Lahat ng Kabanata ng حبيبي الأصم: Kabanata 51 - Kabanata 60

90 Kabanata

الفصل 51

يونس: [أسد... أين روبن؟]أسد نظر إلى ساعته: [ربع ساعة وسنحضره.]يونس: [لماذا، أين هو؟]لامار: [ألم تعلم أن هذا المسعور قد ضربه.]اتسعت عينا سارة وهي تحدق فيها، مندهشة من الجرأة التي تخاطبه بها.يونس: [هل ضربته يا أسد؟]أسد: [الخرس...] بدأت ترفع حاجبيها نحوه بطريقة تستفزه. [كنت غاضباً فقط وصادف أن مرّ في طريقي.]يونس: [والله إنه لعيب عليك يا صاحبي.]سارة: [توقفوا، أفهموني... من هو روبن هذا؟]يونس: [إنه نمر صغير يربيه.]سارة: [يا إلهي، ما زلت مهووساً بالحيوانات... نمرٌ أيضاً يا أسد هههه ما زلت أذكر أنك كنت تعشق الكلاب وتربيها دائماً، يا لها من أيام.]لامار تكتفي بالنظر إليها. إذن هي تعرفه...أسد نظر إلى لامار: [ما زلت حتى الآن أربي كل من أجده أمامي.] لامار لم تفهم شيئاً.بدأ يونس يستذكر مواقف من طفولتهما ويضحكان، أما أسد فكان شارداً تماماً، يفكر في ذلك الموضوع، وليس معهما في عالمهما.أسد يحدث نفسه: [شعوذة أيضاً... اتضح أنها ليست سهلة... أدركت أنها لن تنال مني فلجأت إلى السحر... لكنها ساحرة متمرسة، سحرٌ كامل... وأنا الذي كنت أنتظر أن تأتي لتصارحني، فإذا بي أجدني أُخدع...] ينظر نحوها. [لا
Magbasa pa

الفصل 52

سارة: [يا إلهي، لماذا ستطلبون الطعام؟ أسد لا بد أنه لم يذق طعام البيت منذ مدة، طعام الشارع قد أتعبه.]أسد ضحك: [هههه لا يا سارة، أنا لا آكل طعام الشارع... لدي طباخي الخاص.]سارة: [ماذا يعني؟ هل طبخه أفضل من طبخي!؟] لامار احمرّ وجهها غيظاً.أسد: [حاشا... لكنني لم أذق طبخك بعد لأحكم.]سارة: [إذن اليوم يجب أن تتذوقه، أليس كذلك يا يونس؟]يونس: [لا داعي لأن نتعبك، أحضرتكِ لترتاحي أصلاً.]سارة: [لا، أي تعب؟ أسد على رأسي و...] قاطعتها لامار وهي منزعجة.لامار: [أسد... ألن تحضر روبن؟!]أسد نظر إلى ساعته: [نعم سأذهب الآن...]يونس: [قل لهم أن يرسلوه يا صاحبي، ابقَ معنا.]أسد: [لا، أريد أن أحضره بنفسي... اصعدوا إلى البيت وخذوا راحتكم... لامار اصعدي معهم، أنا سأذهب.]لامار: [حسناً، هيا...]نهضوا، وخلع أسد سترته من شدة الحر وأعطاها للامار لتصعد بها، وسارة تراقب ولا تطيق نفسها، الابتسامة التي يخصه بها تقتلها... تقدمتهم لامار ووضعت بصمتها ففتحت الباب.سارة: [يونس، هل هذه تسكن معه!!]يونس: [نعم، إنها في عطلة.]سارة: [يا ويلي، تسكن معه في بيت واحد.]يونس: [هذا شأنهما يا سارة... أسد يعرف ما يفعله...]دخ
Magbasa pa

