บททั้งหมดของ ترويض المتمرد: บทที่ 91 - บทที่ 100

106

الفصل التسعون

ديلاناستغرق البحث عن الدكتور ألفارو ميندوزا ثلاثة أيام متواصلة من العمل المتعب والمضني، كنا نجلس أمام شاشة الكمبيوتر في غرفة المعيشة، أنا وإيما وماركو، نبحث في كل مكان. في سجلات الشركات السويسرية، في قواعد بيانات الأطباء الدولية، في مواقع التواصل الاجتماعي المهجورة التي لم يفتحها أحد منذ سنوات، كنا نبحث عن خيط صغير يقودنا إليه، عن أي أثر تركه وراءه بعد أن اختفى كالسراب.ماركو كان بارعًا في هذا النوع من التحقيقات السرية، كان يتصل بأصدقاء قدامى في الشرطة، وبصحفيين استقصائيين لا يخافون من شيء، وبموظفين سابقين في المستشفى حيث كان يعمل الدكتور. كان يجمع المعلومات قطعة قطعة، كمن يركب أحجية معقدة لا يعرف إن كانت ستنتهي بصورة جميلة أم مرعبة.أنا كنت جالسًا بجانب إيما، صامتًا معظم الوقت كنت أنظر إلى الشاشة بعيون زرقاء متعبة لم تنم جيدًا منذ أيام، وشعري البني كان منسدلًا على كتفيّ بطريقة فوضوية.لكن قلبي كان أكثر هدوءًا مما توقعت، كنت أشعر أننا اقتربنا من الحقيقة، وفي مساء اليوم الثالث، وجدنا خيطًا.ماركو تلقى اتصالاً من صديق قديم له في جنيف، كان قد عثر على عنوان للدكتور ميندوزا، كان يعيش ال
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الواحد والتسعون

إيما عدنا من سويسرا بثقل الحقيقة التي حملناها في صدورنا كجمر مشتعل لا يخبو، إيزابيلا حية. ليزلي شريكتها في المؤامرة، والدكتور ميندوزا كان مجرد أداة صغيرة في لعبة أكبر بكثير مما تخيلنا، كنا نعرف الآن أن الخطر لم ينتهِ، بل كان قد بدأ للتو وأن العاصفة الحقيقية لم تأتِ بعد.في صباح اليوم التالي، ذهبنا إلى قسم الشرطة في برشلونة، كنا نحمل معنا كل الأدلة التي جمعناها بصعوبة بالغة.اعتراف الدكتور ميندوزا المسجل على هاتفي، التقارير الطبية المزورة التي وقع عليها بيده صور الكاميرات التي التقطت إيزابيلا في حديقتنا في منتصف الليل، كان الوقت قد حان لنضع حدًا لهذا الكابوس الذي طال أمده.استقبلنا ضابط شرطة كبير في مكتبه الزجاجي، كان رجلاً في الخمسين من عمره، ذو ملامح حادة كالمنحوتة في الحجر، وعينان رماديتان باردتان لا تخلوان من الشك والتريث. استمع إلينا بصبر، وقلب الأدلة بين يديه بصمت ثم رفع عينيه إلينا بتعب واضح على وجهه."هذه الأدلة قوية جدًا" قال بعد صمت طويل"لكن إيزابيلا غارسيا مسجلة كمتوفاة رسميًا منذ سنوات عديدةر إعادة فتح القضية سيحتاج إلى وقت طويل وإذن من المحكمة، سنبدأ بالتحقيق فورًا لكن
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الثاني والسبعون

