Semua Bab أحببت قاتلة حبيبتي: Bab 21 - Bab 30

38 Bab

الفصل الحادي والعشرين

مرت أسابيع على دخول أروى السجن.ومع مرور الأيام...بدأت تتعرف إلى تفاصيل الحياة بين تلك الجدران.لم يعد صوت فتح الأبواب مع الفجر يفزعها كما في أيامها الأولى.وأصبحت تحفظ مواعيد الطعام...وأوقات الفسحة...وحتى خطوات السجانات في الممرات.لكن شيئًا واحدًا...ظل ينتظره قلبها كل أسبوع.زيارة عمها.لم يتأخر عنها مرة واحدة.كان يأتي في اليوم نفسه...وفي الساعة نفسها.يحمل معها حديثًا يخفف عنها ثقل الأيام.وأحيانًا بعض الكتب...وأدوات بسيطة سمحت بها إدارة السجن.وكان يغادر في كل مرة وهو يردد:ــ اصبري يا ابنتي...فلكل ليل نهاية.وكانت تلك الزيارة...تكفي لتمنح أروى القوة حتى يحين موعد الأسبوع التالي.أما داخل الزنزانة...فقد أصبحت الأيام أكثر هدوءًا.سلمى لم تتوقف عن محاولة رسم الابتسامة على وجه أروى.وسهام...أصبحت ترد على حديثها أحيانًا بعد أن كانت تكتفي بالصمت.أما هناء...فكانت ما تزال تعاملها كما لو كانت ابنتها.وفي أحد الصباحات...دخلت السجانة إلى الزنزانة.وقالت وهي تنظر إلى السجينات:ــ هناك أسماء وقع عليها الاختيار للعمل في ورشة الخياطة.ثم بدأت تقرأ الأسماء.حتى قالت:ــ أروى الحازم
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-11
Baca selengkapnya

الفصل الثاني عشر

الفصل الثاني والعشرون زيارة غير متوقعة (الجزء الأول) مرت الأيام بهدوء... وأصبحت ورشة الخياطة جزءًا من روتين أروى اليومي. في كل صباح... كانت تتجه مع بقية السجينات إلى القاعة الواسعة. تجلس أمام آلة الخياطة. وتنهمك في العمل حتى يحين موعد العودة. كانت تحاول أن تتقن كل ما تتعلمه. ليس لأنها تحب الخياطة... بل لأنها كانت تحتاج إلى ما يشغل عقلها عن التفكير. أما روان... فلم تنس ما حدث في يوم أروى الأول داخل الورشة. لم تعد ترفع صوتها عليها كما فعلت في البداية. لكنها كلما سنحت لها الفرصة... ألقت تعليقًا ساخرًا. ــ انتبهي... لا نريد أن يتكرر ما حدث. أو تقول وهي تنظر إلى إحدى السجينات: ــ بعض الناس يظنون أن كلمة "آسفة" تصلح كل شيء. كانت أروى تسمع ذلك. ثم تكمل عملها بصمت. ذات مرة... اقتربت منها سلمى أثناء الاستراحة. وقالت وهي تنظر نحو روان: ــ لماذا لا تردين عليها؟ رفعت أروى رأسها. ثم قالت بهدوء: ــ لأنني لا أريد مشكلة. ابتسمت سلمى بسخرية. ــ لكن صمتك يجعلها تتمادى. هزت أروى رأسها. ــ ربما... لكنني لم آتِ إلى هنا لأثبت لأحد أنني قوية. أريد فقط أن تمر أيامي بسلام. ن
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-11
Baca selengkapnya

