Lahat ng Kabanata ng زفاف على حافة الانتقام: Kabanata 1 - Kabanata 10

30 Kabanata

ثوب أبيض لروحٍ سوداء

نظرت ديما إلى انعكاسها في المرآة الطويلة، ولم تتعرف على الوجه الذي يقابلها. عروس بعينين هادئتين، شفتين مرسومتين بعناية، وثوب أبيض ينسدل حول جسدها كأنه نسيج من الثلج. كل شيء فيها يقول: امرأة سعيدة تنتظر يوم زفافها. لكن تحت هذا السطح الناعم، كان هناك شيء آخر تماماً، شيء بارد كالحديد، ينتظر لحظته منذ عشر سنوات. منذ عشر سنوات، تخلّت عن اسم "خليل" كما يتخلى الجندي عن بدلته القديمة. صارت "ديما السرايا"، ابنة عائلة لا ماضٍ لها يستحق الذكر، لا أعداء، لا قصة دمٍ تستوجب الانتقام. هذا الاسم الجديد كان درعها طوال سنتين كاملتين من التخطيط الصامت، سنتين بنتهما خالتها سلمى حجراً حجراً، حتى وصلت ديما إلى هذه اللحظة بالضبط: عروساً تدخل بيت آل النجم من بابه الأمامي، دون أن يشكّ فيها أحد. "تأكدي أنك تتذكرين كل شيء." كان صوت سلمى يتردد في ذهنها وهي تضع آخر لمسة على شعرها. "زاهر النجم ليس رجلاً غبياً. هو الوحيد القادر على كشفك إن ارتكبتِ خطأً واحداً." ديما ابتسمت لنفسها في المرآة، ابتسامة لا تحمل فرحاً، بل تصميماً. "لن أرتكب أخطاء يا خالتي. لقد انتظرت طويلاً لهذا اليوم." لم تكن تتذكر وجوه عائلتها بوضو
last updateHuling Na-update : 2026-06-29
Magbasa pa

زواج لا يشبه الحب

لم يكن زاهر النجم رجلاً يؤمن بالصدفة. كل شيء في حياته كان محسوباً بدقة، من توقيت الصفقات إلى عدد الحراس عند كل باب. واليوم، يوم زفافه، لم يكن استثناءً. كان يقف أمام المرآة في غرفته الخاصة، يضبط ربطة عنقه السوداء بحركات آلية، بينما عقله بعيد كل البعد عن الاحتفال الذي سيُقام بعد ساعة واحدة. لم يكن هذا الزواج عن الحب، ولم يخدع نفسه يوماً بهذا الوهم. كان عن السلطة، عن دمج اسمين تجاريين، عن إرضاء مجلس العائلة الذي بدأ يتساءل منذ وفاة والده إن كان "الوريث الشاب" قادراً على حمل العرش وحيداً. زواجه من ديما السرايا كان رسالة هادئة لكل من يشكّ: زاهر النجم يبني، لا يتعثر. لكن شيئاً في هذه الفتاة لم يكن مفهوماً بالنسبة له. تذكّر اللقاء الأول، منذ ثلاثة أشهر، في حفل خيري نظّمته عائلتها المزعومة. كانت هادئة بدرجة غير طبيعية، تستمع أكثر مما تتحدث، وتراقب الغرفة بطريقة لا تفعلها النساء المعتادات على هذا العالم. في تلك اللحظة، شعر بشيء يشبه الإنذار الداخلي، نفس الإحساس الذي أنقذه من كمائن كثيرة في الماضي. لم يكن خوفاً، بل يقظة. ديما السرايا لم تكن كما تبدو. طلب من رجاله تقريراً كاملاً عن عائلتها،
last updateHuling Na-update : 2026-06-29
Magbasa pa