ديلان خرجنا من منزل عائلة ليزلي بالتبني في صمت ثقيل كالرصاص، كمن يخرج من قبر بعد أن دفن حيًا ووجد نفسه فجأة في عالم لا يعرفه.كانت كلماتهم لا تزال تتردد في رأسي كصدى في كهف مظلم وموحش "انتحرت أمامهما" "كانت صغيرة جدًا" "قالت إنها ستجعل أطفاله يدفعون الثمن يومًا"كانت تلك الكلمات تطعن قلبي كالسهام المسمومة، كل كلمة تترك جرحًا لا يندمل.جلست في السيارة، ويداي على عجلة القيادة، لكنني لم أستطع التحرك، كان جسدي مشلولًا تمامًا، وعقلي كان يحاول استيعاب الحقيقة التي كانت تنهار أمامي كجدار قديم لم أكن أعرف أنه كان واقفًا طوال هذه السنوات، يحمي أسرارًا لم أكن مستعدًا لسماعها.كنت أحدق في الطريق الطويل أمامي دون أن أراه، وأصابعي ترتجف على الجلد البارد لعجلة القيادة.راين كان جالسًا بجانبي في المقعد المجاور، صامتًا تمامًا كتمثال من الجليد، وعيناه الزرقاوان المثقلتان كانتا مثبتتان على الزجاج الأمامي دون أن ترى شيئًا. لم ننظر إلى بعضنا، لم نتحدث كلمة واحدة، لكننا كنا نفكر في نفس الشيء بالضبط، في نفس الصورة البشعة في نفس اللحظة التي غيرت كل شيء في حياتنا دون أن نعرف."لما واللعنة نتحمل لعنتها ه
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الثالث والتسعون

ديلانكان الصباح مشرقًا كقطعة من الحرير الأزرق، والسماء كانت صافية كعينيّ إيما عندما استيقظت، كانت تجلس على حافة سريرنا، ترتدي فستانًا صيفيًا بسيطًا باللون الأصفر الفاتح الذي كان يذكرني بأشعة الشمس في أول أيام الربيع. كان شعرها البني الطويل منسدلًا على كتفيها كشلال هادئ، ورائحة عطرها الخفيفة كانت تملأ الغرفة كذكرى جميلة. كانت تبتسم لي ابتسامة لم أرها منذ أسابيع طويلة، ابتسامة خالية من الخوف، خالية من القلق، خالية من الظلال التي كانت تطاردها، كانت عيناها تلمعان بحماس طفولي لم أره منذ أيام الجامعة البعيدة."هيا حتى لا أتأخر!" قالت وقفزت من السرير كطفلة في صباح عيد ميلادها، كانت حركاتها خفيفة، سريعة، مليئة بالحياة."سأذهب مع جايدا لاختيار فستان الزفاف، قالت إنها تريد رأيي في كل شيء الألوان، الزهور، الموسيقى، الديكور، كل شيء!"ابتسمت رغمًا عني، وشعرت بدفء يملأ صدري، كانت سعادتها معدية كالضحك في غرفة صامتة "أنتِ متحمسة جدًا لهذا""بالطبع!" قالت وبدأت ترتب شعرها أمام المرآة الكبيرة في زاوية الغرفة، كانت أصابعها تتحرك بمهارة، وعيناها تلمعان. "جايدا تستحق يومًا جميلاً بعد كل ما مرت به، ب
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الرابع والتسعون

إيما استيقظت على صوت بارد، مألوف ومخيف في نفس الوقت كأنين الريح في ليلة عاصفة، كان الظلام الدامس يحيط بي من كل جانب ورائحة العفن والرطوبة والتراب القديم تملأ أنفي وتختنق به.شعرت بيديَّ مقيدتين خلف ظهري بحبل خشن يجرح معصميَّ كلما حاولت التحرك، والخشونة كانت تترك أثرًا مؤلمًا على جلدي، حاولت أن أتحرك لكن جسدي كان منهكًا تمامًا، ورأسي يؤلم بشدة كأنه سينفجر من الداخل، وعيناي كانتا تدمعان من شدة الضوء الخافت الذي كان يتسلل من نافذة صغيرة عالية."أخيرًا استيقظتِ"ذلك الصوت عرفته فورًا كان ناعمًا، هادئًا، مألوفًا إلى حد الجنون كسم يتسلل بهدوء إلى الوريد، كان الصوت الذي سمعته في كوابيسي في كل لحظة خوف عشتها.رفعت رأسي ببطء، وقلبي كان ينبض بسرعة، كان هناك ضوء خافت يتسلل من نافذة صغيرة عالية في السقف يكفي لرؤية وجهها بوضوح مرعب.إيزابيلا.كانت تجلس على كرسي خشبي قديم أمامي، ترتدي فستانًا أسود طويلاً يتناغم مع الظلام من حولها، وشعرها الأسود الطويل منسدلًا على كتفيها كشلال من ظلام لا نهاية له، كانت تبتسم تلك الابتسامة الباردة التي عرفتها منذ سنوات تلك الابتسامة التي رأيتها في أحلام ديلان المزعج
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الخامس والتسعون

