جميع فصول : الفصل -الفصل 100

100 فصول

91

بينما اليزابيث يكاد الخجل أن يشطر وجهها نصفين من شدة تأثيره عليها... ليرفع عينـاه التي تفيض حنانًا وعشقًا لون بريق عيناه.. ثم رفعت هي عيناها له تقول بصوت متحشرج مهزوز من الرعشة التي انتابتها وهي تشرف على حروفها رغمًا عنها= اعتقد انني استسلمت وانتهى الامر آدم كانت طريقة نطقها الى اسمة بدون القاب؟ بهذه الطريقه وتلك اللحظه! دليل كافي على الخضوع!! ولكن هذا الحدث كان حلم بعيد كل البُعد عن الواقـع.... لكنه حدث وحسم الأمر مثل ما قالت ! وخضعت اليزابيث الضعيفة إلي قلب آدم المكسور !!. ❈-❈-❈اشرقت شمس الصباح لتُشرق معها قلوب بالأمل والتفاؤل والمحبة ، وتطرد ظلمة الليل ليأتي الصباح بحكاية رائعة لا يتذوقها إلا من يرسمها بإبتسامة الأمل والتفاؤل ..شبح ابتسامه لا يلاحظها أحد تظهر على شفتيه وهو ممده جسده أعلي الأريكة بغرفته وعلي فراش آدم تنام اليزابيث منذ ساعات وهي نائمه بعمق.. ليتساءل نفسه هل حقا بالفعل تنام اليزابيث بغرفتة وفوقه فراشه !! لقد مرت ايام قليلة منذ أن اعترف بحبه لها وساعات منذ أمس أن قالتها بوضوح انها استسلمت لمشاعرها وحسمت الامر . كانت وكأنها كلمة بسيطة ليس لها معنى محدد .. ذلك لو ت
اقرأ المزيد

92

عقدت حاجبيها وهي ترفع نظراتها له وقد تبدد خجلها قليلا وقالت بعدم فهم= مهلا ماذا قولت؟ اي موعد هل سنخرج ازداد شبح الابتسامة فتتحول لابتسامة صغيرة وزفر بحرارة مرددا بصوت أجش= كنت احبذ هذا كثيرا ، لكن لم يكن من المفيد لنا الخروج في هذا الجو ، لأن اليوم ستمطر أيضا .. هكذا قالوا في نشرة الأخبار اليوم؟ لكن لا تقلقي ، سوف أعوضك .. ماذا لو نجعل أول موعد لنا هنا في المنزل؟فغرت فاهها ورمشت بعينيها عدة مرات ثم استجلبت الأحرف لتقول بتعجب= كيف ؟. اقترب منها و وضع قطعت التوست بالمربي أمام شفتيها لتضطر اليزابيث بفتح بفمها بإحراج لتاكلها ثم ابعد يده وهو يقول بحماس شديد= استمعي إلى خطتي إذًا ستعجبك كثيرًا.. أولاً يجب ان احضر لكٍ فستان سهرة أحمر يناسبك ثم نجهز عشاء فخمًا علي شموع معطرة وسوف نحمل الطعام إلي الخارج امام المنزل على طاولة مزينة وكرسيين... وعند الساعه 7:00 سنجتمع احنا الاثنين بالخارج.. انتٍ بالفستان الاحمر ..وانا بالبدله السوداء .ابتسمت باتساع و وضعت شعرها خلف اذنها بخجل فهل تستطيع الرفض أو الاعتراض فقد وقعت إليه بالاخير وانتهي.. وعندما طال صمتها ليقول بسرعة= حسنًا اتفقنا ، لا أريد
اقرأ المزيد