عينان لا تكذبان

دخلت ديما القاعة بخطى محسوبة، ووقع حذائها على الرخام الأبيض كان الصوت الوحيد الذي تسمعه وسط موسيقى خافتة وهمس الحضور. كانت القاعة مزينة بالورد الأبيض والفضي، وأضواء الكريستال تتدلى من السقف كنجوم صغيرة، وكل هذا الجمال المحيط بها بدا لها كقشرة رقيقة تخفي تحتها شيئاً أقسى بكثير من مجرد حفل زفاف. حاولت أن تبتعد بذهنها عن جملة حسام التي ما زالت تتردد في رأسها كصدى لا يهدأ: "يشبه كثيراً ثوب والدتكِ." كل خطوة كانت معركة صغيرة بين رغبتها في الانهيار والتزامها بالخطة التي بنتها سلمى على مدى سنتين كاملتين، خطة لم تترك فيها مجالاً واحداً للضعف. في آخر القاعة، وقف زاهر النجم. كانت قد رأته من قبل، في لقاءات رسمية قصيرة لم تتجاوز دقائق معدودة، لكنها لم تقترب منه بهذا الشكل، ولم تنظر في عينيه مباشرة كما تنظر الآن وهي تتقدم نحوه خطوة بعد خطوة. كان طويلاً، صارماً في وقفته، يرتدي بدلته السوداء كمن يرتدي درعاً لا قماشاً، وعيناه السوداوان تتابعانها بثبات لا يخلو من شيء يشبه الفحص، كأنه يقيّم خصماً قبل معركة، لا عروساً قبل زفاف. لم يبتسم. لم تتوقع منه ذلك أصلاً، فالابتسامة لم تكن من سمات هذا الرجل الذي
last updateHuling Na-update : 2026-06-29
Magbasa pa

حسابات لا ترتاح

لم ينتظر زاهر جواباً على سؤاله. كان يعرف، من سنوات التعامل مع الخصوم والشركاء على طاولات المفاوضات، أن أفضل الأسئلة هي تلك التي لا تُطرح من أجل الجواب الفوري، بل من أجل قراءة رد فعل الوجه في الثانية التي تسبق الجواب. ورأى في عيني ديما، للحظة خاطفة لا تتجاوز نصف ثانية، شيئاً يشبه الذعر المضبوط بعناية فائقة. ثم اختفى، كأنه لم يكن. "اسمي المسجّل هو اسمي الحقيقي، سيد النجم." قالت بهدوء، وابتسمت ابتسامة باردة تماماً كابتسامته. "ما الذي جعلك تشكّ في ذلك أصلاً؟" نظر إليها للحظة طويلة، ثم أطرق رأسه قليلاً وكأنه يتنازل، رغم أن شيئاً في داخله رفض التنازل بالكامل. "مجرد سؤال يطرحه رجل حذر في يوم يربط فيه اسمه باسم امرأة لا يعرف عنها كل شيء." ابتعد بعد ذلك، ليكمل مراسم العقد، تاركاً الجملة معلّقة بينهما كخيط رفيع من الشك لم ينقطع. انتقل الحفل إلى القاعة الكبرى للاستقبال، وسط تصفيق الحضور وأضواء الكاميرات. جلس زاهر إلى جانبها على المنصة المرتفعة، يبتسم للضيوف بابتسامة الواجب، بينما عقله يعمل في مسار مختلف تماماً. تذكّر كلام ياسين قبل ساعة: ثغرة في السجلات المدنية، تعود إلى أكثر من عشر سنوات. لم
last updateHuling Na-update : 2026-06-29
Magbasa pa

ليلة العروس الغريبة

انتهى الحفل قبل منتصف الليل بساعة واحدة، وانتقلت ديما إلى جناحها الجديد في القصر الذي ستعيش فيه من الآن فصاعداً، جناح واسع مطلي بألوان هادئة، يطغى عليه الرخام والذهب بطريقة تذكّرها أن هذا البيت بُني على ثروة لم تُجمع بطرق نظيفة. أغلقت الباب خلفها، وللمرة الأولى منذ الصباح، سمحت لنفسها بإسقاط جزء من القناع الذي حملته طوال اليوم. جلست على حافة السرير، ويداها ترتجفان قليلاً، لا من برد، بل من ثقل كل ما حدث في ساعات قليلة. أخرجت هاتفها السري، الذي لا يعرف وجوده أحد في هذا البيت، وأرسلت رسالة قصيرة مشفّرة إلى سلمى: "دخلت. لكن هناك مشكلة. حسام يعرف شيئاً عن أمي. وزاهر يشك في اسمي." جاء الرد بعد دقائق قليلة، وكأن سلمى كانت تنتظر الرسالة طوال الليل: "اهدئي. لا تتسرعي بأي خطوة. حسام رجل خطير، وإن كان يعرف شيئاً، فهذا يعني أن دوره في القصة أكبر مما توقعناه. لا تقتربي منه بمفردك أبداً. وبخصوص زاهر، الشك جزء من طبيعته مع كل من حوله، لا تأخذيه على محمل شخصي. تماسكي، أنتِ أقوى من هذا." قرأت ديما الرسالة مرتين، وحاولت أن تتنفس بعمق، لكن جملة حسام عن ثوب والدتها ظلت تتردد في ذهنها كجرح لم يُغلق. كي
last updateHuling Na-update : 2026-06-29
Magbasa pa

