Semua Bab المافيا و الحمل البديع : Bab 21 - Bab 30

40 Bab

الفصل الحادي عشر : رقصة الأفاعي

بمجرد أن أغلق إيفان الباب خلفه، انهار برود ماركوس المزيف تماماً. تلاشت ابتسامته الساخرة لتشتعل ملامحه بالذعر والغضب الجارف. التقط هاتفه بيد ترتجف، وضغط على زر الاتصال السريع بوالدته "ماريتا"، ولم يكد يأتيه صوتها الهداد حتى صرخ بهمس مستعر. ماركوس - أمي! لقد كشف إيفان أمر الحبوب! اللعين جاء إلى مكتبي ورمى الصور في وجهي.. إنه يظن أنني أنا من يبيعها لحسابي الخاص لتبني إمبراطوريتي، ويهددني بإبلاغ أبي فوراً! ساد صوت ضحكة خفيضة وباردة كفحيح الأفاعي من الطرف الآخر، وأجابت ماريتا بمنتهى المكر والهدوء. ماريتا - اهدأ يا ماركوس ولا تكن ضعيفاً.. دعه يظن ذلك واجعله يركز عليك أنت! إذا تجرأ وتحدث إلى والدك مارسيل، سأتولى أنا مسح كافة الأدلة في ثوانٍ، وسأقلب الطاولة عليه ليظهر أمام أبيك كاذباً يفتري عليك بدافع الغيرة.. لا تقلق. تنفست أسارير ماركوس الصعداء، وارتسمت على شفتيه ابتسامة خبيثة وهو يجيبها. ماركوس - ههههه.. أنتِ حقاً ماكرة ولا تُقهرين يا أمي! ماريتا - والآن، لا تتأخر في المجيء إلى الحفل الليلة، أريدك بكامل أناقتك. ماركوس - أوه!.. لقد نسيتُ تماماً أن اليوم هو عيد ميلاد أبي!
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-06-12
Baca selengkapnya

الفصل الثاني وعشرون : ذكرى عابرة

تداركت ماريتا الموقف سريعاً لتبعد شكوك الأب مارسيل، والتفتت إليه بابتسابتها الساحرة الماكرة، ومدت يدها برقة نحو زوجها. ماريتا - مارسيل يا عزيزي.. إنها أغنيتك المفضلة، تعالي وشاركني هذه الرقصة، فلنترك العمل والحديث عنه جانباً الليلة. نظر الأب مارسيل إلى إيفان بنظره أخيرة، وأمسك بيد زوجته وتوجها معاً نحو ساحة الرقص وسط السفينة. بقي إيفان واقفاً بمفرده ببروده الطاغية، يراقب الراقصين أمامه. وفجأة، اقتربت منه خطوات واثقة وصوت أنثوي ممتلئ بالغنج والجرأة؛ كانت "كايا " صاحبة الملهى الليلي ، ترتدي فستاناً ابيضاً مثيراً ومكشوفا الاكتاف و بارزاً لصدرها مع فتحة لنصف فخذها مع حلي لامع من الالماس كايا - واو.. إيفان! ما هذه الأناقة ؟ ايفان- انتِ ايضا كايا- شاركني هذه الرقصة ودون أن تنتظر موافقته أمسكت بيده وجذبته نحو ساحة الرقص . تلاقت الأجساد وبدأت الموسيقى الكلاسيكية تنساب في أرجاء السفينة. اقتربت منه بدلال، وهمست في أذنه بنبرة ممتلئة بالفضول والترقب. كايا - أخبرني.. من أين تعرف تلك الفتاة؟ هل تركتها حية أم ماتت بالفعل؟ ومَن تكون هي على أي حال؟ نظر إليها إيفان بنظرة
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-06-13
Baca selengkapnya

