All Chapters of أسيرة قلبٍ بارد: Chapter 61 - Chapter 70

100 Chapters

61

بداخل الغرفه، دفنت اليزابيث وجهها بين ركبتيها تكمل بكائها بدموع فاضت أخيرا لتطفر تشق الطريق على خديها علّها تزيح بعضا من اختناقها، كانت تنسكب كشلالات من جمرات على روحها المحترقة بالفعل ! وفي نفس اللحظه شعرت بأن الباب يطرق ثم فتح الغرفة بهدوء ليجدها جالسة على السرير تضم ركبتيها لصدرها وتدفن وجهها بينهما وتحيط بهما بذراعيها .. وكانت هي غارقة في أفكارها المتداخلة... اقترب منها بهدوء لا يعلم ما الذي عليه قوله وعقدة حاجبيه تزيد من عبوس ملامحه تنحنح مناديا إياها، لترفع مقلتيها ببطءٍ ونظرت إليه بين دموعها بصمت. فتقدم منها أكثر حتى جلس جوارها على السرير بعد أن وضع صينيه الطعام جانب ، استمر الصمت للحظات فقرر قطعه أخيرا يداري على ارتباكه قائلا بهدوء ممزوج ببعض الحرج الرجولي= قد احضرت لكٍ الطعام، فيجب ان تتناولي شيء قبل ان تنامي نظرت إلى الطعام بدهشة فشعرت اليزابيث بالامتنان الشديد تجاهه لذا قالت = انت انسان طيب سيد ادم وشكرا لك على دفاعك عني ومحاولة تخفيف الامي .. اعتذر عما فعلته من قبل عندما حاولت مساعدتي في البداية وشككت فيك ورفضت مساعدتك.. ولكن الآن تغير الوضع وأنا أعلم أنك شخص طيب و ذو
Read more

62

نظر آدم إليه باشمئزاز وهو يبتلع لعابه في ارتباك و ألم ليحاول تمالك اعصابه ويضغط علي قبضته بعنف شديد، بينما كانت ترتجف أطرافه وترتجف شفتاه المنفصلتان ويغمض عينيه بخيبة أمل كبيرة يحاول يكتم الألم بداخله حزن وصدمة من حقيقه كلمات والده !! او ما كأن والده وضغط الألم على قلبه ليهدر بصوت ضعيف = انت شخص متلاعب و استغلالي وخساره كلمه ابي الذي كنت اقولها لك لسنوات طويله لانني كنت اعتبرك مثل والدي بالفعل.. اخرج من هنا ولا تقول على امي مره ثانيه عاهره بل انت العاهر ابتسم نيشان من زاوية فمه باستفزاز ليتحدث بنبرة حقد معتمدة قاصد جرحه ليشعره بالذل والإهانة = لما؟ أليست هذا ما حدث حقًا وهذه هي حقيقه والدتك العاهرة، والدتك التي أنقذتها وتزوجتها لتبتعد عن هذا العمل بعد أن فقدت شرفها وأصبحت بلا قيمة.. وجعلتها سيدة مجتمع محترمة وأخفيت ماضيها القذر.. وانقذتك أنت ايضا وأعطيتك كنيتي حتى يكون لك مستقبل عظيم .. لماذا تخجل الآن من ماضي والدتك .. فهذه ستظل الحقيقه مهما حاولت تخفيها، أنا لقد قدمت لك معروفًا كبير وعليك أن ترده. اخذت آدم يتطلع بانكسار بوجهه الذى كان يكسوه الحزن والالم، شاعراً بالم يكاد يحطم
Read more

