All Chapters of أسيرة قلبٍ بارد: Chapter 41 - Chapter 50

100 Chapters

41

امتقع وجه آدم بالحرج والخزي وهو يرى اليزابيث مصممه على عدم تصديقه و ترفض طلبه بهذه الطريقة المهينة.. بلا بالاساس معتقده انه يسير خلفها لأجل غريزته.! ❈-❈-❈بعد مرور يومين.. .في منزل آدم، كان هو يجلس فوق المقعد شارد الذهن وبجانبه زين يشاهد مباره كره القدم بتركيز، ثم نظر آدم إلي زين ليهتف متسائلا باهتمام= زين أريد أن أسألك عن شيء يخص والدي! أنت كنت تعمل معه في الماضي، لا تعرف لماذا لم يغلق شبكة الدعارة الخاصة بي شويكار وغيرها ، حتى تتوقف هذه السيدة عن استغلال الفتيات .. أليس هو رئيس بلدية القرية وله الحق في ذلك؟اندهش زين من سؤاله ليشعر بالتردد وهو يردف بواقعية= في الواقع! السيد نيشان قادر حقًا على فعل ذلك ، لكنه لا يريد أن يفعل ذلك لأنه أحيانًا يستفيد أيضًا من هاتين الفتاتينعقد حاجبيه باستغراب بريب قائلا بشك = ماذا كيف؟ابتلع زين ريقه بتوتر وضيق من در فعله قبل أن يقول حقيقة والده البشعة مرددا = أعني أن والدك أحيانًا يطلب من هذه السيدة أن ترسل له فتيات ليلاً ولكن ليس له !! فعندما كان يريد السيد نيشان شيئًا من أي شخص ويرفض يلجأ إلى تلك السيده ان تحضر له فتيات ،ويتفق معهم على أنهم ي
Read more

42

ليتها تجد حل لأيامها الصعبة التي تعيشها هنا.. لكنها انكمشت فجأة على نفسها عندما سمعت أصوات ضرب فوق باب غرفتها بعنف وقوة تعلن عن نفاذ صبر صاحبها وفقدانه السيطرة وتوقف عن دفع الباب بجسده عندما انفتح ليدلف ليام ووقف مكانه يلهث بإنهاك ويقول بغضب= لم اصدق عندما قالوا لي انكٍ هنا و ارسلتي جومانه بدل منكٍ.. لما فعلتي ذلك ولم تذهبي انتٍ لعملك؟ نظرت إليه وهي تنهض ببطء و غمغمت له اليزابيث بنبرة قاسية مستنكرة= انت شخص معدوم الرجوله ليام وساقولها لك مره ثانيه السيده شويكار تعاملك وتعتبرك كواحدة من النساء هنا، وليس هناك فرق بينك وبيننا.. استمع الي جيد؟ انا من من الآن وصاعد لم اسمح لك او لغيرك ان يتحكم بي.. ومهما فعلتة لم أخضع لكم مره ثانيهتطاير الشرر من عيني ليام فوجد نفسه يصرخ بوجهها بصوتٍ مخيف = منذ المرة الماضية ، كنت أنتظر الوقت المناسب حتى أعلمك درسًا صعبًا لا تنسيه من حياتك يا اليزابيث.. وهذا بسبب حديثك العنيف معي واستخفافك دائمًا بة والتقليل مني .. لكن بعد حديثك معي الآن أيضا، أعتقد أنه لا يوجد وقت أكثر ملاءمة من الآن.شهقت اليزابيث متوجعة ووجهها يحمر كالدم بآثار أصابع ليام على وجنتها
Read more

