مر أسبوع كامل، وعاصم الأسيوطي كان عايش في وهمه، مستني بلهفة معاد صرف "الأرباح" اللي فاكر إنها هتدخله قائمة المليارديرات. مكنش يعرف إن الشركة اللي دفع فيها كل ما يملك اتصفت حرفياً في اللحظة اللي فيها "التحويل" وصل لحسابات ياسين وليلى، وإن "فريق العمل الأجنبي" كان ركب طيارته ورجع بلده من ليلتها. في القصر الكبير بتاع العيلة، الجو كان مختلف تماماً. مراد العزايزي كان محضر احتفال عائلي كبير، والضحكة كانت مالية المكان. ياسين، وهو واقف وسط مراد والجد، رفع كاس العصير بتاعه وقال بصوت كله امتنان: – "أنا مكنتش هقدر أوصل للي وصلنا له ده، ولا كنت هعرف أخد حق أبويا لوحدي، لولا مساندة مراد بيه ووقفته جنبي، ولولا ليلى.. اللي كانت السند الحقيقي والقوة اللي خلتني أكمل." الجد بص لليلى، ولأول مرة في عينه لمعة فخر، حاس إن حفيدته اللي كانت دايماً متمردة بدأت تتغير، وبقت زوجة وشريكة في الحق. الجد ابتسم بدفا، ورفع إيده بالدعاء: – "ربنا يكتب لكم الخير والستر يا ولادي، ويجعل أيامكم اللي جاية كلها فرح ونجاح." اليوم كمل على شرفهم، والضحك كان مالي القصر، والكل كان حاسس إن "الخطر" زال. لما اليوم خلص وبدأ م
اقرأ المزيد