63

صار معها يسير بخطوات بسيطة لكنه لم يتوقف عن الحديث بوقاحة قائلا بصوت ناعس من الخمر = وانا ايضا اريد راحتي وهي معك انتٍ فقط اليزابيث.. اعتقد اننا يجب أن تبدأ بالاحضان أولا ثم القبلات ..ثم الهمس بكلمات جريئه ثم ههه الـ.. شهقت اليزابيث بذعر ونفضت ذراعها من يده تلتفت اليه بعينين تلتمع بغضب لتضع يدها فوق فمه ليصمت لتتحدث بصوت كل توتر وحذر =توقف واخفض صوتك وقلت لك انا اخذك حتى تخلد للنوم ليس الذي يدور في عقلك وكفى وقاحه ماذا بك اليوم تمتلك طاقه وجراءه فظيعه هيا تعال معي حتى تذهب الي الفراش أمسك آدم يدها من أعلي فمه ببطء شديد ليرفعها إلي فمه ليقبل يدها بشغف وحنان.. بينما شحب وجهها بشدة ليهمس فجاءة بالقرب من اذنها بخشونة وجرأة = أوه رايتي بنفسك تقولي الفراش مره ثانيه انتٍ الذي تريدين اللعب معي.. لكن انتظري قليلا لم تسمح لي فرصه حتي لمداعبتك ايها القطه الصغيره الشقيههزت راسها بيأس منه لتحس بكل ارهارق اليوم الماضية يتراكم فوقها فكأن ينقصها ثمل آدم ، لكن اتسعت عينيها بفزع عندما رأته يقترب منها يحصرها بين ذراعيه يميل بجسده نحوها بشدة لتشعر بالتوتر من قربه الشديد منها ، لتقول بسرعة بخوف= س
Read more

64

خلعت حذاء آدم ببطءٍ و وضعته بالارض ثم وضعت اليزابيث غطاء الفراش فوق جسد آدم وهو مازل على حالته لتتجه انظارها فورا باتجاه الفراش تتامل ذلك النائم لا يدرى بما حوله لتقترب قدميها منه بهدوء حتى جلست بجواره على الفراش تتامل وجهه الشاحب باجهاد ودموعه أثارها مزال موجود من جانب عينيه لترفع اناملها تمسحها برقة بينما سرحت يدها لتظل فوق صدره ليصدر اصوات تنهدات رقيقة وهو نايم بينما يدها الصغيرة موضوعة فوق صدره برقة لتستيقظ كل حواسه احساسا بها تشعر بنبضات قلبه تتعالى بقوة ودفء.. لتسحب يدها بسرعه وهي تتنهد بإضطراب ثم نهضت بعد وقت لترحل إلي عرفتها.وعندما التفتت لترحل لتشهق بقوة حين رأت زين يقف مستندا على اطاره الباب لتقف امامه بارتباك وهى ترى نظراته تمر فوقها ببطء شديد حتى توقفت فوق جسد آدم النائم بعمق شديد فوق الفراش.. اما اليزابيث فارتعدت للخلف وهي تنظر إليه بذعر عندما وجدت زين يقف أمامها يتابعها بجانب الباب بنظرات جليدية غامضة ،لا تعرف من اين ظهر؟ ومن متى يقف يتابعها؟ و دون مقدمات اقترب زين منها وسحبها من ذراعيها بقوة ليسير إلي غرفته و فعل ذلك بعنف بينما حاولت هي سحب يديها منه وهي مندهشة لتقول
Read more

65

ألقى بسؤاله لها وبقى منصتا يحتاج لسماع إجابة معينة بالذات بعد فعلته الشنيعه ليله أمس معها وانه قد تطول معها بالامر قليل بل تطول جدا... عضت على شفتيها فزم هو شفتيه ثم قالت وهي تتهرب بنظراتها لتقول سريعا = انا فقط .. اشعر بالامان بوجودك آآ أقصد لأنك أنقذتني من قبل فأشعر بأنك شهم ربما أو .. ممم لا أعرف .. لكن أشعر فقط بأنك ستساعدني إن احتجت إليك.. او بالفعل انت ساعدتني اكثر من مره، لذلك عندما كنت ثمِل ليله امس شعرت بأنك شخص اخر لم اعرف من قبل اتنابه شعور غريب بين القلق والتوتر ليعلق علي كلماتها عابسا متذكرا لحظات أمس وكيف جذبها الى احضانه عده مرات! بينما هي أومأت له تتحكم في خجلها مما يحدث وتلك الذكرى المحرجة .. ليتنهد آدم بعمق ناظرا إليها ليشرد في ملامحها و الركن الذي نبض بداخله يبعث لكلهما الدفئ والأمان= معكٍ حق انا لست كذلك ، ونادرا ما اثمل لذلك اصبح شخص اخر حتى انا لا اعرف نفسي؟ لكن احيانا الغضب يجعلني اسرف في تناول الكحوليات لاتناسى ما يزعجني، لكن ساحاول في الفتره القادمه بأن أجد وسيله اخرى لانسى غضبي.. حتى لا اؤذيكٍ ! .لتشعر بتصلب جسدها ،يا الهي ماذا يفعل بها حقا؟ مجرد كلمات عل
Read more

