Home / مافيا / حين أصبحت ضعفي / Kabanata 51 - Kabanata 60

Lahat ng Kabanata ng حين أصبحت ضعفي : Kabanata 51 - Kabanata 60

91 Kabanata

الفصل الحادي والخمسون — حين أصبحتِ ضعفي 🖤

لم تكن الصدمة في رؤية عماد السيوفي حيًا فقط، بل في الطريقة التي ظهر بها داخل التسجيل، إذ لم يكن يبدو كرجل مطارد أو ضحية مؤامرة أو شخص أمضى سنوات مختبئًا خوفًا على حياته، بل ظهر هادئًا بصورة أربكت الجميع، جالسًا خلف مكتب خشبي فاخر، يرتدي بدلة أنيقة، ونظرته ثابتة نحو الكاميرا كأنه يعلم تمامًا أن هذه اللحظة ستأتي يومًا ما، وأن ابنته وابنه سيشاهدان هذا التسجيل مهما طال الزمن.أما حور فقد شعرت أن أنفاسها أصبحت ثقيلة، بينما بقيت تحدق بالشاشة دون أن ترمش تقريبًا، فقد انتظرت هذه اللحظة سنوات طويلة، تخيلتها مئات المرات، لكنها لم تتخيل أبدًا أن تراها بهذه الصورة.ساد الصمت داخل القاعة.حتى آسر لم يتكلم.ترك التسجيل يعمل.وترك الحقيقة تتحدث بنفسها.ظهر عماد داخل الشاشة وهو يزفر ببطء.ثم قال:"لو وصلتوا للتسجيل ده... يبقى معناه إن كل الخطط اللي حاولت أحميكم بيها فشلت."ارتجفت أصابع حور.أما آدم فاقترب خطوة من الشاشة وكأنه يريد لمسها.أكمل عماد:"أول حاجة لازم تعرفوها... إني ما موتش."ضحك بمرارة."ودي أكيد عرفتوها خلاص."لكن ملامحه أصبحت أكثر جدية بعدها.وقال:"بس الحقيقة اللي محدش يعرفها... إني م
Magbasa pa

الفصل الثاني والخمسون — حين أصبحتِ ضعفي 🖤

"إنتِ بتقولي إيه يا ليلى؟!"كان صوت حور مرتفعًا بصورة لم يسمعها أحد منها من قبل، بينما كانت تضرب بيديها على الطاولة المعدنية أمامها بعنف وهي تحدق في الشاشة غير مصدقة ما تسمعه، أما ليلى التي ظهرت بجوار عماد السيوفي فلم تهتز ملامحها ولو قليلًا، بل بقيت تنظر نحو الكاميرا بثبات غريب أثار الرعب أكثر من أي شيء آخر."قولي إن ده كدب... قولي إنهم مجبرينك!"صاحت حور مجددًا.لكن ليلى أغلقت عينيها لثانية.ثم قالت بهدوء مؤلم:"يا حور... أنا عمري ما كنت مخطوفة."ساد الصمت.أما آدم فاندفع للأمام."إنتِ اتجننتي؟! إحنا دورنا عليكي بالساعات!"تنهدت ليلى."عارفة.""وعارفة إننا كنا هنموت وإحنا بندور عليكي؟!""عارفة.""يبقى إزاي؟!"لكن عماد السيوفي هو من تكلم هذه المرة.ولأول مرة منذ ظهوره."كفاية يا آدم."تجمد الجميع.حتى آدم نفسه.لأنها المرة الأولى التي يسمع فيها صوت والده منذ سنوات.وفجأة...انقطع البث.اختفت الصورة.وتحولت الشاشات إلى السواد الكامل.وفي اللحظة نفسها دوى انفجار ضخم هز المبنى بأكمله.اهتزت الأرض بعنف.وتساقطت أجزاء من السقف.وأطفئت عدة مصابيح دفعة واحدة.صرخ يزن:"دخلوا!"وخلال ثوانٍ ا
Magbasa pa

