حين عرفت معني الرجوله의 모든 챕터: 챕터 21 - 챕터 30

41 챕터

الفصل الحادي والعشرين.. الوصيه الأخيره

الفصل الحادي والعشرونالوصية الأخيرةانطلقت الرصاصة كأنها مزقت سكون الليل إلى نصفين.لم يشعر عمر بنفسه إلا وهو يدفع ريم خلفه بكل قوته، حتى ارتطم ظهرها بجدار خرساني قديم.وقف أمامها كحاجز بشري، بينما دوى صوت رجال الشرطة وهم ينتشرون في المكان."غطوا السطح!"صرخ أحد الضباط.وانطلقت عدة طلقات في اتجاه المبنى المقابل.أما عمر، فلم يلتفت إلى أي شيء.التفت سريعًا إلى ريم.كانت أنفاسها متسارعة، لكن عينيها كانتا مفتوحتين.سألها بهدوء رغم الفوضى:"اتصابتي؟"هزت رأسها بالنفي.لم تستطع الكلام.لم تكن خائفة من الرصاصة...بل من الطريقة التي اندفع بها أمامها دون أن يفكر في نفسه.ابتعد عنها خطوة بعدما تأكد أنها بخير، ثم التقط الظرف الذي سقط من يد والدها أثناء إطلاق النار.كان الظرف ما يزال مغلقًا بالشمع الأحمر.لكن طرفه تمزق قليلًا.اقترب والد ريم وهو يلهث.وقال بصوت متعب:"إوعى... يقع في إيد حد."أمسكه عمر بإحكام."مش هيحصل."وفي تلك اللحظة، وصل فؤاد مع عدد من رجال الأمن.نظر إلى المكان بسرعة، ثم قال:"القناص هرب."أغلق عمر عينيه للحظة.كان يعلم أن خصمه لم يطلق الرصاصة ليقتل أحدًا.بل ليمنع فتح الظر
last update최신 업데이트 : 2026-07-02
더 보기

الفصل الثاني والعشرين... البيت الازرق

الفصل الثاني والعشرونالبيت الأزرقلم تغمض عين عمر طوال الليل.كانت الخريطة مفتوحة أمامه فوق المكتب، بينما ظل اسم واحد يتردد في رأسه بلا توقف.البيت الأزرق.لم يكن مجرد عنوان.بل كان المكان الذي خاف الجميع من الاقتراب منه طوال خمسة عشر عامًا.دخل فؤاد الغرفة يحمل ملفًا سميكًا.وضعه أمام عمر وقال:"دورت على كل حاجة تخص البيت."رفع عمر رأسه."ولقيت إيه؟"فتح فؤاد الملف، وأخرج صورة قديمة لمنزل كبير تحيط به الأشجار.كان طلاء جدرانه الأزرق قد بهت مع الزمن، لكن شكله ما زال مميزًا.قال فؤاد:"البيت كان ملك لرجل أعمال معروف.""بعد حادث الحريق اتقفل، ومن ساعتها محدش سكنه."قلب عمر عدة صفحات، ثم توقف فجأة.كانت هناك صورة أخرى...لنفس الرجال الأربعة الذين ظهرت صورتهم داخل المصنع.لكن هذه المرة...كانوا يقفون أمام البيت الأزرق.وقف عمر ببطء.وقال:"يبقى البداية كانت هنا..."في الناحية الأخرى...كانت ريم تستعد للخروج.لم تنم إلا ساعات قليلة.كلما أغمضت عينيها، رأت وجه والدها، وتذكرت نظرته المليئة بالندم.خرجت من غرفتها.وجدت محمود يجلس على المائدة في هدوء غير معتاد.رفع رأسه عندما رآها.وقال:"اقع
last update최신 업데이트 : 2026-07-02
더 보기

