Todos los capítulos de قلب نازف بالحب : Capítulo 11 - Capítulo 20

68 Capítulos

الفصل الحادي عشر

_"هو أنا مش بصعب عليكم بجد والله، مش بصعب عليكم خالص، لي كده، أنتِ ناوية تموتني صح، لا وجاية في اليوم اللي أتولدت فيه علشان أبقي مميزة مُت فاليوم اللي أتولدت فيه، لا كتر خيرك والله." كانت كلماتها تحمل مرارة خفيفة مغلفة بسخرية لاذعة، نبرتها تعكس استسلامًا فكاهيًا للعبث الذي لا ينتهي من "ليلي". الأخيرة لم تأبه كثيرًا، بل زادت الأمر سوءًا بضحكاتها المرحة التي ملأت الغرفة كصوت فيضان عارم، تنظر إليها بنظرة بريئة كأنها لم تفعل شيئًا يُذكر. _"أي يا ريري، يوم مميز بقا وكده، نبدأه بحاجة ساسبنس كده ولا أي؟" ضحكت "ليلي" وهي تُلقي العبارة وكأنها تلقي شرارة إضافية على نار الغيظ التي أشعلتها في "رضوي ". لم تدرك أن الرد سيأتي سريعًا وبصورة مُباغتة. في لحظة، دون سابق إنذار، اندفعت وسادة كبيرة باتجاه وجهها. الضربة جاءت بمهارة، وكأن "رضوي " كانت تتدرب على الرماية طوال الليل. _"هستني أي منك، ماهو أخوكِ مين؟، مش نادر، يا باردة، فزعتيني منك لله رُكبي سابت." "ليلي" تمتمت بالكلمات بينما تحاول أن تلتقط أنفاسها من المفاجأة. ضحكاتها تحولت إلى خليط بين انفعال وتوتر، بينما يدها تمسح وجهها ببطء وكأنها تتحقق
last updateÚltima actualización : 2026-05-22
Leer más

الفصل الثاني عشر

مُول، وتَسوق، وفتاتين ، ماذا تتوقعون؟ تجول دام لأربع ساعات مُتواصلة ، يبتاعونَ أي شيء يُقابلونه ويُثير أعجابهم، لو كان بأيديهم، لأخذو المُول بما فيهِ، يخرجون من محلٍ، ثواني معدودة ويدخلون غيرهِ، النيّة كانت شراء فُستان واحد للحفلة، لكن الواقع إلي الآن أشتروا عشرة فساتين من مختلف الالوان والأشكال........ وها هُم يقفون أمام الفُستان الحادي عشر، الذي نال أعجاب "رضوي" حتى الآن، كل مرة تقع عيناها علي فُستان وينال أعجابها، تشتريه فورًا ،وتقول أنه هذا هو الفُستان المناسب ، وما يلبثون حتى يسيرون لمدة دقيقة أو دقيقتين، ويجدون فستانًا آخر ينال أعجابها أكثر من الذي قَبلهِ، فتأخذهُ هو الآخر،ثم تُكرر نفس الحدث، هل تنوي أن تقوم بعرضِ للأزياء الليلة ام ماذا؟!. لقد كان فُستانًا باللون الذهبي اللامع، قصير يصل إلي مُنتصف الفخذ تقريبًا، بدون حمالة وعاري الظهر بينما يتدلي من الخلف، بذيل طويل يصل إلي الأرض، حقًا بدىَ أسطوريًا وفخمًا.... لكن لا يُناسب بتاتًا من هم بعمرها، كان هذا هو المطلوب، وبما أنها كانت تبحث عن تصميم مُعين بداخل رأسها وها هي الآن وجدتهُ، لذا شدت يد"ليلي" المِسكينة تجُرها نحو المحل
last updateÚltima actualización : 2026-05-23
Leer más

