الفصل الحادي والعشرونالوصية الأخيرةانطلقت الرصاصة كأنها مزقت سكون الليل إلى نصفين.لم يشعر عمر بنفسه إلا وهو يدفع ريم خلفه بكل قوته، حتى ارتطم ظهرها بجدار خرساني قديم.وقف أمامها كحاجز بشري، بينما دوى صوت رجال الشرطة وهم ينتشرون في المكان."غطوا السطح!"صرخ أحد الضباط.وانطلقت عدة طلقات في اتجاه المبنى المقابل.أما عمر، فلم يلتفت إلى أي شيء.التفت سريعًا إلى ريم.كانت أنفاسها متسارعة، لكن عينيها كانتا مفتوحتين.سألها بهدوء رغم الفوضى:"اتصابتي؟"هزت رأسها بالنفي.لم تستطع الكلام.لم تكن خائفة من الرصاصة...بل من الطريقة التي اندفع بها أمامها دون أن يفكر في نفسه.ابتعد عنها خطوة بعدما تأكد أنها بخير، ثم التقط الظرف الذي سقط من يد والدها أثناء إطلاق النار.كان الظرف ما يزال مغلقًا بالشمع الأحمر.لكن طرفه تمزق قليلًا.اقترب والد ريم وهو يلهث.وقال بصوت متعب:"إوعى... يقع في إيد حد."أمسكه عمر بإحكام."مش هيحصل."وفي تلك اللحظة، وصل فؤاد مع عدد من رجال الأمن.نظر إلى المكان بسرعة، ثم قال:"القناص هرب."أغلق عمر عينيه للحظة.كان يعلم أن خصمه لم يطلق الرصاصة ليقتل أحدًا.بل ليمنع فتح الظر
최신 업데이트 : 2026-07-02 더 보기