الفصل الثالث والخمسون — حين أصبحتِ ضعفي 🖤

"إنت كدبت عليا عشر سنين يا آسر!""وأنت صدقت الكذبة بسهولة أوي يا مالك!""أمي ماتت!""لا... أمك اتقتلت!"ساد الصمت.صمت ثقيل وعنيف لدرجة أن الجميع شعروا وكأن الهواء اختفى من القبو بالكامل.أما مالك فقد تجمد مكانه للحظة قصيرة، بينما بقيت عيناه مثبتتين على وجه أخيه، وكأن عقله يرفض استيعاب الكلمات التي خرجت للتو.أما آسر فلم يتراجع.ولم يخفض عينيه.بل أكمل بصوت أكثر حدة:"طول السنين دي كلها كنت فاكر إن اللي حصل حادث؟""كان ده اللي اتقالنا.""واتضحك عليكم."صاح مالك بغضب:"مين؟!"لكن قبل أن يجيب آسر...اشتعلت الشاشة الضخمة الموجودة داخل القبو.وظهر وجه والدتهما مجددًا.تجمد الجميع.أما آسر فأغلق عينيه للحظة.كأنه شاهد هذا التسجيل عشرات المرات من قبل.بدأت المرأة تتحدث بهدوء.لكن الحزن كان ظاهرًا في عينيها."لو أنتم شايفين الرسالة دي يبقى معناه إن كل حاجة خرجت عن السيطرة."نظرت مباشرة إلى الكاميرا.ثم قالت:"وآسر... لو أنت موجود قدام الشاشة دلوقتي، يبقى أنت فشلت في تنفيذ أهم وعد أخدته مني."شحب وجه آسر.أما مالك فالتفت إليه بسرعة.أكملت المرأة:"وعدتني إنك هتحمي أخوك مهما حصل."ساد الصمت.أ
Magbasa pa

الفصل الرابع والخمسون — حين أصبحتِ ضعفي 🖤

"أبويا مات من تلاتين سنة!""يبقى مين الراجل اللي واقف بره يا مالك؟!""مستحيل!""بقولك شوف بعينك!"كان صوت فارس يعلو داخل القبو بينما كانت جميع الأنظار متجهة نحو الشاشة الضخمة التي ما زالت تعرض صورة الرجل المسن الواقف وسط عشرات الحراس، أما مالك فبقي جامدًا في مكانه كتمثال حجري، وعيناه مثبتتان على الوجه الذي يعرفه جيدًا من الصور القديمة التي احتفظ بها سنوات طويلة، الوجه نفسه، النظرة نفسها، حتى تلك الندبة الصغيرة بجوار الحاجب الأيسر كانت موجودة كما هي.أما آسر فقد بدا وكأنه تلقى رصاصة مباشرة في صدره.لأول مرة منذ عرفه الجميع فقد سيطرته تمامًا."لا..."خرجت الكلمة منه هامسة."لا... مستحيل."اقترب مالك منه بسرعة."إنت كنت عارف؟"رفع آسر رأسه نحوه.ثم قال بصوت متحشرج:"لو كنت عارف... كنت قتلته بإيدي."ساد الصمت.أما حور فشعرت بقشعريرة تسري داخلها.لأن الكراهية التي ظهرت في عيني آسر لم تكن تمثيلًا.كانت حقيقية.مرعبة.وقديمة جدًا.وفجأة انطفأت الشاشة.ثم ظهر بث مباشر جديد.هذه المرة من داخل المصنع نفسه.ليظهر إلياس مورينو جالسًا فوق أحد المقاعد داخل القاعة الرئيسية بالمبنى، وكأنه صاحب المكان
Magbasa pa

الفصل الخامس والخمسون — حين أصبحتِ ضعفي 🖤

"إنتِ متجوزاني من وأنا لسه ما اتولدتش؟!""أنا مش فاهمة حاجة!""والله وأنا كمان!""حد يفهمني هو إحنا في رواية رومانسية ولا مؤامرة دولية؟!""اسكت يا فارس!""ما هو حقي أستوعب!"كان صوت الجميع يتداخل داخل المختبر السري بينما وقفت حور تحدق في الورقة الموجودة بين يديها وكأنها مكتوبة بلغة لا تعرفها، أما مالك فكان ينظر إلى العقد بعينين مشتعلتين بالغضب، وقد بدأت عروقه تبرز بوضوح عند عنقه وهو يحاول السيطرة على أعصابه بصعوبة، بينما بقي آدم يقرأ السطور مرة تلو الأخرى كأن إعادة القراءة قد تغير معناها.أما أكثر شخص كان هادئًا بشكل مريب فكان آسر.وهو ما جعل مالك يلتفت إليه فجأة."إنت كنت عارف؟"ساد الصمت.ثانية.اثنتين.ثلاث.ثم أجاب آسر بهدوء:"أيوة."انفجر مالك فورًا."أيوة؟!""أيوة بس اسمع—""أسمع إيه؟!""اسمع الباقي."اندفع نحوه.لكن فارس تدخل بسرعة."استنى يا مجنون!"أبعده بصعوبة بينما كان الغضب يتصاعد داخل المكان كله.أما حور فبقيت تنظر إلى آسر."من إمتى؟"رفع عينيه نحوها.ثم قال:"من خمس سنين."شعرت وكأن أحدهم صفعها.خمس سنوات.خمس سنوات كان يعرف خلالها شيئًا يخص حياتها كلها.ولم يخبرها.قالت
Magbasa pa