93

نظر لها ليقربها منه كثيراً حتى شفاهما ان تتلامس ولكنه لم يقبلها بل قال بهمس = اعتقد بأنني فقدت عقلي بسببك.كادت أن تتحدث وهي تجز على أسنانها منه أو منها لا تعلم، فقاطعها عندما لمس خدها الاخر بيده اليسرى واردف قائلاً بهمس =الا تستطيعين التزام الصمت قليلاً ؟ حسنا اهدئي ساترك تعالي هنا نجلس افضل ! ليرفع يدها ليمسكها وناولته اليزابيث يدها مباشرة ودون تفكير وكما تلك الليلة منذ اشهر سلمته كفها وهي تشعر بطمأنينة نحوه وكأنه درع حمايتها..فشابك آدم كفيهما معا, ثم داعب خصلات شعرها باطراف انامله بنعومة = شعرك هذا يثير عجبي ،ما لونه ياترى؟ لاهو بالاسود ولاهو بالاحمر ؟ لمَ انتٍ مختلفه في كل شي ، حتى في لون شعرك !!نظرت له وهي صامتة والبسمة الخجولة على وجهها بينما قال هو بمرح بعد طيلة صمتها= حسنا جاء وقت كشف الاسرار ما رايك بان نتحدث عن حياتنا من قبل.. قبل ان نتقابل عقدت اليزابيث حاجبيها ناظرة له بدهشة وهتفت ببساطة= ليس هناك مشكله لكن انتٍ اصبحت تعرف كل شيء عني تقريبا وليس هناك جديد في حياتي.. هز ادم رأسه ليتحدث كانه يعكس افكاره متنهدا= ممم معنى ذلك اذن انا الذي ساتحدث اليوم.. اليزابيث هل ا
اقرأ المزيد

94

استقبلت الصمت للحظات من جهتها ثم قالت بعدها بجدية= بالتاكيد لا لم احاسبك على شيء ليس لك ذنب فيحاوط آدم وجهها بين يده بحنان وقال بصوت مسموع بألم=آه اليزابيث حتي وانا الآن جالس بجانبك، واتكلم معكٍ، أشعر بالخوف من التفكير في المستقبل، لأنني في المستقبل سوف أجد الوحدة مرة أخرى.. اذا كنت موجوداً بدونكٍ فاذا سيكون الامر بلا فائده اليزابيث.. وليست واثق بما انا في الآننظرت لرموشه الكثيفه البنية وعينيه المحمرة بعذاب وقالت بصدق وصرامة= من الافضل ان تكون واثق لانني اريدك ايضا !.رفعت عينيها البراقتين وشاهدته ينظر اليها بسحر وكأنه لا يصدق! فرفعت اليزابيث يديها تتمسك بيديه بقوة وكأنها تحاول أن تخرجه مما يسقط فيه.. اتسعت عينا آدم باتساع وقال بصوت مرتجف= يا الهي. لقد اكدت لي انك.. اوه اليزابيث اخيرا .. قلتيها لي مباشره انك تريديني ابتسمت له وبينما كانت تحاول ان تشرح له بصعوبة فقالت بهدوء رغم شحوبها = آه آدم هذا لآنه.. لم اكن اعي تماماً انك تحبني أيضا مثل ما انا احبك.. وكنت اقاوم منذ البداية هذا الحب الذي كنت ارفض الاعتراف بي.. لأني اخاف ايضا من المستقبل وأن أشعر بالانكسار والصدمه مره ثانيه
اقرأ المزيد

95

تلاشت ابتسامتها المشرقة باحراج شديد من واقحته وهي تبعد عنه لترفع يدها وتخبط على كتفه بخفه قائله بتكشيره= قليل الحياء الزم حدودك في الحديث معي.. يا لك من وقح و لئيم ضحك آدم بشده عليها وعلى طريقه غضبها مثل الاطفال الصغار وهي بالفعل اصبحت كانها طفله صغيره وهذا ما يزيد اعجابه بها اكثر واكثر، امسك بيدها حتي يقبلها بشغف وهمس = احبكابتسمت له ثم صمتت قليلاً وأرتجف قلب اليزابيث وهي تسأل بصوت مبحوح مترددة وعيناها متسعتان برهبة=آدم.. هل انا استحق شخص مثلك عقد حاجبيه باستغراب وقد استغرب سؤالها بشده ليقول بعدم فهم = لماذا تسالي هذا السؤال صمتت تتنهد بحزن وأصبح الوضع مشحون قليلا و حاول آدم التخفيف عنها لأنها تشعر بالتأنيب الضمير بأنها أحبت شخص مثلة وصفحته بيضاء! نظيفه وليس ملوثة مثلها وهذا ما يزيد عذابها.. تفهم آدم ما بها واستند برأسه فوق كتفها يهمس بجانب اذنها وهو ينظر إلي عينيها = اليزابيث أنظري إلي؟ نحن اصبحنا إلي بعض و مع بعض ننام الآن.. و اليوم و غدا سنستيقظ على يوم جديد، حلم جديد و أمل جديد لقد كبيرنا.. أصبحنا أرزن وأوعى... نحن نكبر و نتغير و نصبح أقوى لذا لايجب عليكٍ أن تكوني خجلة م
اقرأ المزيد

