ياسين اتجمد مكانه للحظة، لكنه سرعان ما استعاد وعيه لما حس ببرود جسمها اللي بقى أشد من سخونيته. هزهز كتفها بخوف: – "ليلى! ليلى ردي عليا!" مفيش أي استجابة. ملامحها كانت شاحبة لدرجة مرعبة، ونفسها بقى متقطع وضعيف. ياسين، اللي كان من دقيقة بيحاول يمثل القسوة، ذاب تماماً. شالها بين إيديه بحذر كأنها "أزاز" ممكن يتكسر في أي لحظة، ودخل بيها أوضة النوم، حطها على السرير وجري على شنطة هدومها اللي كانت جايباها معاها. كانت إيديه بتترعش وهو بيدور، لحد ما لقى كارت الدكتور.. الدكتور اللي عملت عنده عملية الإجهاض، الشخص الوحيد اللي يعرف تفاصيل حالتها الصحية اللي خبتها عنه بعد العملية. طلع موبايله وكلمه بسرعة، صوته كان بيتحشرج من كتر القلق: – "يا دكتور.. أنا ياسين، جوز ليلى. ليلى قدامي مغمى عليها، جسمها نار بس إيدها تلج، وبقالها فترة حالتها مش مظبوطة من بعد العملية.. أرجوك قولي أعمل إيه؟" الدكتور سكت ثواني وهو بيسمع وصف ياسين، وبعدين نبرة صوته بقت جادة جداً: – "ياسين، اسمعني كويس.. الأعراض اللي بتقولها دي خطر جداً، وممكن تكون عدوى داخلية أو مضاعفات متأخرة. ما تضيعش ثانية، هات العربية دلوق
اقرأ المزيد