Semua Bab رواية أنا والمجنونة : Bab 101 - Bab 110

120 Bab

الفصل المائة

ضمتها بحنان إليها قائلة له بصدمة وقلق : في إيه يا ياسين لكل ده، لم يجيب والدته، إنما فقط انتزعها بالقوة من بين ذراعيها واتجه بها صوب غرفته وفتح بابها بعنف.ثم أزاحها وألقى بها بقسوة على الفراش قائلاً بغضب : بعد كده مفيش خروج بره إلا بإذني، حتى المحل بتاعك مش هتروحيه بردو إلا بإذني، وده آخر كلام عندي وابقي عارضيني وشوفي هيحصلك إيه تاني.تجاهل ياسين صوت بكاؤها الشديد، وحدجها بنظرات نارية قبل مغادرته مغلقاً الباب خلفه بقوة.صُعقت والدته من أفعال ولدها الوحيد مع نوال وبدون سبب يذكر، قائلة بذهول : إيه يا بني اللي بتعمله في البنت ده، كانت عملتلك إيه علشان تعاملها بالطريقة القاسية دي، ضم قبضتية غاضباً ثم اشاح بوجهه بعيداعنها قائلاً لها بسخط: محدش له دخل في اللي بعمله فيها أنا بربيها من جديد فاهمين، وزي ما قلت إياك تخرج من إوضتي، وأنا وعدتها إني هوريها أيام عمرها ما شافتها.اتسعت عينيها بغضب عارم وصاحت به بغيظ قائلة : ياسين .... إنت نسيت نفسك.... إنت بتتكلم مع مين، لم يرد عليها شاعراً بالغضب يتزايد بداخله متجهاً صوب الباب، لحقت به والدته قائلة بعصبية: ياسين .... رد عليه بسرعة.وقف مكانه والتف
Baca selengkapnya

الفصل المائة وواحد

ارتجف قلبها وضطربت أنفاسها من احراجه لها بهذا الشكل فقالت له بهمس : بس آني مش أي حد يا دكتور يحيى.تفحص عينيها التي تخبره بالكثير وتخجل من ذكره على لسانها قائلاً لها : وعرفتي تيجي كيف إهنه، ارتبكت قائلة بارتباك: ولاء ساعدتني وجابتني لغاية إهنه.هز رأسها بضيق قائلاً لها : طب والحارس اللي بره دخلتي منيه كيــف ، ترددت قائلة : بصراحة الدكتور فهمي الله يكرمه كلمه ودخلني.زفر بعمق شاعراً بمشاعر مختلطة بداخله تجعله حائراً لا يعرف كيف السبيل من التخلص من هذه المشاعر.تنهد بضيقٍ شاعراً بأنه يريد أن يشرب ماءً ويعتدل في نومه فجاء يضغط على زر بجوار الفراش ، فأسرعت مريم بقولها : كنت عايز حاجه اجيبها.قطب حاجبيه قائلاً لها بجمود : كنت عايز الممرضة تيجي تسجيني ، فقالت له بلهفة : آني أهوه هعملك إللي انت عايزة، وبسرعة وبدون أن تعطيه فرصة للجواب، قدمت له كوب الماء الذي كان بجوار الفراش.لكنه كان يحتاج ليعدل من جسده ليشرب ، ففهمت نظراته لها، فساعدته من ذراعه على ذلك، لكن هذا القرب الشديد بينهما ترك بهم أثراً ما بينهما هما الأتنين.تناول منها الكوب فلامست أنامله يدها فارتعش قلبها بعنف وارتشف القليل منه ث
Baca selengkapnya