ملفات لا يجرؤ أحد على فتحها

بعد أن أغلق باب جناح ديما خلفه، لم يتجه زاهر إلى غرفته مباشرة كما توقع الحراس المتمركزون عند نهاية الممر. سار بخطى هادئة لكنها حاسمة نحو الجناح الشرقي من القصر، الجناح الذي ظل مغلقاً منذ وفاة والده قبل عامين، ولم يدخله أحد سواه في مناسبات نادرة جداً، مناسبات يحرص فيها دائماً على ألا يراه أحد يدخل أو يخرج منه. كان هناك مكتب والده القديم، خشب ثقيل غامق، وعلى الحائط خلفه خزانة حديدية كبيرة لا يعرف رمزها سوى زاهر نفسه، تحتفظ بكل الأوراق التي رفض والده إتلافها أو تسليمها لأحد، حتى لأقرب المقربين منه، وعلى رأسهم حسام. أدار زاهر القرص المعدني بحركات بطيئة محفورة في ذاكرته منذ سنوات طويلة، وسمع صوت القفل وهو ينفتح بصرير خفيف يقطع صمت الغرفة المغبرة. فتح الخزانة، وبدأ يبحث بين ملفات قديمة مصفوفة بعناية شديدة، يحمل كل واحد منها تاريخاً مكتوباً بخط والده الثابت. تصفّح عناوين عدة، صفقات قديمة، نزاعات تجارية، أسماء لا تعني له شيئاً، حتى توقفت يده عند ملف رقيق نسبياً، يحمل عنواناً واحداً مكتوباً بحبر باهت بدا له كأنه يخفي أكثر مما يكشف: "ضيعة آل خليل – تقرير نهائي". لم يكن زاهر يعرف الكثير عن هذه
last updateHuling Na-update : 2026-06-29
Magbasa pa

صندوق من الماضي

استيقظت ديما في صباح يومها الأول كزوجة لزاهر النجم على ضوء شمس خافت يتسلل من خلال ستائر حريرية ثقيلة، وللحظة واحدة، نسيت أين هي تماماً. ثم عادت كل التفاصيل دفعة واحدة: الزفاف، حسام، جملة زاهر الباردة، واللقاء العائلي الذي يفصلها عنه ثلاثة أيام فقط. نهضت من السرير بحركة بطيئة، وشعرت بثقل الليلة الماضية كأنه لم يغادر جسدها منذ ساعات قليلة. ارتدت ثوباً بسيطاً وخرجت من جناحها لتستكشف القصر الذي صار بيتها الجديد، بحذر من تستكشف أرضاً مليئة بالألغام لا تعرف مواقعها بدقة. كان الممر الطويل يؤدي إلى صالة جلوس واسعة، تجلس فيها امرأة شابة تقرأ ورقة بتركيز، ترتدي ملابس عملية أنيقة لا تشبه أزياء الحفلات. رفعت رأسها فور دخول ديما، وابتسمت ابتسامة حقيقية، الأولى التي تراها ديما منذ وصولها إلى هذا البيت. "أنتِ بالتأكيد ديما." قالت الشابة، ووضعت الورقة جانباً. "أنا سارة، أخت زاهر الصغرى. كنت أتمنى أن أتعرف عليكِ بشكل لائق منذ البارحة، لكن الحفل كان فوضوياً كما تتوقعين." شعرت ديما بارتياح غريب أمام هذه المرأة، شيء في طريقتها المباشرة جعلها تبدو مختلفة تماماً عن جدية زاهر الصارمة وغموض حسام المقلق. "
last updateHuling Na-update : 2026-06-29
Magbasa pa