43

لم يعقب على كلامها وأمرها بهدوء فقط قائلا بجدية= حسنًا كما تريدي .. هذه حياتك وعليكٍ أن تقرري بنفسك ما تريدي .. سنتحدث لاحقًا. استرخي الآن ولا تفكيري في شئ خرج آدم بخطوات سريعه دون ان ينتظر ردها بينما اليزابيث نظرت إليه بعدم فهم مساعده إليها؟ لتحاول ان تتحرك من فوق الفراش ببطءٍ شديد لتنهض! لكن جسدها خانها من ضعفة لتميل للخلف بتعب وتغمض عينيها بألم بشدة.❈-❈-❈في منتصف الليل.. .اختض جسده زين بعُنف وهو يصرخ بوجه آدم بعدم تصديق= إذاً تلك العاهرة كانت تنام في منزلنا الليلة الماضية؟ وما زالت تنام في الطابق العلوي. هل انت مجنون يا ادم؟ حتي تصطحبها إلي هناتنهد آدم مخرجًا بعضا من حرارة صدره قبل أن يتحدث بتحذير= زين اخفض صوتك حتى لا تسمعك وقلت لك انني مجبر على فعل ذلك، حالها كان سيء جدا لحسن الحظ استطعت اخذها منهم و غير ذلك عرفت انها اضطرت للعمل معهم مجبوره وهي معهم بغير بإرادتهاوفي ذلك الوقت كانت قد استيقظت اليزابيث للتو علي الاصوات لتقف أعلي الدرج وهي تستمع الى حديثهم بوجهها الشاحب وهالات داكنة تحيط بعينيها حتى أنها بدأت فتاه آخري وجهها نحيفة.. تعيش أياما تزخر بالألم..نكست اليزابيث رأ
Read more

44

أومأت له برأسها بنفس البطيء غير واثقة فسألها هو بحذر من حالتها= بالمناسبه ما هو اسمك؟ ضغطت علي شفتيها بطرف لسانها الجاف ثم ردت عليه بصوت وجدته بصعوبة بعد لحظات وقد أحرجت ألا ترد مرادفة بصوت منخفض= أنا .. اليزابيثرمش بعينيه مرة مع حركتها العفوية ثم ضيقهما مرددا وكأنه يتذوق الاسم على مهل وقال ببساطة مع ملامح وجهه الجادة = اليزابيث !! عقدت اليزابيث حاجبيها ناظرة له باستنكار، بصمت عده لحظات ثم كسر هو صمته قائلا بإقتضاب = وأنا أسمي.. آدم ❈-❈-❈في منزل أدم، تقدم زين وهو يحمل صينية الطعام وهو يبالغ في جمع حاجبيه بوجه قاتم ثم وضع الصينية فوق المقعد أمام اليزابيث بقوة لتشهق اليزابيث بصدمه عندما اصطدمت الصينيه على الطاوله التي كانت تجلس فوقها وسقط عليها بعض الطعام، لتتأفف اليزابيث قائله بغيظ= مهلا ببطء ،شاهد ما فعلتهتبدلت نظراته وملامحه وقد تبدد ملامحه القاتمه إلي التجهم وهو يردف باستخفاف= وماذا فعلت برايك؟ أحضرت الطعام لخادمه مثلي في هذا المنزل ،على الاقل تشكريني بدلاً ان تتاففي بوجهي ظلت اليزابيث مكانها وعينيها متعلقة بذلك الشخص الذي يقف امامها وعيناه تشع كره لا تعرف مصدره او ماذا
Read more

45

تنهد آدم بضيق شديد عندما ذكر اسم لارا ليفهم على الفور لماذا قد اتى والده الى هنا، وقبل أن يجيب هذه المره! ليزحزخ عن صدره هذا الكم من الصمت الذي عانيه من تقبل الأوامر دون رفض، وفى اللحظة الثانية تحدث اخيرا هاتف بما اتفق فيه قلبه وعقله دون الاهتمام إلي العواقب=أبي لاختصر ونغلق هذا الموضوع، انا ليست موافق على هذه الخطبه ولن اتزوج لارا ❈-❈-❈أما في منزل آدم، أمر زين اليزابيث بلهجه صارمة دون نقاش بتنظيف المنزل بالكامل جيدا و بعدها تذهب لتحضير الطعام لهما! وجلب إليها أدوات التنظيف وما إن انتهى من أوامر دخل الغرفة تاركها حتى شرعت بتنظيف المنزل و بدأت بالأريكة والمقاعد من التراب الذي عليهم و أمسكت بكفها بعصاه بلاستيكة قمتها مهيئة على شكل مربع مثقوب بكثرة تهوي به على الأريكة كي تنظفها من الأتربة ، وعندما لمع الاثاث وبعد إنتهائها من تنظيق الأريكة والمقاعد ألتفتت للجهة الثانية كي تأتي بالمكنسة كي تشرع بتنظيف الأرض بالماء و بمسحوق سائل برائحه ورديه جميله.. .وكان علي الجهه الاخرى كأن يراقبها زين في كل حين واخر دون ان تراه وينتظرها حتى تتوقف عن التنظيف ليبوخها بسخط؟ لكن تفاجئ بها لم تتوقف عن الع
Read more

