بيت / الرومانسية / " مطاردة " / Chapter 61 -الفصل 70

جميع فصول : الفصل -الفصل 70

101 فصول

الفصل61:"مستر رعب "

من وجهة نظر لافندر: استيقظت على شعور دافئ يحيط بجسدي ورائحة معقمات قوية ممزوجة برائحة أعرفها جيدًا... فتحت عيني بتثاقل. سقف أبيض. ستائر فاخرة. أثاث داكن. غرفة واسعة لم أرها من قبل. احتاج عقلي عدة ثوانٍ ليستوعب المكان. "أين أنا؟!" كان صوتي مبحوحًا، والإرهاق واضحًا فيه. لحظة واحدة!! اندفعت الذكريات في عقلي بسرعة فائقة، منذ اختطافي قرب الجامعة إلى مجيء لوسيفر وأخذي معه، ثم... ماذا حصل بعدها؟ وأين أنا؟!! هل لا أزال على قيد الحياة؟!.. نهضت فجأة. لكن ألمًا حادًا اجتاح ساقي. شهقت وسقطت مجددًا فوق الوسادة. في اللحظة التالية، انفتح باب الغرفة بسرعة. دخل لوسيفر. وكأنه كان ينتظر عند الباب. كانت أكمامه مطويتين. وشعره مبعثرًا قليلًا و لكن لا يزال يبدو أنيقا جدا ووسيما . بدا مرهقا جدا، بحق الأرض، لقد بدا كأب قضى الليل كله يعتني بطفله الباكي بعد أن نامت زوجته من الإرهاق. اقترب مني بسرعة، وحملني دون أن ينبس بكلمة، ووضعني في وسط السرير. رفع قدمًا واحدة على كتفه، وأخذ يفحص الأخرى. عندما شهقت بألم، طبع قبلة على رجلي، ثم أخرج علبة دواء وراح يدهنه لي. نظرت إل
اقرأ المزيد

الفصل62:" ورطة (1)"

"!!!!!" تجمدتُ في مكاني. حدقتُ فيه عدة ثوانٍ. بانتظار أن يضحك. أو يقول إنه يمزح. أو يفعل أي شيء طبيعي. لكنه استمر بالنظر إليّ وكأنه قال أمرًا منطقيًا تمامًا. "لا." خرج الرد مني فورًا. دون تفكير. ارتفع أحد حاجبيه. "لا؟" "لا." "ولماذا؟" "لأنني أريد أن أحتفظ ببعض كرامتي." ظهرت ابتسامة صغيرة على شفتيه. "كرامتك؟" "نعم." "بعد كل ما فعلته معك، هذا هو المكان الذي قررتِ فيه رسم الحدود؟" عبستُ. ثم دفعتُ كتفه بخفة. "توقف عن السخرية." ضحك بصوت منخفض. قبل أن ينهض أخيرًا من السرير. على الرغم من أنه ضحك، فإن الهالة المحيطة به كانت تقول شيئًا آخر. راقبته وهو يتجه نحو الطاولة. أخذ هاتفه وأرسل عدة رسائل سريعة. ثم عاد إليّ مجددًا. لكن هذه المرة لاحظت شيئًا. كان متعبًا. متعبًا فعلًا. كانت حركته أبطأ من المعتاد. حتى صوته بدا أثقل. تذكرت كلامه. ثلاثة أيام. ثلاثة أيام كاملة. نظرت إليه بتردد. "هل نمت أصلًا؟" توقف. ثم أجاب دون أن ينظر إليّ: "قليلًا." كاذب. حتى أنا استطعت معرفة ذلك. تنهدت. "كان يجب أن ترتاح." التفت نحوي. "وأتركك؟" وكأنه قال شيئًا بديهيًا. شيئًا لا
اقرأ المزيد

الفصل63:"ورطة(2)"

