Semua Bab رواية أنا والمجنونة : Bab 111 - Bab 120

120 Bab

الفصل المائتين

لم يجيبها الأب على الفور انما كان منتبهاً لعينين تتأملانه بعدم فهم هي الأخرى قائلة : ايه اللي سمعته ده صحيح يا بابا...هز رأسه بالموافقة دون أن يبادلها الحديث لكن والدتها نطقت وهي تندب حظها العاثر في ابنها الوحيد قائلة لها : أخوكي اتجنن خلاص ومبقاش حد قادر عليه غير ربنا وأنا مش عارفه اتصرف ازاي مع البنت المسكينة اللي جوه دي.قطبت مها حاجبيها قائلة لها : طب ومين اللي هيبلغها بكلام أبيه ياسين ده ، قالت لها والدتها بغضب: أنا خلاص اعتبروني مش موجوده ومحدش يجبلي سيرته مرة تانية ، وتركتهم ودخلت إلى غرفتها وأغلقت الباب خلفها بقوة.نظرات قلقه متسائلة وقلبٍ موجوع يأن من التعب والضعف مما تلاقيه على يد من أحبته وعشقته وهي تراه، يقترب منها جاذباً إياها بين ذراعيه بالقوة بشكل مخيف قضى على ما بداخلها من أمل أنه سيبتعد عنها.قائلاً لها بغضب: تعالي إهنه إنتي مفكرة نفسيكي هتجدري تضحكي عليه وتهربي مني، إنتي واللي اسمه حوده ده، بس لاه مش هسيبك يا مهجة أصل شكل إكده صبرت عليكي ودلعتك كتير جوي بس فاض بيه بجى ومش هسكت.شحب وجهها وهرب الدم من وجنتيها قائلة له بتوسل : لاه يا جلال لاه ما تعملش فيه إكده.فجذبه
Baca selengkapnya

الفصل المائتين وواحد

وصلت مريم مع والدتها فقط إلى المشفى وهناك كان يحيي بانتظارها ، سمع يحيي صوت طرقات على الباب ... فكانت الممرضة تبلغه بوجود مريم خارج الغرفة فناداها قائلاً لها : خليها تدخل بسرعة.دخلت مريم ببطء ولم تدخل والدتها معها فكانت بانتظارها في الخارج مثلما طلبت منها ذلك.تلاقت الأبصار والقلوب عندما خطت بقدميها إلى داخل الغرفة، اقتربت منه ببطء وتوتر شاعرة بارتجاف قلبها بقوة، حاول يحيى أن يتمالك نفسه بالرغم عنه أمامها قائلاً لها بهدوء ظاهري: إزيك دلوك ، همست له قائلة بتوتر: الحمد لله بجيت أفضل.رمقها بنظراته الحائرة... لا يعرف بأي شيء يبدأ حديثه معها فضمت قبضتيها متوترة فقال لها بجمود : اتفضلي اجعدي إهنه.جلست مريم وراءها على مقعدٍ وتير قائلاً لها : احنا هنبتدي العلاج الطبيعي إهنه كل كام يوم لغاية ما تجدري ترجعي وتجفي على رجلك زي الأول.أومأت برأسها ببطء دون أن تتفوه بأي حرف آخر، وقام ببعض التمارين الخفيفة لها على بعض الأجهزة الطبية الخاصة بذلك.اثناء تمارينه الرياضية الخفيفة كانت بصحبتهم ممرضة تساعدها، فكانت تتقابل نظراتهم بين الحين والحين فتشعر مريم بمزيج من الحيرة والتساؤل في نظراته لها.إلى
Baca selengkapnya

