Semua Bab ترويض المتمرد: Bab 1 - Bab 10

52 Bab

الفصل الاول

ايما كنت أعبث في أناملي بتوتر وأنا جالسة على ذلك الكرسي البارد في مقابلة العمل، أصبحت أحرك قدمي في وتيرة ثابتة تدل على مدى توترى الآن. كان هناك ثلاثة أشخاص أمامي مهمتهم الأولى والأخيرة هي تقييمي ومعرفة مدى مناسبتي لتلك الوظيفة فإما القبول أو الرفض. "إذن... لقد تخرجتِ من ليون لإدارة الأعمال، أليس كذلك؟" ردد أحد المقيمين الذي يجلس في الوسط وكأنه رئيسهم فابتسمت بتصنع وأومأت برأسي. "ولكن ملفك ليس به شيء مميز. أنا أقصد، لم تعملي مع نجم مشهور من قبل وكذلك خبرتك كلها في شركات غير معروفة حتى أنك لم تعملي مع وكالة ترفيهية من قبل أبدًا لذا ما الذي جعلك الآن ترغبين في العمل بأكبر وكالة ترفيهية في إسبانيا على الإطلاق؟ أليس جنونًا أن تبدأي بشركة كهذه؟" قال شخص آخر وكأنه سدد لي لكمة، في الحقيقة معه حق ولكن لا حل آخر لدي. ابتلعت ريقي بتوتر وقررت أن أكون صادقة في كل الإجابات من الآن فصاعدًا فعلى الاغلب انا مرفوضة فلا بأس من قول الحقيقة. "هذا لأنني بحاجة للمال لهذا أتيت إلى هنا لأن المرتب كان مغريًا" أجبت بصراحة تامة فهذه عادتي منذ زمن ليتجهم وجه المقيمين تمامًا على ردي ربما صراحتي أصبح
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-05-19
Baca selengkapnya

الفصل الثانى

ايما كانت الأضواء تملأ المسرح، وصراخ الجمهور يتعالى شيئًا فشيئًا هاتفًا باسم ديلان، كنت مشغولة بالتحضير للحفل مع ماركو وجاك، الذين يشرفون على تجهيز كل شيء. نظرت نحو المسرح شاردة الذهن وتذكرت ما دار بيننا بالامس حين اقترب مني للغاية على الاريكة اصبحت ضربات قلبي عنيفة حينها ظننت انه قد يقبلني. " لم تتغيري كثيرًا ايما، ربما قد ازددتي وزنًا فقط" قال تلك الجملة ساخرًا، اللعين لا يفعل شيئًا سوى إثارة اعصابي. "خمس دقائق ويحين موعد صعود ديلان للمسرح تجهز يا ديلان." قال أحد المعدين بصوت مرتفع فأخرجني من شرودي. ذهبت إلى غرفته لكنني لم أجده، كان هاتفه ملقى على الأرض بفوضوية إلى جانب كل شيء في الغرفة التي انقلبت رأسًا على عقب وبالتأكيد ديلان من فعل ذلك. شل تفكيري تمامًا في هذه اللحظة أين يمكن أن يكون ذهب الآن؟ لا يمكن أن تكون إحدى نوبات جنونه في وقت كهذا وفي حفل مهم كهذا، ستتدمر مسيرته الفنية بل والشركة بأكملها وأنا سأصبح مشردة تمامًا إن حدث هذا الشيء. شددت شعري بعصبية واتصلت على ماركو وأخبرته أنني لم أعثر على ديلان أبدًا ربما يساعدني في ايجاده او على الاقل يخبرني بمكانه فهو صدي
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-05-19
Baca selengkapnya