الفصل الثالث والعشرين

ما بين جدران السجن... وجدران القلبمرت الأشهر ببطء...لكنها لم تعد ثقيلة كما كانت في البداية.أصبحت أروى تعرف تفاصيل حياتها الجديدة.تستيقظ مع الفجر...تتجه إلى ورشة الخياطة...ثم تعود إلى زنزانتها مع نهاية النهار.ولأول مرة منذ دخولها السجن...شعرت أن الأيام لم تعد كلها متشابهة.كان عمها يزورها كل أسبوع دون انقطاع.لم يتأخر يومًا.حتى إن السجانات أصبحن يعرفنه من كثرة حضوره.وكانت أروى تنتظر ذلك اليوم كما ينتظر العطشان قطرة ماء.أما سمير...فقد زارها مرة أخرى بعد زيارته الأولى.ثم أخبرها أن ضغط العمل أصبح كبيرًا.ووعدها بأنه سيأتي كلما استطاع.ابتسمت أروى يومها.ولم تطلب منه أكثر من ذلك.داخل ورشة الخياطة...بدأت أروى تتقن العمل.كانت يداها تتحركان بثقة أكبر.حتى إن المشرفة أصبحت تكلفها ببعض القطع التي تحتاج إلى دقة.قالت المشرفة ذات صباح:ــ أحسنت يا أروى.تبدين سريعة التعلم.ابتسمت أروى بخجل.ــ شكرًا.لكن تلك الكلمات...لم تعجب روان.نظرت إليها بطرف عينها.ثم عادت إلى عملها دون أن تنطق.ومع مرور الأيام...بدأت مضايقاتها تظهر بصورة أوضح.كانت تخفي مقص أروى أحيانًا.أو تبدل مكان أدوا
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-12
Baca selengkapnya

الفصل الرابع والعشرون

مرت الأيام...واستمرت الحياة داخل السجن تسير بالإيقاع نفسه.استيقاظ مع الفجر...ثم الإفطار...ثم ورشة الخياطة.وأخيرًا العودة إلى الزنزانة مع غروب الشمس.كانت أروى قد أصبحت من أكثر السجينات إتقانًا للعمل.ولم تعد تحتاج إلى مساعدة أحد.كانت تنهي ما يطلب منها في الوقت المحدد.وتبدأ بمساعدة السجينات الكبيرات في السن إذا انتهت من عملها.وكان ذلك...يزعج روان أكثر مع مرور الأيام.في ذلك الصباح...كانت أروى تنقل مجموعة من الملابس بعد الانتهاء من إصلاحها.اقتربت منها إحدى السجينات المسنات.وقالت بخجل:ــ هل يمكنك مساعدتي؟يبدو أن نظري لم يعد كما كان.ابتسمت أروى.ــ بالطبع.وضعت الملابس جانبًا.ثم جلست إلى جوارها.وأخذت تساعدها في إنهاء بعض الغرز الدقيقة.ابتسمت السجينة بامتنان.ــ جزاك الله خيرًا يا ابنتي.ــ لا شكر على واجب.كانت الكلمات بسيطة...لكنها وصلت إلى أذن روان.رفعت رأسها من فوق آلة الخياطة.وراقبت المشهد بصمت.ثم أطلقت ضحكة ساخرة.قالت بصوت مرتفع:ــ يبدو أن لدينا قديسة جديدة في الورشة.ساد الصمت.التفتت بعض السجينات نحوها.أما أروى...فأكملت عملها وكأنها لم تسمع شيئًا.لكن روان
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-12
Baca selengkapnya

الفصل الخامس والعشرين

في الجهة الأخرى من المدينة... كانت سماء تجلس وحدها داخل مكتبها. أنهت آخر اجتماع لذلك اليوم. ثم أغلقت الملف الذي أمامها. لكنها لم تغادر. أسندت ظهرها إلى المقعد... وأطلقت زفرة طويلة. منذ وفاة هبة... تغير كل شيء. ليس لأن هبة كانت تعني لها شيئًا... بل لأن رائد تغير. أصبح رجلًا مختلفًا. أكثر هدوءًا... وأكثر انعزالًا. وأصعب في الوصول إليه. نهضت من مقعدها. واتجهت نحو النافذة. كانت السيارات تتحرك في الأسفل... والمدينة تواصل حياتها كأن شيئًا لم يحدث. ابتسمت ابتسامة خفيفة. ثم همست: ــ ما زلت تغلق كل الأبواب يا رائد... لكن لا يوجد باب يبقى مغلقًا إلى الأبد. التقطت هاتفها. بحثت عن اسم رائد. توقفت إصبعها فوق اسمه لثوانٍ. ثم أعادت الهاتف إلى الطاولة. هزت رأسها. ــ لا... ليس الآن. إذا ضغطت عليه... سيبتعد أكثر. أما إذا منحته الوقت... فسيعتاد وجودي. جلست من جديد. وأخرجت مفكرة صغيرة. بدأت تدون مواعيد الاجتماعات والمناسبات التي قد تجمعها برائد خلال الأسابيع المقبلة. لم تكن تريد افتعال لقاءات. بل أن تبدو كل مقابلة... وكأنها ح
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-12
Baca selengkapnya

