Home / مافيا / حين أصبحت ضعفي / Kabanata 41 - Kabanata 50

Lahat ng Kabanata ng حين أصبحت ضعفي : Kabanata 41 - Kabanata 50

91 Kabanata

الفصل الحادي والأربعون — حين أصبحتِ ضعفي 🖤

لم تكن الصدمة التي ارتسمت على وجه كريم بعد رؤيته المفتاح شيئًا يمكن تجاهله أو اعتباره مجرد رد فعل عابر، بل كانت من ذلك النوع من الصدمات التي تجعل الشخص يبدو وكأنه عاد فجأة سنوات إلى الوراء، وكأن ذكرى قديمة انبعثت من قبرها دون إنذار، ولهذا لم يتكلم أحد لثوانٍ طويلة بينما كانت جميع الأنظار معلقة به تنتظر تفسيرًا لما قاله.أما حور فكانت أول من كسر الصمت، إذ تقدمت نحوه بخطوات سريعة وقد تسارعت أنفاسها دون أن تشعر، ثم سألته بصوت امتزج فيه التوتر بالأمل والخوف معًا:"خزنة إيه يا كريم؟ وإزاي تعرفها أصلًا؟"رفع كريم عينيه إليها، ثم مرر يده فوق وجهه وكأنه يحاول ترتيب أفكاره قبل أن يتكلم، بينما وقف مالك إلى جوارها بصمت يراقب كل شيء بعينيه الحادتين، ولم يفته أن يزن وفارس تبادلا نظرة سريعة؛ فهما أيضًا شعرا أن ما سيُقال الآن قد يغير كل ما عرفوه سابقًا.تنهد كريم أخيرًا وقال:"من حوالي عشر سنين... قبل حادثة عماد السيوفي بفترة، قابلني مرة لوحدنا."اتسعت عينا حور."بابا؟"أومأ برأسه."أنا وقتها كنت شغال معاه في بعض الأمور الخاصة بالشركات، وكان فيه حاجة مقلقاه جدًا، لدرجة إني أول مرة أشوفه بالشكل ده."
Magbasa pa

الفصل الثاني والأربعون — حين أصبحتِ ضعفي 🖤

للحظات طويلة لم تستوعب حور ما سمعته، إذ بقيت واقفة في مكانها تحدق في الرجل المسن كما لو أنه تحدث بلغة لا تفهمها، بينما كانت أصابعها تقبض على الظرف الأصفر القديم بقوة حتى كادت تمزقه دون أن تشعر، أما من حولها فقد انعكست الصدمة على وجوههم جميعًا بدرجات متفاوتة، حتى مالك نفسه الذي اعتاد استقبال الأخبار الكارثية ببرود نادر بدا أكثر توترًا مما أراد إظهاره.كان أول من تكلم هو آدم."حضرتك... إيه اللي حضرتك قلته دلوقتي؟"رفع الرجل عينيه نحوه.ثم قال بهدوء:"قلت إن أبوكم ما ماتش في الحادث."اقترب آدم خطوة كاملة."إنت متأكد من اللي بتقوله؟""متأكد.""يعني إيه متأكد؟"ارتفع صوته رغمًا عنه."إحنا دفناه بإيدينا."ساد الصمت.ثم تنهد الرجل ببطء.وقال:"اللي اتدفن ما كانش عماد السيوفي."شعرت حور بأن الأرض تهتز تحت قدميها.أما آدم فقد انفجر غاضبًا."إنت مجنون؟"وتدخل فارس بسرعة قبل أن يتطور الموقف أكثر."استنى يا آدم... خليه يكمل."كان الرجل يبدو مرهقًا بصورة واضحة، وكأن السنوات الأخيرة سرقت من عمره أكثر مما ينبغي، لكنه رغم ذلك جلس أخيرًا فوق أحد المقاعد وأشار إلى الظرف."قبل أي حاجة... افتحي ده."جلست
Magbasa pa