الفصل الثالث والعشرين.. همسات السرداب

الفصل الثالث والعشرونهمسات السرداباندفع عمر وريم نحو السلم الحجري المؤدي إلى السرداب بعدما سمعا صوت فؤاد يناديه.كان صوت خطواتهما يتردد بين جدران البيت الأزرق، بينما بقي الصمت الثقيل يسيطر على المكان، وكأن المنزل كله يحبس أنفاسه منتظرًا ما سيحدث.ما إن وصلا إلى أسفل السلم حتى وجدا فؤاد واقفًا أمام مكتب خشبي قديم، وقد انقلبت ملامحه من الدهشة إلى القلق.رفع بصره إلى عمر، ثم قال وهو يشير إلى الدفتر الجلدي:"لازم تشوف ده بنفسك."اقترب عمر ببطء.كان الدفتر مغطى بطبقة من الغبار، لكن اسمه ما زال واضحًا على الغلاف:"السجل الخاص."فتح أولى الصفحات.لم تكن مذكرات...بل سجلات مالية وأسماء وتواريخ.ثم توقفت عيناه عند صفحة كُتب أعلىها بخط عريض:"اجتماع الشركاء – قبل الحريق بثلاثة أيام."شعر بأنفاس ريم تقترب منه وهي تحاول قراءة ما أمامه.بدأ يقرأ بصوت منخفض:«"تم الاتفاق على نقل المستندات إلى المكان الآمن قبل تنفيذ المرحلة الأخيرة..."»قطب حاجبيه."تنفيذ المرحلة الأخيرة؟"همست ريم:"يعني الحريق كان مخطط له؟"لم يجبها.واصل القراءة حتى وصل إلى السطر الأخير.وهناك تجمد مكانه.كان أسفل الصفحة أربعة
last update최신 업데이트 : 2026-07-06
더 보기

الفصل الرابع والعشرون.. المرأة التي اختفت من الصورة

الفصل الرابع والعشرونالمرأة التي اختفت من الصورةظل عمر يحدق في الورقة عدة ثوانٍ، وكأن الكلمات القليلة المكتوبة عليها أثقل من أن تُفهم في لحظة."ابحثوا عن المرأة التي لم يذكرها أحد."طواها بعناية ووضعها داخل جيبه.ثم رفع رأسه وقال بصوت هادئ:"من اللحظة دي... هنفترض إن كل اللي عرفناه قبل كده ناقص."نظر إليه فؤاد باستغراب."تقصد إننا كنا بنجري ورا خيط غلط؟"هز عمر رأسه ببطء."مش غلط...""لكن حد كان عايزنا نمسك فيه ونسيب الخيط الحقيقي."ساد الصمت.أما ريم، فكانت شاردة في كل ما سمعته خلال الساعات الماضية.والدها...الحريق...سامي...والآن امرأة مجهولة لم يذكرها أحد.همست وكأنها تحدث نفسها:"ليه محدش جاب سيرتها؟"التفت إليها عمر."لأنها إما كانت أهم شخص...""...أو أخطر شخص."---خرج الأربعة من البيت الأزرق قبل غروب الشمس بقليل.كان عمر يقود السيارة، بينما جلست ريم إلى جواره في صمت.وللمرة الأولى منذ بدأت رحلتهما، لم يكن الصمت محرجًا.كان كل واحد منهما يفكر في طريقته.قطع عمر الصمت فجأة."ريم..."التفتت إليه."فاكرة أي صورة قديمة كانت عندكم في البيت؟"فكرت قليلًا.ثم اتسعت عيناها."استنى..
last update최신 업데이트 : 2026-07-08
더 보기

الفصل الخامس والعشرون.. عندما اعترف القلب بصمته

الفصل الخامس والعشرونعندما اعترف القلب بصمتهمرَّت ثلاثة أيام منذ خرج عمر وريم من البيت الأزرق، لكن الغريب أن ما شغل تفكيرهما لم يكن السرداب، ولا الرسالة الغامضة، ولا المرأة التي اختفت من الصورة...بل كان كلٌّ منهما يشغل تفكير الآخر.استيقظ عمر كعادته قبل شروق الشمس.ارتدى بدلته، وأعدَّ فنجان قهوته بنفسه، ثم وقف أمام النافذة يتأمل المدينة التي بدأت تستيقظ ببطء.حاول أن يقنع نفسه أن اليوم سيكون عاديًا.اجتماعات...ملفات...وعمل لا ينتهي.لكن، ولأول مرة منذ سنوات، لم يكن أول ما خطر بباله تقرير الشركة...بل وجه ريم وهي تبتسم له قبل أن تغلق باب منزلها في الليلة الماضية.تنهد وهو يهز رأسه ساخرًا من نفسه."إيه اللي بيحصلك يا عمر؟"أخذ رشفة من قهوته، ثم أمسك هاتفه دون وعي.فتح قائمة الأسماء.توقف إصبعه عند اسمها.ظل ينظر إليه لثوانٍ طويلة.ابتسم ابتسامة خفيفة، ثم أغلق الهاتف بسرعة، وكأنه ضبط نفسه متلبسًا بشيء لا يريد الاعتراف به."لسه بدري..."قالها بصوت منخفض، وهو يحاول إقناع قلبه قبل عقله.لكنه لم يكن يعلم...أن هناك قلبًا آخر، في مكانٍ قريب، يعيش الحيرة نفسها.استيقظت ريم على غير عادتها ق
last update최신 업데이트 : 2026-07-08
더 보기

