نكزها هو بمرفقهِ برفقٍ عندما سألتها" هبة"عن شئ وهي لم ترد أو تنتبهُ لها حمحمت بخجل، تُجيبه: _"أي؟ " _"هبة بتسألك تحبي تشوفي الفُستان دلوقتي؟ " شعرت بالأحراج منها، نظرت لها تبتسم ببلاهة، ترد عليها هذه المرة: _"ياريت، أنا مُتحمسة أشوفه". جذبتها تسيرُ معها بالرواق الطويل، نظرت خلفها وجدت أن "مُراد" لا يسير ورآهم، فهمت "هبة" ما تبحث عنه هي خصوصًا عندما لاحظت التوتر علي وجهها، لذا ربتت علي كتفها بأبتسامة رقيقة قائلة: _"مُراد هيستني هنا لحد ما تشوفي الفُستان وتقيسيه". _"وهو مُش هيشوفه ولا شافه؟ ". سألتها بينما مازلوا يسيرون ما أن وصلوا إلي باب الغرفة المُتواجد بها الفستان، أجابتها: _" لا مشافهوش خالص أدانا التفاصيل بس ومشافهوش أصله بيثق في زوقي جدًا، أنا شايفة أنه الأفضل ميشفهوش، خليه مفجأة يشوفك بيه يوم الفرح ". تركتها بمكانها واقفة بمُنتصف الغرفة، وفي موجهاتها الفستان لكن عليهِ طبقة تُخفيه تحتها، نزعتها الأخري، تزامنًا مع توسع عيناي" رضوي "بأنبهار شديد تفتحُ فمها ببلاهة، تتأملهُ، تتأمل كل أنشِ به بسعادة وإنبهار كبيران، أبتسمت ببلاهة تسألها وهي تكاد تصرخ بفرحة طفولية من ش
Terakhir Diperbarui : 2026-06-10 Baca selengkapnya