الفصل المائتين واثنين

عاد ياسين من الخارج وقت ميعاد الغداء وقف متردداً للحظات أمام منزل والده... قبل أن يطرق الباب... لكن عندما لم يفتح له أحد فتح هو بمفتاحه.دخل إلى المنزل مندهشاً يتلفت يميناً ويساراً فلم يرى والدته، فقطب حاجبيه متسائلاً أين هي الآن.وقف أمام باب غرفة نوال متردداً... فاصتنت فلم يستمع إلى أي حركة بالداخل.فتح الباب عندما ساوره الشك بداخله، قائلاً بحدة : نــــوال.... نــــوال ..... إنتي يا هانم رحتي فين...!!!لم يجدها ياسين فظن أنها هربت منه كالمرة السابقة فاشتعل الغضب في قلبه.وغادر الغرفة مسرعاً فوجد مها في وجهه فقال لها بنرفزة : فين نوال .... انطقي بسرعة.قلقلت من غضبه فأجابته قائلة له بارتباك : نوال .... نوال.... مع ماما.... خرجوا سوا.قطب حاجبيه بغضب قائلاً بانفعال : راحوا فين قولي....!!!تلعثمت وتوترت قائلة له بقلق : خرجوا يشتروا شوية حاجات للبيت، ابتلع ريقه بقوة قائلاً لها بتوعد : طيب لما تيجي يا نوال.اتجه ناحية الباب بغضب وضيق ، ومد قبضته ليفتح مقبض الباب فكانت في مواجهته، نوال التي ما إن رأته حتى تراجعت بخطوات خائفة متعثرة إلى الوراء.فقد شحب وجهها من هول المفاجأة وكادت أن تهرب م
Baca selengkapnya

الفصل المائتين وثلاث

ابتسم لها باطمئنان هذه المرة قائلاً لها : طب تعالي هنروح الغيط بتاعتنا سوا هناك.... علشان الناس إهنه، ما يضحكوش علينا ويستغربوا .ابتسمت له قائلة باعجاب: لأ عنديك حج .... بس جولي صوح ، عمرك جد إيـــه....!!! تأملها للحظة قائلاً لها : عندي اتناشر سنة.هزت رأسها قائلة له : طيب يالا بينا من اهنه بسرعة فقال لها : اركبي ورايا، ركبت وراءه ووصلوا إلى أرض تابعة للصبي.ركبتها هناك متناسية ماهي فيه وشعرت أنها عادت لأيام طفولتها وشقاوتها من جديد ، فابتسمت من داخل قلبها وهي تستقل الدراجة وكان عمار يراقبها بإعجاب شديد قائلاً لها : أول مرة أشوف واحدة في سنك بتركب إهنه في البلد عجلة إكده.ضحكت بكثرة قائلة له بسعادة: لا داني بركبها من زمان جوي ، وكان عندي واحدة وآني صغيرة بس اتكسرت بجى من زمان.أومأ برأسه قائلاً بتساؤل: يعني متعبتيش من ركوبها، هزت رأسها قائلة له بسعادة عارمة: لاه واصل.... تعالى بجى نتسابج يالا... سوا وهنعد هناخد الوجت في جد إيه لغاية الشجرة اللي هناك بعيده دي .أومأ برأسه بالموافقة قائلاً لها بابتسامة عذبة: موافج... بس تعالي نتغدى الأول آني معاي وكل كتير.... أخدت منيه شوية من أبوي بعد
Baca selengkapnya

الفصل المائتين ورباع

محدقاً بها بنظرات غامضة مهددة ثم ترجل من سيارته سريعاً دون أن يعطيها فرصةً للصدمة بعد حتى لا تعارضه وتتحداه من جديد، واتجه ناحية بابها وفتحه بسرعة وهو يبتسم بخبث قائلاً لها بعبثٍ ساخر: إنزلي يا عروسة....!!!ركبت مهجة بسرعة واصلةً للنقطة التي تم الأتفاق عليها، فابتسمت لنفسها بسعادة وفرحة طاغية، لكن ابتسامتها هذه تلاشت عندما وجدت عينان براقتان ثاقبتان، تحدجانها بمزيداً من الغضب، قائلاً لها بسخرية لاذعة: طب مش تديني أركبها آني كمان.... أخدلي لفه إكده... إشمعنى آني.جحظت عينيّ مهجة بهلع وخوف شديدين عندما رأت زوجها يقف أمامها كالمارد... وارتجف قلبها بقوة كأنه سيختنق من كثرة الخفقات التي به، هرب الدم من وجهها ولم تستطع أن تتفوه بحرف واحد.قائلة لنفسها بذعر : طيري يا مهجة قبل ما يمسكك ويموتك.... ده عايز له لفه.... تحركت بسرعة عائدة بالدراجة إلى الوراء وهي تلتفت خلفها فلم تجد عمار الذي كان يقف يحسب لها الوقت.قائلة لنفسها بضيق مضحك: حتى انت يا عمار اختفيت .... آه يا جبان.... صمتت برهة ثم أردفت تقول لنفسها: يعني انتي اللي مش جبانه طب اتفضلي قولي ليه حاجه كده وهوه عمال يبرقلك زي دراكولا.اسرع
Baca selengkapnya