الفصل الثالث عشر

كانت السيارة تنساب بهما على الطريق السريع، "مراد" كان يمسك بالمقود بحزم، عينيه مركزتان على الطريق، بينما ملامحه الهادئة تحمل مسحة من الجدية المعتادة التي تعكس شخصيته. بجانبه، جلست "نانسي" في المقعد الأمامي، لكنها لم تكن تراقب الطريق مثله. عيناها كانتا موجهتين إليه، تتفحصان ملامحه التي حفظتها عن ظهر قلب؛ خط جبينه العميق حين يفكر، الطريقة التي يرتفع بها حاجبه حين يتساءل عن شيء ما، وحتى الطريقة التي تضيق بها عيناه حين يركز. كان صمته ثقيلاً عليها، لكن ليس لأنه يزعجها، بل لأنها كانت تتمنى أن تعرف ما يدور في ذهنه. ورغم محاولتها المستميتة لإخفاء نظراتها، لم يغب عنه الأمر. فجأة، قطع الصمت بصوتٍ هادئ لكنه مليء بالإشارة، سألها دون أن يلتفت إليها، وكأنه يعرف أنها تراقبه: _"مش كبرتي علي الحركات دي يا نانسي؟" جفلت من كلماته، وكأنها صفعة أيقظتها من شرودها. اتسعت عيناها بدهشة، ارتبكت لوهلة، لكنها سرعان ما استعادت سيطرتها على نفسها. صوت عقلها كان يصرخ خوفًا من أن يكون لاحظ تحديقها بهِ لكنها أخفت توترها بسرعة، وردت ببراءة مصطنعة، محاولة كسب الوقت: _"حركات أي تقصّد؟" التفت إليها بطرف عينه فقط، نظر
last updateÚltima actualización : 2026-05-24
Leer más

الفصل الرابع عشر

ابتعدت عن أصدقائها بخطوات متأنية، تُراقب المارة بنظرات حذرة، وكأنها تُخفي سرًا صغيرًا بين نبضات قلبها المتسارعة. الهواء الذي يملأ القاعة يعبث بخصلات شعرها المتروكة بنعومة على كتفيها، فتشدّ يدها المرتجفة طرف ذيل الثوب الذي ارتفع قليلاً مع حركتها. ثوبها الطويل كان ينسدل برقة على جسدها، لكن كعبها العالي المترف الذي يُصدر طقطقة خفيفة على الأرض الرخامية كان يُعلن عن كل خطوة تخطوها، وكأنه يُفضحها وسط الحشد. عينيها تُمسكان بأطراف المكان، تبحث عن شيءٍ مُحدد، أو بالأحرى عن شخصٍ ما. رأته قبل قليل... مجرد لمحة... ولكن أين ذهب؟ تتسارع الأفكار في رأسها، تُعيد المشهد الأخير في ذهنها مرة أخرى: كيف شقّ طريقه بين الناس، وكيف اختفى فجأة كما لو أن الأرض ابتلعته. قطعت عليها والدتها هذا الشرود عندما ظهرت فجأة أمامها، بعينين تحملان شيئًا من الاستفهام: _"أي يا ريري، سايبة صُحابك ورايحة فين؟" كادت تفقد اتزانها للحظة، لكنها تمالكت نفسها سريعًا. ابتسامة صغيرة مشوبة بالقلق ارتسمت على شفتيها، بينما راحت تُعدل طرف ثوبها الذي شعرت وكأنه فجأة لا يستقر على جسدها. أجابت بصوت ناعم لكنها مُرتبكة: _"رايحة الحمام ور
last updateÚltima actualización : 2026-05-24
Leer más

الفصل الخامس عشر

أخذت تسيرُ في صالة المنزل الكبيرة، أصوات الموسيقي العالية يرن صداها فالمنزل، كانت تتنهد كثيرًا تلكَ الليلة، لا تفعل شيء سوى أنها تتنهد، تشعرُ أنها تخسر... تخسر فقط، تخسر ماذا؟ لا تعرف، من الممكن أنهُ حب، حُب أنتشلها من بُقعة حياتها الروتينة المملة والحزينة أيضًا...... فـ كانت تشعرُ دومًا أنها ليست مُهمة لدي أحدٍ، دائمًا كانت الأختيار الثاني والمحطة البديلة، فمُنذ أن كانت فالعاشرة من عُمرها عندما قررت والداتها أخيرًا الأنفصال بعد علاقة بائسة جمعتها بوالدها، زواج خطأ منذ البداية، تحملت هي نتيجتهُ بالرغم من أنها لا تُظهر تأثرها بذالك، ألاَ أنها بالفعل قد دفعت ثمن أختيار فاشل، أبً أختار امرأة جميلة ارستقراطية من عائلة كبيرة، واجه أجتماعية، وأمٍ أختارت راجل حُرً يعيش حياة المغامرة والتنقل، كانت تود أن ينتشلها من ظُلم وتحكم أبيها فيها، لم تكن تنظر إلي أموال ولا أي شيء، فعائلة والداتها غنية، لكن جدها كان متبلدًا مُتسلطًا، وكان يظن أنه يفعل ذالك بدافع الخوف علي أبنتهِ الوحيدة، علي أربع أولاد...... فوجدت فُرصة جيدة في الفرار من قبضة أبيها، كانت علاقة مُرضية لكِلا الطرفين، لأن كُلاً منهم وج
last updateÚltima actualización : 2026-05-24
Leer más

