Semua Bab خلف الاقنعه: Bab 21 - Bab 30

47 Bab

الفصل الحادي والعشرون

صانع الظلال"هناك أسرار لا تُدفن مع الزمن... بل تكبر، حتى يأتي اليوم الذي تدفن أصحابها."بقيت إيلين تنظر إلى والدها.لا ترمش.لا تتنفس تقريبًا.أما هو...فكان شاحب الوجه.وينظر إلى الشاشة وكأنه رأى شبحًا من الماضي.همست:"أبي..."لم يرد.اقتربت منه."أنت تعرف هذا الصوت؟"أغلق عينيه.وهنا فقط...شعرت بالخوف الحقيقي.أما عمر...فكان ينظر بينه وبين الشاشة.ثم قال:"تكلم."رفع الرجل رأسه ببطء.وكانت عيناه ممتلئتين بالألم.وقال:"أعرفه."شعرت إيلين أن قلبها انقبض.أما سيلين...فأخفضت رأسها.وكأنها كانت تنتظر هذا الاعتراف.قال يوسف:"من هو؟"ساد الصمت.ثم خرج الاسم أخيرًا.بصوت متعب.مكسور."إسماعيل."تجمد الجميع.أما عمر...فعقد حاجبيه."لم أسمع بهذا الاسم."أومأ الرجل.وقال:"لأن الجميع يظن أنه مات."شعرت إيلين بالقشعريرة.وقالت:"من هو بالنسبة لك؟"نظر إليها.ثم ابتسم ابتسامة حزينة.وقال:"أخي الأكبر."شعرت إيلين أن الأرض تهتز تحتها.أخو والدها؟إذن عمها؟لكن لماذا لم يخبرها عنه أبدًا؟سألت بسرعة:"أين كان طوال هذه السنوات؟"أخفض رأسه.وقال:"في الظل."جلس الجميع.أما والد إيلين...فبدأ
Baca selengkapnya

الفصل الثاني والعشرون

الرصاصة الأخيرة"أقسى لحظة في حياتك... أن ترى من تحب ينزف أمامك، ولا تستطيع أن تفعل شيئًا."صرخت إيلين.وسقطت على ركبتيها بجوار والدها.كانت الدماء تنتشر على قميصه بسرعة.أما هو...فكان يحاول أن يبتسم.رغم الألم.قالت وهي تبكي:"لا... لا تتركني."وضعت يدها فوق الجرح.كأنها تريد أن توقف الدم بيديها.لكن الدم كان أكثر.وأسرع.أما عمر...فرفع سلاحه بسرعة.وبدأ ينظر حوله.إسماعيل اختفى.كأنه لم يكن موجودًا.أما يوسف...فركض إلى الخارج.لكن الممر كان فارغًا.لا أحد.عاد وهو يلهث.وقال:"اختفى."لكن إيلين لم تكن تسمع شيئًا.كانت تبكي فقط.تمسك يد والدها بقوة.وتردد:"أرجوك.""لا تتركني."رفع الرجل يده بصعوبة.ومسح دموعها.وقال بصوت متقطع:"أنتِ قوية."هزت رأسها بعنف."أنا لست قوية."ابتسم.وقال:"بل أنتِ تشبهين أمك."وبكت أكثر.أما سيلين...فجلست بجوارهما.وأمسكت يده الأخرى.كانت تبكي بصمت.لأنها وجدته أخيرًا.وتخشى أن تفقده مرة أخرى.قال بصعوبة:"سامحيني."هزت رأسها وهي تبكي."لا تقل هذا."أما عمر...فجلس أمامه.وقال بسرعة:"أخبرنا."نظر إليه الرجل.وكان يعرف ما يقصده.أخو إيلين.الحقيقة ا
Baca selengkapnya

