Lahat ng Kabanata ng حين اختطفني الذئب: Kabanata 11 - Kabanata 20

39 Kabanata

الفصل 11: دايمون و الحرب القاتلة

"سيدي… رجال فيتوريو بدأوا يتحركون حول الغابة الخلفية."رفع دايمون رأسه ببطء.وفي لحظة واحدة فقط، عاد ذلك البرود القاتل إلى ملامحه.اختفى الرجل الذي كان يقف بين الصراع والارتباك…ولم يبقَ سوى زعيم مافيا لا تعرف المدينة منه سوى الخوف.قال بصوت جليدي:"أماكنهم."اقترب أحد الرجال ووضع صور المراقبة فوق الطاولة.ظهرت سيارات سوداء متوقفة على مسافة بعيدة من القصر، وظلال مسلحين يتحركون بين الأشجار تحت المطر.ضيق دايمون عينيه."إنهم يختبرون الحراسة."أومأ أليساندرو قائلاً:"يبدو أنهم ينتظرون اللحظة المناسبة."أشعل دايمون سيجارة ببطء، ثم قال:"إذن… فلينتظروا في الجحيم."لكن قبل أن يُكمل، دوّى انفجار هائل خارج القصر.اهتزت النوافذ بعنف، وتناثر الزجاج في الممرات، وانطفأت الأضواء لثوانٍ قبل أن تعود.صرخ أحد الحراس:"فجّروا البوابة الخارجية!"اشتدت ملامح دايمون فورًا."هل دخل أحد؟""لا، سيدي! الحاجز ما زال صامدًا."لكن عينيه أصبحتا أكثر ظلمة.لأنه فهم الرسالة جيدًا.فيتوريو لا يحاول اقتحام القصر بعد…بل يحاول زرع الرعب داخله.في الطابق العلوي…شهقتُ بفزع عندما اهتزت الغرفة بعنف.اخترق صوت الانفجار أ
Magbasa pa

الفصل 12: أفعال لا تغتفر

لم أصدق أن الباب أُغلق أخيرًا.الصمت الذي تبعه لم يكن راحة، بل فراغًا ثقيلًا انكسر فوق القبو كغطاء قبر.في الأعلى، كان القصر يحارب بصوت مرتفع.طلقات تتداخل مع الانفجارات، الجدران ترد بصدى متقطع، وكأن كل شيء هناك يفقد توازنه قطعة قطعة. لم أكن أرى المعركة، لكنني كنت أسمعها بوضوح يكفي لأفهم أن هذا المكان ليس آمنا.دايمون اختار الحرب.وأنا… اخترت نفسي.أنا فقط ركضت.ركضت لأن الأمان كان يعني أن أختفي.اندفعت نحو اللوحة الجانبية التي انكشفت قبل لحظات. انفتح الممر أمامي، ليس كطريق… بل كفجوة في الواقع.هواء بارد اصطدم بوجهي، راكد، كأنه لم يتحرك منذ سنوات. رائحة تراب قديم ممزوجة بالحديد الصدئ جعلت حلقي ينقبض قبل أن أتنفس.دفعت الباب المعدني بكتفي ودخلت.دون تفكير.دون انتظار.فقط لأن التوقف كان يعني أنني انتهيت.خطوة.ثم أخرى.ثم بدأ كل شيء خلفي يبتعد، كأن القصر يُسحب من داخلي لا من خلفي.لم يبقَ سوى صوتي أنا.أنفاسي المتقطعة.وقلبي الذي كان يسبقني كأنه يريد النجاة مني أيضًا.الممر لم يكن طويلًا فقط… كان خانقًا. يضيق أحيانًا بشكل يجعل صدري يؤلم.لكن فكرة التوقف لم تمر حتى في ذهني.لأن ما كان
Magbasa pa