66

فابتسمت له اليزابيث بارتباك وقالت بعدم تصديق= حسناً ظل آدم ينظر إليهم بصمت لكنه لم يستطيع هو أن يأكل اي شيء اذ انه فقد شهيته تماماً ومع ذلك بقي جالساً وارغم نفسه على تناول ملعقتين من الحساء حتى لا يلاحظ أحدهم بأنه منزعج... ولا يعلم لما عاود النظر بأتجاه اليزابيث التي كانت جالسة تتناول وجبتها بهدوء الذي وضعها زين بنفسه إليها؟ فأنتبه زين عليه لذا نظر إليه وهو يبتسم بخبث بان خطته بدات تسير كما يريد !!. بعد فتره ليست قليله نهضت اليزابيث بهدوء بتجاهها الى المطبخ ليلتفت برأسه زين يراقبها وهو يبتسم بخفه ! بينما جز آدم علي أسنانه بغضب شديد وهو يهتف مزمجرا= زين هيا بسرعه إذا انتهيت من التناول الفطور انهض حتى توصلني الى الشركه نظر اليه زين ليرد برقه رجولية مبتسماً= لا ادم اذهب انت اليوم بمفردك سوف اظل هنا مع اليزابيث حتى لا تظل وحدها بالمنزل طول اليوم ضغط على أعصابه بضيق شديد وهو يكاد لا ينهض إلي هذا البغيض و يقتله ولكنه بذل جهد وهو قائلا باستفسار ساخرا= واذا هل هي طفله صغيره ستحرصها هيا يا زين تحرك معيالتفت زين برأسه إلي الخلف مره ثانيه تجاه المطبخ ثم سرعان ما أبتسم قائلا بنعومة= ما
Read more

67

في تلك اللحظة شعرت اليزابيث بألم شديد يفتك في قلبها لانها تذكرت ذلك اليوم، و عيناها فذرفتها الدموع لتتحرر وجنتيها ونظرت اليه قائله بحزن= نعم حدث ذلك؟ لكن من فضلك انتظر لحظة واسمع مبرري. كان هذا الرجل من زبائن شويكار ورغم أنه لم يقترب مني.. إلا أنه جاء إلى المنزل بنية واحدة فقط وهي الاستمتاع بعذابي وهو يضربني بقسوة! في البداية لم أكن أعرف لماذا فعل ذلك ، لكن هانا أوضحت لي أن زوجته هربت مع شخص ما وتركته يعاني ، لذلك اعتاد أن يأتي إلى منزل شويكار ويطلب فتاة ويضربها ، وفي ذات ليله لم اشعر بنفسي إلا واناكأن ادم ينظر إليها بتأثر ثم تابعت حديثها قائلة بقلب مرتجف ودموعها تنسكب لتكسو وجهها الشاحب= لم اشعر بنفسي إلا وانا اسكب ماء النار في وجهه ، ربما تكون هذه هي المرة الأولى التي عرفت فيها أن اخذ حقي من شخص آذاني.. هذه هي القصة وإذا كنت لا تريد أن تصدقني يمكنك أن تسأل عما حدث بنفسك ، أعرف لماذا تسأل لأن هذا الحديث قالته خطيبتك عندما أتت إلى هنا منذ أيام وكانت مستاءة مني.. ولك كل الحق في الشك بينظر إليها بأنزعاج ثم تنهد واردف بعصبية شديدة= ألم أخبرك من قبل أن هذه المرأة الملعونة ليست خطيبتي
Read more