الفصل الثالث والعشرين

اعترافات تحت المطر"أخطر المعارك ليست تلك التي تقاتل فيها عدوك... بل تلك التي تقاتل فيها خوفك من خسارة من تحب."لم تستطع إيلين أن تبتعد عن يوسف.كانت ما تزال تبكي داخل حضنه.أما هو...فكان يضمها بقوة.كأنه يخاف أن تضيع منه مرة أخرى.قال بصوت مبحوح:"سامحيني."رفعت رأسها سريعًا.وعيناها ممتلئتان بالدموع."على ماذا؟"ابتسم بحزن.وقال:"على كل السنوات التي لم أكن فيها أخًا لك."شعرت أن قلبها يؤلمها.فهزت رأسها.وقالت:"لم يكن ذنبك."أما سيلين...فكانت تنظر إليهما.وتبتسم وسط دموعها.لأول مرة منذ سنوات طويلة...تشعر أن لديها عائلة.حقيقية.لكن داخل قلبها...كان هناك خوف.خوف من أن إسماعيل لن يتركهم يعيشون هذه السعادة.أما عمر...فكان واقفًا بعيدًا.ينظر إلى إيلين.ويراقب ابتسامتها.شعر بالراحة لأنه يراها سعيدة.لكن هناك شيء آخر.شيء يشبه الغيرة.ابتسم بسخرية على نفسه.وقال في داخله:"أغار من أخيها؟!"لكن قلبه لم يقتنع.لاحظت إيلين نظراته.فابتسمت.أما هو...فأدار وجهه سريعًا.كأنه لم يكن ينظر إليها.ضحكت بخفة.وقالت:"أنت غريب."نظر إليها.ورفع حاجبه."أنا؟"أومأت."أحيانًا تنظر إليّ وكأن
Baca selengkapnya

الفصل الرابع والعشرون

دموع الحقيقة"ليس كل من ينزف يموت... وليس كل من يبكي ضعيفًا."تجمد الجميع.أما سيلين...فكانت تنظر إلى يديها.كأنها لا تصدق ما فعلته.المسدس سقط منها.وصوت سقوطه كان أعلى من صوت الرصاصة نفسها.أما إسماعيل...فنظر إلى البقعة الحمراء التي بدأت تنتشر على صدره.ثم رفع عينيه نحو سيلين.وابتسم.ابتسامة حزينة.صرخت إيلين:"أنتِ ماذا فعلتِ؟!"بدأت سيلين تبكي.وتراجعت للخلف.وقالت وهي تهز رأسها:"أنا لم أستطع...""لم أستطع أن أتركه يؤذيك."أما عمر...فأسرع نحو إسماعيل.وأمسكه قبل أن يسقط.لكن إسماعيل أمسك بذراعه.وقال بصعوبة:"لا تقلق..."ثم ابتسم."الرصاصة لم تصب القلب."شعر الجميع بالدهشة.أما يوسف...فأبعد يده عن الجرح.وقال:"هو يقول الحقيقة."تنفست إيلين الصعداء.لكن قلبها ما زال يرتجف.أما سيلين...فجلست على الأرض.تبكي.وتنظر إلى إسماعيل.الرجل الذي رباها.والذي كانت تخافه.والذي كانت تكرهه.وفي بعض اللحظات...كانت تعتبره أباها.اقترب منها إسماعيل.رغم ألمه.وجلس أمامها.ثم رفع يده ببطء.ومسح دموعها.قال:"لم أغضب منك."شهقت.أما هي...فبدأت تبكي أكثر.وقالت:"أنا أكرهك."ابتسم.وقال:"
Baca selengkapnya

الفصل الخامس والعشرون

الجد الذي لا يرحم "بعض الأشخاص لا يخيفونك بسبب قوتهم... بل لأنهم لا يشعرون بأي ندم." بقي الجميع ينظر إلى الرجل الواقف أمامهم. الصمت سيطر على المكان. حتى المطر... كأنه توقف للحظات. أما الرجل العجوز... فكان يقف بكل هدوء. يمسك عصاه السوداء. وعيناه تتحركان بين الوجوه. كأنه يفحصهم. كأنه يعرفهم جميعًا. أما إسماعيل... فكانت هذه أول مرة ترى إيلين الخوف في عينيه. همس: "أبي..." ابتسم الرجل. وقال: "مرت سنوات طويلة." تقدم خطوة. ثم أخرى. والرجال المقنعون يقفون خلفه. أما عمر... فوقف أمام إيلين دون أن يشعر. كعادته. يحاول حمايتها. لاحظت ذلك. ونظرت إلى ظهره. وابتسمت رغم خوفها. أما الرجل العجوز... فنظر إلى عمر. طويلًا. ثم ابتسم. وقال: "تشبهني." شعر عمر بالنفور. وقال ببرود: "وأتمنى ألا أكون كذلك." ضحك الرجل. ضحكة قصيرة. ثم قال: "أنت حفيدي." صرخت إيلين: "كفى!" نظر إليها. وتغيرت ملامحه قليلًا. اقترب منها. أما عمر... فمنعه. لكن الرجل لم يغضب. بل ابتسم. وقال: "إذن هذه إيلين." شعرت بالقشعريرة. أما هو...
Baca selengkapnya