46

هز ادم رأسه برفض هاتف بتفكير= لا ليس هناك مشكله.. انا كنت افكر بانك بالفعل تحتاجي الى ملابس تناسبك فلم تظلي هكذا ترتدي ذلك، لكن لا تقلقي في الصباح الباكر سوف احضر لكي ملابس ترتديها مناسبة.. وعند النوم سوف تجدين غرفه صغيره بجانب المطبخ، هي صحيح ليس مرتبه لكنها مناسبه اليكٍ لتنامي فيها لم تستطيع ان ترفض فهي بالفعل بحاجه الى ملابس لذلك صمتت ونظرت له بامتنان ثم استدارت خارجة مغلقة الباب خلفها بهدوء، لينظر ادم الى زين ليطلب منه ان يحضر اليها ملابس... لكنه سأله بصبر نافذ حاول عدم إظهاره = هل تتحدث بجدية يا آدم ، أرى أنك مهتم بها وهذا خطأ كبير ، صدقني ، مع مرور الوقت ، سيزداد الأمر عندما ترى جميع طلباتها مُستجابة .. في رأيي ، لا تعطها الكثير من الوجه ولا تثق بها.زفر آدم وكأنه أصيب بالصداع من ثرثره زين ! نظر له يرفع حاجبه المشقوق يقول بانزعاج= زين لا تخبرني نفس الشيء في كل مرة .. إذا رأيت منها شيئاً سيئاً .. لم أنتظرك لتتكلم بالتأكيد سأعاقبها أو أطردها من هنا .. لكني لم أرها تفعل شيئاً خطأ حتى أسأ معاملتها و بالمناسبة ، لم يعجبني ما فعلته اليوم ، لكني لم أتحدث أمامها.. ليس لأنها وحدها
Read more

47

بعد مرور اسبوع.. .بداخل غرفه صغيره كانت اليزابيث تتقلب على جانبيها وهي تشعر بدفيء غريب تشتاقه يتسلل إليها .. ونعومة تلفها كالبلسم فتقلل من ذلك الألم الذي تشعر به في كل أنحائها من آثار تعذبها من قبل .. وهواء كنسيم الربيع يتطاير من حولها أثار دهشتها .. فتحت عينيها ببطيء ترمش قليلا منزعجة من اشاعه الشمس التي تصل لوجهه ذلك النور الذي يداعب جفنيها فيجبرها على الاستيقاظ قادم من النافذة.. اصطدمت عيناها ما أن فتحتهما بسقف خشبي بلون الخشب البني الدافئ تتدلى منه رسومات صغيرة بشكل جميل .. لتعقد حاجبيها غير مستوعبة بعد .. ما هذا !! وعندما نظرت جانبها دون حركه لتفهم علي الفور اين هي؟ ولم يكن غير منزل آدم؟ ذلك الشخص الذي لا تعرفه الذي انقذها من الجحيم منذ اسبوع واستضافها الى بيته حتي يبعدها عن رجال شويكار ويساعدها تضل بأمان.. توقف عقلها عن إسترجاع ما مضى من سبع ايام عاشت بها مرتاحه ، طاهرة ، ذات شرف دون أن يجبرها أحد علي شئ لا تريده ، حتى ترتيبات المنزل اصبحت تتولى شؤون المطبخ فقط ليست عكس ما توقعت أنها سوف تتولى شؤون الجميع هنا والمنزل مثل اول يوم لها هنا؟ عندما طلب منها زين ذلك.. لكن تفاجات في
Read more

48

كانت ملامحها جميله بالفعل وتشبه الاوروبيين لكنه قال ذلك بقصد حتي يفتح احاديث معها ليصل الى ما يريده، هز آدم برأسه علي مضض ثم سألها آخر مكملا التحقيق بفضول= و كم عمرك تبدين كشابه صغيره شعرت بالضيق الشديد من ذلك التحقيق لكنها أجابته تلزم نفسها الأدب= ثالثة وعشرون عاماًتنهد آدم بضيق ويأس فهي ترد باختصار جدا ليفكر أن يسألها باستفسار مباشره افضل، تدلى فك آدم وتساءل بانشداه= لكن لحظة ، من أين تعرفي كل هذه المعلومات عن الزهور؟ فهذه الورود من النوع النادر ولا يشتريها إلا الأغنياءهزت اليزابيث راسها مبتسمه وهي تشرد في حياتها السابقه مع والدها ولمعت عينا اليزابيث وهي تقول بصوتٍ رخيم= نعم ، صحيح أنه أبي قبل وفاته ، كان يحضرها دائمًا إلى القصر لان يعرفني احب هذا النوع من الزهور و ...صمتت قليلاً عندما انتبهت إلي ما تقوله لتصمت بارتباك شديد، بينما عقد ادم حاجبيه باستغراب قائلا متسائلا بدهشة= هل كنتي تعيشي في قصر من قبل؟ أعتقد أنك كنتي هنا في المنزل معنا لأكثر من 7 أيام ، ولم يخرج منا أي شيء سيء ، أليس كذلك؟ لماذا لا تتحدثي عن حياتك السابقة وكيف أتيتي إلى منزل شويكار .. أم إنكٍ ما زلتٍ غير
Read more

