บททั้งหมดของ مُدانٌ في عالم الشياطين".: บทที่ 11 - บทที่ 20

25

الفصل الحادي عشر 11

لم يكن هناك زمن.أو ربما كان هناك، لكنني لم أعد أستطيع الشعور به.وقفت في الظلام أراقب الطريق الجبلي الممتد أمامي.الطريق نفسه.الصخور نفسها.وأعمدة الإنارة الباهتة نفسها.لكن شيئاً مختلفاً كان يسكن المكان الآن.كنت أراه.أشعر به.وأفهمه.لأول مرة منذ بداية كل شيء، لم أكن خائفاً.راقبت سيارة تتحرك ببطء في البعيد.أضواؤها تشق الظلام مثل سكين حادة.عرفت فوراً أنها البداية.بداية جديدة.شخص جديد.مدان جديد.اقتربت السيارة أكثر.ورأيت السائق.شاب في أواخر العشرينات.كان يمسك المقود بيد واحدة بينما يحدق في هاتفه بين الحين والآخر.لم يكن يراني.لم يكن أحد يستطيع رؤيتي.كنت مجرد ظل بين ظلال كثيرة.تذكرت كلمات الفتاة."هكذا تستمر الدائرة."عندما مرت السيارة من خلالي شعرت بشيء غريب.لم يكن ألماً.ولا خوفاً.بل ذكريات.ذكريات ليست لي.رأيت مشاهد سريعة.مستشفى.امرأة تبكي.رجل عجوز يجلس وحيداً.باب يُغلق في وجه شخص يطلب المساعدة.ثم اختفت الصور فجأة.ترنحت إلى الخلف.وأدركت أنني أرى ما كانوا يرونه.كل شخص يصل إلى هذا الطريق يحمل شيئاً خلفه.شيئاً يهرب منه.شيئاً يرفض الاعتراف به.واصل الشاب القي
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الثاني عشر 12 ، مجلس الشهود .

لم أعرف كم مرّ من الوقت بعد سؤال الصوت العظيم.هل كانت ثوانٍ؟أم سنوات؟في ذلك المكان لم يعد للزمن معنى واضح.بقيت أحدق في السماء الحمراء، بينما كانت كلمات الصوت تتردد داخلي:"هل تعتقد أنك فهمت الحقيقة بالفعل؟"وللمرة الأولى منذ بداية رحلتي...لم أجد جواباً.ساد الصمت.ثم بدأت الدوائر الحمراء في السماء تدور ببطء.واحدة تلو الأخرى.حتى تحولت السماء كلها إلى دوامة هائلة.اهتز الطريق الجبلي تحت قدمي.وتلاشى الشاب الذي كانت محاكمته قد بدأت.اختفى القط الأسود.واختفت المرآة.ثم شعرت بقوة تسحبني بعيداً.لم أحاول المقاومة.كنت أعلم أن المقاومة لم تعد تغير شيئاً.أغمضت عيني.وعندما فتحتهما...لم أعد على الطريق.وجدت نفسي واقفاً داخل قاعة دائرية ضخمة.كانت أكبر من أي بناء رأيته في حياتي.الأرض سوداء لامعة كأنها مرآة.أما الجدران فلم تكن جدراناً حقيقية.بل طبقات من الضباب الرمادي.يتحرك باستمرار.ويكشف أحياناً عن وجوه بشرية تختفي بعد لحظات.تقدمت خطوة.فسمعت صوتاً خلفي."وصل الجديد."التفت بسرعة.لكنني لم أر شخصاً واحداً.بل رأيت عشرات الأشخاص.رجالاً ونساءً من أعمار مختلفة.بعضهم يرتدي ملابس ح
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الثالث عشر 13 : الهارب