تمنيت في تلك اللحظة لو أن الأرض تنشق وتبتلعني. لماذا قلت ذلك أصلًا؟ ولماذا خطر ببالي أنه قد يتجاهله؟ كانت تلك من أسوأ القرارات التي اتخذتها في حياتي. ابتلعت ريقي بصعوبة وأنا أحدق فيه. أما هو فكان لا يزال فوقي، يراقبني بتلك النظرة الخطيرة التي جعلت عقلي يتوقف عن العمل. "حسنًا..." خرج صوتي ضعيفًا على نحو محرج. "كنت أمزح." ساد الصمت. ثم رفع حاجبًا واحدًا فقط. وهذا كان أسوأ من أي رد آخر. "لا." قالها بهدوء. "لم تكوني تمزحين." انحنى و طبع قبلة على بطني جعلتني أغلق عيني بشدة. يا إلهي. أريد الاختفاء. الآن. فورًا. لكن عندما فتحت عيني مجددًا وجدته لا يزال يراقبني. ثم فجأة تنهد. تنهد طويلًا. وكأن جزءًا من غضبه تبخر دفعة واحدة. قبل أن يبتعد أخيرًا. ويجلس على طرف السرير. مرر يده بين شعره الأسود. ثم أسند مرفقيه إلى ركبتيه. بدا وسيما جدا و هو راكع على ركبتيه بهذا الشكل . لعدة ثوانٍ لم يتكلم. وأنا أيضًا لم أعرف ماذا أقول. حتى تمتم أخيرًا: "أنتِ كارثة." رمشت عدة مرات. "شكرًا؟" التفت نحوي. " هذا ليس مديحا أيتها الأرنبة المشاكسة " ضحكت له برفق لأول مرة دون وعي مني.
اقرأ المزيد

الفصل64:" خطيب "

دخلتُ غرفتي بعد المكالمة وأنا لا أزال أحدّق في الهاتف المغلق. ما الذي يحدث الآن؟ تذكرة طيران؟ منزل العائلة؟ بعد ساعات؟ وضعت الهاتف على الطاولة ببطء، ثم مررت يدي على وجهي وأنا أتنفس بعمق. هذا ليس طبيعيًا. أبي لا يتحدث بهذه الطريقة أبدًا دون شرح. وفي نفس الوقت… لا يترك مجالًا للنقاش عندما يقرر شيئًا. جلست على الأريكة، لكن الجلوس لم ينجح في تهدئة الفوضى داخل رأسي. لوسيفر. فكرة واحدة فقط كانت تلاحقني. ماذا لو علم؟ ماذا لو عرف أنني سأغادر خلال ساعات إلى دولة أخرى؟ ضغطت على كفي بقوة. هو قال أربعة أيام فقط. أربعة أيام تحت حراسته، ثم أعود معه. لكن الآن… هذه الرحلة خارج ذلك الاتفاق، ولا أعلم حتى كم سأقضي هناك. نهضت فجأة وبدأت أتمشى داخل الغرفة دون هدف. خطوة. خطوتان. توقفت أمام النافذة. المدينة في الخارج كانت هادئة بشكل مزعج، وكأنها لا تعرف شيئًا عن الفوضى التي أعيشها. رن الهاتف مرة أخرى. قفز قلبي قبل أن أجيب. لكن هذه المرة كانت أمي. أجبت بسرعة. "ألو؟" وصلني صوتها فورًا، دافئًا لكن فيه شيء مرح كعادتها. "أخيرًا، ردّيتي." تنهدت. "كنت مش
اقرأ المزيد

الفصل65:" ثمن النجاة "

كان رأس لافندر فارغًا. نظرت إليه بحيرة وسألت بصوت متعلثم جعل وجهها يحمر خجلًا: "أين... أحمم... أين التقينا من قبل، سيد سنكلير؟" نظر إليها قليلًا ثم قال: "في معرض السنة السابقة، ألستِ أنتِ من كانت ممثلة جامعة هارفرد؟" كل ما قالته لافندر هو: "آه، فهمت." نعم، في العام الماضي كانت هي من مثّلت الجامعة وألقت خطابًا في ذلك المعرض، وطبعا كان معرضًا تحضره شخصيات معروفة وذات نفوذ، كهذا الرجل. نكز والدها ذراعها، مخرجًا إياها من أفكارها. نظر إليه نظرة: "سلّمي على الرجل يا فتاة". مدّت يدها بأدب وقالت: "سعدت بمعرفتك، سيد دانيال سنكلير، ويسعدني أنك ما زلت تتذكرني من ذلك الوقت." نظر إلى يدها الممدودة بنظرة معقدة، وعندما ظنّت لافندر أنه سيحرجها ولن يمد يده، خيّب توقعها وصافحها. كانت لافندر في الأصل تمتلك يدين رقيقتين وصغيرتين ورثتهما عن أمها لما صافحها غطّى يدها بالكامل. كانت راحة يده باردة جدا مثل نظراته . شعرت بوخزة من تلامسهما وسحبت يدها بسرعة ووجهها محمر. نظر إليها بنظرة باردة ثم قال وهو يغادر: "إذن سأغادر الآن، سيد ويليامز." ضحك والدها بتملق وقال: "نعم، شكرًا على وقتك سيد
اقرأ المزيد