49

دخلت اليزابيث لمكان أشبه بشرفة واسعة تطل على حديقة صغيرة مزينة بالورود والأضواء الدافئة .. وفي المنتصف طاولة مزينة ببعض الازهار، سحب آدم المقعد أمام الطاوله وجلس هو لتتقدم اليزابيث مقابلا له لتضع الطعام بينما كان ينظر لها بعينيه اللامعتين بصمت! وعندما لاحظ ما يوجد بالاطباق رفعت عينيه آدم بدهشة وما أن إنتهت من وضع الأطباق أمامه استاذنت منه لتسير بأدب لتنصرف فقال آدم بتذمر واستنكار = ما هذا! يا إلهي .. تركتي كل ما في الدنيا من طعام. وأحضرتي السمك إلى هنا لتطعمني أياه .. كيف سأأكله؟ لا أعلم كيف أخرج الأشواك منه. عقدت حاجبيها وهي تقول بدهشة= حقا! آسفة ، لم أكن أعلم أنك لا تحب السمكظل ينظر لها للحظات صامتا ثم فتح فمه يقول بخفوت حزين = لم أقل إنني لا أحب وجبة السمك، على العكس من ذلك ، كان طعامي المفضل عندما كنت صغيرًا .. لكني لا أعرف كيف أتناوله عندما يكون مليئًا بالأشواك مثل هذا. فكانت والدتي هي التي تهتم بذلك قبل رحيلها نظرت إليه اليزابيث ببؤس ثم ساد الصمت لينظر ادم إليها مطولاً لاحظت ذلك هي و ابتسمت بتوتر له وهي تحاول البحث عن كلام مناسب للرد فرفعت يدها تتلاعب بخصلة هاربة بجانب وجه
Read more

50

نظر لها آدم بضيق شديد وقال لها بغضب أشد= هل انتٍ غبيه يا لارا دون ان تعرفي هويه الفتاه حتي، اخرجتي سلاحك نحوها وتريدي ان تقتليها. لم تفكري لحظه من الممكن ان تكون هذه الفتاه تسكن هنا؟ التي كانت ستكون جثة هامدة بسبب تسرعك.. تعجبت لارا من عصبيته لكن احمر وجهها من الغضب وهتفت بحده = مهلا لحظه ما الذي قلته للتو ! تسكن هنا؟؟ في المنزل معك! من تلك الفتاه يا ادم اريد ان اعرف وماذا تفعل هنا أردف آدم معلق على حديثها يعنفها بصوت خفيض بحزم= أخفضي صوتك هذا لارا، و ما الذي كنتي تفعليه انتٍ ايضا بذلك الوقت؟ لماذا جئتي إلي هنا الآنكانت إليزابيث تقف بينهم ولا تفهم شيء وصامته من القلق و التوجس.. بينما تأفف آدم منها وكاد يزجرها مرة أخرى لكن سبقته لارا تهتف غاضبة بشده= ليس هذا الجواب الذي كنت أنتظره.. اريد حالا اعرف من تكون هذه الفتاه وباي حق تجلس معك، وانا لم ارفع عليها السلاح عمد قلت لك لقد ظننتها لصة وهي ايضا كانت تمسك بيدها لوح خشب سميك وكانت تريد ان تضربني به ،فطبيعي ان ادافع عن نفسي عقد ادم حاجبيه بدهشة لينظر إليها متعجب، لتسرع اليزابيث قائلة بتبرير = لم اقصد أن اؤذيها... لكن عندما رايتها
Read more
PREV
1
...
34567
...
10
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status