لم أشعر بالاصطدام هذه المرة.عندما ابتلعني الظلام، كنت أتوقع السقوط المعتاد.الفراغ.الصمت.ثم مكان جديد.لكن ما حدث كان مختلفاً.فتحت عيني فوجدت نفسي واقفاً فوق سطح مبنى مرتفع.السماء رمادية.ليست حمراء.وليست سوداء.مدينة ضخمة تمتد أمامي بلا نهاية.مئات الأبراج.آلاف النوافذ المضيئة.وشوارع مزدحمة بأشخاص لا يعلمون شيئاً عما يحدث خلف عالمهم.وقفت صامتاً.أحاول استيعاب المكان.ثم ظهر صوت خلفي."إذاً هذه أول مهمة لك."استدرت بسرعة.كان نادر.يقف على حافة السطح وكأن الرياح لا تؤثر فيه.اقتربت منه."أين نحن؟"نظر نحو المدينة.ثم قال:"في أحد احتمالات العالم."لم أفهم.لكنه تابع:"كل محاكمة تخلق شقوقاً.""وكل هارب يخلق مشكلة.""وهذا الشاب خلق مشكلة كبيرة."سألت:"من هو؟"رفع يده.فظهرت صورة مضيئة في الهواء.الشاب نفسه.السائق الذي رأيته على الطريق الجبلي.لكن شيئاً ما تغير.كانت عيناه سوداوتين بالكامل.لا بياض فيهما.ولا بؤبؤ.فقط ظلام.شعرت بقشعريرة تسري في جسدي.قلت:"ماذا حدث له؟"أجاب نادر:"بدأ يرى ما لا يجب أن يراه."ساد الصمت.ثم أضاف:"قبل أن تكتمل محاكمته."هبطنا إلى الشارع.أو ه
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الرابع عشر 14 : العابرون

لم يكن هناك ضوء.ولا ظلام.بل شيء بينهما.شيء لا تملك العين اسماً له.عندما فتحت عيني لم أجد المدينة.اختفت الأبراج.واختفت الشوارع.واختفى الشاب.حتى نادر لم يعد موجوداً.كنت أقف فوق أرض بيضاء شاحبة تمتد بلا نهاية.وكأن العالم كله قد مُحي ولم يتبقَّ سوى صفحة فارغة.أما الكلمة الأخيرة..."لقد بدأ العبور."فما زالت تتردد في الفراغ.مرة.ومرة أخرى.ومرة أخرى.حتى شعرت أنها لم تعد صوتاً خارجياً.بل فكرة زرعت داخل رأسي.تحركت ببطء.لكن خطواتي لم تصدر أي صوت.نظرت خلفي.لا أثر لأي طريق.ولا أي باب.ولا أي شيء يدل على المكان الذي جئت منه.شعرت بأن الوحدة تلتف حولي.ثم فجأة...سمعت نفس الصوت الذي سمعته أول مرة داخل محطة الوقود.صوت البكاء.توقفت فوراً.لكن هذا البكاء لم يكن كالسابق.لم يكن صوت طفل.ولا رجل.بل عشرات الأصوات تختلط معاً.وكأن مئات الأشخاص يبكون في اللحظة نفسها.بدأ الصوت يقترب.أكثر فأكثر.حتى شعرت أنه يقف خلفي مباشرة.استدرت بسرعة.لكن المكان كان فارغاً.ثم رأيت شيئاً.أثراً أسود على الأرض البيضاء.مجرد أثر قدم.ثم أثر ثانٍ.وثالث.وعشرات الآثار.وكأن جيشاً كاملاً مر من هنا ق
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الخامس عشر 15 : الشاهد الأخير

لم تكن العينان العملاقتان مجرد جزء من السماء.بل كانتا السماء نفسها.ظلتا معلقتين فوق مدينة العابرين، تراقبان كل شيء بصمتٍ مرعب.أما أنا...فبقيت واقفاً في مكاني.غير قادر على الحركة.غير قادر حتى على التفكير.شعرت وكأن نظراتهما تخترق ذاكرتي.تفتش داخل كل فكرة.وكل خوف.وكل سر دفنته في أعماقي.ثم دوى الصوت العظيم مرة أخرى:"تم العثور على الشاهد الأخير."في اللحظة نفسها...ركعت آلاف الأجساد في المدينة.واحداً تلو الآخر.حتى الأشخاص الذين بلا وجوه.انحنوا جميعاً.وكأنهم يستجيبون لقانون أقدم من وجودهم نفسه.أما مالك...فبقي واقفاً.مبتسماً.كأنه كان ينتظر هذه اللحظة منذ زمن لا يُحصى.صرخ نادر:"لا تنظر إلى العينين!"لكن الأوان كان قد فات.شعرت بشيء ينكسر داخل رأسي.وفجأة...اختفت المدينة.وجدت نفسي واقفاً داخل مكان غريب.بحر أسود.هادئ تماماً.يمتد إلى ما لا نهاية.لا أمواج.لا ريح.ولا سماء.فوق الماء كانت توجد آلاف المرايا المعلقة في الهواء.كل مرآة تعرض مشهداً مختلفاً.اقتربت من أقربها.فرأيت طفلاً يبكي.ثم مرآة أخرى.رجل يركض في شارع مظلم.وثالثة.امرأة تغلق الباب في وجه شخص يستغيث.
อ่านเพิ่มเติม