68

صمت لحظه فرفع نظراته الغاضبة إليها صائحا بحدة أكبر= تعلمي قد فقدت الامل فيكٍ و سئمت من الشرح والمبررات اليكٍ لارا والى ابي والى زين افعلوا ما تريده وأخذوا عني الفكر الذي تشهدونها.. فانتم بالاساس لا تريدون ان تصدقوا غير حقيقه واحده ؟ وهي انني يوجد بيني وبينها علاقه في السر.. لذلك سوف اوفر مجهودي في الشرح والمبررات و أصمت افضل نهضت بحده وقالت بتهور ممزوجا بتهديد= اتمنى بان تكون تقول الحقيقه يا آدم ، لان اذا كانت غير ذلك الحقيقه، صدقني هذه الفتاه نهايتها ستكون على يدي لاني ليست رخيصة حتى تتركني وتذهب الى عاهره مثلها تفضلها عني نظر لها فاغرة العينين والشفتين وهمس قائلا ساخراً= معنى ذلك أنك اذا رايتيني مع فتاه غيرها فلم تعطي الامر اهميه؟ لكن كل ما يهمك الان باني اخترت ارافق عاهرة ! تعلمي شيء احيانا اشعر انك لا تحبيني ولا شيء انما الفكره مجرد شيء تريدي تمتلكيه وربما لان الشخص الوحيد الذي قلت لكٍ لا أريدك ؟ هزت كتفيها ترد عليه ببساطة مستفزة دون الشعور بمثقال ذرة من حرج من باب قلة الذوق= ليس صحيح انا احبك وافهم مشاعري جيد.. ما رايك بما اني هنا تعالي نجلس سوا و نشاهد علي الانترنت صور اث
Read more

69

تعالت دقات قلبة ليرتجف بإستسلام لسحرها قائلا برقه رجولية= وأنا سأكون هنا من أجلك عندما يكون العالم كله ضدك . استكانت شيئا فشيئا حتى هدأت أخيرا لتصدر تنهيدة ناعمة فأنزل يده يمسح خديها من دموعها وهو يراقب ملامحها في الضوء الشاحب الذي يتهادى من النافذة بينما رفع يده الأخري يمسك يديها مره ثانيه ويضغط عليها و يطبقها وكأنه يرفض أن يتركها تعاني بمفردها، لكنه تركها رغماً عنه .. . ❈-❈-❈في الصباح الباكر، استيقظت اليزابيث ترفرف بعينيها عدة لحظات لتشعر بألم عاصف يضرب جسدها بشدة من تعب طوال الليل وعندما حاولت ان تنهض ببطءٍ قد اتسعت عيناها بذهول وعدم استيعاب فكان آدم مستلقياً فوق الأريكة التي بجانب الفراش وكان نام! وقفت لحظه تراقبة وهي لا تفهم لماذا هو هنا ؟ وما يكون يفعل بغرفتها؟ لكن الأمر اغضبها كثيرة بأنه قد نام معها بغرفه واحدة !! نهضت بحده وتجاهلت إرهقها واقتربت منه تطرق بيدها علي الأريكة بقوه جانبه حتي يستيقظ ثم تنحنحت قائله بصوت اجش من أثر النوم = سيد ادم ما الذي تفعله هنا بالغرفه ولما انت نائم هنا ؟. فتح عينيه بنوم لينظر حوله باستغراب ثم اخذ آدم يتابع بعينيه التي تقف أمامه ونظر إلى ما
Read more

70

هبط آدم بخطوات سريعة فعجل لها راكضاً حين رأها مازالت قريبا منه في منتصف الطريق لينبض قلب آدم ببطئ فهذه اول مرة يكون شاعرا كذلك هو من يتخذ اولى الخطوات تجاه فتاة، وهذا بعث لدية شعوراً دافئاً اسرع ليقف أمامها يسد الطريق عليها وهو يلهث أنفاسه من الركض.. بينما عقدت اليزابيث حاجبيها بصدمه منة عندما أصبح أمامها.. ليقول بين أنفاسه الاهثه بصعوبه= انتظري لا ترحلي اليزابيث رأى آدم الدموع تتلألأ في تلك العينين الواسعتين و المعركة التي تخوضها ضد نفسها لتمنع فمها من الارتجاف و السيطرة العنيفة التي تفلت منها حتى وهي تكافح لتفرضها على نفسها ثم تحدثت واجابته بضعف وقد بدأت شفتيها بالارتجاف= لا بأس يا سيد آدم يُمكنني الذهاب فأنا لم انزعج منك.. لأنك الشخص الوحيد الذي عاملني بلطف حتى اذا كانت مجرد فتره وانتهت هنا .توقف آدم على بعد خطوات منها وراح يحدق إلى وجهها الحزين كانت نظراته كلها ترجي... من كان ليصدق أنة يتراجاها بأن تبقى إلى جانبه ليكرر ما قاله مؤكدا على كل كلمة = أنا حقاً لا أريدك ان ترحلى.. افهمي هذا...لقد جرحتك بالفعل أغمض آدم عيناه بحزن علي ما أوصل به حالتها وتحدث مجدداً إلي اليزابيث بنبر
Read more
PREV
1
...
5678910
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status