الفصل المائتين وخمسة

هزت رأسهطا بصدمةط كبيرة وخوف ، وهرب الدم من وجهها ، كل هذا والشك يتزايد بداخله من شحوب وجهها وصمتها الطويل هذا، فأسرع عادل يقول لها بتهكم مخيف : لولو عندي إذا حابة تنقذيها وتنقذي سمعتها تعالي على نفس العنوان متتأخريش عليه ياحلوة..... ابتعلت ريقها بصعوبة وكاد أن يخشى عليها ..... لم يتحمل يحيى كل هذا .صاح بها قائلاً لها بصوت قاسٍ : مين اللي بيكلمك انطجي... هزت رأسها بصدمة وأسرعت من امامه ناحية الباب.لحق بها يحيى وأمسكها من ذراعها بقوة.... قائلاً لها بانفعال : جوليلي مين اللي بيتحدت وياكي .... لم تجيبه انما دموعها هي من اجابته بحزن وعذاب.قطب حاجبيه وسارع بخطف تليفونها قائلاً لها بغضب حاد: هاتي التليفون طالما مش راضية تنطجي.فقالت له بهلع: لاه هات التليفون ... أرجوك .... حرام عليك متعملش فيه إكده.لم يجيبها وتجاهلها تماماً ووضع الهاتف على أذنه بسرعة فوجد عادل يقول لها بسخرية خبيثة: بانتظارك يا حلوة.بُهت يحيى من كلماته غير مصدق ما يسمعه وحدق بالرقم فوجده رقماً غير مسجل عندها.فرمقها بها بغضب شديد قائلاً لها بقسوة : مين ده اللي مستنيكي انطجي.... اتحدتي بدل ما أدبحك دلوك إهنه.صدمت من كل
Baca selengkapnya

الفصل المائتين وستة

كادت أن تلقي بها في وجهه وترحل من أمامه لكنه كان مازال ممسكاً بيدها، كأنه يعلم بأي شئ تفكر.انتقت بالرغم منها خاتم وأشارت إليه بيدها، باضطراب وتوتر .أومأ برأسه بهدوء ظاهري كأنه يدبر شيئاً ما إذا تحدثت بشئ لا يقبله.ابتلعت ريقها بصعوبة وهي تشاهده يهب من مكانه ويقدم لها عبوة أخرى لتنتقي باقي شبكتها.مر عليها نصف ساعةً أخرى وهي تراه يناولها عبوة كبيرة مليئة بشبكة مختلفة.أغمضت عينيها بحزن عميق، وهي تشاهد نفسها كأنها آلة ليس لها رأي في أي شئاستقلت سيارته بجواره مبتعدة عنه وانهمرت دموعها عزيرة بالرغم منها.نظر إليه بطرف عينها قائلاً بضيق : ممكن أعرف انتي بتعيطي ليه دلوقتي .لم تجيبه إنما كأنها لم تسمعه، شعر بالغيظ منها قائلاً لها بجمود : نوال …. انتي خطيبتي من النهاردة … ولازم تعرفي إن استحالة هتتجوزي غيري، مهما عملتي… إنتي ليه لوحدي.رمقته بغضب وانهالت عليه بعصبية مفاجأة بقولها له : إنت مين إنت علشان تتجوزني غصب عني …. وتتحكم فيه زي ما انت عايز… كأني لعبة في إيدك….ملياش رأي... وأنت مهما عملت يا ياسين مش هتجوزك …. مش هتجوزك، ولسانك ده مخيطبش لساني.كاد يضربها على وجهها لولا أنه يقود السي
Baca selengkapnya

