الحديقة الصغيرة الملحقة بالمنزل .... بجلبابه الأبيض الذى رسم لوحة فنية متناسقة مع الشيب الذى اختلط بلحيته وشعره فما ذاده الا وقارا ... يتلو من آيات الله كما هو معتاد دوما ...لمح محمود عائد من الخارج وعندما وجده بالحديقة اتجه اليه قّبل رأسه وجلس على الكرسى بجواره وهو يسأله عن أحواله وصحته فقال رضوان:- انت كنت فين كدة؟ هو فى جامعة لحد دلوقتىفأجاب محمود:- هو بيبقى فيه جامعة فى الوقت دة عادى ... بس انا كنت عند سليمفسأله والده:- علشان موضوع حسن ولا حاجة تانية:- اه هو كلمنى يبلغنى انهم موافقين وكان عايزنى اروح علشان نحدد ميعاد الخطوبة ...اغلق رضوان المصحف وتركه من يده .. وخلع نظارته الطبية الخاصة بالقراءة ثم نظر الى ولده وقال بشئ من الحدة ..:- وابنك مأخدتهوش معاك ليهرد محمود بإرتباك:- هيجى معايا يعمل ايه يا بابا ... دى قعدة اتفاق وانا اتفقت معاه وخلاص ...تحدث رضوان محاولا امتصاص غضبه:- هو مين اللى هيتجوز يا محمود انت ولا هو ... مين اللى المفروض ملزم بكل كلمة اتقالت فى الاتفاق دة ... مين كان من حقه يعترض او يوافق على حاجة سليم الهوارى يقولها ...للأسف يا محمو
Baca selengkapnya

الفصل السادس عشر

اقتربت منه ... لتجده جريحا فضمدت جراحه ... كانت أنفاسها تلفح وجهه بقوة ... ضربات قلبها يكاد يسمعها ... اقترابها هذا مهلك لمشاعره ... يقضى على ثباته ... خصلاتها الكستنائية تنسدل بنعومه على وجهها ناصع البياض فزاده رونقا وجمالا ... مد يده ليزيح خصلاتها ويضعها برفق خلف أذنها ... فألقت عليه ابتسامة عذبة ... معذبة لحصون قلبه فمال عليها قليلا وبدأ يقربها منه و....استيقظ من نومه فزعا على صوت هاتفه فزفر بحنق كم كان حلما جميل وأخيرا بدأت مشاعره ان تنجلى تجاهها ... نظر بالهاتف ليجده حسن فأغلق المكالمة دون ان يرد ليجد انه تأخر على موعد عمله ... لكن ما مر به بالأمس لم يكن سهلا ابدا ....اما هى فتطارده فى كل مكان حتى في أحلامه .... وضع رأسه تحت صنبور الماء البارد محاولا أن ينئى بصورتها من أمام عينيه ...يقنع نفسه أن تلك البرودة ستطفئ لهيب قلبه وتهدئ من روعه ... لكن هيهات منذ متى ولأحد على قلبه بسلطان .... فقد إمتلكته وإنتهى الامر."لا بد أن أبتعد .. أهرب بعيدا عن تلك البندقتين اللتان تأسراني فأصبحت سجينهما عنهما لا أحيد" هكذا كان يحدث نفسه...أفاق من سحرها عليه ليجد ان هاتفه يرن مرة أخرى .. أغلق ا
Baca selengkapnya

الفصل السابع عشر

أنهى المكالمة ورمى الهاتف بقوة على الطاولة أمامه فقال خالد وهو يسند ظهره على كرسيه ويده تطرق بالقلم على سطح المكتب:- انا مش فاهم انت متضايق ليهنظر له حسن بخطر فاردف خالد:- متبوصليش كدة ... عايزك تبص للأمور بإيجابية أكتر من كدة ...افتكر مثلا ان ربنا عمل كدة علشان تبقى فرصة تقربوا من بعض ...عطالك فرصة علشان تحط لحيرتك حد ... وتقدر تحدد يا تقرب يا تبعد ..فكر حسن بكلام خالد بتعقل فلديه كل الحق ربما تحيك له الظروف فرصة للتقرب ...فقال عمر مشاكسا:- اه و زى ما بيقولوا رُب صدفة خير من ألف ميعاد ...بدت الحيرة على وجه حسن فقرأ خالد ما يجوب بصدره ليقول:- على فكرة تقدر تكلم طنط حنان وتعتذرلها عن طريقتك البايخة معاها وانك مستعد تيجى بس علشان خاطرها...بدا على وجهه الامتنان وقال:- ماشى يا خالد انا هروح بس لازم يبقى ليا واقفة لانى مستحيل أكمل حياتى كدة ...:- وانا مقولتلكش تعالى على نفسك او إعمل حاجة إنت مش عايزها ... لكن لما ندخل بنات الناس فى الموضوع يبقى نحكم ضميرنا...واردف ممازحا:- دة احنا محيلتناش غير حتة بت واحدة فى العيلة ولازم نخاف عليها ولا ايه ...فإنصرف حسن بعد ان نجح خالد فى
Baca selengkapnya