الفصل 13: اقتربي منه

أغلقت باب الحمام بعنف. كأن الصوت وحده كفيل بأن يصرخ بما بداخلي. البخار تصاعد أمامي كستار كثيف، يبتلع ملامحي قبل أن أواجهها. الماء الساخن انهمر على جسدي لا ليطهر، بل ليغسل صدى لم يغادره بعد. كل قطرة كانت تصطدم بجلدي فتوقظ إحساساً لا أرغب بتذكره. وقفتُ طويلاً تحت الدش. لم أذرف دمعة. الدموع خيانة لا أرتكبها أمام نفسي. كنت أراقب انعكاسي الضبابي في المرآة وهو يتلاشى شيئاً فشيئاً، كأن البخار يمنحني فرصة للاختفاء قبل أن أضطر لرؤية نفسي. التففتُ بالمنشفة كمن يلتف بدرع. لم يكن البرد هو ما يرتجف له جسدي. كان الخوف من الانكشاف. من أن يراني أحد على هذه الحال: مرهقة، مبتلة، بلا دفاعات. طرقت ليرا الباب طرقة خفيفة، مدروسة، لا تقتحم ولا تتردد. — الطعام جاهز، سيدتي. وضعته على الطاولة. صوتها مهني إلى حد الوجع. لا شفقة فيه، ولا فضول. وهذا وحده كان نوعاً من الرحمة. لم أجب. ارتديت قميصاً فضفاضاً للنوم، شعري تقطر منه قطرات باردة على كتفي، وكل نقطة كانت تذكرني بحقيقة واحدة: أنني ما زلت أتنفس. وضعت ليرا الصينية وغادرت. لكن قبل أن تغلق الباب، تركت جملة معلقة في الهواء: — اضغطي ال
Magbasa pa

الفصل 14: رماد لا يبرد

كانت الثالثة صباحًا. ضوء القمر لا يسقط، بل يزحف على الرخام البارد، يتسلل من النوافذ العالية كمتسلل مرحب به.الساعة معلقة بين موت الليل وميلاد نهار لم يقرر بعد إن كان يستحق أن يولد. انفتح الباب. دخل دايمون. خطواته ثابتة على الأرض، أنفاسه مهزوزة في صدره. كتفاه مشدودتان تحت القميص الأسود كوتر قوس أوشك على الانقطاع. كل من يعرفه يحفظ هدوءه الجليدي، لكن هذا لم يكن هدوءًا. كانت حربًا مؤجلة تتكئ على عظامه. توقف عند العتبة. ورآها. كانت غارقة في بياض الملاءات كضحية في معبد مهجور. عرق خفيف يلتصق بصدغيها، وشفتاها متشققتان تهمسان بكلمات لا تصل. أنفاسها متكسرة، متقطعة، كأن رئتيها ترفضان الهواء. الغطاء الثقيل لا يسترها، بل يرسم كل ارتجافة خائنة تحتها، يفضح هشاشة لم يكن مسموحًا له أن يراها. ساد صمت. صمت له وزن، له أنياب. السرير غاص تحت ثقله حين جلس عند طرفه. لم يلمسها بعد، فقط حدق طويلًا، الدقائق صارت سكاكين بينهما. ثم زفر... زفرة خرجت من أعمق نقطة في صدره، لم تكن تعبًا ولا ضيقًا، كانت غضبًا مسمومًا يبحث عن سبب ليصرخ به. مد يده ببطء، كمن يلمس جمرًا. أطراف أصابعه لامست جبينها. كا
Magbasa pa

الفصل 15: لن يلمسك سوى الأمان

— ماذا تعرفين؟تسمّرت يد ليرا على مقبض الباب.لم تستدر.كانت تزن الحروف في صدرها قبل أن تتركها تسقط كأحجار ثقيلة.حين التفتت أخيراً، كان في عينيها برد المقابر الساكنة.— أعرف أن دايمون دفن قلبه في التراب قبل أن يكمل الثامنة عشرة من عمره.توقفت الأنفاس في صدر لينا، وتراجعت خطوة:— ماذا تقصدين؟خطت ليرا نحوها خطوة واحدة.خطوة كانت أثقل من جدار إسمنتي ينهار.— ميرا.هوى الاسم بينهما كجثة غضة لم تُدفن بعد.— حب طفولته.ضحكته الأولى والوحيدة.ماتت في حادث سير مروع، وتناثرت أنفاسها الأخيرة على الأسفلت أمام عينيه مباشرة.وضعت لينا يدها على فمها لتكتم شهقة رعب صاعدة:— يا إلهي...بدت عينا ليرا في تلك اللحظة كحفرتين بلا قاع، مليئتين بالمرارة:— منذ ذلك اليوم، كفّ دايمون عن كونه بشراً.لا يلمس أحداً.لا يداوي جرحاً.لا يسهر على راحة مخلوق.بات يردد دائماً: البشر يموتون، الأشياء تنكسر، والتعاطف عار.ارتطمت ساقا لينا بحافة السرير، وشعرت بركبتيها تخور الن ن من الصدمة:— لكنه... سهر معي طوال ليلة أمس.ابتسمت ليرا ابتسامة باهتة تشبه ملامح الموتى:— نعم.الرجل الذي تحجرت عروقه بعد موت طفولته، كان يبد
Magbasa pa