الفصل السادس عشر

جلست في مُنتصف السرير في غُرفة والداتها، تمسك بين يديها الكثير من مشابك الشعر الصغيرة، مُختلفة الألوان، وأمامها شقيقتها" أروي"ذات الثمان سنوات، تجلسُ القُرفصاء وتُوالي ظهرها لها، أختارت أخيرًا مشبك أحمر اللون يتماشيَ مع فستان "أروي" الأحمر المزركش بالأبيض، أمسكت الفُرشاه، تُصفف لها شعرها، من ثم عكصتُه بعناية وقد وضعت المشبك بهِ ، وأخيرًا وضعت اللمسة الأخيرة...... والداتها تقف أمام المرآه تعدلُ من حجابها، وترتبُ ملابسها أستعدادًا للخروج، الغرفة من حولهم في فوضي عارمة، الملابس مُلقاه في كل أتجاه والأحذية، والجوارب، عادةً هكذا يكون حال منزلهم عندما يستعدون جميعًا للذهاب لمناسبة ما، وبما أنّ الليلة هي ليلة حفل زفاف" نورهان"شقيقة "نانسي" الكُبري، فالعائلة كلها تستعد للسفر اليوم إلي مدينة الأسكندرية لحضور الحفل........ عداها هي، لن تذهب، رفضت الذهاب لأسباب عدة، أولهم أنها ومُنذ ذالك اليوم، يوم حفلة مولدها تقصد، والذي قد مر عليه تقريباً أسبوعًا أو أكثر وهي مُنعزلة بالشقة هنا، لا تُشارك في تجمعاتهم،كثيرًا ما ألحت عليها والداتها بأن تنزل ولو قليلاً، حتي يوم الجمعة، لكنها رفضت مُتعللة بأن
last updateÚltima actualización : 2026-05-24
Leer más

الفصل السابع عشر

بعد أنّ غادرو جميعًا، خرجت من غرفة والداتها التي أصبحت كومة من الفوضي، متوجهة بكسل إلي الأريكة الكبيرة التي تتوسط صالة شقتهم الواسعة، أمام التلفاز الكبير، التقطت جهاز التحكم تُقلب فالقنوات بملل، رُبع ساعة مرت وهي تستمع للتلفاز بدون هدف فقط لانها تشعر بالملل والفراغ....... رفعت رأسها تَضعها علي حافة الأريكة، مُغمضة عينيها بملل وضجر، زفرت بتأفف كبير تنفخ أوداجها بزهق، ملل، ملل.... لا يوجد شيء سوى الملل، الأيام روتينية ومتكررة تستيقظ قُبِيّل الظهيرة لانها تكره وبشدة الأستيقاظ باكرًا تبغضه للغاية، هي أصلاً لا تُحب الصباح تُفضل الليل أكثر حيث الهدوء والنسمات الخفيفة...... الأيام حقًا تتكرر نفس الوجوه نفس الأحداث كل يوم لا شيء جديد، أنها لو فكرت أن تدون مزاكراتها، ستدون أول يوم،وبعدها تكتبُ نفس أمس،نفس أمس شعرت بالجوع للمرة العاشرة في هذا اليوم، باتت تشعر أنها أصبحت سمينة عن ذي قبل من كثرة الطعام دون حركة...... فنهضت قاصدةالمطبخ، وصنعت شطيرة، وكوب نسكافيه، حملتهم بين يديها وعادت لمكانها مرة ثانية تجلس تُضيع الوقت المُملل ذاك الذي لا ينقضي. لا شئ تفعله سوى الجلوس هكذا دون وجود شئ تفعل
last updateÚltima actualización : 2026-05-26
Leer más

الفصل الثامن عشر

حاولت النهوض تضغط علي نفسها ما أن شعرت بأقترابها من الهاوية، لكنه للمرة الثانية يُثبتها ينقضُ عليها كأسدٍ جائعَ أنتظرَ كثيرًا نضوج فريستهِ،ليلتهمها علي مهلٍ وبأستمتاع ، ثبتها بمكانها بيديهِ بقوة، حتى أصبحت مُقيدة تمامًا أسفلهُ، عينيهِ مُثبتة علي شفتيها التي ترتعش بذعر، ثواني وكان قد هبطَ برأسهِ يقبلها بغلٍ وعنف ينتقمُ منها علي كل وجع سببتهُ له سابقًا بغبائها وسذاجتها، كادت تنقطعُ أنفسها تحاول الفرار وأبعاده عنها، تركل بقدميها فالهواء، تحرك زراعيها المُقيدين، تلفُ برأسها يمينًا ويسارًا بكل ما أوتيت من قوة تمنعه من تقبيلها او الأقتراب منها تحمي نفسها لآخر نفس....... لكنه أخرسَ حركتها بصفعه علي وجهها تُقسم أن عضلات وجهها تشنجت وشعرت بها ترتخي.... أنهالَ عليها بعدة صفعات جعلت شفتيها تُدمي وتسيل الدماء من جانب شفتيها وأنفها، ظلت تصرخُ حتى بعد أن شعرت بثقل رأسها وأنها علي وشك الأغماء فصاحَ بها بكل غلٍ: _"صوتي..... صوتي من هنا لبكره، مفيش حد هيرحمك من تحت أيدي النهاردة، قولتهالك قبل كده لو مش هتكوني ليا بمزاجك هتكوني غصبنٍ عنك ". وكأنها وجدت طوق نجاتها، فهتفت من وسط بكائها تترجاه: _" ن
last updateÚltima actualización : 2026-05-26
Leer más