الفصل السادس والعشرون... غيرة لايعترف بها

الفصل السادس والعشرونغيرة لا يعترف بهابدأت الشركة تستعيد هدوءها بعد الأيام العاصفة التي مرت بها، وعادت الاجتماعات اليومية إلى جدولها المعتاد.دخل عمر قاعة الاجتماعات قبل الجميع بدقائق، يحمل ملفاته كعادته، بملامح ثابتة لا تكشف ما يدور داخله.جلس في مقعده المعتاد على رأس الطاولة.وبدون وعي...كانت أول نظرة يبحث بها عن شخص واحد.ريم.دخلت بعد لحظات وهي تحمل جهازها اللوحي وعددًا من الملفات، وألقت التحية بابتسامتها الهادئة.لم يعلّق عمر.لكن شيئًا داخله ارتاح بمجرد أن رآها.جلست في مكانها، وبدأ الاجتماع.كان المدير المالي يشرح الأرقام، بينما كانت ريم تدون الملاحظات باهتمام.رفع عمر عينيه نحوها أكثر من مرة.لاحظ خصلة شعر أفلتت بجوار وجهها، ولاحظ أنها بدت مرهقة قليلًا، لكنه لاحظ أيضًا أنها تحاول إخفاء ذلك بابتسامتها.وفجأة...التقت عيناه بعينيها.ابتسم لها ابتسامة صغيرة بالكاد تُرى.ابتسمت هي الأخرى بسرعة، ثم عادت تنظر إلى أوراقها، بينما شعرت بحرارة تسري في وجنتيها.لاحظ فؤاد المشهد كله.فاكتفى بابتسامة جانبية، ثم أكمل حديثه وكأنه لم ير شيئًا.---بعد انتهاء الاجتماع، بدأ الموظفون في مغادر
last update최신 업데이트 : 2026-07-09
더 보기

الفصل السابع والعشرون... حين بدأت الخسارة

الفصل السابع والعشرونحين بدأت الخسارةكانت الساعة قد تجاوزت العاشرة مساءً.وقفت ريم أمام باب المنزل، وما زالت ابتسامة هادئة ترتسم على وجهها بعد حديثها مع عمر في السيارة.أدخلت المفتاح في الباب، ودفعته بهدوء.لكنها توقفت مكانها.أضواء الصالة كانت مضاءة.وشخص يجلس على الأريكة، يراقب الباب منذ وقت طويل.محمود.رفع رأسه ببطء عندما سمع صوتها.ظل ينظر إليها دون أن يتكلم.ثم قال ببرود:"اتأخرتي."خلعت ريم حذاءها بهدوء، وأغلقت الباب خلفها."كان عندي شغل."ظل يراقبها.هناك شيء مختلف.وجهها أكثر هدوءًا.عيناها لا تهربان منه كما كانتا تفعلان.حتى طريقة وقوفها...لم تعد تلك الفتاة التي كانت تخشى أي نقاش معه.قال فجأة:"إيه اللي مفرحك؟"نظرت إليه باستغراب."مفرحني؟""أيوه... داخلة مبتسمة."لم تجبه مباشرة.خلعت حقيبتها ووضعتها على الطاولة، ثم قالت بهدوء:"هو لازم الواحد يكون زعلان طول الوقت؟"ارتبك محمود من الرد.لم تكن هذه ريم التي يعرفها.اقترب منها خطوة."مين اللي وصلك؟"نظرت إليه لثوانٍ، ثم قالت بثقة:"وصلت."قطب حاجبيه."أنا بسألك مين اللي وصلك."ابتسمت ابتسامة صغيرة."سؤال ملوش علاقة بيك."ش
last update최신 업데이트 : 2026-07-10
더 보기