عين خفية في الظلام

كان زاهر في مكتبه الخاص في الطابق الأرضي من القصر، يراجع وثائق إحدى الصفقات التجارية التي تمت تأجيلها بسبب أحداث الزفاف، حين دخل ياسين بخطى سريعة، أسرع من المعتاد، حاملاً ملاحظة مكتوبة بيده بدلاً من تقريره الرقمي المعتاد، كأنه لا يريد أن يترك أثراً إلكترونياً لما يحمله من معلومة. "سيدي، وصل صندوق إلى جناح السيدة ديما منذ نحو ساعة. من حسام النجم مباشرة، عبر أحد خدمه الخاصين، لا أحد من خدم القصر الرسميين." قال ياسين بصوت منخفض، وكأنه يدرك حساسية ما يقوله. "لم أستطع معرفة محتوى الصندوق، لكن أحد الحراس عند الممر لاحظ أن السيدة سارة كانت حاضرة لحظة استلامه، وأن وجه السيدة ديما تغيّر بشكل واضح بعد فتحه." توقف زاهر عن القراءة تماماً، ووضع القلم من يده بحركة بطيئة محسوبة، رغم أن كل عضلة في جسده توترت في الداخل. صندوق من حسام، بعد أقل من أربع وعشرين ساعة من زفافه، وقبل ثلاثة أيام من اللقاء "العائلي" الذي أعلن عنه حسام بنفسه. كان هناك شيء متسارع في تحركات عمّه، شيء لا يشبه حذره المعتاد، كأن حسام يستعجل خطوة ما لسبب لا يعرفه زاهر بعد. "أريد معرفة محتوى ذلك الصندوق." قال زاهر بصوت بارد حاسم. "
last updateHuling Na-update : 2026-06-29
Magbasa pa

المكتب المظلم

انتهى العشاء في صمت ثقيل بين زاهر وديما، صمت لم تكسره إلا عبارات مجاملة قصيرة لا تحمل أي معنى حقيقي. لاحظت ديما أن عيني زاهر، رغم برودتها الظاهرة، كانت تتابعها بتركيز أكبر من المعتاد، كأنه يحفظ كل حركة تقوم بها. حاولت أن تتجاهل هذا الشعور، وتذكّرت كلمات سلمى: "تماسكي، أنتِ أقوى من هذا." لم يكن لديها وقت للخوف من نظرات زوجها، حين كان هناك لقاء أخطر بكثير ينتظرها بعد ساعة واحدة فقط. أخبرت سارة بحجة بسيطة، أنها تريد قضاء بعض الوقت بمفردها لتستوعب التغييرات الكبيرة في حياتها، ثم نزلت إلى السيارة المنتظرة عند مدخل القصر الخلفي، بمفردها كما طلبت، وثوبها الداكن يخفيها جيداً في عتمة الليل. لم تكن تعرف أن عينين أخريين تتابعان كل خطوة لها من سيارة متوقفة على الجانب الآخر من الشارع، بأمر مباشر من رجل لم يثق بها منذ اللحظة الأولى. كان مكتب حسام الخاص يقع في برج تجاري يملكه باسمه الشخصي، بعيداً عن مقر العائلة الرسمي، في الطابق الأخير، خلف باب مصفّح يفتحه حارس صامت دون أن يسألها عن هويتها، كأنه يعرف بالضبط من تكون ولماذا أتت في هذا الوقت بالذات. دخلت إلى مكتب واسع، إضاءته خافتة عمداً، وحسام يقف ع
last updateHuling Na-update : 2026-06-29
Magbasa pa

انتظار لا يحتمل

عاد ياسين إلى مكتب زاهر بعد منتصف الليل بقليل، وعلى وجهه ذلك التوتر الذي لا يظهر إلا في أخطر المهمات. وقف زاهر فور دخوله، فقد كان يجلس منذ ساعة كاملة خلف مكتبه دون أن يقرأ سطراً واحداً من الأوراق المنشورة أمامه، عقله معلّق بالكامل عند سؤال واحد: ماذا يحدث الآن بين زوجته وعمّه، في مكتب مغلق، في منتصف الليل؟ "تحدّث." قال زاهر بصوت لا يحتمل أي تأخير. "دخلت السيدة ديما إلى برج حسام الخاص قبل ساعة وعشرين دقيقة، سيدي. صعدت مباشرة إلى مكتبه في الطابق الأخير، بمفردها، ولم تخرج منذ ذلك الوقت." قال ياسين، يحاول أن يحافظ على هدوء صوته رغم أن التفاصيل التي يحملها لا تشي بأي هدوء. "حاولنا الاقتراب أكثر للحصول على أي معلومة من الداخل، لكن البرج محروس بإحكام، وحراس حسام الخاصون لا يسمحون لأحد بالاقتراب من الطابق الأخير، حتى من رجالنا." ضرب زاهر بيده على سطح المكتب بقوة محسوبة، حركة نادرة منه، فهو رجل لا يفقد سيطرته على نفسه بسهولة أمام أحد. "ساعة وعشرون دقيقة، وحيدة، خلف باب مغلق، مع رجل أصبح يحوم حول زوجتي منذ يوم زفافها." قال بصوت منخفض يحمل غضباً مكتوماً بعناية. "هذا ليس لقاءً عائلياً عابراً ي
last updateHuling Na-update : 2026-06-29
Magbasa pa
PREV
123
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status