Semua Bab حين عرفت معني الرجوله: Bab 11 - Bab 20

41 Bab

الفصل الحادي عشر... مابين الخوف والحقيقه

دوى صوت إنذار الأمن في جميع أنحاء الشركة.وانطفأت الأنوار فجأة.ساد الظلام.توقف الموظفون في أماكنهم، وتعالت همسات القلق.أما ريم...فكانت تقف بجوار غرفة الأرشيف عندما سمعت صوت ارتطام قوي خلفها.التفتت بسرعة.لكنها لم ترَ شيئًا.كان الممر غارقًا في الظلام.مدت يدها تتحسس الحائط حتى تصل إلى مفتاح الطوارئ، لكنها شعرت بوجود شخص يمر بجوارها بسرعة.لم تستطع رؤية ملامحه.كل ما سمعته كان خطوات مسرعة...ثم بابًا يُغلق بعنف.ارتفع نبض قلبها.وقبل أن تستوعب ما يحدث...أضاءت أنوار الطوارئ الحمراء.بلونها الخافت الذي جعل المكان يبدو أكثر رهبة.في الطابق العلوي...وقف عمر فور سماعه الإنذار.أغلق الرسالة داخل الظرف بسرعة.ثم نظر إلى ندى.قال بحزم:"متخرجيش من المكتب."اعترضت:"بس..."قاطعها بهدوء:"أرجوك."كانت نبرة صوته كافية لتدرك أن الأمر أخطر مما تتخيل.خرج من المكتب بخطوات سريعة.وفي الممر قابل مدير الأمن.قال الرجل وهو يلهث:"الكهرباء اتفصلت من غرفة التحكم يا فندم."سأله عمر مباشرة:"الكاميرات؟"أجابه:"معظمها وقف."ساد الصمت للحظة.ثم قال عمر:"وده مش عطل.""ده حد كان عايز الكاميرات تقف."في
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-01
Baca selengkapnya

الفصل الثاني عشر.... دفء لايشبه الشتاء

الفصل الثاني عشردفء لا يُشبه الشتاءلم تنم ريم جيدًا تلك الليلة.كلما أغمضت عينيها...عاد إليها صوت إنذار الأمن.والممر المظلم.ثم تذكرت وجه عمر وهو يسألها بهدوء:**"إنتِ كويسة؟"لم تكن الكلمة وحدها هي التي بقيت في ذاكرتها...بل الطريقة التي قالها بها.كأنه كان يخشى أن تكون الإجابة غير ذلك.فتحت عينيها.وظلت تنظر إلى سقف الغرفة للحظات.ثم ابتسمت لنفسها دون أن تشعر.لكنها سرعان ما تداركت ابتسامتها وهمست:"مالك يا ريم...""دي مجرد كلمة."لكن قلبها...لم يعتبرها مجرد كلمة.في الصباح...كانت السماء تمطر مطرًا خفيفًا.خرجت ريم من منزلها تحمل مظلتها القديمة.كان الهواء باردًا، لكن البرودة الحقيقية لم تكن في الطقس...كانت في الأفكار التي لم تغادر رأسها منذ الليلة الماضية.سارت بخطوات هادئة حتى وصلت إلى الشركة.وكان المطر قد ازداد قليلًا.دخلت وهي تحاول تجفيف أطراف حجابها.استقبلتها سارة بابتسامة واسعة.وقالت:"الحمد لله إنك جيتي."ضحكت ريم."خير؟"أشارت سارة إلى مكتبها."واضح إن حد سبقك."تعجبت ريم.اقتربت من مكتبها.فوجدت كوبًا من القهوة الساخنة.وبجواره علبة صغيرة من الدواء.وتحتهما ورقة
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-01
Baca selengkapnya