السفر المفاجئ

مع بزوغ خيوط الفجر الأولى، بدأت حرارة لينا بالاستقرار، وهدأت أنفاسها.فتحت عينيها ببطء شديد وثقل، لتجد نفسها مقيدة تماماً داخل حضنه.كان رأسها يستند مباشرة إلى صدر دايمون العاري، وذراعه الضخمة لا تزال تطوق خصرها بحنان فاجأها.تسمرت في مكانها، وحبست أنفاسها في صدرها من الصدمة.نظرت إلى الأعلى برفق.كان دايمون لا يزال نائماً.ملامحه الحادة والصرامة التي ترعب الرجال كانت الآن مسترخية تماماً، وبدت مسالمة بشكل غريب تحت ضوء الصباح الرمادي الخافت.غابت مسحة الطغيان والقسوة عن وجهه، فبدا لها للوهلة الأولى... بشرياً نقيّاً.تأملت بأصابعها تلك الندبة الرفيعة عند كتفه، وتساءلت في سرها:كم من الألم والكسور يخفي هذا الجسد الذي يدعي التحجر؟تحركت ببطء شديد محاولة الانسحاب والتراجع إلى الخلف دون أن توقظه من نومه.لكن بمجرد أن تراجعت مليمترات قليلة، أطبقت ذراعه القوية على خصرها بقوة أكبر، وجذبتها لتلتصق بصدره مجدداً دون أن يفتح عينيه حتى.انطلق صوته الرجولي الخشن، المبحوح أثر النوم، ليخترق صمت الغرفة الصباحي:— إلى أين تظنين نفسكِ ذاهبة؟ابتلعت ريقها بصعوبة بالغة، وجاء صوتها يرتجف ويهتز:— أنا... لقد
Magbasa pa

الصدمة

اتسعت عينا لينا بذهول شلّ أطرافها تماماً، وشعرت بغرفة النوم تدور بها في حلقة مفرغة.الكلمات هبطت عليها كصاعقة جففت الدماء في عروقها.**حامل؟**تردد الصدى في عقليتها كأنه لغة غريبة لا تفقهها.هي، الممرضة التي تقرأ أعراض المرضى وتفهم لغة الجسد بدقة، كيف غاب عنها هذا؟كيف أعماها الخوف والتوتر عن تفسير هذا الغثيان الصباحي، وذلك الخمول الطاغي، وتلك الرغبة العارمة في النوم؟تراجعت برأسها إلى الخلف رغماً عن قبضته، متمتمة بنبرة متقطعة يملؤها الإنكار الأعمى:— لا...هذا مستحيل...دايمون، أنت مجنون!إنها...إنها بقايا الحمى، لقد أخبرتك!جسدي ضعيف بسبب نقص التغذية والتوتر...أنا ممرضة وأعلم ما أقول!لم يتزحزح إنشاً واحداً.بل زاد ضغط كفه الدافئة على بطنها المسطح، وكأنه يثبّت ملكيته على ذلك السر الصغير المختبئ في أحشائها.لمعت عيناه السوداوان ببريق مخيف، ممزوج بنشوة تملّك لم تره بها من قبل.انخفض صوته أكثر، ليصبح فحيحاً قريباً من شفتيها المرتجفتين:— كفى إنكاراً يا لينا.ذكاؤكِ المهني خانكِ لأنكِ كنتِ مشغولة بالبحث عن مهرب من هذا القصر...لكن جسدكِ لم يكذب.غثيانكِ، شحوبكِ، نومكِ الطويل...كل تفص
Magbasa pa