الفصل الثالث وعشرون :ألوان باهتة و براءة حزينة

[من منظور لوسيا] أخذتني السيدة تيريزا في جولة داخل أرجاء ذلك المنزل الفاخر. في البداية، ظننتُ أنني أسير داخل متحف عالمي عتيق؛ كان الأثاث، واللوحات، والتحف، وكل كماليات القصر تكتسي بلونين لا ثالث لهما: الأسود والرمادي. كان منزله خالياً تماماً من الألوان الدافئة، تماماً كشخصيته الباردة والجامدة التي لا تعرف الرحمة. وفجأة، توقفت خطواتي أمام صورة معلقة على الجدار لامرأة فاتنة الجمال. نظرتُ إليها بتمعن شديد؛ كانت تمتلك عينين ساحرتين وملامح متناسقة تفيض بالرقة. اقتربت السيدة تيريزا مني وقالت بنبرة حنونة: تيريزا - إنها السيدة "فيولا".. والدة السيد إيفان الراحلة. لوسيا - يبدو أن والدته كانت امرأة لطيفة ورقيقة جداً.. إنه يشبهها قليلاً في ملامحه، لكن.. لماذا هو نقيضها تماماً في سلوكه وقسوته؟ تيريزا - السيدة توفيت منذ زمن طويل يا عزيزتي. لوسيا - أوه!.. أنا آسفة جداً، لم أقصد نبش ذكريات مؤلمة بذكرها. تيريزا - لا تتأسفي يا صغيرتي، لا عليكِ. سألتُها بفضول عارم عجزتُ عن كبحه: لوسيا - كيف .... كيف توفيت السيدة ؟ نظرت تيريزا إلى الأرض، وأجابت بمرارة تليق بعالمهم المظل
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-06-13
Baca selengkapnya

الفصل الاربعة وعشرين : دفئ مباغت

رفعت ذقني ونظرت مباشرة في عينيه المظلمتين بتحدٍّ صلب، أجابته بنبرة ساخرة . لوسيا - وأنا بنظري، الرجال يكونون وسيمين وجذابين عندما يتحدثون بلطف أيضاً.. ثم، مَن قال لك إنني أريد أن أبدو جميلة في نظرك ساد صمتٌ رهيب لثوانٍ، ليتفاجأ عقلي بردة فعله؛ إذ خرجت من بين شفتيه ضحكة ساخرة خفيضة حملت استهزاءً ممتزجاً بالقبول، ونظر إليّ قائلاً ببرود: إيفان - سأحاول.. والآن، ستظلين مقيمة في هذا القصر لفترة من الزمن، لذا... قاطعتُه على الفور دون تفكير، مدفوعة برغبتي العارمة في الهروب من هذا السجن الفخم: لوسيا - لا! أنا لا أريد البقاء هنا، أريد العودة إلى منزلي ! تصلبت ملامحه، واقترب مني خطوة واحدة جعلت أنفاسي تتوقف، ثم أردف بنبرة حاسمة لا تقبل النقاش: إيفان - أمامكِ خياران لا ثالث لهما يا لوسيا.. إما غرفتكِ في الأعلى، أو مستودع .. اختاري. ابتلعتُ غصتي وسكتُّ تماماً متراجعة للخلف، عاجزة عن الرد أمام هذا التهديد . نظر إليّ بجمود وأصلح هندام سترته قائلاً: إيفان - حسنٌ.. يبدو أن جوابك قد وصلني بالفعل استدار متوجهاً نحو باب القصر للداخل، وبينما كنتُ أهم بالدخول وراءه وأنا
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-06-13
Baca selengkapnya

الفصل الخامس وعشرين : كرة المرمر

[من منظور إيفان] انتهى ذلك الحفل اللعين بسلام كنتُ في طريقي عائداً إلى القصر بسيارتي الفخمة، والظلام يلف الطرقات، شعرتُ برغبة غريبة في الاطمئنان على الوضع هناك. التقطتُ هاتفي واتصلتُ بالسيدة تيريزا لأستفسر عما تفعله لوسيا في غيابي. جاءني صوت تيريزا الحنون عبر الخط لتجيبني: تيريزا - لقد تناولت فطورها في الصباح يا بني، ثم أخذتها في جولة للتعرف على أنحاء المنزل، لكنها رفضت تماماً تناول وجبة الغداء.. يبدو أنها تظن وتأمل أنك ستعيدها إلى منزلها هذا المساء. إيفان - امممم.. حسناً. كنتُ على وشك إغلاق الخط، لكنني سمعتُ نبرة صوت تيريزا المترددة وهي تناديني بسرعة: "سيد إيفان..". إيفان - ماذا هناك يا تيريزا؟ تحدثي. تكلمت تيريزا بحذر شديد، وكأنها تخشى تجاوز حدودها معي، لكن حبها لي ولخوفها على الفتاة جعلها تنطق: تيريزا - أنا.. أنا لا أريد التدخل في شؤونك الخاصة يا بني، أنت تعلم ذلك.. ولكن، هل يمكنني أن أطلب منك رجاءً؟ هل يمكنك أن تقلل من حدة وقسوة كلامك معها.. أرجوك؟ ساد صمت قصير في السيارة، نظرتُ عبر النافذة إلى أضواء المدينة الباهتة، وتذكرتُ تلك الفتاة المتمردة ذات الشعر
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-06-14
Baca selengkapnya

