في منزل آدم، جلس قليلا على حافة الشباك يراقب تلبد الغيوم بالخارج حتي سمع صوت خطوات زين يتقدم منه وهو يحمل كوب القهوه واقترب منه يعطها اليه، ابتسم آدم له، ثم مد هو كف يده وألتقط قدح القهوة وقربة أولاً من أنفه ليشتم رائحتها العبقة ثم أنزل القدح لمستوي فمه وأرتشف رشفته الأولي بتلذذ بينما نظر زين له وسأله بإهتمام = هل اعجبتك القهوة ؟هز رأسه آدم بهدوء مبتسم رغم عنه وهو يقول بهدوء= جيده جدا شكرا لك زين عقب زين بمحبة صادقة وقال باهتمام= على الرحب والسعاده .. الم تحكي لي ماذا حدث معك واغضبك الى ذلك الحدأطلق آدم تنهيده عالية بقوة زافر بتعب شديد وهو يتحدث قائلا بسخرية مريرة= لا يوجد شيء جديد ، نفس الأوامر ونفس كل شيء يحدث كل يوم وكالعادة بدون موافقتي ، لكن الشيء الذي أغضبني أكثر خلال هذه الفترة هي لارا. لا أنسى أنني عندما حاولت أن أشرح لها الأمر بهدوء وعقلانية ، سخرت مني ، ثم تجاهلت خلافي وكأن شيئًا لم يحدث. أنا لا أكرهها على الرغم من أني لا أعتبرها خطيبتي .. وعلي علم بغطرستها وطريقة تعاملها مع الآخرين بكل وقاحة .. وأحيانًا كنت افكر أن اتنازل عند فسخ الخطوبة و أحاول منح نفسي فرصة للاقترا
Read more