الفصل السادس والعشرون

في مساء ذلك اليوم...وعلى الجانب الآخر من المدينة...كانت سماء تجلس في مكتبها.أغلقت الملف الذي أمامها.ثم نظرت إلى شاشة هاتفها.ظهر اسم رائد بين قائمة جهات الاتصال.ابتسمت ابتسامة خفيفة.وهمست:ــ لا يمكن الوصول إلى رجل مثلك بالقوة...بل بالصبر.أغلقت الهاتف.ثم أمسكت بمفكرتها الصغيرة.وبدأت تكتب خطة الأيام القادمة.كانت تعلم...أن الجرح الذي تركته هبة في قلب رائد...قد أصبح الباب الوحيد للوصول إليه.أغلقت سماء مفكرتها ببطء.ثم نهضت من مقعدها.كانت قد رتبت كل شيء في ذهنها.لم تكن تريد أن تقتحم حياة رائد.بل أن تدخلها خطوةً... بعد خطوة.حتى يبدو وجودها طبيعيًا.في صباح اليوم التالي...توجهت إلى الفندق الذي شهد آخر لقاء جمع رائد بهبة.دخلت بهدوء.دخلت سماء بهو الفندق بخطوات هادئة.تلفتت حولها للحظات، ثم توجهت نحو أحد الموظفين الذي كان يعمل هناك منذ سنوات.ابتسم لها باحترام.ــ أهلًا آنسة سماء، كيف يمكنني مساعدتك؟بادلتْه الابتسامة.ثم أخرجت من حقيبتها وشاحًا مطويًا بعناية.ــ هل تذكر الشابة التي كانت تأتي إلى هنا مع الأستاذ رائد قبل عدة أشهر؟فكر الموظف قليلًا.ثم قال:ــ نعم... أتذكره
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-12
Baca selengkapnya

الفصل السابع والعشرين

مرّت الأيام... لكن شيئًا واحدًا لم يتغير. نظرات روان. كانت تنظر إلى أروى بالطريقة نفسها... وكأن وجودها في الورشة إهانة لا تستطيع تقبلها. أما أروى... فلم تعد تحاول فهم سبب تلك الكراهية. اكتفت بأن تحافظ على المسافة بينهما. وتؤدي عملها بصمت. في ذلك الصباح... وصلت الورشة طلبية كبيرة. وقفت المشرفة أمام السجينات وقالت بحزم: ــ أريد إنهاء هذه الطلبية قبل نهاية الدوام. لا أريد أي تأخير. هزت السجينات رؤوسهن. ثم بدأت كل واحدة عملها. كانت أصوات آلات الخياطة تملأ المكان. ولم يسمع أحد غيرها. على الطرف الآخر... كانت روان تعمل بصمت على غير عادتها. لم تعلق على أروى. ولم تستفزها. حتى إن سلمى، التي كانت تعمل بالقرب منهما، نظرت إلى أروى وهمست: ــ يبدو أنها هدأت أخيرًا. ابتسمت أروى ابتسامة خفيفة. ــ أتمنى ذلك. لكنها لم تكن تعلم... أن الهدوء أحيانًا... يكون أخطر من الغضب. مرّ النهار سريعًا. وأعلنت المشرفة انتهاء وقت العمل. بدأت السجينات بإعادة الأدوات إلى أماكنها. واصطففن استعدادًا للخروج. كانت أروى تستعد لمغادرة الورشة... حين سمعت صوتًا ي
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-13
Baca selengkapnya