الفصل الثالث عشر... المسافه التي تؤلم

الفصل الثالث عشرالمسافة التي تؤلملم تغادر تلك الورقة عقل عمر طوال الليل."ابعد ريم عن الموضوع... قبل ما تدفع الثمن."لم يكن يخاف على نفسه.منذ سنوات وهو يعلم أن الماضي لن يتركه بسهولة.لكن...لأول مرة أصبح يخشى أن يدفع شخص آخر ثمن حرب لا يعرف عنها شيئًا.جلس في مكتبه قبل حضور الموظفين بساعة كاملة.كان كوب القهوة أمامه كما اعتاد.لكنه لم يلمسه.ظل ينظر من النافذة إلى المطر الذي لم يتوقف منذ الأمس.وأخذ قرارًا لم يكن سهلًا عليه.يجب أن يبتعد عن ريم.ليس لأنها أخطأت.ولا لأنها أصبحت عبئًا.بل لأنها أصبحت نقطة ضعف يعرف خصومه أنهم يستطيعون الوصول إليه من خلالها.في الثامنة والنصف...دخلت ريم الشركة.كانت تحمل ملفات كثيرة بين ذراعيها.ابتسمت لسارة كعادتها.ثم اتجهت نحو مكتبها.وقبل أن تجلس...وصلها اتصال من السكرتيرة."الأستاذ عمر طالب ملف مشروع الشرق."ابتسمت.حملت الملف.ثم صعدت إلى مكتبه.طرقت الباب.جاءها صوته الهادئ:"اتفضلي."دخلت.لكنها توقفت للحظة.شيء ما كان مختلفًا.لم يرفع رأسه فور دخولها كما اعتاد.ظل يراجع بعض الأوراق.ثم قال دون أن ينظر إليها:"سيبي الملف على المكتب."وضعت ا
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-01
Baca selengkapnya

الفصل الرابع عشر... حين يصبح الصمت قرارا.

الفصل الرابع عشرحين يصبح الصمت قرارًالم يتردد عمر ثانية واحدة.أغلق باب مكتبه بعجلة، واتجه نحو المصعد بخطوات سريعة.كان صوت ندى وهي تقول:"هما عرفوا مكاني..."يتردد في أذنيه كأنه لم ينقطع.وصل إلى موقف السيارات.أدار محرك سيارته.وانطلق.في الطريق...لم يكن يفكر إلا في شيء واحد.إذا وصلوا إلى ندى...فمعنى ذلك أنهم اقتربوا أكثر من الحقيقة.والحقيقة...لن تهدد حياته وحده.بل حياة كل من اقترب منه.وأولهم...ريم.قبض على عجلة القيادة بقوة.وهمس:"يا رب... احفظها."في الشركة...وقفت ريم أمام نافذة مكتبها.كانت تراقب سيارة عمر وهي تغادر بسرعة غير معتادة.لاحظت سارة ذلك.اقتربت منها وقالت:"الأستاذ عمر خرج مستعجل جدًا."لم ترد ريم.كانت تشعر أن شيئًا غير طبيعي يحدث.لكنها أقنعت نفسها ألا تفكر أكثر.عادت إلى مكتبها.وبدأت ترتب الملفات.وأثناء ذلك...سقط الملف رقم سبعة عشر من بين الأوراق.تجمدت مكانها.نظرت إليه باستغراب.هذا هو نفس الرقم الذي سمعته يوم انقطاع الكهرباء.مدت يدها نحوه.لكن قبل أن تفتحه...دخل موظف الأرشيف مسرعًا.وقال بقلق:"أستاذة ريم...""حضرتك أخدتِ الملف ده منين؟"رفعت رأ
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-01
Baca selengkapnya

الخامس عشر... بين الخوف والحقيقه

الفصل الخامس عشربين الخوف والحقيقةلم تنم ريم تلك الليلة.لم يكن السبب هو الاتصال المجهول...ولا الورقة التي عثرت عليها داخل الأرشيف.بل الطريقة التي نظر بها عمر إليها.كانت نظرة رجل يعرف أكثر مما يقول.ورجل يخشى أن ينطق بما يعرف.ظلت تتقلب فوق فراشها.كلما أغمضت عينيها، سمعت ذلك الصوت الغريب من جديد."إحنا بقالنا فترة مستنيين اللحظة اللي تمسكي فيها الورقة."لماذا هي؟وما الذي يربط اسمها بملف لم تسمع به من قبل؟تنهدت وهي تنظر إلى ساعة الحائط.كانت تشير إلى الثالثة فجرًا.همست لنفسها:"لازم أعرف الحقيقة..."لكنها سرعان ما أغلقت عينيها.الحقيقة أحيانًا...تكون أثقل مما يحتمله القلب.في الجهة الأخرى من المدينة...كان عمر ما يزال داخل مكتبه.لم يعد إلى منزله.انتشرت أمامه عشرات الأوراق والصور القديمة.وصورة واحدة بقيت أمامه وحدها.صورة التقطت منذ أكثر من خمسة عشر عامًا.كان يقلبها بين أصابعه في صمت.ثم أغلقها داخل الملف بسرعة.وكأنه يخشى أن يراها أحد.دخل عليه فؤاد، مدير الأمن.وقال بهدوء:"لقينا البيت اللي كانت فيه ندى."رفع عمر رأسه."ولقيتوها؟"هز فؤاد رأسه بالنفي."لا... لكن لقينا آث
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-01
Baca selengkapnya