الفصل الثالث

ديلان أنهيت العرض وخرجت من المسرح، ألقيت السماعة أرضًا بغضب، كان جاك يستقبلني مبتسمًا لكني لم أعره انتباهًا أبدًا كل ما أحتاجه الآن أن أحظى ببعض الراحة. كانت إيما تتبعني في الأرجاء وكأنها ملتصقة بي، خرجت من الوكالة حتى وجدته أمامي وحينها ارتفعت سرعة ضربات قلبي وامتلأت ملامحي بالغضب. "كان عرضًا مذهلاً كعادتك، يا أخي" قال راين المستند على السيارة بابتسامة مستفزة كانت تزيدني غضبًا. "أي سخافة تريد افتعالها هذه المرة؟" قلت بحدة. "لا زلت وقحًا كما أنت، ديلان" قال راين بسخرية "أفضل من أن أكون خائنًا." قلت بغضب وأنا أحكم قبضتي بغضب. ليسدد لي لكمة جعلت شفتيّ تنزفان ولكنني ابتسمت بقوة بينما أتحسس الدماء على شفتيّ. "إنك حتمًا مجنون، ديلان" صاح راين، وكاد يضربني مجددًا أغمضت عينيّ منتظرًا قبضته، ولكنني لم أشعر بشيء فتحت عينيّ لأجدها تقف أمامي، وقد أوقفت راين عن ضربي متلقية الصفعة التي كانت سوف تستقر على خدي، لقد نسيت تمامًا أنها كانت تسير خلفي حتى واللعنة! "آسفة، سيدي، ولكن علينا الذهاب الآن" قالت إيما بتوتر وهي تمسك بيدي وتدخلني السيارة بينما راين كان يقف مصدومًا مما حدث للتو، صعدت إل
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-06-07
Baca selengkapnya

الفصل الرابع

ديلانكانت ايزابيلا تحوم حولي في كل مكان أشعر بها بجانبي، لا أعلم إن كانت تلك إحدى مراحل الجنون أم أنه الجنون بذاته، أصبح شبحها يغني لي بينما كنت خائفًا لا أعي إن كان ما أراه أمامي حقيقة أم مجرد خيال يسرده عقلي الباطن."واللعنة، توقفي يا إيزابيلا!" صرخت ثم حطمت كل شيء حولي لعلها تتوقف لكنها كانت تطالعني بنظرة ساخرة مخيفة ولا تفعل شيئًا سوى أنها تغني.أنا أعلم أنها ميتة، ولكن ما لا أعلمه لماذا صوتها يتردد داخلي وحولي في كل مكان هكذا؟ لماذا طيفها يلاحقني دائمًا؟ هل جننت؟ يبدو انني على حافة الجنون بالفعل. جلست في أحد أركان الغرفة بعيدًا عن الزجاج المتهشم على الأرض، بينما أغطي أذنيّ وجسدي ينتفض وقلبي على وشك الانفجار حتمًا، ظننت أنني تخطيت تلك الفترة العصيبة من حياتي ولكن لماذا مجددًا ومجددًا أتخيل طيفها أمامي؟كنت في ظلام دامس غرفة سوداء حالكة ليس بها ولا شعاع خافت تحيط بي من كل حدب وصوب، البرد يتسلل إلى أوصالي ويزيدني ارتجافًا وإيزابيلا لم تتوقف عن الغناء، كانت تغني أكثر أغنية أكرهها على الإطلاق، تلك التي كانت أمي تغنيها لي في صغري.كل شيء حولي يدعوني للسقوط والانهيار، للاستسلام والتوق
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-05-19
Baca selengkapnya