الفصل السادس والعشرون: شظايا الشك

[من منظور لوسيا] أخذتُ القطة الصغيرة بين ذراعيّ وصعدتُ بها إلى غرفتي بخطوات متسارعة وقلب ينبض بخفة لم أعهدها منذ دخولي هذا المكان. وضعتها على السرير وبدأتُ أربت على رأسها الصغير برقة، وقلتُ لها بهمس وعيناي تلمعان: لوسيا - يبدو أن القطط الصغيرة و الملائكية مثلكِ، قادرة على إذابة بعض الجليد الصلب من قلبه القاسي.. هل رأيتِ يا صغيرة كم يبدو وسيمياً وجذاباً بشعره الأسود المبلل؟ تلك الملابس البسيطة جعلته يظهر وكأنه إنسان طبيعي، وليس ذلك الوحش... وفجأة، دهشتُ مما تفوهتُ به، فرفعتُ يدي وصفعتُ جبهتي من أفكاري الغريبة ، وقلتُ للقطة بتذمر: لوسيا - تباً.. يبدو أنني جننتُ تماماً وبدأتُ أفقد عقلي! رغم كل شيء، احتضنتُ القطة ونمتُ بعمق وراحة لأول مرة منذ أن خطت قدماي هذا المنزل المظلم. [من منظور إيفان] استيقظتُ في الصباح الباكر كالعادة، واتبعتُ روتيني اليومي الصارم دون أي تغيير. مارسة رياضتي و أخذتُ فنجان قهوتي السوداء، وتوجهتُ نحو مكتبي الخاص في الطابق العلوي لمراجعة وتدقيق بعض الملفات المعلقة، رغم أنه يوم عطلتي، لكن العمل لا ينتهي . جلستُ على مقعدي الجلدي، فوقعت عيناي على المج
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-06-14
Baca selengkapnya

الفصل السابع وعشرون : خطوط النار

تيريزا - لا يا سيدي، لم ألاحظ أي شيء غير طبيعي.. الجميع يؤدون عملهم كالمعتاد. لماذا تسأل؟ هل هناك خطبٌ ما؟؟ تنهدتُ ببرود، وقررتُ أن أضعها في الصورة لأنها الوحيدة التي أثق بوفائها في هذا المكان؛ فأخبرتها باختصار وعمق عما حدث في حفل البارحة، وعن كلمات ماريتا المسمومة بخصوص دراسة لوسيا للفنون. ما إن أنهيتُ كلامي حتى تبدلت ملامح تيريزا تماماً، ونظرت إليّ بنظرة ممتلئة بالخوف التام والحذر الشديد، وقالت بصوت يرتجف قلقاً: تيريزا - سيدي.. هذا يعني أن الفتاة الصغيرة "لوسيا" أصبحت في خطر حقيقي ومحدق! ماريتا امرأة خطيرة ، لن تتركها وشأنها.. أرجوك يا بني، لا تدع لوسيا تغادر احمِها عقدتُ حاجبيّ واستمعتُ لرجائها باستغراب عارم، وضغطتُ بقبضتي على حافة المكتب وأجبتها بجفاف وبرود صارم: إيفان - ولماذا يجب عليّ حمايتها من الأساس يا تيريزا؟ إنها مجرد فتاة عابرة، ولا تعني لي شيئاً.. حالياً. لمعت عينا تيريزا بذكاء ولم تدع كلمتي الأخيرة تمر مرور الكرام. اقتربت من المكتب وقالت بنبرة حزينة ومؤثرة هزت أركاني : تيريزا - أرجوك يا إيفان.. لا تجعل شخصاً آخر بريئاً يكون مصيره الموت في هذا المحي
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-06-14
Baca selengkapnya

