Semua Bab خلف الاقنعه: Bab 41 - Bab 47

47 Bab

الفصل الحادي والاربعون

الرجل الذي عاد من الموت"أخطر الأسرار... هي التي يظن الجميع أنها انتهت."تردد صوت إطلاق النار مرة أخرى.هذه المرة...كان أقرب.أغلق الرجل العجوز الكتاب الكبير بسرعة.ثم حمله بين ذراعيه.وقال بهدوء يناقض الفوضى بالخارج:"مفيش وقت."اقترب عمر منه.وسأله بحزم:"إنت مين؟"رفع الرجل عينيه إليه.ثم ابتسم ابتسامة خافتة.وقال:"سؤالك متأخر عشرين سنة."---اندفع يوسف نحو النافذة.وأزاح الستارة المهترئة بحذر.ثم عاد بسرعة.وقد شحب وجهه."في ناس دخلوا المخزن."نظر إليه آدم."كام واحد؟"أجاب يوسف:"خمسة..."ثم صمت لحظة.وأضاف:"ولابسين أقنعة سوداء."ساد الصمت.تقدمت ليلى حتى وقفت بجوار النافذة.ألقت نظرة سريعة.ثم أغلقتها فورًا."هما بيفتشوا كل الأدوار."---أخذ الرجل العجوز نفسًا عميقًا.ثم نظر إلى إيلين.وقال لأول مرة بنبرة جادة:"لو وقع الدفتر في إيدهم...""...كل اللي ضحى والدك عشانه هينتهي."ضمت إيلين الدفتر إلى صدرها دون وعي.وسألته:"حضرتك كنت تعرف والدي؟"هز رأسه ببطء."أكتر مما تتخيلي."---اقترب الدكتور سامي منه.كانت نظراته ممتلئة بعشرات الأسئلة.قال بصوت متردد:"ليه اختفيت؟"ساد صمت قص
Baca selengkapnya

الفصل الثاني والاربعون

بين المطرقة والحقيقة"حين يقترب منك الخطر... لا يعود السؤال كيف تهرب، بل ماذا ستترك خلفك."دوى صوت إطلاق النار مرة أخرى.لكن هذه المرة...كان داخل الممر نفسه.تناثرت شظايا حجر صغيرة من مدخل القاعة.وتراجع يوسف غريزيًا إلى الخلف.قال بصوت متوتر:"هما قربوا جدًا."رفع آدم يده طالبًا الصمت.أغمض عينيه للحظة...ثم قال:"وقفوا."نظر إليه عمر باستغراب."ليه؟"فتح آدم عينيه ببطء."بيسمعوا."ساد الصمت.وأدرك الجميع أن أي كلمة قد تكشف مكانهم.---مرت ثوانٍ ثقيلة.ثم وصلهم صوت مكتوم من آخر الممر.لم يكن إطلاق نار.بل حديثًا.لكن الكلمات لم تكن واضحة.فقط همسات متقطعة.اقترب الرجل العجوز من الجدار.وقال بصوت خافت:"هما مش متأكدين إحنا فين."تنفس عمر بهدوء."وده في صالحنا."لكن الرجل هز رأسه."لفترة قصيرة بس."---التفت إلى إيلين.وأشار إلى الصندوق المعدني.وقال:"لازم نفتحه قبل ما يوصلوا."سألته إيلين بسرعة:"إنت قلت من شوية إن الوقت لسه مجاش."ابتسم ابتسامة مرهقة."الوقت ما جاش...""...لكن الظروف سبقته."---اقترب الدكتور سامي من الصندوق.ثم نظر إلى المفتاح النحاسي في يد عمر.وقال:"جرب."ناول
Baca selengkapnya