الفصل 53

لامار: [بصراحة أموت من الجوع، ما رأيكم أن نتغدى؟ ممم أشتهي أن أتذوق طبخ سارة.]سارة: [ها أنتِ يا سيدتي ستأكلينه.] نهضت.لامار مع نفسها: [يأكلكِ جن إن شاء الله.]كان أسد ينظر إلى رجل روبن ويونس معه.لامار: [يونس... هل سارة خطيبتك؟]حرك يونس رأسه بالإيجاب، فهو أصلاً لا يحب الحديث معها كثيراً منذ أن عرف أنها محتالة... ولامار لم تفهم لماذا وهي مخطوبة تجلس تتودد لأسد... بدأت سارة تضع الطعام على الطاولة ولامار دفنت وجهها في الهاتف، ما زالت تبحث عن أعراض الجن العاشق، ويونس غمز لأسد ليخرجا إلى الخارج... وذهبا إلى الحديقة يتحدثان.يونس: [سارة منذ قليل وهي تسألني من هي ولماذا تسكن معك.]أسد: [قل لها أي شيء إلا الحقيقة.]يونس: [وأنا لم أقل شيئاً، قد تفلت منها كلمة ما مع راوية.]أسد: [راوية هكذا يا يونس؟]يونس: [لم تعد تربطني بهم أي علاقة لأقول لها جدة... جالس هناك إلى أن ألملم نفسي وأرحل.]أسد: [لقد قلت لك يمكنني مساعدتك.]يونس: [لا لا، أعرف، ولكن أريد أن أعتمد على نفسي... أصلاً أنا محظوظ لأنك أدخلتني بيتك وتعاملني بهذه الطريقة وأنا أعرف معاملتك مع الناس كيف تكون... فقط من لا يعرفك عن قرب يقول إ
Magbasa pa

الفصل 54

ظل أسد يرمقها بنظرة غاضبة، فقد أدرك أنها هي الفاعلة لأن سارة معروفة بمهارتها... نهضت سارة غاضبة وحملت ذلك الطاجين، وتبعتها لامار.لامار بصوت رقيق: [شغلي وأنا أتقنه... يا إلهي لا أتمناها حتى لعدوي، لو تركْتِنا نأكل في الخارج فقط... هل رأيتِ كيف أصبحت وجوههم حين تذوقوا!! كامرأة تذوقت سائل صديقها للمرة الأولى وتقززت منه، مقرف.]سارة: [اسمعي أيتها العاهرة، كلنا نجيد إفساد الحديث.]لامار: [برافو برافو اضيفي قليلاً، أسمعينا إبداعاتك.]سارة فقط تحدق بغضب.لامار هزت تفاحة تعضها وتتحدث: [بصراحة يجب أن تفتحي مطعماً وتكتبي على اللافتة: طواجن سارة التي فيها الفأر عسى أن يهجم عليكِ اللصوص ويسرقوا منكِ كل شيء يا حبيبتي.]سارة: [أنتِ من وضعتِ لي الحار في الطعام.]لامار: [وها هو الافتراء ثانية، اسمعي يا فزاعة الحقل، أليس لأنكِ لا تجيدين الطبخ وتلصقينها بي؟ والله لأفقأن عيني أختكِ.]سارة: [أنتِ أصلاً ماذا تفعلين في بيت أسد، ألا تستحين من الجلوس في بيت رجل وحدكِ؟]لامار: [وأنتِ ألا تستحين، جئتِ متطفلة عليّ أنا وحبيبي، كنا ننوي اليوم أن نتغدى معاً ونذهب إلى السينما ومن بعدها نأخذ روبن إلى الحديقة ليلعب
Magbasa pa

الفصل 55

أسد: [أفقدتِ عقلكِ أم تريدين أن تفقديني عقلي؟...]لامار: [ماذا فعلت؟]أسد: [كأنها حادثة واحدة... هل نتحدث عن دلالكِ أمامهم، أم عن الطعام الذي أفسدتِه وأحرجتِ به الفتاة المسكينة؟]لامار: [ولا واحدة، أنا لم أفعل لها شيئاً... وفوق هذا فقط تحرقني رجلي وانتهى.] بدأت تنظر إلى الأرض وهي تعقد حاجبيها، وأسد يود أن يحملها ويأكلها رغم أنها أغضبته.أسد بتحدٍ مبتسم: [تؤلمكِ رجلكِ؟]لامار تحرك رأسها بالإيجاب.أسد: [إذن تعالي لنعالجها... هي وهذه الجروح التي هنا.] يرفع يده على فخذها فوق السروال وهي اتسعت عيناها، في الحقيقة هو ينتقم منها وهو يتحدث بصوت بالكاد يُسمع. [وحتى هذه سنعالجها.] مرر شعرها إلى الجانب وبدأ ينظر إلى الخدش الذي في عنقها.لامار: [لا لا لا لا هذه لا... فقط رجلي، أصلاً شُفيت ولم تعد تحرقني.]أسد: [لا. يجب أن نعالجها.] يقترب منها وهي تتراجع إلى الخلف حتى التصقت بالحائط، ستكبي، لا تحتمل أن يقترب منها لأنها لا تتحكم في نفسها ودائماً يذيبها وهي لا تريد أن تحبه، تقاوم كي لا تحبه.لامار: [آ آ أسد... كم الساعة!! م... أين روبن!؟؟... آ مم... ذلك ذلك ماذا يسمونه... آه يعني أنا جائعة.]أسد: [وأ
Magbasa pa

