يونس: [أسد... أين روبن؟]أسد نظر إلى ساعته: [ربع ساعة وسنحضره.]يونس: [لماذا، أين هو؟]لامار: [ألم تعلم أن هذا المسعور قد ضربه.]اتسعت عينا سارة وهي تحدق فيها، مندهشة من الجرأة التي تخاطبه بها.يونس: [هل ضربته يا أسد؟]أسد: [الخرس...] بدأت ترفع حاجبيها نحوه بطريقة تستفزه. [كنت غاضباً فقط وصادف أن مرّ في طريقي.]يونس: [والله إنه لعيب عليك يا صاحبي.]سارة: [توقفوا، أفهموني... من هو روبن هذا؟]يونس: [إنه نمر صغير يربيه.]سارة: [يا إلهي، ما زلت مهووساً بالحيوانات... نمرٌ أيضاً يا أسد هههه ما زلت أذكر أنك كنت تعشق الكلاب وتربيها دائماً، يا لها من أيام.]لامار تكتفي بالنظر إليها. إذن هي تعرفه...أسد نظر إلى لامار: [ما زلت حتى الآن أربي كل من أجده أمامي.] لامار لم تفهم شيئاً.بدأ يونس يستذكر مواقف من طفولتهما ويضحكان، أما أسد فكان شارداً تماماً، يفكر في ذلك الموضوع، وليس معهما في عالمهما.أسد يحدث نفسه: [شعوذة أيضاً... اتضح أنها ليست سهلة... أدركت أنها لن تنال مني فلجأت إلى السحر... لكنها ساحرة متمرسة، سحرٌ كامل... وأنا الذي كنت أنتظر أن تأتي لتصارحني، فإذا بي أجدني أُخدع...] ينظر نحوها. [لا
Magbasa pa