ديلانخرجت من قسم الشرطة وأنا أشعر أن روحي قد خرجت من جسدي، تاركةً إياي مجرد قشرة فارغة تتحرك وتتنفس دون أن تشعر، كانت السماء قد أظلمت بالكامل كقلبي، والبرد القارس كان يلسع وجهي كسياط غير مرئية، والرياح كانت تعوي بين المباني كروح حزينة تبحث عن عزاء لا تجده. كانت يداي فارغتين وقلبي فارغ، وعقلي كان يدور في دوامة لا نهاية لها من الأسئلة التي لا إجابات لها، كل سؤال يلد سؤالاً آخر وكل إجابة تضيع في متاهة الظلام.إيما مختطفة، جايدا مختطفة، وإيزابيلا تنتظر في الظل كالعنكبوت الذي يتربص بفريسته في شباكه.كانت الساعات القليلة الماضية أشبه بكابوس طويل لم أستطع الخروج منه، كنا نبحث في كل مكان ممكن، نطرق كل باب، نسأل كل شخص نراه في الشوارع والمقاهي والمحلات. كنا ننتظر اتصالاً من الخاطفين أي اتصال، أي كلمة، أي تهديد، أي شيء يمنحنا خيطاً نتبعه، لكن لا شيء فقط صمت ثقيل كالقبر، كالصمت الذي يسبق العاصفة.عدت إلى المنزل منهكًا كمن حمل الجبال على كتفيه، وفتحت الباب الخشبي ببطء، كان الظلام الدامس يملأ الحديقة، والاشجار تلقي بظلاله الطويلة كأشباح صامتة لكنني لم أكن وحدي في هذا الفراغ القاتل.كان زاك واقف
อ่านเพิ่มเติม

الفصل السادس والتسعون

ديلان وقفنا مقابل بعضنا في غرفة الميتم المهجورة، والمسدس في يد إيزابيلا كان يرتجف قليلاً، لكن عينيها كانتا ثابتتين كالحجر، باردتين كجليد الشتاء.كانت السماء خارج النوافذ المكسورة قد أظلمت تماماً كقلبي، والبرد القارس كان يتسلل من كل شق في الجدران المتآكلة، ورائحة الغبار والعفن والرطوبة كانت تختلط برائحة الخوف والموت التي كانت تملأ المكان كضباب كثيف.كانت الغرفة واسعة، ذات سقف عالٍ وجدرانها مغطاة ببقايا ورق حائط قديم تمزق مع الزمن, كانت الألواح الخشبية للأرضية تصدر صريرًا تحت أقدامنا كالأنين.في الزاوية البعيدة كانت إيما وجايدا جالستين على الأرض الباردة، وأيديهما مقيدتان بحبال سميكة، وأفواههما مغلقة بشرائط لاصقة. كانت عينا إيما تدمعان وشفتاها ترتجفان خلف الشريط، لكنها كانت تنظر إليّ بنظرة لا تخلو من أمل."ماذا تريدين؟" سألت مجدداً، ورفعت يديّ ببطء لأظهر أنني غير مسلح، كان قلبي ينبض كالمطرقة. وعرقي البارد يتصبب على جبيني رغم البرد القارس. "ها نحن هنا، إيما و جايدا ليس لهم دخل بهذا، اخرجيهم ولنصفي ما بيننا" ابتسمت إيزابيلا ابتسامتها الباردة التي عرفتها منذ سنوات، وأشارت بالمسدس نحوي ك
อ่านเพิ่มเติม

الفصل السابع والتسعون

إيمافتحت عينيّ على ضوء الصباح الباهت الذي كان يتسلل من بين ثنايا الستائر البيضاء كخيوط فضية رقيقة، كانت رائحة المطهر الكيميائي لا تزال عالقة في أنفي وصوت أجهزة المستشفى البعيدة كان يطن في أذنيّ.ديلان.كان نائمًا بجانبي على الكرسي البلاستيكي الصلب، ويده اليمنى لا تزال تمسك يدي كما لو أنه يخاف أن تفلت إن أغمض عينيه للحظة، كان رأسه منحنٍ على صدره، وشعره البني المنسدل على كتفيه يغطي نصف وجهه.كانت ملامحه هادئة في نومه، كطفل صغير لا يعرف معنى الألم، وكتفه الأيسر لا يزال ملفوفًا بالضمادات البيضاء السميكة التي تخترقها بضع قطرات من الدم الجاف، لكنه كان هنا كان حيًا، كان بجانبي.ابتسمتتحركت في سريري برفق، وأصدرت صوتًا خفيفًا مع صرير السرير المعدني، فتح ديلان عينيه على الفور كمن كان ينتظر أن أستيقظ كمن لم يغمض عينيه حقًا طوال الوقت."إيما..." همس وصوته كان مبحوحًا من النوم أو من القلق، كانت عيناه الزرقاوان تبحثان في وجهي عن أي علامة ألم."كيف تشعرين؟ هل يؤلمكِ شيء؟ هل تحتاجين إلى طبيب؟""بخير." همست ورفعت يدي إلى شعره لأمرر أصابعي بين خصلاته الناعمة "وأنت؟ كتفك؟ كيف هو؟""يؤلمني قليلاً" ابت
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الثامن والتسعون