الفصل الثالث والأربعون — حين أصبحتِ ضعفي 🖤

ساد الصمت داخل الغرفة بصورة ثقيلة حتى بدا وكأن الهواء نفسه قد توقف عن الحركة، بينما بقيت حور تحدق في الفتاة الجالسة أمامها بعينين متسعتين لا تصدقان ما سمعته للتو، فقد كانت هناك أشياء كثيرة يمكن أن تتوقعها بعد كل ما حدث خلال الأيام الأخيرة، لكنها لم تتخيل أبدًا أن تظهر فتاة مجهولة في منتصف الليل وتدّعي ببساطة أنها ابنة والدها.أما آدم فكان أول من انفجر."إيه؟!"نهض من مكانه دفعة واحدة."إنتِ بتقولي إيه؟"رفعت الفتاة عينيها إليه رغم الإرهاق الواضح فوق ملامحها.ثم قالت بهدوء:"الحقيقة."ضحك آدم بحدة."حقيقة إيه؟! إنتِ جاية منين أصلًا؟"تدخل مالك قبل أن يتطور الأمر."آدم."لكنه لم يكن أقل توترًا منه.بل كان يراقب الفتاة منذ دخلت المنزل دون أن يثق بها للحظة واحدة.أما حور فكانت لا تزال صامتة.ليس لأنها صدقت.ولا لأنها كذبتها.بل لأنها لم تعد تعرف ما الذي يمكن اعتباره مستحيلًا بعد الآن.قالت أخيرًا بصوت خافت:"إثبتي."التفت الجميع إليها.أما هي فأكملت وهي تنظر مباشرة إلى الفتاة:"لو كلامك حقيقي... إثبتي."ساد الصمت.ثم أخرجت الفتاة سلسلة أخرى من تحت ملابسها.سلسلة مطابقة تمامًا لتلك التي وج
Magbasa pa

الفصل الرابع والأربعون — حين أصبحتِ ضعفي 🖤

في تلك اللحظة تحديدًا لم يسمع أحد صوت الرياح التي كانت تضرب جدران المخزن القديم، ولم يعد أي منهم يشعر ببرودة الليل أو رائحة الغبار المنتشرة في المكان، لأن جميع الحواس انحصرت في الشاشة الصغيرة التي ظهر عليها وجه عماد السيوفي، الوجه الذي ظن أبناؤه أنهم فقدوه منذ سنوات طويلة، والوجه نفسه الذي تحول فجأة من ذكرى بعيدة إلى حقيقة حية تتحدث أمامهم.شعرت حور بأن الهواء اختفى من حولها دفعة واحدة، بينما تشنجت أصابعها فوق حافة الطاولة حتى ابيضت مفاصلها، أما آدم فقد بقي واقفًا مكانه كتمثال حجري لا يرمش حتى، وكأن عقله يرفض استيعاب ما تراه عيناه، بينما كان مالك يراقب الاثنين أكثر مما يراقب الشاشة نفسها، لأن الصدمة التي ضربتهما كانت أكبر من أي شيء آخر.أما الرجل الظاهر في التسجيل فقد نظر مباشرة إلى الكاميرا، ثم ابتسم ابتسامة صغيرة بدت مألوفة بصورة مؤلمة.وقال:"لو بتشوفوا الفيديو ده... يبقى أنا فشلت."ارتجف قلب حور بعنف.ذلك الصوت.ذلك الأسلوب.حتى طريقة تحريك يده أثناء الكلام.كل شيء كان والدها.بلا شك.ساد الصمت داخل الغرفة بينما أكمل عماد حديثه."حور... آدم... لو وصلتلوا المرحلة دي يبقى الأمور خرج
Magbasa pa

الفصل الخامس والأربعون — حين أصبحتِ ضعفي 🖤

للمرة الأولى منذ سنوات طويلة شعر مالك مورينو بالخوف الحقيقي، ذلك النوع من الخوف الذي لا يرتبط بالموت أو الخسارة المالية أو الحروب التي خاضها طوال حياته، بل يرتبط بشخص واحد فقط، شخص أصبح وجوده جزءًا من توازنه دون أن ينتبه إلى ذلك إلا حين اختفى فجأة من أمام عينيه.ظل ينظر إلى الصورة المرسلة على هاتفه لثوانٍ طويلة بينما كانت الفوضى مستمرة حوله، أصوات الرصاص لا تزال تتردد بين المباني المهجورة، ورجاله يتحركون لمطاردة المهاجمين، لكن كل ذلك تحول إلى ضوضاء بعيدة لا قيمة لها أمام الصورة التي تحتل الشاشة.حور.مقيدة.وعلى وجهها آثار مقاومة واضحة.رفع رأسه ببطء بينما كانت ملامحه تزداد قسوة لحظة بعد أخرى.اقترب فارس منه بسرعة."في إيه؟"أراه الهاتف.فشحب وجه فارس فورًا."يا نهار أسود..."ثم رفع عينيه إليه."مين اللي بعت الرسالة؟""رقم مجهول.""أكيد هشام."لم يجب مالك.لكنه كان يفكر بالأمر نفسه.في مكان آخر...كانت حور تستعيد وعيها ببطء شديد بينما شعور ثقيل بالدوار يضغط على رأسها، وحين حاولت تحريك يديها اكتشفت فورًا أنهما مقيدتان خلف ظهرها، أما المكان من حولها فكان مظلمًا إلا من مصباح أصفر خافت يت
Magbasa pa