الفصل66:" هيبة "

اتسعت عينا لافندر وانفتح فمها قليلًا. كان دانيال واقفًا عند الباب ينظر إليها، فتح شفتيه قليلًا وقال: «افتحي الباب». وفي نفس اللحظة رنَّ هاتفها الأسود. ارتجفت بالكامل وأشارت له بيدها أن ينتظر قليلًا، ثم أجابت المكالمة. «هل تظنينني لعبة بين يديك؟ هاه؟ انتظري حتى أجدك، وسترين ما سأفعله بك.» نزلت دموع لافندر، لكنها مسحتها بسرعة ونظرت إلى الخارج، ثم تنحنحت قليلًا وقالت بصوت ناعم: «أنا في منزل العائلة، أعدك عندما آتي سأشرح لك، حسنًا دادي؟» صمت لوسيفر للحظة، ثم قال بصوت أجش: «هذه المرة سأعاقبك حقًا يا أرنبتي، انتظري فقط. عندما ترجعين، سأحرص على أن أترك علامة على كل جسدك... ولا تنسي، أنتِ لي وحدي، هل فهمت؟» «فهمت، فهمت.» أغلقت المكالمة ثم تنفست بعمق. نظرت إلى الهاتف المطفأ في يدها، ثم تذكرت دانيال، فلا بد أنه رحل بالفعل. أنزلت عينيها إلى رجليها ومشت بسرعة حتى اصطدمت بشيء صلب. أطلقت شهقة، ثم أمسكت بالشيء الوحيد أمامها. قبل أن تسقط، التفَّت يد عضلية حول خصرها المنحوت وسحبتها إلى صدر رجل صلب. شمَّت لافندر نفس تلك الرائحة الرجولية الباردة التي رافقتها طوال هذه المدة. خفق قل
اقرأ المزيد

الفصل67:" سأموت اليوم بالتأكيد "

خرجت لافندر من الشرفة، وعندما رأت والدها مشغولًا، اتخذت مكانًا استراتيجيًا بعيدًا عن الأنظار، ثم رفعت الهاتف ببطء. حدّقت في الشاشة. صورة واحدة فقط، لا شيء سيحدث. هو في الجهة الأخرى من القاعة، يتحدث مع رجال أعمال، لن يلاحظ شيئًا. تنفست بعمق. «مجرد صورة... وتنتهي المشكلة.» رفعت الهاتف قليلًا ووجهته نحوه. كان واقفًا بين مجموعة من الرجال. قميصه الأسود مضبوط بإتقان، يده في جيبه، ورأسه مائل قليلًا أثناء حديثه. الضوء المنعكس من الثريات أعطى ملامحه حدّة إضافية. كل من حوله كانوا يستمعون ويتملقونه في كل دقيقة. واو، هذه هي هيبة الأرستقراطيين. ضغطت لافندر على زر التصوير، وفي نفس اللحظة توقف كل شيء حولها. تجمدت يدها. الهاتف ما زال مرفوعًا، لكن الصورة لم تُلتقط. هو ينظر إليها مباشرة، يخترقها بنظره كالصقر. كانت المسافة بعيدة، ولكن نظرته وصلت. باردة وثابتة. خفضت الهاتف بسرعة، كأنها أُمسكت وهي ترتكب خطأً. شعرت بحرارة في وجهها. التفتت بسرعة نحو الجهة الأخرى، ثم نحو الأرض، ثم رفعت الهاتف مرة أخرى وكأن شيئًا لم يحدث. قلبها كان يضرب بسرعة غير مريحة. «لم يرني... مستحيل...» لكن شعورها
اقرأ المزيد

الفصل68:"يبدو أنني تهاونت معك "