الفصل الثامن وعشرون

بعد دقائق... وصل الفريق الطبي. وضعوا ضمادًا أوليًا فوق الحرق. لكن الألم كان أقوى من أن يحتمل. كانت أروى ترتجف... وتتنفس بصعوبة. همست الطبيبة: ــ يجب نقلها إلى مستشفى السجن فورًا. ساعد المسعفون أروى على الاستلقاء فوق النقالة. وقبل أن يغادروا... فتحت عينيها بصعوبة. ورأت هناء وسلمى وسهام وقد وصلن إلى باب الورشة بعد أن سمح لهن الحراس بالاقتراب. كانت هناء تنظر إليها ويداها ترتجفان. أما سلمى... فقد وضعت يدها على فمها من شدة الصدمة. بينما كانت سهام... تنظر إلى روان بنظرة حادة لم ينطق معها أي كلام. اقتربت إحدى العسكريات من روان. وقالت بصرامة: ــ روان... أنتِ موقوفة حتى انتهاء التحقيق. ثم نظرت إلى السجينتين الأخريين. ــ وأنتما أيضًا مرَّ عامٌ كامل... عامٌ حمل في أيامه ما يكفي ليغيّر الإنسان. داخل السجن... لا تُقاس الأيام بالتواريخ. بل بعدد الأبواب الحديدية التي تُفتح كل صباح... وتُغلق كل مساء. تعافت أروى من الحرق مع مرور الأشهر. لكن الألم... لم يختفِ تمامًا. كلما حركت ذراعها بطريقة معينة... شعرت بوخز خفيف يعيد إليها ذكرى ذلك اليوم. أما ا
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-13
Baca selengkapnya

الفصل التاسع والعشرون

خارج أسوار السجن... كانت الحياة تمضي كعادتها. المدينة لم تتوقف... والناس واصلوا الركض خلف أحلامهم. أما رائد... فقد أصبح شخصًا مختلفًا. منذ وفاة هبة... لم يعد يعرف معنى الراحة. كان أول من يصل إلى الشركة... وآخر من يغادرها. تحولت الاجتماعات والملفات والعقود... إلى عالمه الوحيد. حتى إن موظفي الشركة أصبحوا يهمسون فيما بينهم: ــ المدير لم يعد يعيش إلا للعمل. كان عمر يراقب ابنه بصمت. وفي كل مرة يحاول إقناعه بأن يمنح نفسه بعض الراحة... كان رائد يجيب بالجملة نفسها: ــ لدي الكثير من العمل. أما أمينة... فكان يؤلمها ما وصل إليه ابنها. كانت ترى التعب واضحًا في ملامحه. لكنه لم يعد يسمح لأحد بالاقتراب من حزنه. وفي المقابل... كانت سماء تتحرك بهدوء. لم تحاول فرض نفسها على رائد. بل جعلت وجودها يبدو طبيعيًا. اجتماعات عمل... مناسبات رسمية... واتصالات لا تتجاوز حدود العمل. ومع مرور الأشهر... بدأ رائد يعتاد وجودها. لم يكن يراها أكثر من زميلة يعتمد عليها في بعض الملفات. لكن هذا... كان كل ما تريده سماء في تلك المرحلة. كانت تعرف أن الثقة... لا تُنتزع بالقوة. بل تُبنى بصبر
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-13
Baca selengkapnya

الفصل الثلاثون

مر عامٌ آخر...حتى أصبحت أروى تقضي عامها الثاني خلف القضبان.لم تعد الأيام تختلف كثيرًا.كان الصباح يشبه الذي قبله...والمساء يشبه الذي يليه.حتى الفصول...كانت تمر عليها من خلف نافذة صغيرة في الزنزانة.ترى المطر...ولا تلمسه.وترى الشمس...ولا تشعر بدفئها.أصبحت ورشة الخياطة جزءًا من حياتها.لم تعد تتردد في استخدام المكواة.رغم أن الندبة على كتفها كانت تلسعها أحيانًا...وكأنها ترفض أن تسمح لها بالنسيان.لكن أروى...كانت تواجه خوفها كل يوم.في صمت.دخلت ذلك الصباح إلى الورشة.ألقت التحية على هناء وسلمى وسهام.ثم جلست في مكانها المعتاد.ابتسمت هناء وهي تنظر إليها.وقالت:ــ منذ جئت إلى هنا...وأنت أول من يصل كل صباح.ابتسمت أروى ابتسامة هادئة.ــ العمل يجعل اليوم يمر أسرع.ضحكت سلمى.ــ لا...بل أنتِ أصبحت تحبين الخياطة.هزت أروى رأسها.ــ لا أحبها...لكنها أصبحت الشيء الوحيد الذي أشعر أنني أنجزه.أما سهام...فاكتفت بالنظر إليها.ثم قالت بهدوء:ــ وهذا يكفي.خلال الأشهر الماضية...دخلت إلى السجن سجينات جديدات.وكانت كثيرات منهن يسألن أروى عن نظام الورشة...أو عن قوانين السجن.كانت تجيب
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-15
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1234
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status