الفصل المائة واثنين

هتفت به والدته هذه المرة بقولها الغاضب: ياسين ان ضربته تاني لا انت ابني ولا أعرفك .ابتعد عنه في الحال خشيةً من تهديدها قائلاً له بتحذير: انت عارف ان ما مشيت من قدامي دلوقتي هخلص عليك.هرب الشاب فاراً على الفور خوفاً من ياسين رغم ما يشعر به من ألم والكدمات تملىء وجهه وجسده.حدجته والدته بصدمة كبيرة بعدما انصرف الشاب قائلة له بغضب: اياك لسانك يخاطب لساني بعد كل اللي عملته ده فاهم .استغرب من والدته التي تركته ودخلت للمنزل ثم وقف يرمق من بعيد الحجرة المغلقة على نوالقبل أن تغلق والدته الباب في وجهه .شعر بالضيق والغضب من تصرفاته مع والدته ولكنه يجد نفسه يفعل كل هذا رغماً عنه، أمسك أعصابه وصعد إلى منزله بالأعلى .كانت نوال بالداخل تبكي بُكاءً حاراً متهاوية على الفراش لا تصدق ما تعانية في هذه الأثناء.لا يشعر بها أحد ولا تدري ما فعله ياسين بالخارج.قائلة من وسط دموعها : يارب أنا عملت إيه لكل ده ، علشان يذلني بالطريقة دي .هبت من فراشها متعبة ، محطمة من الداخل ، فذهبت إلى المرحاض ، قامت بغسل وجهها ، وغادرته ببطء.ألقت بنفسها على الفراش ، ذاهبة في نوما عميق لا تدري بنفسها من كثرة آلامها.صُ
Baca selengkapnya

الفصل المائة وثلاث

تعالت صرخات مريم المتتالية من ضرب أخيها لها المتواصل على باقي جسدها الرقيق ،ولم يرحم ضعفها الشديد ولا دموعها التي تتوسله أن يمتنع عن ضربها بهذه القسوة، ولم يتركها حسين إلا وهي ، جسدها مترنحاً على الأريكة خلفها من كثرة آلامها الجسمانية من جراء ما فعله بها ، محدقاً بها بنظرات قاسية قائلاً لها بصوت هادر مهدداً : كل يوم من ده يا بنت ابوي، لغاية ما عجلك تحطيه في راسك وتعرفي ان الله حج.أغمضت عيناها بألم وعذاب ودموعها مازالت تنهمر بغزارة على وجنتيها، وفتحتهما ببطء ضعيف، مرةً أخرى وحدقت بأبيها الذي لم يمنع شقيقها عن ما فعله بها للتو بل إنما كان يشجعه على ما فعله بها.تطلعت إليه من وسط دموعها قائلة بعذاب : بجى إكده يا ابوي هُنت عليك بسهولة وببساطة إكده، تشوفه هيموتني بيده ومتمنعوش عني، ليه يا ابوي بتعمل فيه إكده، ده آني بتك طوعك اللي مخلفتش غيرها.صمت والدها برهةً ثم رمقها بضيق وقال لها : علشان تبجى تسمعي الحديت زين فاهمة، هزت رأسها بيأس حزين قائلة له برجاء: ومن ميته وآني بعصي أوامرك يا ابوي .وقبل أن يرد والدها ، أجابها حسين بحده غاضبة قائلاً : من زمان جوي يا بنت أبوي ، طول عمرك ومن وانت صغي
Baca selengkapnya

الفصل المائة وأربعة

في المساء كان ياسين في غرفته فتح هاتفه فوجد العديد من الرسائل الصوتية والنصية من خطيبته نهى، غاضبة بسبب غلقه لهاتفه طوال اليوم.ألقى بهاتفه متأففاً بسببها ثم دلف إلى المرحاض وأخذ حماماً دافئاً، خر ج من المرحاض بعد قليل وجد هاتفه يرن فكانت نهى، لم يرد عليها متجاهلاً إياها، وأبدل ثيابه.تمدد على الفراش وشرد ذهنه فيما يعيشه من أحداث أخيرة فقاطعته مرةً أخرى نهى .فتح عليها هذه المرة ، فبادرته بغضب قائلة له : إنت لسه فاكر انك ترد عليه يا ياسين، تنهد بضيق قائلاً لها : معلش كنت مشغول شوية فقالت له غاضبة : ومشغول في إيه حضرتك ده كله علشان متكلمنيش ولا تسأل عليه حتى.زفر بغضب قائلاً لها : نهى من فضلك بلاش خناق أنا مليش مزاج فيها ابقي خليها بعدين.لم تصدق انه ياسين من يقول لها ذلك فقالت له : ياسين فيه إيه ....إيه اللي مغيرك من ناحيتي كده .تهرب منها قائلاً لها : نهى من فضلك نبقى نتكلم في وقت تاني، لوسمحت انا تعبان وعايز أنام .فوجئت به يغلق الهاتف بوجهها فقالت لنفسها بحيرة وضيق: لا ده أكيد في حاجه وحاجه كبيرة كمان ولازم أعرف إيه هيه.لم تنم مهجة جيداً طوال الليل بل ظلت تتقلب في الفراش، متذكرة و
Baca selengkapnya