الفصل الثالث والاربعون

الحارس الأخير"هناك أمانات لا يختارها الإنسان... بل هي التي تختاره."ظل الرجل العجوز واقفًا أمام الباب الحجري.لم يبتعد عنه.وكأنه كان يتأكد بنفسه أن المطاردين لن يتمكنوا من فتحه.بعد لحظات...تنهد ببطء.ثم استدار نحو المجموعة.قال عمر وهو يراقبه:"هيقدروا يوصلوا لحد هنا؟"هز الرجل رأسه بالنفي."مش بسرعة."ثم أضاف:"لكنهم مش هيتوقفوا."---كان الممر الذي يقفون فيه أوسع قليلًا من الممرات السابقة.وعلى جانبيه مصابيح زيتية قديمة.أشعل الرجل العجوز واحدة منها.فانتشر ضوء أصفر هادئ.ولأول مرة منذ ساعات...استطاع الجميع أن ينظر إلى وجوه بعضهم بوضوح.بدت علامات الإرهاق على الجميع.أما إيلين...فكانت لا تزال تضع يدها على الحقيبة التي تخفي الأسطوانة.لاحظ الرجل العجوز ذلك.وقال بابتسامة خفيفة:"كويس...""بدأتي تحسي بقيمتها."---اقترب الدكتور سامي منه.وقال بصوت منخفض:"لسه مش هتقول اسمك؟"ساد الصمت.نظر الرجل إلى اللهب المتراقص داخل المصباح.ثم قال:"الأسماء...""أصبحت خطر."عقد يوسف حاجبيه."إحنا بقينا في نص كل ده ولسه منعرفش اسمك؟"ابتسم الرجل لأول مرة.لكنها كانت ابتسامة قصيرة."لما تعرفوا
Baca selengkapnya

الفصل الرابع والاربعون

الفصل الرابع والأربعونعندما تكلّم العدو"ليس كل من يقف خلف الباب يريد كسره... بعضهم يريد أن تفتحه بنفسك."لم يجب أحد.ظل الجميع ينظر إلى الباب الخشبي في صمت.أما الصوت في الخارج...فقال بهدوء:"عارفين إنكم سامعينا.""ومش هنكسر الباب."نظر يوسف إلى عمر وهمس:"واضح إنهم واثقين أوي."رد آدم بصوت منخفض:"الواثق...""...بيكون عنده سبب."---اقترب الرجل العجوز من الباب.لكنه لم يفتحه.وقال بصوت ثابت:"قول اللي عندك."ساد صمت قصير.ثم جاء الرد:"إنت عارف إن الموضوع انتهى."ابتسم الرجل العجوز ابتسامة باهتة.وقال:"لو انتهى...""...ماكنتش جيت بنفسك."لم يصلهم رد لعدة ثوانٍ.وكأن الكلمات أصابت هدفها.---ثم عاد الصوت مرة أخرى.لكن هذه المرة...كان أكثر هدوءًا."إيلين..."تجمدت في مكانها.كيف عرف اسمها؟أكمل الرجل من الخارج:"والدك كان هيكره اللي بيحصل دلوقتي."قبضت إيلين على الأسطوانة بقوة.وقالت لأول مرة وهي ترفع صوتها:"لو كنت تعرف والدي...""قولّي هو كان بيستخبى من مين."ساد الصمت.ثم جاء الرد...بجملة واحدة فقط."من الناس اللي وثق فيهم."---شعرت ليلى بقشعريرة.أما الدكتور سامي...فأطرق رأ
Baca selengkapnya

الفصل الخامس والأربعون

الطريق الذي لا يظهر على الخرائط"ليست كل الطرق مرسومة على الورق... بعضها لا يظهر إلا لمن يحمل السر."ساد الصمت داخل المخبأ.لم يعد يُسمع سوى صوت أنفاسهم المتعبة.كان كل واحد منهم يدرك أن لحظة الهدوء هذه...لن تدوم طويلًا.رفع الرجل العجوز المصباح الزيتي من فوق الطاولة.ثم اتجه نحو الجدار المقابل.توقف أمام حجر يبدو كغيره تمامًا.لكن عندما ضغط عليه بكفه...صدر صوت احتكاك خافت.وتحرك جزء من الحائط ببطء.ظهر خلفه ممر ضيق، يهبط إلى الأسفل.قال يوسف وهو ينظر بدهشة:"هو المكان ده كله ممرات سرية؟"ابتسم الرجل العجوز ابتسامة باهتة.وقال:"المكان اتبنى علشان يخفي الحقيقة... مش علشان يسهل الوصول ليها."---أمسكت إيلين بحقيبتها بإحكام.كانت تشعر بثقل الأسطوانة والحقيبة الصغيرة بداخلها.ليس لأنهما ثقيلتان...بل لأن كل خطوة أصبحت مرتبطة بهما.اقترب منها عمر.وقال بصوت منخفض:"إنتِ كويسة؟"نظرت إليه.ثم ابتسمت ابتسامة خفيفة."مش عارفة.""كل ما أعرف حاجة...""بحس إني بقيت أعرف أقل."ابتسم عمر هو الآخر.وقال:"يبقى لسه ماشيين في الطريق الصح."لأول مرة منذ ساعات...شعرت إيلين أن الخوف لم يعد وحده داخل
Baca selengkapnya