الفصل السادس والأربعون — حين أصبحتِ ضعفي 🖤

شعرت حور وكأن الزمن توقف تمامًا عند تلك اللحظة، بينما كانت تحدق في الصورة الموضوعة أمامها فوق الطاولة الخشبية القديمة، ولم تعد تسمع صوت أنفاسها أو صوت الرياح التي تضرب النوافذ المهترئة للمبنى، بل انحصرت كل أفكارها داخل تلك الصورة وحدها، الصورة التي ظهر فيها مالك أصغر سنًا، يقف بجوار الرجل الذي قضى والدها سنوات طويلة يحاول الإيقاع به، الرجل الذي كان اسمه يتكرر في كل ملف وكل رسالة وكل خيط يقود إلى الكارثة التي دمرت حياتهم.رفعت عينيها ببطء نحو كريم، وكان شيء بارد يتسلل إلى صدرها."إيه ده؟"تنهد كريم طويلًا وكأنه يحمل فوق كتفيه سنوات من الأسرار التي لم يعد قادرًا على إخفائها."الحقيقة."هزت رأسها بعنف."لأ... مش كفاية... عايزة أفهم."أما سامر فبقي واقفًا في الخلف بصمت، وكأنه يعرف أن ما سيقال الآن سيغير كل شيء.اقترب كريم أكثر ثم قال:"الصورة دي متصورة من حوالي خمستاشر سنة."ظلت تنظر إليه.فأكمل:"قبل ما مالك يبقى مالك مورينو اللي الناس تعرفه دلوقتي."اتسعت عيناها قليلًا."يعني إيه؟""يعني وقتها كان لسه شاب صغير... دخل العالم ده غصب عنه."ساد الصمت.لكن شيئًا داخل حور لم يهدأ.بل ازداد اض
Magbasa pa

الفصل السابع والأربعون — حين أصبحتِ ضعفي 🖤

لثانية واحدة فقط توقف كل شيء.توقف صوت الاشتباكات البعيدة.وتوقف الهواء داخل الرئتين.وتوقفت حور عن التفكير.بينما كانت تحدق في البقعة الحمراء التي بدأت تنتشر فوق قميص مالك ببطء مرعب.أما مالك نفسه فلم يستوعب في البداية ما حدث، إذ بقي واقفًا مكانه بينما كانت حور بين ذراعيه، ثم شعر بحرارة حادة تخترق كتفه الأيسر، وبعدها فقط أدرك أن الرصاصة أصابته.شهقت حور بعنف."مالك!"أما فارس فقد استدار كالصاعقة."كريم!"في اللحظة التالية ارتفعت الأسلحة في كل اتجاه، وتحول المكان إلى برميل بارود جاهز للانفجار، بينما بقي كريم واقفًا يحمل المسدس في يده وعيناه معلقتان بمالك دون أن تظهر فوق وجهه أي مشاعر واضحة.لكن المفاجأة لم تكن في الرصاصة.بل في الجملة التي قالها بعدها مباشرة."لو كنت عايز أقتله... كانت الرصاصة دخلت قلبه."ساد الصمت.حتى مالك نفسه رفع عينيه نحوه.أما فارس فصاح بغضب:"إنت اتجننت؟!"رد كريم بهدوء غريب:"لا."ثم أشار خلفهم."بصوا وراكم."التفت الجميع دون وعي.وفي اللحظة نفسها دوى صوت رصاصة أخرى.لكن هذه المرة سقط رجل مسلح كان يختبئ خلف أحد الأعمدة ويوجه بندقيته مباشرة نحو ظهر مالك.ارتطم
Magbasa pa

