Lahat ng Kabanata ng حين اختطفني الذئب: Kabanata 1 - Kabanata 10

39 Kabanata

☆الفصل الأول: ليلة لا مهرب منها

خرجتُ من الحفلة وأنا أشعر أن رأسي سينفجر من الضحكات العالية والعطور الثقيلة والوجوه المزيفة.الكعب العالي كان يتدلّى من أصابعي، وقدماي تحترقان من الألم فوق الرصيف البارد، بينما التصق الفستان الأسود بجسدي كطبقة ثانية من الجلد بعد ساعات طويلة وسط الزحام.المدينة ليلًا، كانت أكثر قسوة...وأكثر وحدة..أضواء الحانات الحمراء والزرقاء انعكست فوق الأرصفة المبتلة بالمطر المتوقف، والموسيقى المتسربة بدت كنبضٍ فاسد يضرب في عظامي.كنت أريد فقط سيارة أجرة.سريرًا دافئًا.وصمتًا طويلًا يبتلع هذا اليوم بالكامل.لكن سيارة سوداء فاخرة توقفت بجانبي...ببطءٍ مقصود.وكأن سائقها يعرف مسبقًا أن كل شيء سيتغير بعد هذه اللحظة.تجمدت خطواتي فورًا.النوافذ الداكنة انخفضت تدريجيًا، كاشفة عن رجل جعل معدتي تنقبض بلا سبب واضح.وسيم بشكل بارد.ملامحه حادة بصورة غير مريحة، وشعره الأسود مرتب بعناية قاتلة، أما بدلته الداكنة فبدت مفصلة خصيصًا لجسد يعرف السلطة جيدًا.لكن عيناه…عيناه كانتا أسوأ جزء فيه.هادئتان أكثر من اللازم.كأنهما اعتادتا رؤية الناس وهم ينكسرون أمامه.توقفت أنفاسي عندما قال بلا مقدمات:"كم تريدين مقابل ا
Magbasa pa

☆الفصل الثاني: داخل عالم الذئب

"من الآن فصاعدًا… أنتِ داخل عالمي يا لينا."تجمد الدم في عروقي.كيف عرف اسمي؟رفعت عيني نحوه بصدمة حقيقية، لكن دايمون وولف لم يبدُ مهتمًا بشرح شيء. كان مسترخيًا داخل السيارة السوداء الطويلة، وكأن اختطاف امرأة أمر روتيني في حياته، بينما انعكست أضواء القصر الهائل على ملامحه الحادة لتجعله يبدو أكثر ظلمة.خلف النوافذ الداكنة، ظهر القصر كشيء خرج من كابوس أرستقراطي؛ جدران حجرية شاهقة، شرفات مضاءة بضوء ذهبي خافت، وحدائق مشذبة بدقة مرعبة وكأن حتى الأشجار هنا تخضع لأوامره.كاميرات المراقبة المخفية بين الأعمدة الرخامية كانت تتابع وصولنا بصمت بارد.كل شيء يراقب.كل شيء ينتمي له.توقفت السيارة أخيرًا أمام المدخل الرئيسي، وفورًا خرج رجال ونساء بالزي الرسمي من الظلال لفتح الأبواب بانحناءات محترفة."مرحبًا بعودتك، سيد وولف."لكن دايمون تجاهلهم تمامًا.كل انتباهه كان منصبًا عليّ.عدل وضعيتي فوق حجره ببطء متعمد حتى اضطرت ساقاي للالتفاف حول خصره بينما استعد للنزول من السيارة. قبضته على وركي بقيت ثابتة… مهيمنة… كأنه يخبرني بصمت أنني أصبحت شيئًا يخصه."اهدئي."خرج التحذير من شفتيه منخفضًا وقاسيًا.ثم انح
Magbasa pa