الفصل السادس عشر 16 : الأول

بدأت السماء بالانهيار.لكنها لم تتشقق كما رأيتها من قبل.ولم تتحطم كزجاج.بل كانت تتساقط.طبقة بعد أخرى.وكأن العالم كله كان مجرد قشرة تخفي شيئاً أعظم خلفها.وقفت عاجزاً عن الحركة.بينما الأبراج السوداء في مدينة العابرين تهتز بعنف.والشقوق الحمراء تنتشر عبر الأفق.أما ذلك الرجل..."الأول"فبقي واقفاً وسط الفوضى.هادئاً.كما لو أن انهيار العوالم أمر اعتاد رؤيته آلاف المرات.قال نادر بصوت مرتجف:"لا تنظر إليه."لكنني لم أستطع.كانت عيناي مثبتتين عليه.شعرت بأنني أعرفه.ليس لأنني رأيته على الطريق الجبلي.بل لأن شيئاً أعمق كان يربطني به.شيء أقدم من ذاكرتي.وأقدم من المحاكمة نفسها.رفع الأول رأسه نحو السماء المتساقطة.ثم قال بهدوء:"لقد تأخر كثيراً."ساد الصمت.حتى الكائنات العملاقة توقفت عن الحركة.أما مالك...فكان يراقبه بصمت.لأول مرة منذ ظهوره.لم يكن يبتسم.فجأة دوى صوت هائل.لكن لم يكن الصوت العظيم.بل صوت آخر.أعمق.وأقدم.وأشد رهبة.صوت جعل المدينة كلها ترتجف."لم يكن يجب أن تعود."تجمد الجميع.حتى الأول.ثم بدأت السماء المنهارة تنفتح.ورأيت شيئاً يتحرك خلفها.شيئاً ضخماً.ضخماً ل
อ่านเพิ่มเติม

الفصل السابع عشر 17 : انقسام القرار.

لم أتحرك.ليس لأنني لا أستطيع، بل لأن الجسد نفسه لم يعد متأكداً لأي طريق ينتمي.الأرض تحت قدمي انقسمت تماماً.خط واضح يفصلها إلى عالمين.على اليسار… الضوء الأحمر.يتحرك كأنه حي، يتنفس، يضغط على الهواء نفسه حتى يجعله ثقيلاً.وعلى اليمين… الظلام الأسود.هادئ بشكل مخيف، ليس فراغاً، بل شيء يراقب بصبر طويل جداً.وفي المنتصف كنت أنا.القرار.سمعت صوتاً خلفي."لا تقف في المنتصف."كان نادر.لكن صوته لم يعد كما كان.أصبح أعمق، وكأن شيئاً داخله بدأ يتكلم بدلاً منه.استدرت نحوه.فوجدته واقفاً على حدود الظلام.وعيناه تنظران إليّ مباشرة.قال:"إذا بقيت هنا… سيتمزق وجودك."لم أجب.لأن شيئاً في داخلي كان ينظر إلى الجانبين.يرى ما لا يراه العقل.على جانب الضوء الأحمر… رأيت مدينة العابرين.لكنها لم تكن مدينة فوضى هذه المرة.كانت منظمة.أبوابها السوداء مفتوحة.والكائنات العملاقة تقف في صفوف.والشهود… يرتدون نفس الهدوء الذي رأيته في الأول.كأنهم لا يحاربون.بل ينفذون أمراً قديماً جداً.ثم سمعت صوت الفتاة."هذا هو النظام الذي اختاروه."التفت بسرعة.كانت تقف فوق الهواء، لا أرض تحتها.شعرها يتحرك رغم عدم و
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الثامن عشر 18 : الفراغ الذي يفتح نفسه .

لم يكن هناك صوت.ولا حتى الصمت.كان هناك شيء أعمق من الاثنين… كأن الوجود نفسه فقد تعريفه للحظة.يدي ما زالت ممدودة نحو الفراغ الثالث.لكنني لم أعد متأكداً إن كانت هناك “يد” أصلاً.كل شيء حولي بدأ يتلاشى كأنه يُمحى لا يُدمَّر.الضوء الأحمر من جهة… والظلام الأسود من جهة أخرى… لم يعودا يتصارعان.بل كانا يُسحبان نحو المنتصف.نحو ذلك الفراغ.الذي اخترته دون أن أفهمه بالكامل.سمعت صوت نادر، لكنه لم يكن قريباً.بل كأنه يأتي من زمن بعيد:"أنت لا تعرف ما فعلت…"ثم انقطع.لم أستطع حتى الالتفات إليه.لأن الفراغ بدأ ينظر إليّ.نعم… ينظر.لم تكن له عين.لكنني شعرت بذلك الشعور المستحيل: أن هناك شيئاً يعي وجودي.وفي اللحظة التالية… حدث الانكسار الأول.لم يعد الضوء ضوءاً.ولم يعد الظلام ظلاماً.تحولا إلى أشكال غير مكتملة… كأنهما فقدا المعنى الذي كان يربط مكوناتهما.الكائنات العملاقة في السماء توقفت.ثم بدأت تتفكك.ليس موتاً.بل كأن أحداً حذف تعريف “العملاق” من الوجود.رأيت مالك.كان واقفاً على حافة الانقسام.لكن قدميه لم تعدا تلامسان أي أرض.قال بصوت منخفض:"هذا ليس اختياراً… هذا محو."ثم التفت نحوي.
อ่านเพิ่มเติม