الفصل الثامن والعشرون... بداية الشك

الفصل الثامن والعشرونبداية الشكاستيقظ محمود في صباح اليوم التالي على غير عادته.لم يكن سبب استيقاظه مبكرًا موعد عمل...ولا اتصالًا مهمًا.بل صورة ريم وهي تدخل المنزل الليلة الماضية بابتسامتها الهادئة.ظل جالسًا على حافة السرير، يعيد المشهد في رأسه مرة بعد أخرى."إيه اللي اتغير؟"منذ أشهر، كانت تدخل البيت مرهقة، صامتة، شاردة.أما أمس...فكانت تبتسم.ابتسامة لم يرها على وجهها منذ زمن.نهض وهو يحاول طرد الأفكار من رأسه."أكيد أنا مكبر الموضوع."لكنه لم يقتنع.---في الجهة الأخرى...دخلت ريم الشركة وهي تحمل كوبًا من القهوة، وعلى وجهها هدوء لم يكن موجودًا من قبل.كانت تلقي التحية على الجميع بابتسامة بسيطة.حتى سارة لاحظت ذلك.اقتربت منها وهي تضحك."في حد شكله صحى النهارده وهو مبسوط."ضحكت ريم وهي تحاول إخفاء ارتباكها."هو ممنوع الواحد يبقى مبسوط؟"ابتسمت سارة بمكر."لا... بس واضح إن في سبب."هزت ريم رأسها، ثم أسرعت إلى مكتبها قبل أن تفضحها ابتسامتها.---بعد دقائق...خرج عمر من مكتبه.كان يحمل بعض الملفات، لكنه توقف عندما رآها منهمكة في العمل.رفع رأسه.التقت عيناه بعينيها.ابتسم ابتسامة
last update최신 업데이트 : 2026-07-11
더 보기

الفصل التاسع والعشرين.. حدود لا يعرفها القلب

الفصل التاسع والعشرونحدود لا يعرفها القلبكان الليل قد انتصف...لكن النوم رفض أن يزور عمر.وقف أمام نافذة شقته، يحمل فنجان قهوة برد منذ دقائق، بينما كانت أفكاره تدور في دائرة واحدة...ريم.تنهد بضيق، ثم همس لنفسه:"إيه اللي بتعمله في نفسك يا عمر؟"أغمض عينيه للحظة، فتسللت إلى ذاكرته صورتها وهي تقول له بخجل:"وجودك... بيطمني."فتح عينيه بسرعة، وكأنه يهرب من صوته الداخلي.اقترب من مكتبه، وأخرج أحد الملفات محاولًا أن يشغل نفسه.قرأ أول سطر...ثم أعاد قراءته.ثم أغلق الملف في ضيق.ابتسم ساخرًا من نفسه."أول مرة شغلي ميعرفش يخرجني من اللي أنا فيه."رن هاتفه فجأة.كان فؤاد.رد عمر بصوت هادئ:"خير؟"ضحك فؤاد."هو أنا لازم يكون في مصيبة عشان أكلمك؟"ابتسم عمر ابتسامة خفيفة."اتفضل."سكت فؤاد لحظة، ثم قال بجدية:"إنت كويس؟""أيوه.""متأكد؟""آه."تنهد فؤاد وقال:"بقالك كام يوم مش على بعضك."صمت عمر.ثم قال:"فؤاد... هو الإنسان يقدر يمنع نفسه يحب؟"ساد الصمت على الطرف الآخر.ثم جاءه صوت فؤاد هادئًا:"لا."أغمض عمر عينيه."حتى لو الحب ده غلط؟"أجابه فؤاد بعد تفكير:"الغلط مش إنك تحب...""...الغ
last update최신 업데이트 : 2026-07-11
더 보기

الفصل الثلاثون... بيت بلا دفء

الفصل الثلاثونبيتٌ بلا دفكانت عقارب الساعة تشير إلى التاسعة مساءً...حين فتحت ريم باب المنزل ببطء.كان التعب ظاهرًا على كل خطوة تخطوها.قضت يومًا طويلًا في العمل، ثم ساعات إضافية لمراجعة بعض الملفات، حتى شعرت أن قدميها لم تعودا تحملانها.كل ما كانت تتمناه في تلك اللحظة...كوب من الماء...وحمام دافئ...ثم تنام ساعات طويلة.أغلقت الباب خلفها، وخلعت حذاءها بهدوء.وقبل أن تصل إلى غرفتها...سمعت صوت محمود."ريم."توقفت.خرجت ريم من الحمام بعد دقائق.كانت قد بدلت ملابسها، لكن الإرهاق ما زال مرسومًا على وجهها.كل ما كانت تتمناه أن تستلقي قليلًا.جلست على طرف السرير، وأغمضت عينيها.لم تكد تمر دقائق...حتى فُتح الباب.دخل محمود وهو يفك أزرار قميصه.نظر إليها، ثم قال بلهجة عادية:"لسه صاحية؟"فتحت عينيها."أيوه."خلع ساعته ووضعها على الكومود.ثم قال:"حضري هدوم الشغل بتاعتي لبكرة."نهضت بصمت.فتحت الدولاب، وأخرجت القميص والبنطال وربطة العنق، ووضعتها فوق الكرسي.وقبل أن تعود إلى السرير، قال مرة أخرى:"واعملي حسابك... أنا مش هصحى بدري أدور على حاجة ناقصة."أومأت برأسها."حاضر."ظل ينظر إليها لل
last update최신 업데이트 : 2026-07-12
더 보기
이전
12345
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status