الفصل السادس والاربعون

الرجل الذي سبقهم"أخطر الأشخاص... ليسوا الذين يطاردونك، بل الذين يعرفون إلى أين ستذهب قبل أن تتحرك."ساد الصمت.لم يتحرك أحد.كان الصوت هادئًا...لكن حضوره ملأ أرجاء المحطة القديمة.رفع آدم المصباح قليلًا.وتقدم خطوة واحدة فقط.ثم قال بنبرة حازمة:"اظهر."لم يأتِ الرد مباشرة.بل خرج من العتمة رجل يرتدي معطفًا رماديًا طويلًا.كان في منتصف الخمسينيات من عمره تقريبًا.شعره اختلط فيه السواد بالبياض.ولحيته قصيرة، مرتبة بعناية.لكن أكثر ما لفت انتباه إيلين...أن عينيه كانتا ثابتتين بشكل غريب.لا خوف فيهما...ولا عداء.وكأنه كان ينتظرهم بالفعل.---توقف الرجل على بعد عدة أمتار.ونظر إلى الدفتر في يد إيلين.ثم ابتسم ابتسامة خفيفة.وقال:"احتفظ بيه كويس.""لأن اللي مكتوب فيه...مش كله بالحبر."عقد يوسف حاجبيه.وقال ساخرًا:"يعني إيه؟"أجاب الرجل بهدوء:"هتفهموا...في الوقت المناسب."تنهد يوسف وهو يتمتم:"واضح إن كل الناس هنا بتحب تتكلم بالألغاز."---أما الرجل العجوز...فلم يرفع عينيه عن القادم.وقال بصوت منخفض:"ماكنتش متوقع أشوفك تاني."ابتسم الرجل الغريب."وأنا كنت متأكد إنك لسه عايش."تبا
Baca selengkapnya

الفصل السابع والأربعون

بين حارسين"أحيانًا... لا يكون الطريق الخطير هو الذي تمشي فيه، بل الأشخاص الذين يمشون معك."لم يتحدث أحد.كان الرجل الغامض يقف في جهة...وصاحب الفانوس في الجهة المقابلة.أما إيلين...فوجدت نفسها في المنتصف.شعرت وكأنها تقف بين ماضيين...كل منهما يملك جزءًا من الحقيقة.رفع صاحب الفانوس فانوسه قليلًا.وانعكس ضوءه على وجه الرجل الغريب.ثم قال بهدوء:"لسه بتنفذ وصيته؟"أجابه الرجل دون أن يشيح بنظره:"لحد آخر نفس."ابتسم صاحب الفانوس ابتسامة حزينة.وقال:"إحنا كلنا قولنا الجملة دي زمان."ساد صمت ثقيل.لكن إيلين شعرت أن الجملة تحمل ألمًا قديمًا...أكبر من أن يُشرح في كلمات.---تقدمت خطوة إلى الأمام.وقالت بثبات:"أنا تعبت من إن كل واحد يعرف حاجة، ويسيبني أدور على الباقي.""لو فعلًا كنتم أوفياء لوالدي...""ساعدوني أفهم."نظر إليها الرجلان في الوقت نفسه.ثم قال صاحب الفانوس:"أبوك ما ربّاش بنت ضعيفة."وأضاف بعد لحظة:"علشان كده...سابلك الحقيقة تتجمع بنفسك."خفضت إيلين رأسها للحظة.لم تكن الإجابة التي أرادتها...لكنها كانت تشبه والدها.---اقترب الدكتور سامي من إحدى النوافذ القديمة المطلة عل
Baca selengkapnya
Sebelumnya
12345
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status