دخلت لافندر إلى السيارة أخيرًا بعد انتهاء الحفل، وما إن أُغلق الباب حتى أطلقت زفرة طويلة، وكأنها كانت تحبس أنفاسها طوال الأمسية. جلس تشارلز إلى جانبها، بينما انطلقت السيارة ببطء مبتعدة عن القصر المضيء. ساد الصمت لثوانٍ. ثم التفت والدها إليها مبتسمًا. «تبدين مرهقة.» أجابت وهي تنظر من النافذة: «اليوم كان طويلًا فقط.» ضحك تشارلز بخفة. «طويل؟ أعتقد أنني أنا من يجب أن يقول هذا، لقد قضيت ثلاث ساعات أستمع إلى رجال أعمال يتحدثون عن الأسهم والعقارات.» التفتت إليه أخيرًا. «وأنت استمتعت بذلك؟» «طبعًا، لكن ليس بقدر استمتاع والدتك وهي تخطط بالفعل لزفافك.» اتسعت عيناها. «أبي!» ضحك بصوت أعلى. «أمزح فقط.» تنهدت لافندر وعادت للنظر إلى الطريق. كانت أضواء المدينة تمر أمام عينيها، لكنها لم تكن تراها فعلًا. كل ما كانت تراه هو ذلك المشهد. نظرته. صوته الهادئ. "إذا أردتِ صورة، اطلبي." ضغطت أصابعها فوق الهاتف الموجود في حجرها. قطع تشارلز الصمت مجددًا. «على أي حال، السيد دانيال رجل استثنائي.» رفعت حاجبيها. «استثنائي؟» «بالتأكيد. بنى شركته بنفسه، يدير عشرات ا
اقرأ المزيد

الفصل69:" جولة تسوق عاجلة "

استيقظت لافندر على ضوء الشمس المتسلل من بين الستائر. احتاجت عدة ثوانٍ حتى تتذكر أين هي. غرفتها. منزلها. ذلك الكابوس. جلست ببطء فوق السرير، وما زالت أنفاسها ثقيلة قليلًا. نظرت إلى الساعة. التاسعة صباحًا. مررت يدها فوق وجهها، ثم تنهدت. "مجرد حلم." لكن جسدها لم يقتنع تمامًا. طرقات خفيفة على الباب. دخلت والدتها مبتسمة. "صباح الخير." أجابت لافندر بصوت ناعس: "صباح الخير." جلست والدتها على طرف السرير وقالت بحماس: "استعدي." رمشت لافندر. "لماذا؟" "سنخرج." "إلى أين؟" ابتسمت الأم وكأنها كانت تنتظر السؤال. "لشراء بعض الملابس." عبست لافندر. "أي ملابس؟" "ملابس مناسبة." "مناسبة لأي شيء؟" نظرت إليها والدتها للحظة، ثم قالت ببساطة: "للزواج." جلست لافندر مستقيمة فجأة. "ماذا؟!" ضحكت والدتها. "ليس زواجك غدًا، اهدئي." "إذن لماذا الآن؟" "لأننا نستطيع." وضعت لافندر الوسادة فوق رأسها. "هذا مبكر جدًا." نزعت والدتها الوسادة. "قومي." "أمي." "قومي." "أمي، أنا حتى لا أعرفه." "ولهذا السبب سنشتري الملابس." نظرت إليها لافندر بعدم تصد
اقرأ المزيد

الفصل70:" رسالة "

استيقظت لافندر على صوت طرقات خفيفة على باب غرفتها. فتحت عينيها ببطء، وما زالت أشعة الصباح تتسلل من بين الستائر البنفسجية. جلست فوق السرير، ثم نظرت إلى الساعة. العاشرة صباحًا. سمعت صوت والدتها من الخارج: «لافندر؟ استيقظتِ؟» «نعم.» فتحت الباب ودخلت والدتها بابتسامة واسعة. «أسرعي، سنغادر بعد ساعة.» عبست لافندر. «إلى أين؟» «المطار.» رمشت عدة مرات. «المطار؟» «هل نسيتِ؟ إستيلا ستصل اليوم.» اتسعت عيناها فجأة. «إستيلا!» ضحكت والدتها. «أخيرًا استيقظتِ.» قفزت لافندر من السرير بسرعة، واختفى ما تبقى من نعاسها تمامًا. إستيلا. صديقتها الوحيدة تقريبًا. الشخص الذي شاركها سنوات الدراسة في الخارج. الشخص الذي يعرف نصف أسرارها. الشخص الذي كانت تشتاق إليه بشدة. لقد تكلمت مع استيلا البارحه واخبرتها انها ستاتي لترافقها هناك و منها ستزور أماكن سياحية . --- بعد ساعة كانت السيارة تشق طريقها نحو المطار. جلست لافندر قرب النافذة، بينما كانت والدتها تتحدث عن أشياء مختلفة، لكنها بالكاد كانت تستمع. كانت تنظر إلى الطائرات البعيدة. إلى الناس. إلى الأمتعة. وإلى البوابة التي ستخرج منها إستي
اقرأ المزيد
السابق
1
...
56789
...
11
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status