الفصل الثامن وعشرين : رجل من الجليد ❄️

[من منظور ماريتا] غادرنا ذلك الحفل ، وعدتُ مع مارسيل إلى المنزل والهدوء يلف الأجواء، لكن عقلي لم يتوقف عن التخطيط لثانية واحدة. جلستُ أمام مرآة زينتي الفاخرة، أفك أزرار عقدي الماسي ببطء وأراقب انعكاس وجهي، بينما كان مارسيل يجلس على السرير، يرتدي نظارته ويراجع بتركيز بعض العقود التجارية المهمة. فجأة، خفض الأوراق ونظر إليّ بفضول وتساؤل لم يستطع كبحه ، وسألني: مارسيل - حبيبتي .. ماذا كنتِ تقصدين بكلامكِ في الحفل؟ هل حقاً لدى إيفان حبيبة يخفيها؟ التفتُّ إليه، ورسمتُ على شفتيّ ابتسامة رقيقة، ثم أجبته بصوت ناعم ومغرٍ مليء بالدلال الأنثوي الذي أتقنه تماماً: ماريتا - أعتقد ذلك يا عزيزي.. فهي لا تقابله سراً فحسب، بل إنها تعيش معه الآن. اتسعت عينا مارسيل باستغراب ودهشة عارمة، وخفض نظارته قائلاً: مارسيل - في منزله؟! إيفان يسمح لامرأة بالعيش معه ؟ أومأتُ برأسي بخبث، وتابعتُ ببرود مصطنع: ماريتا - نعم.. لقد أخبرتني إحدى العاملات هناك بذلك الأمر سراً.. يبدو أنها فتاة طيبة وبسيطة للغاية. تنهد مارسيل وعادت ملامحه لتهدأ، ثم قال بنبرة اهتمام فاجأتني: مارسيل - حقاً؟.. ربما
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-06-14
Baca selengkapnya

الفصل التاسع وعشرين : تحت المراقبة

تظاهرتُ بالانشغال التام بترتيب الأكياس، وأنا أشعر بنظراته تخترق ظهري عدتُ خطوة إلى الوراء وقبل أن أنطق بكلمة، انفتح باب المحل الضيق مجدداً ودخلت السيدة تيريزا وهي تعيد هاتفها إلى حقيبتها، خرجت بسبب مكالمة طارئة. نظرتْ تيريزا إلينا، بخفة قائلة تيريزا - أوه، اعتذر على التأخير يا بني.. هل اخترتِ ما تريدينه يا لوسيا؟ التفتُّ إليها بسرعة البرق وكأنها طوق نجاتي، وأومأتُ برأسي قائلة بصوت متقطع: لوسيا - نعم.. نعم، اخترتُ كل شيء. يمكننا الذهاب الآن. تحركتُ بسرعة نحو المحاسب لأهرب من تلك المساحة الخانقة، لكن قبل أن أخرج محفظتي، امتدت يد إيفان الضخمة من فوق كتفي ليرمي ببطاقته السوداء الفاخرة على الطاولة ببرود، ودون أن ينظر إليّ، قال للمحاسب بنبرة حادة جعلت الرجل يسرع في إنهاء المعاملة: إيفان - احسب كل شيء.. وأسرع. خرجنا من محل الحيوانات الأليفة وبدأنا نسير في أروقة المركز التجاري الضخم. فجأة، سحبتني السيدة تيريزا بلطف نحو أحد محلات الملابس الراقية، واقتربت مني قائلة بنبرة حنونة: تيريزا - لوسيا يا ابنتي.. اختاري كل ما تحتاجينه من ملابس وأغراض شخصية، بما أنكِ ستبقين معنا في القصر
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-06-14
Baca selengkapnya

الفصل الثلاثين: اوراق مكشوفة

انطلقنا عائدين إلى المنزل. وبمجرد أن وصلنا ونزل الجميع، أشرتُ ل ليو بعيني، فتبعني بخطوات صامتة ومباشرة نحو مكتبي . أغلق الباب خلفه، فالتفتُّ إليه وعقلي يحلل الموقف، وقلتُ بحزم: إيفان - تحدث يا ليو.. من كان ذلك الجرذ الذي يتعقبنا في المركز التجاري؟ تقدم ليو خطوة، وأجابني بنبرة جادة: ليو - سيدي، لقد قمتُ بالإمساك به واستجوابه سريعاً .. إنه ليس من رجال ماركوس، وليس مأجوراً من ماريتا . إنه أحد رجال والدك.. مارسيل! عقدتُ حاجبيّ بذهول وضغطتُ على فكي بقوة: ليو - لقد أرسله والدك مارسيل ليراقب تحركاتك؛ إنه يريد بشدة معرفة هوية الفتاة التي تعيش في منزلك ومن تكون حبيبتك الغامضة. والمثير في الأمر سيدي، أن الشخص اعترف بأن والدك كان متأكداً تماماً بأنك ستكشف أمر المراقبة .. لقد كانت هذه طريقته ليوصل لك رسالة . إيفان - رسالة؟.. أي رسالة يريد إيصالها عبر مراقبتي؟ ليو - إنه يريدك أن تجلب لفتاة معك إلى قصر العائلة ، لتناول وجبة الغداء معهم بعد بضعة أيام.. إنه ينتظركم، ويريد رؤيتها وجهاً لوجه [من منظور ايفان] سحبتُ هاتفي المحمول من جيب سترتي ببرود يحمل خلفه عاصفة من الغضب، و
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-06-14
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1234
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status