الفصل التاسع عشر 19 : حين تُولد الحقيقة .

لم أستطع الكلام.ليس لأنني فقدت القدرة على النطق… بل لأن “اللغة” نفسها لم تعد موجودة بالشكل الذي يمكن أن أستخدمه.كان هناك سؤال فقط.يتردد في كل شيء حولي.بل في كل شيء “تبقّى”."ما الذي تبقّى منك؟"لم يكن الصوت يأتي من مكان.ولا من جهة.كان كأنه يُولد في اللحظة نفسها التي أحاول فيها فهمه.حاولت أن أبحث عن نفسي.لكنني لم أجد “نقطة بداية” يمكن أن أستند إليها.لا جسد.لا ذاكرة ثابتة.لا اسم.حتى فكرة أنني “أنا” كانت تتفكك ببطء، كأنها مادة فقدت تماسكها.ثم ظهر شيء جديد.ليس كياناً.ولا ضوءاً.ولا ظلاماً.بل “احتمالاً”.احتمال أن يكون هناك شيء يمكن تسميته.اقترب مني هذا الاحتمال، لكنه لم يتحول إلى شكل.بقي مجرد ميل خفيف في الوجود… كأنه يقول: يمكن أن تكون هنا.وفي اللحظة نفسها، انقسم السؤال الأول."ما الذي تبقّى منك؟"إلى أسئلة أصغر:من كنت؟من صرت؟ومن قرر ذلك؟كل سؤال منها كان يفتح طبقة جديدة من العدم.وفجأة، سمعت صوت نادر.لكن هذه المرة لم يكن هشّاً.بل كان متماسكاً بشكل غريب."لا تستمع للأسئلة… إنها ليست لك."التفت.كان هناك شيء يشبهه.لكن ليس نادر الذي عرفته.بل “نسخة تعريفية” منه، كأن
อ่านเพิ่มเติม

الفصل العشرون 20 : تثبيت ما لا يُثبت .

بدأ كل شيء من جديد… لكن ليس كما يتخيل العقل معنى “البداية”.لم يكن هناك انفجار.ولا خلق.ولا حتى انتقال.كان هناك فقط لحظة واحدة… تتكرر بلا زمن.أنا في مركزها.أشعر بأنني أقف على حافة شيء لا يمكن تسميته.لكن هذه المرة… لم أعد أمد يدي.كنت أراقب.أراقب كيف يحاول الوجود أن يُعيد نفسه عبر وجودي.الخيوط التي كانت تدور حولي في الفصل السابق لم تعد خيوطاً.تحولت إلى “محاولات تعريف”.كل محاولة تقول لي:"كن هكذا.""لا، كن هكذا.""لا، كن هذا أيضاً."لكن لا شيء يكتمل.الضوء يحاول أن يعيد بناء النظام.الظلام يحاول أن يعيد بناء الاحتمال.والفراغ… لا يحاول.هو فقط يراقب الفشل.ثم تحدث الصوت الأول مرة أخرى.لكن هذه المرة لم يكن صوتاً.بل “ضغطاً على الإدراك”."إذا لم تُثبت نفسك… ستبقى كل الأشياء بلا معنى."أجبت دون أن أتحدث:"وماذا لو كان المعنى هو المشكلة؟"ساد الصمت.ليس صمت فراغ… بل صمت قرار لم يُتخذ بعد.ثم ظهرت نسخة من نادر.لكنها لم تكن نادرة.بل كانت “وظيفة نادر في الوجود”.قالت:"أنت الآن في مرحلة ما قبل التحديد النهائي.""كل شيء كان ينهار ليصل إلى هذه اللحظة."ثم اقتربت.ولمست الفراغ حولي.و
อ่านเพิ่มเติม
ก่อนหน้า
123
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status