96

فامعن زين النظر بها مطولاً ثم رمش مرتين و اخذ نفساً عميقاً ليتمالك اعصابة ليقول بصوت بارد= منذ فترة، كيف كانت أحوالك مع آدم .. بالتأكيد هذه الفترة القصيرة جعلتكما تكتشفان بعضكما البعض بجدية ووضوح أكبر .. وما رأيك في آدم الآن بعد أن تجاوزتي حدودك معه.. بالتأكيد سعيدة بهذا الإنجاز.شعرت اليزابيث بالانزعاج من أسلوبه فنظرت إليه بجدية وقالت مستفسراً= لماذا سألتني هذا السؤال منذ الصباح الباكر وما دخلك في شؤون حياتي.. وما كنت افعلة في غيابكفضغط زين على قبضته بقوه لان اجابتها على سؤاله كانت مستفزة له فقال بنبرة حادة = اسأل لأنكٍ فتاة مثل الحرباء متعددة الوجوه ولا تثبتين على رأي واحد، الم تقولي في البدايه ان ادم مجرد شخص عادي بالنسبه لكٍ .. اذا لماذا تكذبي الان نظرت إليه بإقتضاب تزم شفتيها وهي تتحدث وقالت بجفاء = ما الذي تحاول قوله انا لم اكذب.. انا قلت لك لا تتدخل في شؤون الآخرين و رجاءً تحدث بكل وضوح لكي افهم قصدك فلا داعي بأن تلف وتدور بل اخبرني ما الذي تريده مباشرة، فهذا افضل من التحدث بهذه الطريقة.. والآن هل تستطيع اخباري ما الذي تود معرفته بالتحديد لكي اجيب على تساؤلاتك ؟نظر لعمق
اقرأ المزيد

97

لتبتلع ريقها بتوتر ثم تهز رأسها بالرفض والاعتراض متذكره الذي حدث بينها وبين زين الحقير المعتدي، لكن كيف أن تخبرة وهي علي ثقه بأنه صديقه الوحيد وحتي إذا تحدثت لا تعرف هل سيصدقها أدم ام لا؟ ولكن اخفت كل ذلك بنجاح وهي تقول بنبرة احباط= انا لا اليق بالحب يا ادم، لم استحق هذه الحياه من الأساس توقف ارجوك فانا شبه انسانه محطمه والذي امامك ليس سوي الى بقايا مني.. ولم انحني و استسلم مره ثانيه حتى لو كان قلبي يريد ذلك فانا لم استمع اليارتجاف صوتها وعيونها الباكيه وخوفها الواضح من ارتجاف جسدها جعله يعقد حاجبيه بدهشة من تغيرها المفاجئ لكن اعتقد ذلك الخوف بسبب لمساته لها قد تفكرها بالماضي التي عاشته رغم عنها.. لكن قد وعدها قبل سابق بأنه لم يقترب منها الا بموافقتها فلما كل ذلك الخوف والقلق؟ ليرفع يده المقيده تحت يديها و توجه لشفتيها ترسمهم ببطئ مهلك لأعصابها وعيناه تتابع حركه اصبعه قائلاً بصوته اجش = افهم من حديثك ذلك ان قلبك يحبني لكنك ترفضين ذلك الحب؟ اليزابيث بدموع وهي تدفن نفسها بداخل احضانه = وهل سوف يفرق شيء اذا كنت احبك ام لا زفر ببطئ ونظر لها قائلاً بلا حيله وصدق= ما بك ما الذي حدث ل
اقرأ المزيد