الفصل السادس والعشرون

الرجل الذي خرج من الظلام"أحيانًا لا يكون الشبح الذي يطاردك ميتًا... بل حيًا ينتظر اللحظة المناسبة للعودة."ساد الصمت.صمت ثقيل.مرعب.حتى الرجال المقنعون تراجعوا خطوة للخلف.أما الرجل الواقف داخل الممر...فلم يتحرك.كان واقفًا وسط الظلام.كأنه جزء منه.شعرت إيلين أن أصابعها ترتجف داخل يد عمر.أما عمر...فلم يستطع إبعاد عينيه عنه.كان ينظر إلى وجهه.إلى عينيه.إلى ملامحه.وكأنه يرى نسخة أكبر من نفسه.لكنها أكثر تعبًا.أكثر قسوة.وأكثر حزنًا.همس يوسف:"يا إلهي..."أما سيلين...فبدأت تبكي.وقالت:"إنه هو."نظر الجميع إليها.لكنها كانت تحدق في الرجل فقط.كأنها عادت طفلة صغيرة من جديد.وقالت:"الرجل الموجود خلف الباب."تقدم الرجل خطوة واحدة.فارتجف الضوء فوق رؤوسهم.أما العجوز...فشحب وجهه لأول مرة.وقال بصوت خافت:"كيف خرجت؟"رفع الرجل عينيه إليه.وكان صوته أجش.كأن سنوات الصمت سرقت جزءًا منه.وقال:"لأنك أخطأت."شعر الجميع بالقشعريرة.أما العجوز...فأمسك عصاه بقوة أكبر.قال الرجل:"تركت الباب مفتوحًا."ثم ابتسم.ابتسامة صغيرة.مخيفة.وأضاف:"ولأول مرة منذ عشرين عامًا... دخل الهواء."شع
Baca selengkapnya

الفصل السابع والعشرون

الفصل السابع والعشرون (الجزء الأول)الفتاة التي يبحث عنها الجميع"عندما يصبح اسمك سرًا... تتحول حياتك كلها إلى مطاردة."بقيت إيلين تنظر إلى الكلمات المكتوبة على الحائط.وجدنا الفتاة.ثلاث كلمات فقط.لكنها جعلت قلبها يخفق بعنف.وقف عمر بجوارها.وعيناه تتحركان بين النافذة المحطمة والرسالة.ثم قال:"هذه ليست رسالة للمجلس."نظرت إليه إيلين.أما هو...فأشار إلى طريقة الكتابة.وأضاف:"شخص أراد أن يعرف المجلس أنه وصل إليها أولًا."شعرت بالقشعريرة.أما يوسف...فدخل الغرفة بسرعة.وقال:"لا يوجد أحد."ثم نظر إلى النافذة.وأضاف:"من فعل هذا كان محترفًا."في الأسفل...كان الجد العجوز يراقب كل شيء بصمت.لكن نادر لاحظ شيئًا غريبًا.لأول مرة منذ ظهوره...لم يكن العجوز غاضبًا.بل قلقًا.اقترب منه نادر.وقال:"أنت تعرف من فعلها."رفع العجوز عينيه.وصمت.أما إسماعيل...فشحب وجهه فجأة.وكأنه تذكر شيئًا قديمًا.شيئًا كان يتمنى ألا يعود أبدًا.همس:"مستحيل."نظر الجميع إليه.أما هو...فبدأت يداه ترتجفان.وقال:"جمعية الحارس."ساد الصمت.أما عمر...فعقد حاجبيه."ما هذه؟"لكن أحدًا لم يجب فورًا.لأن مجرد ذك
Baca selengkapnya

الفصل الثامن والعشرون

المرأة التي عادت من الموت"أخطر الأكاذيب ليست التي يقولها الأعداء... بل التي تتحول مع الزمن إلى حقائق يؤمن بها الجميع."بقيت إيلين تنظر إلى المرأة.غير قادرة على الحركة.أو الكلام.أو حتى التفكير.كانت الملامح متشابهة بشكل مخيف.العينان.الابتسامة.طريقة الوقوف.حتى نبرة الصوت.لكن ذلك مستحيل.مستحيل تمامًا.همست:"أمي ماتت."ابتسمت المرأة بحزن.وقالت:"هذا ما أرادوك أن تصدقيه."أما عمر...فوقف أمام إيلين فورًا.كعادته.وقال ببرود:"ابتعدي عنها."نظرت المرأة إليه.ثم ابتسمت ابتسامة صغيرة.وقالت:"الوريث."شعر عمر بالضيق.أما هي...فأكملت:"كنت أتساءل متى سأراك."أما مالك...فكان يراقب المشهد بصمت.لكن إيلين لاحظت شيئًا.كان متوترًا.وذلك لم يحدث منذ ظهوره.قالت المرأة:"مر وقت طويل يا مالك."نظر إليها.ثم قال:"وقت أطول مما يجب."شعرت إيلين أن بينهما تاريخًا قديمًا.شيئًا لا تعرفه.أما الجد العجوز...فكان يراقب المرأة بغضب واضح.وقال:"كان يجب أن تموتي."اختفت الابتسامة من وجهها.ونظرت إليه.وقالت:"حاولت."ساد الصمت.أما إسماعيل...فنظر إليها وكأنه رأى شبحًا.همس:"ليلى."التفتت إليه
Baca selengkapnya