الفصل السادس عشر... الباب الذي لايطرق مرتين

الفصل السادس عشرالباب الذي لا يُطرق مرتينأغلقت ريم باب الشقة خلفها بهدوء.استندت إليه لثوانٍ، وأغمضت عينيها.كان اليوم طويلًا...أطول من أن تتحمله أعصابها.الرسالة المجهولة...الصورة القديمة...وكلمات عمر التي لم تخرج من عقلها:"أنا بحاول أحميكي."تنهدت وهي تخلع حذاءها.حاولت أن تبدو طبيعية قبل أن يلاحظ محمود شيئًا.لكنها ما إن دخلت غرفة المعيشة حتى جاء صوته من الداخل:"اتأخرتِ ليه؟"رفعت رأسها نحوه.كان يجلس أمام التلفاز، دون أن ينظر إليها.قالت بهدوء:"كان عندي شغل."رد ببرود:"كل يوم الشغل."ثم أضاف وهو ما يزال ينظر إلى الشاشة:"اعملي العشا."قبل أسابيع...كانت ريم ستتجه إلى المطبخ فورًا دون كلمة.أما اليوم...فوقفت مكانها.وقالت بصوت هادئ:"هعمله... لكن بعد ما أغير هدومي."رفع محمود رأسه أخيرًا.نظر إليها باستغراب.كانت نبرتها مختلفة.لا تحدٍ...ولا خوف.فقط هدوء.قال ساخرًا:"واضح إن الشغل غيرك."ابتسمت ابتسامة خفيفة لم يفهم معناها.ثم دخلت غرفتها وأغلقت الباب.أخرجت الظرف من حقيبتها.وضعت الصورة والمفتاح فوق السرير.ظلت تنظر إليهما طويلًا.منذ يومين فقط...كانت حياتها بسيطة.ع
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-01
Baca selengkapnya

الفصل السابع عشر... أول خيط في الظلام

الفصل السابع عشرأول خيط في الظلاملم ينم عمر تلك الليلة.كانت الورقة التي حملها فؤاد ما تزال فوق مكتبه.وتحتها صورة الصندوق الخشبي الذي وصل إلى بيت ريم.لم يكن يقلقه الصندوق...بل الذي استطاع الدخول إلى حياة ريم والخروج منها دون أن يترك أثرًا.وقف أمام النافذة.المدينة هادئة.لكن داخله لم يكن يعرف الهدوء منذ سنوات.رن هاتفه.كان فؤاد."راجعنا كاميرات العمارة."استدار عمر بسرعة."ولقيتوا إيه؟"تنهد فؤاد."مفيش حد دخل الدور قبل الصندوق بخمس دقايق."عقد عمر حاجبيه."مستحيل.""وده اللي محيرنا... كأن اللي حط الصندوق كان عارف مكان كل كاميرا."ساد الصمت.ثم قال عمر بحزم:"يبقى إحنا قدام حد محترف... ومش بيلعب."في صباح اليوم التالي...استيقظت ريم على غير عادتها قبل محمود.وقفت أمام المرآة.بدت ملامحها مرهقة.لكن شيئًا داخلها تغيّر.لم تعد تلك الفتاة التي تخاف من كل مواجهة.ارتدت ملابسها بهدوء.وخرجت من الغرفة.كان محمود يجلس يشرب قهوته.نظر إليها للحظة.ثم قال بنبرة أقل حدة من المعتاد:"لسه زعلانة من كلام امبارح؟"نظرت إليه بهدوء."أنا مش زعلانة.""أنا بس تعبت."تفاجأ محمود بالإجابة.كان ينت
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-01
Baca selengkapnya