☆الفصل الثالث: سجينة داخل قلعتي

تجمّد الخوف داخل صدري وأنا أسمع صوته يهبط فوقي كقيدٍ بارد.كان ذلك النوع من الخوف الذي لا يصرخ… بل ينسحب ببطء داخل الأضلاع، يضغط على القلب كيد خفية تعرف تمامًا أين تلمس كي تؤلم أكثر.خارج النوافذ العالية، كانت قطرات المطر تضرب الزجاج بإيقاع هادئ ومخيف، بينما انعكس ضوء الثريا الذهبية فوق الجدران الداكنة لغرفة النوم الهائلة.كان الضوء يتراقص على الرخام والكريستال كأنه يحتضر ببطء، بينما الظلال تمتد على الجدران كأصابع طويلة تراقبنا.وفي تلك الغرفة، بدا كل شيء أكبر من الطبيعي… السرير، الصمت، وحتى أنفاسي.كان قريبًا جدًا… قريبًا إلى درجة أن أنفاسه امتزجت بأنفاسي المرتجفة.ذلك القرب لم يكن مجرد مسافة… كان اقتحامًا. حضورًا يسرق الهواء من صدري دون أن يلمسني حتى.قال بصوت منخفض، غارق في ظلامٍ مرعب:"لم يعد هناك هروب."كانت كلماته تسقط داخلي كحجر في مياه ساكنة، تُحدث دوائر لا تنتهي من الذعر.تصلّبت أصابعي فوق الأغطية الحريرية بينما أكمل ببطء:"هذا هو المكان الجديد الذي يجب أن تنتمي إليه… حولي."بدت الجملة وكأنها قرار نهائي لا يقبل النقاش، كحكم صدر وانتهى.ابتلعت ريقي بصعوبة وهمست:"أرجوك… ليس با
Magbasa pa

☆الفصل الرابع: الشبيهة

كان المطر يهطل بلا توقف.ثقيلًا، صامتًا، كأن القصر نفسه يحبس أنفاسه بعد العاصفة التي انفجرت داخله قبل ساعة.انعكس ضوء المصابيح الشاحبة على مياه المسبح في الحديقة الخلفية، محولًا سطحه إلى مرآة سوداء ترتجف مع كل قطرة تسقط عليه.أصوات المطر كانت تتكسر على الأسطح الرخامية، تمتزج مع صفير الريح بين الأشجار العالية المحيطة بالقصر، كأن المكان كله يعيش حالة حداد صامتة لا يجرؤ أحد على كسرها.أما دايمون…فكان جالسًا وحده أمام المسبح.عاري الصدر، وقطرات المطر تنزلق على جسده القاسي.خطوط عضلاته مرسومة بوضوح مؤلم، كأن كل ندبة وكل تفصيلة في جسده تحكي قصة لم تُروَ بعد.بنطاله الأسود ملتصق بجسده، وشعره الأسود مبلل يلتصق بجبهته، يتساقط منه الماء ببطء فوق عينيه الداكنتين دون أن يرمش.سيجارة مشتعلة مستقرة بين أصابعه، والدخان يختلط ببخار المطر حول وجهه الحاد.هادئ.بارد.لكن عينيه لم تكونا هادئتين أبدًا.كانت فيهما عاصفة أخرى… أعمق من المطر، أقدم من الليل نفسه.مرر يده على فكه بعصبية خافتة، ثم سحب نفسًا طويلًا قبل أن يزفره نحو الظلام، وكأن الدخان وحده قادر على إخراج ما يختنق داخله.صوت الباب الزجاجي خلفه
Magbasa pa

☆الفصل الخامس: لا أحب التكرار

كان المطر لا يزال يضرب القصر بلا توقف، كأنه قرر أن يمحو كل ما حدث داخله قبل ساعة، أو يزيده وضوحًا بدلًا من دفنه.دايمون كان يمشي في الممر الطويل، خطواته على الرخام كانت ثقيلة، لكنها محسوبة، لا ضياع فيها، كأنه لا يعرف معنى التردد أصلًا.الماء يتساقط من شعره المبلل على كتفيه وصدره، ينزلق ببطء، لكن جسده لم يكن يعطي أي رد فعل. لا برد، لا انزعاج. فقط هدوء غريب لرجل لا يبدو أنه ينتمي لهذا الطقس أو لهذا العالم.الحراس على الجانبين خفضوا رؤوسهم فورًا.أحدهم قال بصوت منخفض جدًا قبل أن يبتعد: "هو في مزاج سيئ الليلة…"لكن دايمون لم يكن في "مزاج سيئ".كان في شيء أعمق من ذلك.كان في صمت يوحي بأن شيئًا ما بداخله على وشك الانفجار.توقف أمام باب جناحه.لم يفتحه فورًا.ظل واقفًا لثوانٍ، ينظر إلى المقبض وكأنه يقيس ما سيحدث بعد أن يلمسه.ثم فتح الباب.ودخل...الغرفة كانت هادئة بشكل غير مريح، الضوء الخافت للمدفأة ينعكس على الجدران، والبرق من الخارج يقطع السماء كل لحظة.كنتُ جالسة على السرير.ذراعاي حول نفسي.حين دخل، لم أتحرك.لكنني شعرت به قبل أن أراه.هذا الشعور الذي لا أستطيع تفسيره… كأن الهواء يصبح أ
Magbasa pa