الفصل السادس والخمسون — حين أصبحتِ ضعفي 🖤

"إنت بتقول مين؟!""قولت اللي سمعته يا مالك.""مستحيل يكون عايش!""وأبوك كان المفروض ميت وبرضه طلع عايش!""آسر... متلعبش بأعصابنا!""أنا مش بلعب... أنا مرعوب."كانت آخر كلمة هي الأكثر صدمة، ليس لأنها تحمل معنى مخيفًا، بل لأن من قالها هو آسر مورينو نفسه، الرجل الذي لم يره أحد خائفًا أو مترددًا أو حتى مرتبكًا طوال السنوات الماضية، لذلك عندما سقط الصمت داخل المختبر بعد كلمته الأخيرة شعر الجميع أن الأمر أخطر بكثير مما كانوا يتخيلون.أما على شاشة المراقبة فكان الرجل المجهول يواصل السير وسط الممرات ببطء شديد، وكأنه لا يخشى أحدًا، ولا يحاول حتى الاختباء، بل كان يتحرك بثقة مرعبة فوق أرضية امتلأت بالجثث والدماء، بينما كانت الكاميرات تلتقط صورته من زوايا مختلفة، وفي كل مرة يظهر فيها كان الشعور نفسه يتكرر داخل صدورهم.شعور بأن هذا الرجل لا ينتمي إلى الفوضى الدائرة.بل هو الفوضى نفسها.اقترب مالك من الشاشة.ثم قال دون أن يبعد عينيه عنها:"مين هو؟"تنفس آسر ببطء.وبدا وكأنه يحارب ذكرى قديمة لا يريد استعادتها.ثم قال أخيرًا:"اسمه كمال الشرقاوي."ساد الصمت.أما آدم فرفع حاجبيه."استنى... كمال الشرقا
Magbasa pa

الفصل السابع والخمسون — حين أصبحتِ ضعفي 🖤

"إنت قلت إيه؟!""سمعتيني كويس.""آدم أخويا!""لا... مش أخوكي."انطلقت صرخة حور داخل الغرفة قبل أن ينقطع البث فجأة وتتحول الشاشة إلى السواد الكامل، لكن الكلمات بقيت معلقة في الهواء وكأنها رصاصات أصابت الجميع دفعة واحدة، بينما شعرت هي بأن قلبها يهوي داخل صدرها بصورة مؤلمة، ليس لأنها صدقت ما قيل، بل لأنها أصبحت تخشى أن يكون جزء من الحقيقة التي تُخفى عنهم منذ سنوات طويلة.أما آدم فظل واقفًا مكانه دون حركة، وعيناه معلقتان بالشاشة المظلمة وكأنها ستعود للحياة بعد لحظة وتخبره أن كل ما سمعه مجرد مزحة سخيفة، لكن شيئًا في داخله كان يعرف أن الأمر أكبر من ذلك بكثير.قطع الصمت صوت فارس أخيرًا."أنا رسميًا بطلت أفهم أي حاجة."التفت إليه يزن."وده جديد يعني؟""لا بس حبيت أوضح."لكن أحدًا لم يضحك.تقدمت حور خطوة نحو آسر."اتكلم."رفع عينيه إليها."عن إيه؟""عن كل حاجة.""أنا معرفش إذا كان آدم أخوكي ولا لأ.""بس واضح إنك عارف أكتر مننا."ساد الصمت.ثم تنهد آسر."عارف أجزاء... مش الصورة كلها."قال مالك بحدة:"يبقى قول الأجزاء."تبادل آسر النظرات مع أخيه للحظات.ثم استند إلى الطاولة المعدنية خلفه."من سن
Magbasa pa