الفصل 56

لامار: [آ.. مم.. لم أفهم. كيف؟...]أسد ينظر إليها بجدية كبيرة جداً، ويقول في نفسه: فقط تكلمي... وهي قلبها ينبض بقوة حتى آلمها، جاءتها نوبة تلو الأخرى، والأخيرة جمعت كل شيء، بقيت فقط ترمش بعينيها وتتلعثم في الكلام... وهو ينظر إليها وينتظر، لديه أمل... لديه أمل أن تروي له كل شيء.لامار تحدث نفسها: [يا ربي ماذا سأفعل الآن وماذا سأقول... أريد أن أخبرك بكل شيء يا أسد، ولكن إخوتي!؟؟؟ إخوتي ماذا سيحدث لهم؟ هل سأكون أنانية وأفكر في نفسي فقط وأنساهم!؟ لا... لا أستطيع، قد يؤذيهم، لقد صرف عليّ ماله ولن يسامحني في ذلك... يا ربي ساعدني، لا أقدر.]أسد: [لامار... تكلمي، هل كنتِ تعلمين بهذا الأمر عن الذي تقولين إنه والدكِ!؟؟؟]لامار: [آ ب.. لا لا.]أسد لم يفهم: [ماذا قلتِ!؟]لامار: [لا.]أسد: [إذن ها أنتِ الآن قد عرفتِ... ما دام والدكِ عقيماً.. كيف أنجبكِ يا لامار؟ اشرحي لي.]لامار: [احم. آ أنا... أنا لا أحب أن أتحدث في هذا الموضوع.]أسد بعصبية: [كيف لا تحبين أن تتحدثي في هذا الموضوع؟ كيف؟؟ لا، بل ستتحدثين.] أخافها، ثم عاد وسيطر على نفسه، تنفس وتحدث معها بهدوء: [لامار... اشرحي لي. لماذا تنادينه والدك
Magbasa pa

الفصل 57

ظل أسد ينظر إليها وهي تبكي، ثم ترفع رأسها وتشخص بعينيها إلى السماء كأنها تريد أن توقف دموعها لكنها تأبى أن تتوقف، وهو ندم ندماً شديداً على أنه فتح لها هذا الموضوع. يفضل أن تظل تكذب عليه طوال عمره فقط لا تبكي وتبقى مرحة ضحوكاً... سحب الكرسي واقترب منها ورفع لها رأسها نحوه، فعادت وأنزلته، فعاد ورفعه كأنه يقول لها انظري إليّ... ونظرت إليه نظرة لا تطيق بها نفسها، ترى كيف يعاملها بحنان وهي تكذب عليه... بقيت تنظر إليه بعينين دامعتين وأنف محمر، تشعر بالقهر والخيبة وكارهة لنفسها ولكل شيء... رفع يده ومسح دموعها بكلتا كفيه، يد تمسح هذه العين ويد تمسح الأخرى، وهي فقط تنظر إليه وترمش.أسد: [ششش خلاص... خلاص صدقتكِ... لا تعودي للبكاء، لا شيء يستحق.]حركت لامار رأسها بالإيجاب، ثم تزداد حسرة وتزداد دموعها انهماراً...أسد: [تحدثت معكِ يعني.]لامار ببراءة: [ت... تنزل وحدها.]أسد عاد يمسح لها: [لن أعيد فتح هذا الموضوع معكِ، فقط اضحكي... أرجوكِ أريد أن أرى ضحكتكِ... هيا لا تجعليني أشتاقها أكثر...]لامار فقط صامتة، وكلما تحدث ازدادت حسرة.أسد: [انظري إلي... اضحكي... أمم هل تعلمين أن البارحة عندما نمتِ أن
Magbasa pa