الفصل المائتين وسبعة

بُهتت والدته بصدمةٍ قوية مما جعلها تقف بسرعة من مكانها قائلة لها بعدم تصديق: نوال يا بنتي إنتي بتقولي إيه.ابتلعت ريقها بصعوبة قائلة لها بتوتر: زي ما قولتلك يا ماما أنا موافقة وحتى.... حتى.... اشترينا الشبكة كمان علشان تصدقيني.ذُهلت والدته مما تقوله أكثر فقالت لها بعدم فهم: معقوله يا نوال توافقي على جوازك منه بعد كل ده، ده غير انه هيتجوز غيرك كمان.شعرت بأن قلبها سيختنق من كثرة الحزن بين جنبات صدرها قائلة بصوتٍ مرتجف: أيوه يا ماما عارفه كل ده ، ومقتنعه بكل كلمة قولتها.أمسكتها من كتفيها وهزتها بقوة قائلة بغضب : ارفعي عينيكي وواجهيني كويس, وقوليلي كل كلمة نطقتيها تاني لأني مش مصدقاكي .... مش مصدقاكي.شحب وجهها بقوة وحبست دموعها قبل أن تنهمر من جديد، ورفعت بصرها فتلاقت مع عينيه المشتعلة كـأنه يتوعدها إذا تحدثت بشيء قائلة لها بسرعة: أيوة يا ماما موافقة ومقتنعة كمان.... إنتي مش كنتي عايزة تجوزيني له.هزت رأسها بحيرة قائلة لها باعتراض متوتر: صحيح هوه ده اللي كنت عايزاه بس مش بالطريقة .... مش بالطريقة دي .... انطقي وقولي الحقيقة هوه اجبرك على كلامك ده.رفعت بصرها نحوه مرةً أخرى، فوجدته يش
Baca selengkapnya

الفصل المائتين وثمانية

قبلها بنعومة لم تكن تحلم بها من قبل.... مما جعل جسدها يتجمد بين ذراعيه وهو يضمها إليه، بالرغم من كثرة خفقات قلبها التي تتعالى في سرعتها كأنها تصرخ بها من كثرة عشقها له، شاعرة بضربات قلبه القوية في هذه اللحظة هو الآخر.... تمنت أن تضمه إليها مثل المرة السابقة.... لكنها خشيت من تصرفاته الغير متوقعة.ابتعد عنها ببطء فتلاقت أبصارهم بشئ مبهم أبلغ من أي كلمات توصفه الآن... تأمل وجهها الأحمر من الخجل قائلاً لها بجمود: علشان تاني مرة متجربيش مني إكده.... لأنك منتيش جدي يا مهجة ومتعرفيش آني ممكن اتصرف كيف وياكي.ثم هبّ من مكانه تاركاً إياها بعذاب جديد.... هل يقصد بما فعله الآن أنه يعاقبها... على قربها منه.... لكن كيف ونظراته المشتاقة لها الآن.... هل كل ذلك ذهب سُدى.... في مهب الريح.دخل جلال المرحاض ليستحم مغمضاً عينيه بضيق فها هو يستسلم لمشاعره من جديد نحوها وهو لا يريد فعل ذلك ، ولا يدري كلما رآها ماذا يحدث له، خصوصاً عندما تكون بقربه.لام نفسه كثيراً على هذه المشاعر التي تجتاحه الآن وحمد ربه على أنه ابتعد عنها وإلا لن يدري ما كان سيفعله بعدها، تنهد بغيظ منها قائلاً لنفسه بسخط : مهجة دي مصيبة
Baca selengkapnya

الفصل المائتين وتسعة

زفر بقوة وأزاحها بعنف إلى الوراء قائلاً لها بغضب: لولا ان آني مش فاضيلك دلوك لكنت وريتك... جيمتك يا مجنونة إنتي.غادر الغرفة بعدها وهو في قمة غضبه وانفعاله قائلاً لنفسه بضيق غاضب: بس لما ارجعلك لأوريكي كيف تتحدتي وياي آني إكده.قابلته بالأسفل والدته وهو يسرع بخطواته نحو الخارج قائلة له باستغراب : أمال فين مرتك يا ولدي مش بنشوفها اليومين دول ليـــه....!!!تنهد قائلاً لها بهدوء ظاهري: مفيش يا اماي... هيه بس كانت ....تعبانه حبه إكده. انعقد حاجبيها بتساؤل قائلة له بتساؤل: لا تكون حبله يا ولدي ومهياش خابره.ما ان استمع جلال لهذه العبارة الأخيرة حتى صُدم بقوة، واتسعت عيناه بقلق، وحاول التهرب منها بسرعة قائلاً لها بلهفة: لا يا اماي ده بس دور برد صغير وجربت تخف.هزت رأسها بقوة بالنفي قائلة له باعتراض: لا يا ولدي لازم نجبلها الحكيم لغاية إهنه.... يكشف عليها ويطمنا يمكن يكون حديتي صوح.شعر جلال أنه بورطة كبيرة فأسرع بالخروج منها قائلاً لها بهدوء ظاهري: لاه يا اماي إنتي خابراني زين محبش مرتي تتكشف على راجل غريب.تنهدت قائلة باستسلام : خلاص يا عمدة ريح بالك إنت وآني هتصرف وياها.نظر إليها لا يعرف
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1
...
789101112
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status