الفصل الثامن والخمسون — حين أصبحتِ ضعفي 🖤

"ابعد المسدس عن عمي!""ليه؟""عشان قبل ما ترفع صباعك هكون ضربتك.""إنتِ؟""جرّب وشوف."كان صوت حور يخرج مرتجفًا من شدة الغضب لا الخوف، بينما كانت تقف أمام الرجل الغريب الذي يشبه آدم بصورة تكاد تكون مستحيلة، وقد ثبتت عينيها عليه دون أن ترمش وكأنها تحاول أن تكتشف إن كان حقيقيًا أم مجرد كابوس جديد أضيف إلى سلسلة الكوابيس التي تعيشها منذ شهور.أما الشاب فابتسم بهدوء.ابتسامة باردة.مستفزة.ثم شد المسدس أكثر على رأس الدكتور خالد.وقال:"واضح إنك طلعتي أشرس مما توقعت."انطلقت رصاصة فجأة.لكنها لم تكن منه.بل من مالك.اضطر الشاب للانحناء سريعًا لتفاديها، وفي اللحظة نفسها جذب فارس الدكتور خالد بعيدًا بينما اندفع الجميع نحو أقرب ساتر، وتحول الممر خلال ثوانٍ إلى ساحة اشتباك جديدة.اختفى الشاب خلف أحد الأعمدة.ثم دوى صوته ساخرًا:"لسه مندفع زي زمان يا مالك."تجمد مالك.أما آسر فرفع رأسه فورًا."إنت تعرفه؟"ساد الصمت للحظة.ثم جاء الرد من الجهة الأخرى."أعرفه أكتر ما هو يعرف نفسه."وقبل أن يستطيع أحد الرد انطلقت قنبلة دخانية داخل الممر.امتلأ المكان بالضباب الرمادي.واختفت الرؤية تمامًا.صرخ يزن:
Magbasa pa

الفصل التاسع والخمسون — حين أصبحتِ ضعفي 🖤

"خمستاشر دقيقة؟!""إنت مجنون؟!""أنا؟""أيوة إنت!""والله أنا مش أكتر واحد مجنون هنا.""يا كريم افتح الأبواب حالًا!""للأسف... مقدرش."كان صوت حور يعلو وسط اهتزازات المصنع العنيفة بينما استمرت صفارات الإنذار بالصراخ في كل الاتجاهات، أما كريم فظل واقفًا في نهاية الممر وكأنه يشاهد مسرحية ممتعة، غير مهتم بالخرسانة التي بدأت تتساقط من السقف أو بالذعر الذي انتشر في المكان.أما مالك فقد رفع سلاحه مباشرة نحو رأسه."آخر مرة هقولها... افتح الأبواب."ابتسم كريم."واضح إنك بتحبها أوي."اشتعلت عينا مالك فورًا.أما حور فشعرت بالتوتر يتضاعف.لكن قبل أن يتكلم أحد...صدر انفجار جديد.هذه المرة أقرب.أقرب بكثير.واهتز الممر بالكامل.ثم انطفأت الإضاءة لثانية واحدة.وحين عادت...كان كريم قد اختفى.تمامًا.قال فارس بصدمة:"هو الواد ده بيتبخر؟!"أما يزن فأمسك شاشة الطوارئ بسرعة."لازم نتحرك.""لفين؟"سأل آدم."في مخرج احتياطي تحت المصنع."رفع آسر رأسه فجأة."إنت عرفته منين؟"نظر إليه يزن.ثم قال:"من ملفات المجلس."ساد الصمت.أما آسر فظل يحدق فيه للحظات.ثم أومأ ببطء.وكأنه فهم شيئًا لم يفهمه الباقون.لكن
Magbasa pa

الفصل الستون — حين أصبحتِ ضعفي 🖤

"ماما...؟!""إزاي؟!""مش... مش ممكن!""هي ماتت!""لا... أنا شوفتها بعيني وهي اتدفنت!"خرجت الكلمات من حور متقطعة ومختنقة في الوقت نفسه بينما كانت تحدق في الشاشة الصغيرة بين يدي يزن وكأنها تخشى أن ترمش فتختفي الصورة، أما المرأة التي ظهرت داخل الغرفة البيضاء فكانت جالسة فوق مقعد معدني، يداها مقيدتان، ورأسها مائل قليلًا إلى الجانب، وشعرها الطويل يغطي جزءًا من وجهها، لكنها كانت هي.نفس الملامح.نفس العينين.نفس الابتسامة الصغيرة المرسومة في الصورة الوحيدة التي احتفظت بها حور طوال حياتها.تراجعت خطوة.ثم أخرى.وشعرت أن ساقيها لم تعودا قادرتين على حملها.لكن قبل أن تسقط...امتدت يد قوية وأمسكتها.مالك.لم يقل شيئًا.لم يسألها إن كانت بخير.فقط وضع يده خلف ظهرها وأبقاها واقفة.أما هي فلم تبعد يدها هذه المرة.بل تشبثت بقميصه دون وعي.لأن العالم كله بدأ ينهار من حولها.قال آدم بصدمة:"دي... دي والدتها بجد؟"لم تجبه.كانت عيناها لا تزالان معلقتين بالشاشة.بينما قال الدكتور خالد بصوت بالكاد خرج:"مستحيل..."التفتت إليه حور فجأة."إيه اللي مستحيل؟!""أنا... أنا حضرت دفنها."صرخت:"يبقى مين دي؟!"
Magbasa pa
PREV
1
...
45678
...
10
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status