توقف كل شيء.لكن هذه المرة لم يكن التوقف حدثاً.بل حالة.حالة امتدت عبر الوجود كله.لا ضوء.لا ظلام.لا فراغ.ولا حتى ذلك السؤال الذي كان يطاردني منذ انهيار كل شيء.لأول مرة منذ زمن لا أستطيع قياسه...لم يكن هناك شيء يريد مني أن أختار.وقفت وحدي.أو هكذا ظننت.نظرت حولي.لم أرَ مدينة العابرين.ولم أرَ الحراس.ولا الأول.ولا مالك.كان هناك فضاء أبيض لا نهاية له.ليس نوراً.بل بياضاً مجرداً من المعنى.خطوت خطوة.فسمعت صوتها.خطوة حقيقية.توقفت.حدقت في الأرض.كانت هناك أرض.لأول مرة منذ فصول عديدة.أرض بسيطة.صلبة.موجودة.شعرت بشيء غريب.شيء كدت أن أنساه.الدهشة.ثم سمعت صوتاً بعيداً.ضحكة.ضحكة طفل.استدرت بسرعة.وفي اللحظة التالية...تغير كل شيء.اختفى البياض.ووجدت نفسي واقفاً في شارع قديم.شارع أعرفه.تجمدت.هذا الشارع...كان بالقرب من منزلي.قبل الطريق الجبلي.قبل المحاكمة.قبل مدينة العابرين.قبل كل شيء.بدأ قلبي ينبض بعنف.نبض حقيقي.ليس فكرة نبض.ولا مفهوم حياة.بل نبض إنسان.مشيت ببطء.المحال القديمة كانت موجودة.الأرصفة.أعمدة الكهرباء.حتى الشجرة اليابسة قرب الزاوية.كل شيء
อ่านเพิ่มเติม