صانع الظلال"هناك أسرار لا تُدفن مع الزمن... بل تكبر، حتى يأتي اليوم الذي تدفن أصحابها."بقيت إيلين تنظر إلى والدها.لا ترمش.لا تتنفس تقريبًا.أما هو...فكان شاحب الوجه.وينظر إلى الشاشة وكأنه رأى شبحًا من الماضي.همست:"أبي..."لم يرد.اقتربت منه."أنت تعرف هذا الصوت؟"أغلق عينيه.وهنا فقط...شعرت بالخوف الحقيقي.أما عمر...فكان ينظر بينه وبين الشاشة.ثم قال:"تكلم."رفع الرجل رأسه ببطء.وكانت عيناه ممتلئتين بالألم.وقال:"أعرفه."شعرت إيلين أن قلبها انقبض.أما سيلين...فأخفضت رأسها.وكأنها كانت تنتظر هذا الاعتراف.قال يوسف:"من هو؟"ساد الصمت.ثم خرج الاسم أخيرًا.بصوت متعب.مكسور."إسماعيل."تجمد الجميع.أما عمر...فعقد حاجبيه."لم أسمع بهذا الاسم."أومأ الرجل.وقال:"لأن الجميع يظن أنه مات."شعرت إيلين بالقشعريرة.وقالت:"من هو بالنسبة لك؟"نظر إليها.ثم ابتسم ابتسامة حزينة.وقال:"أخي الأكبر."شعرت إيلين أن الأرض تهتز تحتها.أخو والدها؟إذن عمها؟لكن لماذا لم يخبرها عنه أبدًا؟سألت بسرعة:"أين كان طوال هذه السنوات؟"أخفض رأسه.وقال:"في الظل."جلس الجميع.أما والد إيلين...فبدأ
Baca selengkapnya