الفصل 58

أسد ألقى بلامار على اليخت وهي ترتجف، لم تعرف ماذا ينوي أن يفعل... ظلت فقط تتأمل يخته المصمم خصيصاً له باللون الأسود، والأرضية كلها ذهبية منقوشة بالكريستال الخالص... وتصميمه يشبه رأس القرش.. يعلوه علم باسم "روكان" يرفرف في الأعلى، واليخت بأكمله يتلألأ. يتكون من 4 طوابق: اثنان مكشوفان، وواحد في الوسط مغطى، والطابق السفلي مغمور في الماء ليمنح إطلالة على قاع المحيط... الطابق العلوي يضم مسبحاً وكرسيي استرخاء مع مظلتين وثلاجة للمشروبات.. والطابق الذي تحته هو حيث يتواجدان الآن، فيه ممشى للصعود، وفي المقدمة مقود إلكتروني بلا قبطان، يُبرمج على الوجهة ويسير تلقائياً.. وفي الوسط، قرب الدرج المؤدي للأعلى والأسفل، يوجد صالون صغير من الريش وأرضيته لامعة بالكامل. أما الطوابق السفلية فتضم مطبخاً وصالة رياضة وصالة جودو وغرفتي نوم مفروشتين. والطابق السفلي بأكمله عبارة عن غرفة نومه مع حمامات، جدرانها زجاجية تكشف البحر من الداخل، ومن الخارج تحيط بها مصابيح مضيئة تنير ظلمة قاع البحر وتُظهر روعته والأسماك... كما يضم قاعة سينما صغيرة...لامار ظلت مدهوشة تحدق في روعته، فهذه أول مرة تركب يختاً، بل هذه جنة...
Magbasa pa

الفصل 59

ذهب أسد ليغسل وجهه وعنقه، فقد كان يشعر بحرارة شديدة تشتعل في جسده. شغّل جهاز التكييف ثم عاد إليها فوجدها ما زالت في مكانها، متوترة ولا تفهم شيئاً.أسد: أهذا هو الطعام الذي أعددتِه؟ اعتمدنا عليكِ.لامار: (بامتعاض) لقد شتتّ تفكيري، لم تترك لي عقلاً. تضحك بلا سبب وكلامك كله ألغاز، لم أعد أفهمك إطلاقاً... سأصاب بالجنون بسببك.أسد: هه تعالي، تعالي يا مشاغبة، تعالي...اتجه إلى المطبخ فتبعته وجلست على سطح المطبخ كعادتها، تقضم شريحة ليمون وقدماها تتأرجحان.لامار: إلى أين نحن ذاهبان؟أسد: (يُخرج الأطباق) مسافران.لامار: إلى أين؟أسد: المكسيك.لامار: دعك من المزاح، إلى أين سنذهب فعلاً؟ هل هي مجرد نزهة وسنعود؟أسد: نزهة!؟ هل تظنين أنني أتنقل بين الأماكن على الكورنيش؟لامار: توقف عن الضحك وقل لي إلى أين نحن ذاهبان...أسد: لا أمزح... قلتُ لكِ إلى المكسيك. لدي أعمال هناك... فقررت أن آخذكِ معي.لامار: (نزلت عن سطح المطبخ) ماذا؟أسد: ما بكِ الآن؟لامار: هل تقصد المكسيك... المكسيك الحقيقية؟ تلك التي فيها فريخيليتو وإيكناسيو ومارغاريتا؟ تلك التي فيها إستريلا؟أسد: ماذا؟؟لامار: هل تقصد المكسيك التي تظه
Magbasa pa

الفصل 60

ظل ينظر إليها طويلاً حتى توترت، فشعر بالاختناق ونهض مبتعداً. وقف يطل على البحر وهي لم تفهم سبب تغيره المفاجئ، رغم أنه كان بخير قبل لحظات. وقف أسد أمام البحر، يضع يديه في جيبيه، يتأمل. يعلم أن طريقه قد لا تكون صائبة، ومع ذلك يعجبه السير فيها، ولا يريد أن يعرف إلى أين تنتهي. المهم أن تكون لامار معه، أن يشبع من النظر إليها... إلى براءتها المحببة... إلى كل شيء فيها. وبينما هو شارد، شعر برائحتها خلفه، فالتفت نحوها.لامار: لم تأكل شيئاً.أسد: لست جائعاً.لامار: أسد... هل يزعجك شيء؟ (تسأله ووجهها متورد).أسد هز رأسه نافياً، وابتسمت له ثم هربت مسرعة، لأنها كلما نظر إليها بتلك النظرات كانت تجاهد كي لا تضعف. نزلت إلى الأسفل وتركته يتنهد وحده...ما إن وصلت إلى الأسفل حتى رأت روبن مسترخياً فوق أرجوحة معلقة صنعها له أسد خصيصاً. مشت على أطراف أصابعها كي لا ينتبه إليها، ودخلت إلى الحمام. فكّت الضمادة وشعرت بحرقة في قدمها، فهي لم تعالجها اليوم... وتذكرت أنها لم تحضر دواءها ولا أي شيء.بدأوا يدخلون عمق المحيط الأطلسي، وهبّت ريح باردة جعلت أسد يفرك يديه. نزل إلى الأسفل ليبحث عمّا يرتديه، فرأها جالسة ع
Magbasa pa
PREV
1
...
456789
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status