☆ الفصل السادس: تحت سيطرة الذئب

حلّ الصباح معلنًا عن يوم جديد، رفرفت عيناي ببطء قبل أن تتسع فجأة.أول شيء رأيته كان وجه دايمون على بعد بوصات مني.كانت ملامحه مسترخية في النوم، واختفت خطوط الغضب القاسية التي أرعبتني الليلة الماضية تمامًا. للحظة بقيت أحدق به فقط… أراقب كيف استقرت رموشه الداكنة فوق خديه، وكيف انفصلت شفتاه قليلًا مع كل نفس هادئ يخرجه. حتى وهو نائم، بدا خطيرًا… خطيرًا بطريقة تجعل القلب يتردد بين الخوف والانجذاب.لكن عقلي لم يسمح لي بالنسيان.الصراخ.القتال.الطريقة التي حملني بها إلى الطابق العلوي وكأنني لا أملك حق الاعتراض.والآن… ها نحن هنا، متشابكان تحت ملاءات حريرية داخل غرفة تبدو كقصر فاخر وسجن في الوقت نفسه.رائحة العطر الرجولي التي كانت تحيط به ما زالت عالقة فوق الوسائد والملاءات، وكأن الغرفة نفسها تحمل بصمته. حتى الهواء بدا مشبعًا بحضوره الطاغي، ذلك الحضور الذي يجعل أي مساحة يشعر فيها الإنسان بأنه مراقب حتى وسط الصمت.حاولت الابتعاد عنه ببطء شديد، لكن ذراع دايمون اشتدت غريزيًا حول خصري.خرج من صدره اهتزاز منخفض وتحذيري قبل أن يفتح عينيه، ثم جذبني نحوه أكثر حتى التصق جسدي بجلده العاري والدافئ."لا
Magbasa pa

☆الفصل السابع: تحت المراقبة

وقفتُ أمام المرآة لثوانٍ أطول مما ينبغي.لم أكن أُحدّق في الفستان الأزرق الداكن… بل في المرأة التي بداخله.انعكاسي بدا هادئًا أكثر مما أشعر به فعلًا. عينان ثابتتان، شفتان مشدودتان، وملامح تحاول أن تبدو متماسكة، رغم أنني كنت أحترق بصمت—كأن شيئًا يذوب و يُعاد تشكيله بالقوة لا بالإرادة.دايمون يظن أنه يملك الصورة.يظن أن ملابسي، أفعالي، وحتى الهواء… كلها أجزاء من سيطرته.لكنه لا يعرف شيئًا عني.ولن يعرف بسهولة.سحبتُ نفسًا عميقًا، ثم ابتعدت عن المرآة بخطوة محسوبة. كل حركة هنا تُراقب.خرجت من الغرفة، وفي اللحظة التي لامست فيها قدماي الرخام البارد، تغيّر شيء في الجو. ليس صوتًا، بل إحساسًا… كأن القصر نفسه أدرك أن "الضيفة" بدأت تتحرك خارج الحدود.في الممر الطويل، لم يكن الصمت طبيعيًا.الخادمات يتحركن كظل واحد، لا أصوات مرتفعة، لا تأخير، لا ارتباك. كل حركة بالميزان.إحداهن مرّت بجانبي، ولم ترفع عينيها، لكني سمعت همسًا خافتًا جدًا…— " إذًا… هذه هي."تجمدت الخادمة التي بجانبها فورًا، ثم دفعتها بخفة في ذراعها.— "اصمتي."لكن الأولى تابعت وهي تمشي:— "لم أرَ سيد القصر يجلب امرأة إلى هنا من قبل…"
Magbasa pa