ليلة الزفاف

سكنت الأصوات في الغرفة، ولم يتبق سوى صوت أنفاسهما المتسارعة.ظل دايمون جاثياً أمامها، لكن نظراته تحولت من بطنها لترتفع ببطء نحو وجهها.تأمل خصلات شعرها الأشقر المموج الفوضوي، الذي زادها فتنة وجاذبية رغم حزنها الظاهر.تحرك ببطء شديد، وكأنه يمنحها الوقت لتبتعد، وهو يعلم تماماً أنها لا تملك مكاناً تذهب إليه.ارتفع بجسده الضخم ليقترب أكثر، عازماً على إلغاء أي مسافة تفصل بينهما على طرف السرير الكبير.تسربت رائحة عطره الرجولي الفاخر المخلوط برائحة التبغ الخفيفة إلى حواسها، لتشلها تماماً عن التفكير.امتدت يده العريضة الدافئة مجدداً، لكن هذه المرة لتتغلغل أصابعه الطويلة برفق بين خصلات شعرها الذهبي.أمسك برأسها بخفة، مائلاً بوجهه إلى الأمام ليجبرها على النظر مباشرة في عمق عينيه السوداوين اللتين اشتعلتا برغبة متملكة لا تُخفى.انخفض برأسه أكثر، وعيناه مسمّرتان على شفتيها الكرزيتين المرتجفتين.اقترب منها دايمون بهدوء آسر، ووضع شفتيه فوق شفتيها.قبّلها قبلات متقطعة وخفيفة، كانت بمثابة تمهيد حذر لاستكشاف استسلامها الجديد.ثم استجمع شفتيها بالكامل داخل فمه، يرتشفهما بشغف ويجذب شفتيها الناعمتين برقة
Magbasa pa

فرض السيطرة

في الصباح التالي، استيقظت لينا استجمعت كل ما تملكه من قوة متبقية في روحها. اغتسلت، وتخلصت من بقايا زينة الزفاف، ثم ارتدت فستاناً بسيطاً من الحرير الأخضر الداكن، يمنحها وقاراً يليق بلقبها الجديد. نزلت درجات السلم الرخامي الكبير بخطوات ثابتة، لتقابلها رئيسة الخدم والحراس بانحناءات تنضح بالاحترام. وقفت لينا في بهو القصر، ونظرت إلى رئيس الحراس قائلة بنبرة حازمة: **أولاً:** أود فتح النوافذ الثقيلة وتجديد هواء القصر بالكامل، هذا المكان يحتاج إلى أوكسجين ونور، وليس عتمة السجون. **ثانياً:** أطباق الطعام التي أُرسلت لي بالأمس تُمنع تماماً، سأضع بنفسي جدولاً غذائياً صحياً يناسب وضعي الطبي، وأي تقصير من المطبخ سأحاسب عليه شخصياً. **ثالثاً:** أريد ترتيب جولة لي في حديقة القصر الخلفية بعد ساعة من الآن. تردد رئيس الحراس، وابتلع ريقه بصعوبة متلعثماً: — ولكن... يا سيدة لينا... الأوامر الصارمة من السيد دايمون تقتضي بعدم خروجكِ من القصر دون إذن خطي منه، والحراسة... قاطعته لينا بحدة، وهي ترفع يدها ليلمع خاتم الألماس الضخم تحت الضوء: — السيد دايمون أخبركم بالأمس أمام القاضي والشهود أنني سيدة هذ
Magbasa pa

شهر العسل

اتسعت ابتسامة دايمون ببطء، وتراجع بجسده الضخم إلى الخلف ليرتخي على مقعده، واضعاً يداً فوق الطاولة بينما راحت أصابعه تطرق على الخشب المصقول بنغمات منتظمة وهادئة.لم ينكر أن كلماتها الأخيرة أصابت وتراً حساساً في روحه التي تعشق الخطر.أخذ نفساً عميقاً، ثم قال بنبرة انخفضت لتصبح أكثر عمقاً وخطورة:— "سقوط القلاع يحتاج إلى وقت يا لينا... وأخشى أن الوقت لن يكون دائماً في صالحكِ، خاصة عندما تتغير رقعة اللعبة بالكامل."عقدت لينا حاجبيها بخفة، مستشعرة وراء نبرته هدوءاً يسبق عاصفة جديدة.وقبل أن تتاح لها فرصة الرد، تابع دايمون وعيناه تثبتان نظراتهما عليها بامتلاك تام:— "لذا، أنصحكِ بألا تتعلقي كثيراً بتغيير تفاصيل هذا القصر في الوقت الحالي... واطلبي من الخدم أن يجهزو حقائبكِ الليلة."ساد الصمت لثوانٍ...حاولت لينا الحفاظ على نبرتها الثابتة وسألته بريبة:— "حقائبي؟ وإلى أين؟"لمعت عيناه السوداوان بخبث رجولي جذاب وهو يجيبها بصوت دافئ حمل وعيداً لذيذاً:— "غداً في الصباح الباكر، سنغادر القصر متوجهين إلى جزر المالديف... لقد حان الوقت لنقضي شهر العسل الذي يليق بزوجة 'وولف'.هناك، بعيداً عن صخب العم
Magbasa pa
PREV
1234
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status