الفصل الخامس

ديلان كنت أسير في ممرات الوكالة، بينما تسير خلفي إيما تجاري خطواتي السريعة. "لديك حفل لرجال الأعمال بمنزل والدك في المساء" تحدثت إيما، توقفت فجأة فاصطدمت بظهري. "لقد نسيت بشأنه تمامًا.، سأضطر لرؤية الوغد راين مجددًا" قلت بغضب "أظن أن الحديث عني" تردد صوته في المكان بينما ظهر أمامي من العدم ضممت قبضتي بغضب. هذا ما كان ينقص يومي حتى ينتهي بأبشع طريقة. "ستراني كثيرًا مؤخرًا، لأنني أصبحت مدير المالية بالشركة." قال راين ببرود. فنظرت له نظرات حادة "لماذا؟ هل نفاك أبي إلى هنا لأنك دمرت أعماله في الصين؟ أم اكتشفت خطيبتك أنك مجرد خائن؟" قلت بحدة وأنا أبتسم بسخرية. أمسك بياقة قميصي بقوة ونظر نحو عينيّ "أنت لا تفهم شيئًا أبدًا، ستظل غبيًا طوال حياتك" قال راين، ثم ترك قميصي وتخطاني وذهب. "واللعنة عليك، راين" قلت بغضب وأنا أضرب يدي بالحائط. دخلت على الفور والغضب يملأ روحي، إلى مكتب جاك لكنه لم يكن موجودًا، أردت أن أنفس عن غضبي أردت الصراخ والشرب، ولكن لا يوجد خمر هنا. أخرجت علبة السجائر من سترتي وأشعلت سيجارة. رائحة الدخان تراكمت حولي بينما أصبحت إيما تسعل بقوة وجهها أصبح أحمر ل
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-05-22
Baca selengkapnya

الفصل السادس

ديلان "اللعنة، إيما! إلى أين تظنين نفسك ذاهبة؟" صرخت من خلفها. توقفت، التفتت نحوي كانت دموعها على وشك السقوط وعيناها تخونان كل شيء إلا الصدق. "أنا آسفة، آسفة للغاية، لكن يجب أن أذهب" همست بصوت مختنق. تقدمت نحوها بخطى ثقيلة "إن تحركتِ خطوة واحدة أخرى، سأعتبر أنكِ استقلتِ وستدفعين الشرط الجزائي كاملًا." تجمدت في مكانها، سقطت دموعها أخيرًا. "من فضلك، ديلان ثق بي، فقط هذه المرة" قالتها والبكاء يخنق صوتها. نظرت إلى قدميها، كانت تخلع حذاء الكعب العالي ودم على كعبها آثار جرح الزجاج القديم لم تندمل بعد. تركت الحذاء خلفها ثم همست "سامحني" وركضت مبتعدة وقفت هناك أنظر إلى الحذاء، إلى الطريق وإلى داخلي، قلت إنني سأغير مديرة أعمالي ولكنني، في اللحظة التالية وجدت نفسي أضع الحذاء في السيارة وأتبع سيارة الأجرة التي استقلتها. توقفت أمام "مستشفى مدريد العام" ثم دخلت راكضة، كنت أعلم أنني لا أستطيع الدخول بهذا المظهر، كل عدسات الإعلام ستتغذى على هذا المشهد. انتظرت، ولكنها لم تخرج الوقت يمر بثقل، ولا يمكنني الانتظار هنا دون معرفة شئ. خلعت سترة البدلة ربطة العنق وفتحت أزرار القميص
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-05-22
Baca selengkapnya

الفصل السابع

ايما اجتاحتني عاصفة ذكريات بعنفها وضعفها وجنونها، كأن كل لحظة عشتها معه تعود إليّ الآن تضرب صدري كالأمواج التي لا تهدأ، كنت شاردة كعادتي حين يدق قلبي له دون استئذان، ديلان ذاك اللغز، ذاك الوجع الجميل الذي لا أعرف إن كان سيداويني يومًا أم سيقتلني. عودة للماضي.. كنت أمسك بصينية الطعام الفارغة، واقفة في الصف الطويل بمقصف الجامعة أنتظر دوري بصبر متعب، لكنني دون أن أشعر غادرت الصف وجلست على أحد المقاعد القريبة ظنًا مني أنني حصلت على طعامي بالفعل ذهني كان مسافرًا منذ أيام، مسافرًا إلى مكان لا يستطيع أحد الوصول إليه سواه. نظرات تلك الفتاة له ايزابيلا، لا تروق لي ليست نظرات حب بل استغلال واضح، كمن ينظر إلى فريسة قبل أن تنقض عليها لكنني لا أستطيع النطق. لو تكلمت سيعرف، سيعرف أنني.. أغار. أغار منها بجنون أغار من كل نظرة ترميها نحوه ومن كل ابتسامة تسرقها منه. وفجأة ارتطم صوت صينية على الطاولة بجانبي فارتعدت من مكاني كمن أيقظته صاعقة. "أيتها الساذجة، هل تركتِ عقلكِ داخل كتاب؟" قالها بتهكم وهو يضع صينيته أمامي مبتسمًا بتلك الابتسامة الساخرة التي يعرفها الجميع، صينيته التي ملأها لأجل
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-05-22
Baca selengkapnya