ديلانكانت الحديقة تتلألأ كجوهرة خضراء ثمينة تحت أشعة الشمس الذهبية الدافئة التي كانت تتسلل من بين أغصان الأشجار العالية كخيوط من نور إلهي.كانت الموسيقى الهادئة تعزف كخلفية ساحرة، وأصوات الضحكات الناعمة تملأ الهواء كأجراس فضية صغيرة تعلن عن يوم لا يُنسى.لكن كل هذا لم يكن سوى خلفية باهتة بالمقارنة معها، مع إيما.كانت تقف على بعد أمتار قليلة، بجانب جايدا التي كانت ترتدي فستانها الأبيض الطويل كملكة متوجة.لكن عينيّ لم تريا سوى إيما، كانت ترتدي فستانًا ورديًا بسيطًا ينسدل على جسدها كالماء المتدفق من نافورة حب.وقف قلبي للحظة عندما رأيتها.كانت كالحلم الذي يزورك في ليلة شتاء باردة، لم أستطع أن أرفع عينيّ عنها طوال الوقت، كلما نظرت إليها، شعرت بقلبي ينبض بشكل أسرع كطبول الحرب، ويداي تتعرقان كمن يقف في يوم صيفي حار، وروحي تطير نحوها كفراشة نحو النور في ليلة مظلمة.كانت تبتسم لجايدا، وتهمس لها بشيء ثم تضحك ضحكة خفيفة، كانت عيناها البنيتان تلمعان كنجمتين ووجنتاها محمرتان كوردتين في أول الربيع، وكأنها لا تعرف أنها كانت مركز الكون بالنسبة لي، وأن كل من في الحديقة كانوا مجرد ظلال حول ضوئها."إي
อ่านเพิ่มเติม

الفصل التاسع والتسعون

ديلانإيما كانت نائمة في الطابق العلوي، وكنت أتركها ترتاح بعد ليلة الزفاف الطويلة التي امتلأت بالرقص والضحك والدموع الجميلة، كانت السماء زرقاء صافية كعينيّها، والطيور كانت تغرد خارج النافذة كجوقة صغيرة تحتفل بالحياة، والدنيا كانت هادئة كأنها تمنحنا استراحة قصيرة بعد كل العواصف التي مررنا بها.وفجأة، اهتز هاتفي بقوة على الطاولة الخشبية كمن يريد أن يكسر هذا السكون الجميل.نظرت إلى الشاشة، زاك.ترددت للحظة، كانت علاقتنا لا تزال حديثة العهد بالسلام بعد كل ما حدث بيننا، لكنني أجبت، لأن قلبي كان يعرف أن هناك شيئًا مهمًا."ديلان!" كان صوته متوترًا مذعورًا كمن يرى الحياة تفلت من بين يديه."جينا... جينا انها تلد! الماء نزل فجأة إنها تتألم كثيرًا ، أنا لا أعرف ماذا أفعل! يا إلهي!"وقفت من مكاني بسرعة كالصاعقة وقلبي بدأ ينبض بشكل أسرع، ويدي تشبثت بالهاتف بقوة."اهدأ زاك" قلت وأنا أحاول أن أجعل صوتي هادئًا ومطمئنًا رغم أن قلبي كان يخفق كالمجنون"خذها إلى المستشفى فورًا، لا تنتظر لحظة خذ السيارة واذهب بها الآن لا تفكر في أي شيء آخر، سنأتي خلفك"تنهد بعمق من الطرف الآخر، وكأنه أخرج كل خوفه في زفير
อ่านเพิ่มเติม
ก่อนหน้า
1
...
67891011
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status