الفصل الثامن: الليلة الملعونة

ظلّ دايمون يحدّق بي لثوانٍ طويلة بصمت، قبل أن ينحني قليلًا نحوي. ثم… قرص أنفي بخفةٍ مستفزّة، وكأنه يتعمّد إزعاجي. تأففتُ بانزعاج وأنا أُبعد وجهي عنه بسرعة، عاقدة حاجبيّ بضيق واضح. لم يعجبني تصرّفه أبدًا… كنت أكره تلك الطريقة التي يعاملني بها وكأنني شيء يخصّه، بينما الحقيقة أنني لم أكن سوى سجينة داخل هذا القصر البارد. ارتسمت على شفتيه ابتسامة جانبية نادرة، قبل أن يقول بصوت هادئ: — سأغادر… أراكِ مساءً. ثم استدار وغادر الغرفة دون أن ينتظر مني أي رد، كعادته دائمًا، تاركًا خلفه شعورًا ثقيلًا بالاختناق داخل صدري. مرّ الوقت بطيئًا حتى ابتلعت الشمس آخر خيوطها خلف الأفق، وغرقت المدينة في أضواء الليل الصاخبة. وفي أحد أكبر الملاهي الليلية، كان دايمون يجلس في زاويته المعتادة، عابس الملامح، يحيط به ذلك الجمود المخيف الذي لا يفارقه أبدًا. إلى جانبه وقف أليساندرو بكل هدوء، يراقب المكان بعين حادتين، بينما كانا ينتظران وصول الوفد الإيطالي لإتمام الصفقة التي خُطط لها منذ أشهر. ساد الصمت بينهما للحظات، قبل أن تتقدّم إحدى فتيات الليل بخطوات متمايلة نحو دايمون، وكأنها تعرف جيدًا كيف تلفت
Magbasa pa

♤الفصل التاسع: رائحة الذنب

من دون أن يرفع عينيه، كان يراقب كيف تبكي بصمت، مغمضة عينيها ورموشها غارقة بالدموع…أبعد يديها عن صدرها، تاركًا جسدها يرتجف تحته، غير مدرك أن تلك كانت تجربتها الأولى، وأن ذلك العنف كله كان فوق قدرتها على الاحتمال…كانت مستسلمة له تمامًا بعد محاولاتها الفاشلة لإبعاده عنها والهروب، أمّا هو فكانت رغبته المتأججة، المدفوعة بالسكر، تسيطر عليه بالكامل…كانت تشعر وكأن روحها تُنتزع من جسدها من شدة الألم الذي سبّبته لها تلك المعاشرة العنيفة. كان يتحرك بعنف وقسوة بداخلها، وكأن ما يفعله لا يكفيه، بل يريد المزيد…أغمضت عينيها مستسلمة، وكأنها تحاول الهروب من الواقع الذي تعيشه، لكنها فتحت عينيها بصعوبة عندما دفع بقوة أكبر، ثم التهم شفتيها بقبلة قاسية وعضّها حتى جُرح فمها…رفع رأسه للأعلى يتنفس بحرارة من شدة اللذة التي تسري في عروقه، قبل أن يسرع وثيرته وهو يلهث فوقها حتى وصل إلى ذروته…ثم قلبها على بطنها ليبدأ جولة ثانية بكل همجية ومتعة…لينا: أرجوك… كفى… (شهقت بألم عندما تحرك داخلها)أغمضت عينيها بينما كان يوزع قبلاته على عنقها، ويداه تتحركان فوق ظهرها. لم تمر سوى دقائق حتى بدأ يشعر بارتجاف جسديهما م
Magbasa pa

الفصل العاشر: بداية الإنهيار

تجمد دايمون مكانه للحظة، وأنفاسه الثقيلة ترتطم بالمرآة المهشمة أمامه.قطرات الدم انزلقت ببطء من قبضته المجروحة.يشبه تمامًا ذلك الدم فوق الملاءة.لعن نفسه بصوت خافت.ثم جذب نفسًا طويلًا، محاولًا استعادة بروده المعتاد… ذلك البرود الذي بنى به إمبراطوريته الإجرامية.لكن شيئًا ما كان مختلفًا.لأول مرة منذ سنوات…لم يستطع الهروب من نفسه.رنّ هاتفه فجأة فوق الطاولة.نظر إلى الشاشة بحدة."أليساندرو."أجاب بصوت خشن:"ماذا؟"جاءه صوت أليساندرو سريعًا ومتوترًا:"لدينا مشكلة."انعقد حاجباه فورًا."تكلم.""رأينا رجال فيتوريو قرب القصر."ساد الصمت لثانية.ثم تحولت ملامح دايمون بالكامل.اختفى ذلك الاضطراب من عينيه…وحلّ مكانه الوحش الذي يعرفه الجميع."كم عددهم؟""لا نعرف بعد، لكن يبدو أنهم يراقبون المكان منذ ساعات."خرج دايمون من الحمام بخطوات سريعة ثم التقط سترته السوداء من فوق الكرسي."ضاعفوا الحراسة.""تم."وقبل أن يغلق الخط، قال أليساندرو بتردد:"دايمون… هناك أمر آخر.""قل."صمت أليساندرو للحظة قبل أن يجيب:"لينا… إذا بقيت معك ستصبح نقطة ضعفك."اشتد فك دايمون.أغلق عينيه للحظة قصيرة، ثم قال ببر
Magbasa pa
PREV
1234
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status