الفصل التاسع والعشرون

الوجه الآخر"أحيانًا لا يكون أصعب شيء أن تواجه عدوك... بل أن تواجه نسخة منك."ساد صمت ثقيل.الجميع كان ينظر إلى الفتاة التي نزلت من السيارة الأخيرة.أما إيلين...فشعرت أن العالم من حولها أصبح ضبابيًا.كانت الفتاة تشبهها بشكل لا يُصدق.نفس لون الشعر.نفس العينين.نفس ملامح الوجه.حتى طريقة وقوفها كانت متشابهة.لكن كان هناك فرق واحد.إيلين رأت في عيني الفتاة شيئًا لم تره يومًا في عينيها.برودًا.هدوءً مخيفًا.وكأنها لا تشعر بالخوف.ولا بالارتباك.ولا بأي شيء.أما الفتاة...فكانت تنظر إليها وكأنها تعرفها منذ سنوات.ثم ابتسمت.وقالت بهدوء:"مرحبًا يا إيلين."شعرت إيلين بقشعريرة.وقالت:"من أنتِ؟"ابتسمت الفتاة أكثر.وقالت:"أعتقد أن أمي أجابت عن هذا السؤال."أما ليلى...فأغمضت عينيها.وكأن رؤية ابنتيها معًا كانت لحظة انتظرتها طويلًا.لكنها أيضًا كانت تخشاها.قالت الفتاة:"اسمي لينا."همست إيلين:"لينا..."الاسم بدا غريبًا.وفي الوقت نفسه...مألوفًا بطريقة لا تستطيع تفسيرها.أما كمال...فكان يراقب المشهد بصمت.كأنه يستمتع بما يحدث.اقتربت لينا خطوة.فتقدّم عمر مباشرة أمام إيلين.كعادته.تو
Baca selengkapnya

الفصل الثلاثون

ما بين الحقيقة والصمت"أحيانًا... يكون الصمت هو الكذبة الأكبر."لم يتحرك أحد.كأن الزمن توقف للحظة.كانت كلمات آدم ما تزال تتردد في المكان..."لأنني أخوكما."حدقت إيلين في وجهه طويلًا.تحاول أن تجد فيه شيئًا مألوفًا.أي ملامح...أي ذكرى...أي إحساس يخبرها أنه يقول الحقيقة.لكن عقلها كان يرفض.وقلبها كان أكثر رفضًا.كيف يمكن أن يظهر في يوم واحد أم ظنت أنها ماتت... وأخت لم تكن تعلم بوجودها... ثم أخ ثالث لم تسمع باسمه طوال حياتها؟أصبح كل شيء أكبر من قدرتها على الفهم.خفض عمر سلاحه ببطء.لكنه لم يبعد نظره عن آدم.كان يراقب طريقة وقوفه.نظراته.هدوءه.هناك شيء غريب فيه.لم يكن يشبه رجال مجلس الظلال.ولم يكن يشبه الحراس.كأنه ينتمي إلى مكان آخر.أو... إلى قصة أخرى لم تبدأ بعد.قال عمر بصوت هادئ:"إذا كنت تقول الحقيقة..."ثم تقدم خطوة."...فأثبتها."ابتسم آدم ابتسامة خفيفة.لكنها لم تكن ابتسامة انتصار.بل بدت كابتسامة شخص يعرف أن الحقيقة وحدها لن تكفي.قال بهدوء:"حتى لو أثبتها..."ونظر إلى إيلين."...لن تصدقوني اليوم."كانت ليلى تراقب أبناءها الثلاثة بصمت.وعيناها تمتلئان بالدموع.خمسة وعش
Baca selengkapnya
Sebelumnya
12345
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status