الفصل التاسع عشر

_"مش بتاعتك أنتَ الأجواء دي!، أنتَ عيش بس علي مكتبك وسط كُتبك وصفقاتك ". كان من الواضح أن "نانسي" تعرف تمامًا طبيعة "مُراد" وتقديره لكل ما هو هادئ، وغالبًا ما كان يتجنب الأنشطة الصاخبة والعشوائية التي تحدث في مناسبات كهذه. لكن حديثها لم يكن سوى مداعبة له، وكأنها تذكره بعاداته التي تختلف عن أجواء الزفاف. لكن سرعان ما انتقلت الحديث إلى شيء آخر كان أكثر أهمية في هذا الوقت، وكان يتمحور حول الصفقة المهمة التي ستُغلق غدًا. عند ذكرها، تغيرت ملامح "مُراد" قليلًا، إذ كان هو الشخص الذي يتحمل هذه المسؤولية، وعينيه تجوب المكان وكأنهما تبحثان عن شيء ما. _"بمُناسبة الصفقات، ورق صفقة بكره جاهز معاكِ تمام؟ ". كان صوته خاليًا من أي قلق، لكن في الوقت نفسه كان يحمل ذلك التركيز الحاد الذي ينبئ عن أهمية اللحظة. كانت ملامحه جادة، لكنه لم يفقد هدوءه وهو يسأل عن الأوراق التي يجب أن تكون جاهزة. عقدت "نانسي" حاجبيها، وأجابته باندهاش: _"ورق أي؟ لا أنا مجبتش أي ورق!، أنتَ قولتلي أنك أنت إللي هتجيبه". صوتها كان يرتفع قليلًا من الاندهاش، وكأنها لم تدرك أن هناك أمرًا لم يتم تحضيره بشكل صحيح. في تلك ال
last updateÚltima actualización : 2026-05-26
Leer más

الفصل العشرون

_"قلقانة على رضوي أوي يا ماما، تلفونها مقفول برن عليها من بدري!". حاولت" حنان" طمأنتها، فأجابت بصوتٍ مُشفق لكن مليء بالثقة: _"تلاقيها نايمة ولا حاجة". لكن "سهام" لم تُبدِ أي اقتناع. دفعت جسدها للأمام قليلاً وكأنها تحاول الإمساك بخيطٍ خفي في الهواء، ثم قالت بانفعالٍ كتمته قدر المستطاع: _"وأنتِ تايهة عن رضوي برضو يا ماما، ما أنتِ عارفة مُش بتنام بدري. أنا اللي قلقني إن تلفونها فالأول بيدي جرس وبعدين اتقفل خالص". هزت" حنان" رأسها بثبات، مُحاولةً إخماد نيران القلق التي تكاد تتصاعد في عيني سهام، ثم ردت بحكمة الأمهات: _"طيب أهدي أهدي مفيش حاجة، تلاقي تلفونها فصل ولا حاجة". لم تُظهر كلماتها الأثر المرجوّ على" سهام"، التي ارتخت على المقعد ومالت بظهرها للخلف بحركةٍ بطيئة كأنها تستسلم للقلق الذي يأكلها من الداخل. نظرت أمامها بشرودٍ عميق، عيناها مثبتتان على نقطةٍ لا تراها حقًا، وقالت بصوتٍ مكسور مليء بالعجز: _"قلبي بيأكلني عليها مُش عارفة، من الصبح وأنا حساه مقبوض عليها أوي وخايفة". كان صوتها يتردد وكأنه يحمل أصداءً من الخوف الذي ينبع من أعماقها. ملامح وجهها زادت شحوبًا وكأنها
last updateÚltima actualización : 2026-05-27
Leer más
ANTERIOR
1234567
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status