بعد أقل من ساعة من إرسال البريد الإلكتروني، أخلى قسم الموارد البشرية مكتبه.ويُقال إن مروان لم يأتِ إلى الشركة ذلك اليوم، وحتى أغراضه الشخصية قام مساعده بترتيبها وشحنها.بعد ذلك، بدأت عدة منتديات مهنية ومجموعات فيسبوك تتداول تسريبات مؤكدة تتعلق بمروان.تضمنت لقطات شاشة لمحادثات تُظهر استغلاله لمنصبه لمضايقة مرؤوسيه، بالإضافة إلى تسجيلات صوتية يُلمح فيها إلى طلبه للرشاوى.وكانت هذه الوقائع تمتد لعدة سنوات، ولم تقتصر على شركة لوريان وحدها.كانت التسريبات مفصلة وسلسلة الأدلة واضحة، فانتشرت بسرعة فائقة.في غضون أيام قليلة، أصبح اسم مروان في أوساط التصميم بمدينة الريان شبه مرادف لـ"ورم خبيث".لم تعد أي شركة رسمية تجرؤ على توظيفه مجددًا، وأصدرت رابطة الصناعة بيانًا تدينه فيه.وقد اختفى تمامًا.في المكتب، التزم الجميع الصمت ظاهريًا بسبب خوفهم، لكنهم في الخفاء كانوا يتناقلون الأحاديث."يا إلهي، انتهى أمر مروان تمامًا هذه المرة. من ذا الذي يملك هذه القسوة ولم يترك له أي منفذ؟""سمعت أنه أساء لشخص لا ينبغي له أن يعبث معه، وواجه مشكلة كبيرة.""إنه يستحق ذلك، لطالما كرهته. لقد ارتكب الكثير من التص
Read more