الفصل المائة وخمسة

كانت نظراته لها ستأكلها من كثرة الغضب ، كأنه يحذرها ألا تستمع إلى كلمات والدته.لكنها تحدته فجأة وعادت أدراجها إلى الخلف كي تغادر الغرفة بالفعل.... لكن ياسين صرخ بها قائلاً لها بصوت هادر : نوال إياكِ تخرجي بره الأوضة من غير إذني.دُهشت نوال من قوله لها بهذا الشكل المتحكم كأنه يملكها، فوقفت مكانها موليه له ظهرها ، هزت والدته رأسها قائلة له بعدم تصديق : لا ده انت خلاص جبت أخري معاك، إنت بعد كده معتدش تدخل البيت هنا طالما نوال موجودة.بُهت ياسين قائلاً لها باستنكار : ماما إنتي ناوية تمنعيني إن ادخل البيت زي ما منعتيني إن أدخل أوضتي .عقدت ذراعيها أمام صدرها قائلة : إسأل نفسك انت السبب من طريقة معاملتك الغريبة للكل، وبتنسى كتير انك بتتكلم مع أمك عارف يعني إمك يا سي ياسين.رمقها ياسين بنظرة حائرة قائلاً بضيق : أنا آسف يا ماما على رد فعلي اليومين دول بس ده لأنها هيه اللي بتعصبني طول الوقت .حدجته بازدراء قائلة له بضيق: وأنا خلاص طالما نوال هيه السبب في اللي انت فيه ، أنا ناوية أخلصك منها للأبد.تطلع إليها بأعين ذاهلة وقال لها بعدم فهم : معناته ايه الكلام اللي بتقوليه ده ، رفعت أحد حاجبيها ب
Baca selengkapnya

الفصل المائة والسادسة

اسرعت تهرول خارج الغرفة لتكون باستقباله، ما أن أغلق الباب وراءه حتى اشتم إلى رائحة طعام شهي آتٍ من المطبخ.حانت إلتفاته منه صوب باب غرفتها .وجدها تركض ناحيته مبتسمة بسعادة لا توصف عند مشاهدته، لكن ابتسامتها هذه تلاشت أمام تجهم وجهه عند رؤيتها .وقفت بالقرب منه تطلع إليه باشتياق ملحوظ رغم جموده هذا، كاد أن يتحرك نحوها شاعراً بشيء ما بداخله يريده الاقتراب منها واحتضانها، لكن كلمات شريف ذكرته بموقف حوده منها إلى الآن ، وجعلته يتوقف مكانه دون حراك.طال الصمت بينهما ، كانت تود محادثته وإلقاء نفسها بين ذراعيه تبثه حبها وشوقها إليه.لكن ملامحه كأنها تبعدها عنه وترفض هذا الأمر.تنهدت بيأس قائلةله: هتاكل دلوك يا سعات البيه.هز رأسه بالرفض بصمتٍ استغربته مهجة.تركها جلال ماراً من جانبها لم يعيرها أي اهتمام.شعرت مهجة بالأسى لحالها كثيراً، ولكن مشاعرها نحوه تغلبت على يأسها، ودلفت خلفه إلى الغرفة.استبدل ثيابه دون أن ينظر نحوها.فقالت له بتردد : مالك يا بيه إكده، إنت مخاصمني ولا آني عملت حاجه عفشه وآني مدرياش.تنهد جلال بضيق ولم يجيبها وأولاها ظهره بحنق فقالت له بإصرار : ليه ما بتردش عليه يا سعا
Baca selengkapnya