الفصل الثامن عشر....الطريق إلى الحقيقه

الفصل الثامن عشرانطلقت سيارة عمر تشق شوارع المدينة بسرعة، بينما كانت ريم تجلس إلى جواره، تضغط هاتفها بين يديها حتى ابيضت أصابعها.حاولت الاتصال بوالدها مرة أخرى.مرة...ثم ثانية...ثم ثالثة.وفي كل مرة، كان الهاتف مغلقًا.شعرت وكأن الهواء داخل السيارة أصبح أثقل من أن تتنفسه.لم تستطع منع نفسها من السؤال:"هو ممكن يكون حصل له حاجة؟"نظر عمر إليها للحظة، ثم أعاد عينيه إلى الطريق.قال بصوت هادئ، لكنه يحمل ثقة غريبة:"طول ما إحنا منعرفش الحقيقة... يبقى منقولش أسوأ الاحتمالات."لم تجبه.لكنها شعرت أن كلماته منحتها شيئًا من القوة.بعد دقائق، رن هاتف عمر.كان فؤاد.ضغط زر السماعة.جاء صوت فؤاد سريعًا:"وصلنا عنوان المكالمة."سأل عمر فورًا:"فين؟""منطقة صناعية قديمة... لكن في حاجة غريبة.""إيه هي؟""المكالمة خرجت من هناك... لكن بعد أقل من دقيقة اختفى أي أثر للموبايل."أغلق عمر الهاتف وهو يضغط على المقود بقوة.همس لنفسه:"واضح إنهم محضرين كل حاجة."سمعته ريم.التفتت إليه."إنت كنت عارف إنهم هيستدرجونا؟"صمت للحظة.ثم قال:"كنت متوقع إنهم هيحاولوا... لكن مش بالشكل ده."في الجهة الأخرى...كان
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-01
Baca selengkapnya

الفصل التاسع عشر.. ما أخفته الصوره

الفصل التاسع عشرما أخفته الصورةلم يتحرك أحد.ظل عمر ممسكًا بالصورة القديمة، بينما بقيت عينا ريم معلقتين على وجه والدها داخلها.كانت الصورة كافية لتقلب كل ما تؤمن به.همست بصوت مرتجف:"بابا... كان هنا."لم يجبها عمر.كان عقله يعمل بسرعة.الصورة لم تكن مجرد ذكرى.بل دليل.والد ريم...ووالد محمود...وثلاثة رجال تجمعهم صورة واحدة داخل مصنع أُغلق منذ خمسة عشر عامًا.هذا لم يكن مصادفة.أعاد الصورة إلى الملف بعناية، ثم أغلقه.وقال بهدوء:"لازم نخرج من هنا."رفعت ريم رأسها نحوه."هنسيب كل ده؟"نظر إليها بثبات."لأن اللي حط الملف هنا... أكيد هيرجع يدور عليه."وفجأة...دوى صوت ارتطام عنيف في الممر.تبادل الاثنان النظرات.أطفأ عمر مصباحه الصغير.وأشار إليها أن تلتزم الصمت.اقتربت الخطوات.خطوة...ثم أخرى...ثم توقف الصوت تمامًا أمام الباب.حبست ريم أنفاسها.كانت تسمع دقات قلبها بوضوح.أما عمر...فكان يقف أمامها دون أن يشعر.كأنه يحجبها بجسده عن أي خطر.مرّت ثوانٍ طويلة.ثم انصرف صاحب الخطوات.انتظر عمر قليلًا، ثم فتح الباب بحذر.الممر خالٍ.لكن على الأرض...وجد ظرفًا بنيًا.لم يلمسه.انحنى يتف
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-01
Baca selengkapnya

الفصل العشرون.. وجوه من الماضي

الفصل العشرونوجوه من الماضي"بابا..."خرجت الكلمة من فم ريم كأنها استغاثة اختزنتها سنوات.خطت خطوة إلى الأمام، لكن عمر مد ذراعه أمامها بحركة هادئة أوقفتها.لم ينظر إليها، كانت عيناه مثبتتين على الرجل العجوز.قال بصوت ثابت:"قبل ما حد يتحرك... أفهم الأول."ابتسم الرجل العجوز ابتسامة خفيفة."لسه زي ما أنت... مبتثقش في حد."أجابه عمر ببرود:"وده اللي خلاني عايش لحد دلوقتي."أما الرجل الجالس في المقعد الخلفي، فقد رفع رأسه ببطء.كانت ملامحه شاحبة، وثيابه متسخة، وكأنه لم ينم منذ أيام.لكن عينيه ما إن وقعتا على ريم حتى امتلأتا بالدموع."ريم..."هذه المرة لم تستطع أن تمنع نفسها.دفعت ذراع عمر برفق، وركضت نحوه.فتح والدها الباب بصعوبة، وما إن نزل حتى احتضنها بقوة.أغمض عينيه وهو يردد:"الحمد لله... الحمد لله إنك بخير."بكت ريم بصمت.كانت تشعر بحرارة يديه المرتجفتين، وتدرك أن الرجل الذي أمامها يخفي خوفًا أكبر مما يظهر.تركها بعد لحظات، ووضع يديه على كتفيها.نظر إليها طويلًا، ثم قال:"كان لازم أبعد عنك."تجمدت ملامحها."تبعد عني؟""ليه؟"وقبل أن يجيب...قال عمر بحزم:"السؤال الأهم... مين اللي ك
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-01
Baca selengkapnya
Sebelumnya
12345
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status