الفصل الثامن عشر

يجرى كمجذوب بالطرقات ... سيناريوهات عدة أتت برأسه .... جعلته يجن جنونه ... شياطين غِيرته ثارت لِتُخرججموحها... قلبه يبكى دما على حاله قبل حالها....صرخة مدوية.... شُق قلبه لأجلها ... لحظات فارقة.... جعلت عقله يتوقف عن التفكير .... وشلت حواسه عن الحركة .... شدد على شعره ليصرخ بإسمها ...:- لوبيــــــــــــــــــــــــــتا ....صرخة زلزلت لأجلها الجدران ... ازداد جنونه عندما استمع لصرخاتها المتتالية ... مع أصوات ضحكاتهم المقززة ... كاد عقله ينفجر من التفكير ... احساس بالعجز ... وهو لا يستطيع العثور عليها ... صرخة أخرى جعلت عقله يستفيق ... أنقذته من توهانه ... صرخة لم يسمعها فقط من الهاتف بل صدح صداها بالأرجاء ... فتيقن أنه بالقرب منها ... تسلل اليه بعض الأمل....فانتفض مسرعا يبحث بكل مكان حوله ... ومازال الهاتف على أذنهيحاول ان يستشف اى جديد ... هرج ومرج وأصواتهم العالية جعلت قلبه يقع بين قدميه ... ليسود بعده لحظات سكون مظلمة.. لحظات مرعبة ... كافية ان تسقطه صريعا ...تماسك كى يصل اليها ... فوصل الى زقاق ضيق شديد الظلام ... رائحتها تفوح بالمكان ... رائحتها ممزوجة برائحة الكسرة والألم
Baca selengkapnya

الفصل التاسع عشر

بعد إنتهاء وقت الصلاة خرج الشباب مع جدهم يتلقون التحية من جيرانهم والتهانى بعد ان علموا بخطوبة حسن ... والترحيب بعمر العائد من السفر ...خالد وعمر يتأبطون الحاج رضوان وحسن أمامهم يشاكسهم كعادته ظلوا يضحكون وهم بطريقهم الى المنزل تذكر حسن أمر نور فسأل خالد بتلقائية:- خالد أوعى تكون نسيت تعزم نورشعر خالد بالتوتر بمجرد ذكره لإسمها ولكن أجاب بهدوء كعادته:- اه قولتلهازفر حسن براحة ثم قال:- كويس ... انا نسيت خالص انت عارف كل حاجة جت بسرعة...سأل الحاج رضوان مستفهما:- مين نور دى يا خالدأجاب خالد بهدوء يشوبه بعض الارتباك مما أكد ظنون الحاج رضوان:- دى المساعدة بتاعتى فى المكتب الجديد يا حاجليكمل حسن بتحفز:- بس ايه يا جدى بنت بمية راجل ... لو تعرف اتعرفنا عليها ازاى مش هتصدقابتسم الجد بمكر ثم قال:- ابقى عرفنى عليها بقى يا خالد لما تيجى انهاردةابتسم خالد بخفوت فعلم ما يدور بعقل جده فقال مؤكدا:- أكيد يا حاج إن شاء الله ...ثم أكملو طريقهم الى المنزل سيرا على الأقدام يتبادلون الأحاديث بمزاح راقى وابتسامة وقورة فهم عائلة رضوان الذى عانى كثيرا ليزرع بهم القيم الحميدة والأخلاق السامية .
Baca selengkapnya

الفصل العشرون

يجلس وحيدا ... تحاوطه الالام ... أنين الماضى والذكريات ...يحوم بين جدران المنزل ... قرر ان يتناسى ... ولو لبعض الوقت ... فليمنح قلبه بعض الراحة وليسعد بمناسبتهم السعيدة ... وبقربها المليح ...قرر ان يشغل نفسه قليلا فأقترب من المذياع وقام بتشغيل مجموعة من الأغانى القديمة الذى كان يستمع اليها بالسابق ... فإتجه الى خزانته وأختار منها بدلة من الأسود القاتم وقميص ناصع البياض وتخلى عن ربطة العنق كما يفعل دوما ...فتسلل الى مسامعه بعض الكلمات من المذايع جعلته يشرد بالماضى ....ذكريات وايام جميلة ...وحكايات ولا الف ليلة ...شوفت الدنيا ودوقت الحب ....دوقت عذاب سنين القلب ....مكتوب عليا اداوي جراح ....اداوي ناس علشان ترتاح ....لفيت بلاد ... بلاد بلادلفيت بلاد ... بلاديا اما شوفت أحباب ...يا اما شوفت أحباب ....مكتوب عليا اكتب مواويل ....وعنيا تدبل طول الليل ....ابعت مراسيل .... وتجينى مراسيلالقلب اهو داب .... والقلب اهو دابالسنين عدت علينا ....والدموع جرحت عنينا ....بعد ما عشت سنين سواح ....لازم قلبى فى يوم يرتاح ....مكتوب عليا اداوى جراح ....اداوى ناس علشان ترتاح ....مكتوب
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1234
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status