الفصل المائة والسابعة

قائلة له بعناد: انت... مين انت... علشان تتحكم فيه طول الوقت ، ما تروح لخطيبتك وافرض سيطرتك دي عليها، وسيبني اتصرف بحياتي بقى زي ما أنا عايزة حرام عليك.زاد من ضغط يده على شعرها بقسوة متعمدة نتيجة لما قالته لها قائلاً بغضب : أنا هفرض سيطرتي عليكي وعلى أي حد تاني فاهمة.ثم تركها بقسوة تترنح للخلف قائلاً لها بلهجة آمرة : اسمعي بعد كده مفيش خروج من الأوضة دي فاهمة، والأكل والشرب أنا اللي هجيبهولك، وياريت يعني تسمعي الكلام أفضل بدل ما انتي عارفه اقدر اعمل إيه بعد كده.صُعقت نوال مما تسمعه فقالت له بعدم تصديق : ليه مسجونة ولا إيه.... قاطعها بحدة قائلاً لها بصرامة غاضبة: أيوة مسجونة.... علشان تبقى تمشي حلو من خطوبتي وتروحي تقابليه بره من ورايا، وكانت النتيجة أهوه انكم متفقين على الجواز من غير علمي وجاي يتقدملك كمان.انهارت نوال غير مصدقه ما تسمعه من اتهاماته لها الباطلة قائلة له بعذاب ووجع: انت لا يمكن تكون بني آدم طبيعي أبدا...ً أنا بكرهك... يا ياسين.... بكرهك أوي ، وسيبني في حالي بقى سيبني... مبقتش طايقة أشوفك قدامي تاني، قالت ذلك وانتحبت من شدة البكاء.كاد قلبها ان يتمزق من نظراته لها الم
Baca selengkapnya

الفصل المائة والثامنة

توقفت نظراته عليها فرمشت ببطء بأهدابها في خجل رغم أنها تشتاق لوجوده بجانبها قائلاً لها بهدوء: متنسيش تيجي بكرة ثم التفت إلى حسين قائلاً : بكرة لازم تجيني خيتك في المستشفى إن شاء الله، علشان هتتابع معايا علشان هتحتاج علاج طبيعي بعد إكده.أومأ برأسه بضيق قائلاً له : حاضر بس هتجعد أد إيه في العلاج الطبيعي علشان خلاص فاتحتها جربت.تمالك يحيى أعصابه جيداً وعيناه تتلاقى مع نظراتها البائسة قائلاً له : هتستمر فترة كبيرة شويه علشان دول رجليها التنين.زفر حسين بحنق قائلاً: أهوه ده اللي كنا ناجصينه ، كمان عاد فقالت له والدته بقلق: معلش يا ولدي دي لساتها تعبانة لدلوك واتحمل علشانها بردك.ودعته مريم بعيناها وهو ينصرف من أمامها مع أخيها كأنه أخذ قلبها معه ، تود لو تصرخ به وتقول لا تتركني لأخي لا تتركني وحيدة من دونك.اقتربت منها والدتها شاعرة بنظراتها له.... كأنها تتفهم مشاعرها، فاحتضنتها بحنان وحب دافق قائلة لها بحزن: غصب عني يابتي كل اللي بيحصلك دلوك، أغمضت عيناها وانهمرت دموعها على صدر والدتها .وصل يحيى إلى منزله ونظارتها له كأنها تناديه أن يحميها لا ينساها بل تحاوطه في كل مكان يذهب إليه، في ه
Baca selengkapnya

الفصل المائة والتاسعة

بكت بحرقة في هذه اللحظة، وهي تسحب نفسها من على الفراش إلى الأرض، مستندة بظهرها إلى الفراش واستندت إلى ركبتيها بذقنها تبكي بمرارة بقلب موجوع محتضنة أطرافها بذراعيها.برقت عينيّ جلال بلمعان خبيث مفاجىء لم تفهمه مهجة وهي تحاول أن تبتعد عنه ، عندما وضعها على الفراش فأخذت تزحف إلى الوراء بسرعة، اقترب منها بنظراتٍ مهددة، فاتسعت عينيها بذعر شديد وقلباً مرتعش.قائلة له بصوتٍ مهزوز: انت هتعمل إيه بالظبط ، إياك تجرب مني، ابتسم ساخراً منها ، وأنامله تلامس شفتيها التي ترتعش من شدة اقترابه منها قائلاً لها بصوتٍ هامس : إنتي مش بتجولي إنك مرتي بردك ولا إيــه...يعني ألمسك وجت ما أحب….!!!شحب وجهها بقوة من نظراته لها وكاد أن يغشى عليها من تلميحاته لها وهمساته القريبة من وجهها قائلة بتلعثم : أيوة.... أيوة صوح بس....بس... وضع إصبعاً واحداً على شفتيها يمنعها عن الأسترسال في الكلام قائلاً لها بصوت خفيض متعمد: إنتي مش ملاحظة بردك إن حديتك كتر عن حجوك دي …. وسبج جبل إكده وحذرتك منيها وجولتلك لساتك صغيرة…. منتيش جدي، ومتجوليهاش تاني، ثم صمت برهةً متفحصاً في شفتيها وأردف قائلاً بخبث ناعم : بس شكلك إكده حنيتي
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1
...
789101112
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status