دخل العروسان الشقة… وفي البداية ساد الصمت. كانت العروس تتحرك ببطء بين الغرف. تنظر حولها وكأنها تحاول أن تستوعب أن هذه هي الشقة نفسها التي رأتها قبل أيام. أما العريس فوقف للحظات يتأمل المكان. ثم قال وهو يلتفت حوله بدهشة واضحة: — مستحيل… هل هذه فعلًا شقتنا؟ ابتسم وليد وقال: — نعم… لكنها الآن أصبحت بيتًا. بدأت العروس تتجول أكثر. تمرر يدها على التفاصيل. تنظر للإضاءة. وتفتح الأبواب واحدًا تلو الآخر. ثم التفتت إلى شروق وقالت بابتسامة واسعة: — أنتِ تذكرتِ كل شيء قلته. كل شيء تخيلته… وجدته هنا. حتى التفاصيل الصغيرة. ابتسمت شروق ابتسامة هادئة وقالت: — لأن البيت لا يُبنى بالأثاث فقط… المهم أن يشعر صاحبه أنه يشبهه. نظر العريس إلى علي وقال: — شكرًا لكم جميعًا. بصراحة… لم نتوقع أن تكون النتيجة بهذا الشكل. وسنخبر كل معارفنا عنكم. أعتقد أنكم ستندمون أننا عرفناكم للناس. ضحك الجميع. وقال وليد: — لا مانع… لكن واحدة واحدة. أخرجت شروق هاتفها وقالت: — ممكن نصور فيديو قصير؟ وافق العروسان. ثم قالت: — علي… وليد… قفا معهم. نظرت إليها نهال وقالت: — وأنتِ؟ ابتسمت شروق ورفعت
آخر تحديث : 2026-06-11 اقرأ المزيد