98

إتسعت زين حدقتـاه بذهول وعدم استيعاب وقد شلت اطراف جسده من هول الصدمة، فهو لم يتوقع ان يتطور بينهم الامر الى هذا الحد؟ لكن ما اشغله الان وظل يتردد في اذنة بأنه حاول التعدي على حبيبه صديقه؟ و زوجته والمستقبليه.. الى متى سيظل حقير هكذا. !! ❈-❈-❈بداخل المستشفى التي تقطن بها لارا، كان انطون نائم فوق الأريكة وتململ فوقها وهو يفتح عينيه مُستيقظا يشعر بصداع يضرب رأسه ضربا فهو منذ أيام هنا ياتي في المساء ويرحل في الصباح للعمل.. وسرعان ما هاجمته ذكريات الليلة البائسة عندما وجده شقيقته غارقه بالدماء في الارض فأظلمت نظراته الناعسة ..ثم نظر إلي الفراش متوقع وجود لارا لكن نهض بجذعه مع اكتشافه لعدم وجودها بالغرفة.. لتتسع عيناه واضعا أخطر الإفتراضات عن مكان وجودها ! وأن من الممكن ان تحاول تاذي نفسها مره ثانيه؟ لكن ما هي إلا لحظات حتى خرجت لارا من الحمام الملحق بالغرفة بشعر مبلل وبملابس جديدة.. أنزل ساقيه أرضا وهو يطالعها بارتياح .. فانتبهت له خارجة من شرودها الحزين التفتت له بمحياها المتألم فابتسم لها قائلا=صباح الخير كيف حالك اليوم.. لارا حبيبتي هيا لتاكلي حتى تاخذي دواكٍ ..ولا اريد اعتراض فيج
اقرأ المزيد

99

أومأت اليزابيث بسرعة بسعادة وحماس ليتحرك يجلب سترة جلدية خاصة به من المقعد الخلفي ثم هبط من سيارته يرتديها وذهب يفتح الباب لها و أمسك بيدها وهو يسير بالحديقة.. وبعد وقت كأن واقفان بالقرب من السور القصير يتابعان معا غروب الشمس المثير للشجن ومطلقا للعواطف من مكمنها .. ممسكا بيدها بقوة وكأنه يخشى عليها حقا من السقوط !! نظرت لوجهه لتجده أيه في الجمال بعينيها كم أحبت شكله في لحظات الغروب .. فيبدو كمن يلمع كالذهب !! لحظتان من الصمت مجددا بينما مزالتٍ تناظر ملامح وجهه.. لكنهم لم يتحدثون كثيرا.. كعادتهما ولا يتساءلان عما يرهقهما .. فقط مستسلمان لمشاعرهما مؤجلين كل الألم والحزن لما بعد ..نزل آدم بنظراته إليها وكأنه شعر بمراقبتها له ليقبض عليها متلبسة عابسة النظرات لكن يفلت منها بعض الغزل من عينيها ..عينا الألف قصة وقصة تحكي .. لتبعد هي عينيها بسرعه بإحراجبينما ابتسم آدم وهو يضغط على يدها الممسك بها بين أصابعه فردت له الابتسامة بارتباك تاركة له الفرصة لأخذ دوره هو أيضا في مراقبتها والتشبع بها و وجهها بملامحها الجميلة وما يميزها كثيرا ما يهاجمها الاحمرار بمختلف انفعالاتها فتصبح أكثر جمالا وفات
اقرأ المزيد

100

رد آدم متنهدا وهو يصطنع التفكير وقال بخبث= خمس مرات فقط تقريباًصرخت اليزابيث بإستنكار وهي تنظر إليه بصدمه وبعض الغيره تسأله= ماذا ! تمزح بالتاكيد فلم يوضح عليك من قبل بانك من هزول الشباب الذي يوعدون كل يوم فتاه غير الأخري .. آدم تكلم هل بالفعل احببت خمس فتيات قبلي ضحك بشده عليها وقال متراجع في كلامه فورا وهو يعاود النظر لها وهز رأسه وابتسامة صغيرة تشق شفتيه = اهدئي كانت مجرد مزاح .. لم أحب يوما حبا حقيقيا أو غير حقيقي في الواقع تنهدت بضيق شديد منه ثم هتف آدم متساءلاً بغيرة لا تزال مشتعلة = لكنك احببتي قبل مني.. هذا الشاب الذي يدعي نيكولا صحيح رفعت نظراتها له متفاجئه فهل شعرت روحها بالانتماء يوما بالفعل قبل ان تلتقي بادم ! وكانت الاجابه لا بالتاكيد؟ لذلك أجابته وهي دون تفكير= كأن حب غير حقيقي آدم.. مزيف اقصد نيكولا ظهر في حياتي في وقت كنت متخبطه ومشدده وانا اصارع لكي اعيش حياه ليس حياتي.. لذا كنت في ذلك الوقت بحاجه الى اي شخص جانبي يدعمني..أعتقدت في البدايه بأنه أحيانا قد نتوهم الحب فقط.. أو ربما نشعر بالحب في فترات المراهقة المتقلبة .. أو نحب لمجرد أنه من المفترض أن نحب .. وه
اقرأ المزيد
السابق
1
...
5678910
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status