الفصل الثامن والأربعون — حين أصبحتِ ضعفي 🖤

لو أن أحدًا أخبر حور قبل عدة أشهر فقط أن يومًا سيأتي وتقف فيه وسط كل هذا الجنون، تتلقى صدمة بعد أخرى حتى تكاد تفقد قدرتها على التمييز بين الحقيقة والوهم، لما صدقت أبدًا، لكنها في تلك اللحظة كانت تنظر إلى الصورة الموجودة على شاشة الهاتف بينما تشعر أن الأرض تهتز تحت قدميها من جديد، فقد كانت الصورة واضحة للغاية ولا تحتمل التأويل، يظهر فيها كريم واقفًا بجوار عماد السيوفي، وكلاهما ينظر مباشرة إلى الكاميرا، والأخطر من ذلك أن تاريخ الصورة يعود إلى أقل من شهرين فقط.ساد الصمت داخل الغرفة الصغيرة التي احتموا بها بعد الاشتباك، بينما تناوبت النظرات بين الصورة ووجه حور الشاحب، ولم يجرؤ أحد على الكلام للحظات طويلة، لأن الجميع كانوا يدركون أن هذه الصورة وحدها كفيلة بتغيير كل شيء.أما آدم فكان أول من استعاد صوته."لا..."خرجت الكلمة هامسة.ثم كررها بصوت أعلى."لا... مستحيل."اقترب من الهاتف وانتزعه من يد فارس.ثم ظل يحدق بالصورة كمن يبحث عن خطأ ما.عن تفصيلة تثبت أنها مزيفة.عن أي شيء.لكن لا شيء كان خاطئًا.كل شيء حقيقي.مؤلم.وواضح.قال يزن بهدوء:"فحصت الصورة قبل ما أوريهالكم."التفت إليه آدم بسر
Magbasa pa

الفصل التاسع والأربعون — حين أصبحتِ ضعفي 🖤

لم يكن الصمت الذي خيم داخل السيارة بعد اكتشاف هوية الرجل في انعكاس الصورة صمتًا عاديًا، بل كان ذلك النوع من الصمت الذي يسبق الانفجارات الكبرى، حيث يشعر الجميع بأن شيئًا ضخمًا على وشك الحدوث، لكن أحدًا لا يعرف شكله الحقيقي بعد. بقي مالك ينظر إلى الصورة عدة ثوانٍ إضافية بينما كانت عضلات فكه تنقبض تدريجيًا، حتى لاحظ فارس التغير الواضح في ملامحه.التفت إليه.ثم قال ببطء:"مالك... في إيه؟"لم يجب فورًا.بل أعاد تكبير الصورة مرة أخرى.ثم مرة ثالثة.وكأنه يأمل أن يكون مخطئًا.لكن الخطأ لم يكن موجودًا.قال أخيرًا بصوت منخفض:"مستحيل."عقد يزن حاجبيه."إيه اللي مستحيل؟"رفع مالك الهاتف أمامهم.وأشار إلى الانعكاس.ثم قال:"الشخص اللي صور الصورة."نظر الجميع نحو المكان الذي يشير إليه.لكنهم لم يفهموا شيئًا.أما هو فأكمل:"أنا أعرفه."ساد الصمت.ثم قال آدم:"مين؟"تردد للحظة.ولأول مرة منذ سنوات طويلة ظهر تردد حقيقي في عينيه.ثم خرج الاسم."آسر."نظر الجميع إليه بعدم فهم.أما فارس فقد شحب وجهه فجأة.شحب بصورة جعلت حور تلتفت إليه فورًا."مين آسر؟"لم يجب فارس.بل ظل ينظر إلى مالك.أما الأخير فأكمل
Magbasa pa

الفصل الخمسون — حين أصبحتِ ضعفي 🖤

لثوانٍ طويلة لم يتحرك أحد، وكأن العقول رفضت استيعاب ما حدث أمامها، فقد كانت ليلى تقف بينهم منذ لحظات فقط، ثم انطفأت الأنوار لثوانٍ معدودة، وحين عادت أضواء الطوارئ الحمراء لتغمر المكان بذلك اللون القاني المخيف، اختفت الفتاة تمامًا وكأن الأرض ابتلعتها، ولم يبقَ منها سوى الفراغ والعبارة المكتوبة على الحائط."فات أوان الهرب يا عماد."ترددت الكلمات داخل المكان كأنها صدى لشيء أقدم بكثير من هذه الليلة.أما حور فكانت أول من تحرك."ليلى!"اندفعت نحو المكان الذي كانت تقف فيه قبل لحظات، لكن لم يكن هناك أي أثر، لا دماء، ولا مقاومة، ولا حتى شيء سقط منها أثناء اختطافها.اقترب آدم بسرعة."إزاي ده حصل؟ إحنا كلنا هنا!"أما فارس فكان يدقق في الأرض بعينين ضيقتين.ثم انحنى فجأة."استنوا..."التفت الجميع نحوه.فأشار إلى أحد الألواح المعدنية الموجودة بالأرض."ده مفتوح."اقترب مالك فورًا.ثم ركع بجواره.وأزاح اللوح بالكامل.ليظهر ممر ضيق تحت الأرض.ساد الصمت.ثم قال يزن:"واضح إن حد كان مجهز العملية من قبل ما نوصل."ضغط مالك على فكه بقوة.ثم قال:"فارس... آدم... معايا."التفتت حور نحوه فورًا."وأنا كمان."ر
Magbasa pa
PREV
1
...
34567
...
10
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status