الفصل الثامن

إيما "يا إلهي! لا أصدق إلى أي مدى وصلتِ، إيما؟! واللعنة! لا تتوقعي أنكِ بهذه القصص البلهاء ستبعِدينني عن إيزابيلا. أنا أتفهم أنكِ معجبة بي، ولكنني لم أتخيل يومًا أن تصلي إلى هذا الحد." كان صوته يرتجف من الغضب وقف أمامي شامخًا، يرمقني بنظرات اتهم فيها كل شيء فيَّ. شعرت وكأن الأرض تهتز تحتي، وأن السماء تضيق بي. تساقطت دموعي رغمًا عني في تلك اللحظة. شعرت بها تحترق على خدي كالنار. لقد كان يعرف بشأن حبي له طوال الوقت. كان يعرف وتجاهل الأمر، وكأن مشاعري مجرد نكتة عابرة لا تستحق الالتفات. أنا لا ألومه على ذلك، فالحب ليس جريمة، والسخرية منه ليست إجابة حكيمة. لكنه الآن يتهمني بأنني اختلقت قصة لعينة حتى أفوز بحبه. كيف... كيف بعد صداقة السبع سنوات الماضية... لم يعرف كيف أكون؟ كيف يعتقد أنني قادرة على الكذب بهذا القبح؟ "أنا لا أختلق الأمور، ديلان. إنها تخونك، ولكنك غبي كاللعنة لا تعي الأمر، ولن تعيه إلا بعد فوات الأوان." قلت بغضب وأنا أصرخ بوجهه، محاولة إخفاء دموعي المتساقطة، وتجاهل كلماته الجارحة عن معرفته بمشاعري. كان صوتي يرتجف، لكن كبريائي كان أقوى من خوفي. ليرفع ديلان يده بوجه
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-05-23
Baca selengkapnya

الفصل التاسع

ايما "لا تتحدثي، أنا..أنني آسف، هذه المرة كنت مخطئًا" تحدث ديلان، وأكاد أجزم أن شفتيه ترتجفان بخوف.دفعته بقوة. أنا لا أريد أن يتكرر ألمي مجددًا بسببه."أنت دائمًا ما تكون مخطئًا، ديلان ربما ستحتاج إلى الاعتذار لبقية حياتك" قلت بقسوة رغم أن قلبي كان يتمنى لو سامحته للتو."أعتذر عن الأمس فقط، أظن أنني كنت قاسيًا كما أنني لم أحصل على مدير أعمال آخر، ما حدث قبلًا قد انتهى على كل حال " قال ديلان وهو ينظر نحو عينيّ.هل لا يزال يصدق أنها كانت صادقة؟ إذن خلافه مع أخيه إما أن يكون لسبب آخر غير ايزابيلا، أو أن يكون أخيه متورطًا وحده.كانت أعين المارة تتجه إلينا، والبحر خلفنا يموج كقلبي. أشار ماركو من داخل السيارة، فتوجهنا إليه قبل أن يتفاقم الوضع.جلست في المقعد الخلفي، وجلس ديلان بجانبي. كان صدره لا يزال يرتفع وينخفض بسرعة، وكأنه ركض ميلاً كاملاً."مرحبًا، إيما." صاح ماركو بابتسامة وهو ينظر إليّ عبر مرآة السيارة. قمت بتحيته بأخرى مماثلة، ثم نظرت نحو النافذة. لا أريد أن يرى ديلان عينيّ الحمراوين أكثر."قد نحو منزلي، ماركو." قال ديلان وهو يتنهد، تلك التنهدة التي لا تصدر إلا عندما يكون منهكًا.
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-05-23
Baca selengkapnya
Sebelumnya
123456
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status