Semua Bab أحببت قاتلة حبيبتي: Bab 31 - Bab 38

38 Bab

الفصل الحادي والثلاثون

خرج العم من السجن بخطوات بطيئة. وكعادته... التفت نحو البوابة الحديدية قبل أن يغادر. ظل ينظر إليها لثوانٍ طويلة. ثم تنهد بصمت. كل زيارة كانت تترك في قلبه شعورًا بالعجز. كان يرى أروى تبتسم له في كل مرة... لكنه كان يعلم أن تلك الابتسامة لم تعد تشبه ابتسامتها القديمة. قاد سيارته في شوارع المدينة. لكن هذه المرة... لم يتجه إلى منزله. ظل صامتًا طوال الطريق. وكانت كلمات أروى تتردد في ذهنه. "اعتنِ بنفسك يا عمي." ابتسم ابتسامة باهتة. ثم همس: ــ سأخرجك من هناك يا ابنتي... مهما طال الوقت. في تلك الليلة... فتح الخزانة الصغيرة في منزله. وأخرج منها ملفًا قديمًا. كان ملف قضية أروى. قلب صفحاته ببطء. توقف عند صورة الحادث. ثم عند نسخة من الحكم. ظل يحدق فيهما طويلًا. ورغم مرور عامين تقريبًا... كان هناك شعور يرفض أن يغادر قلبه. شعور يخبره... أن شيئًا ما لم يكن صحيحًا. في صباح اليوم التالي... ارتدى معطفه. وأغلق الملف بعناية. ثم خرج من المنزل. كانت وجهته هذه المرة... مكتب المحامي مالك الشاعري. في الوقت نفسه... كانت أروى تعمل كعادتها في ورشة الخياطة. اقتربت منها هناء وه
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-15
Baca selengkapnya

الفصل الثاني والثلاثون

لم يكن يعرف لماذا أصبح قلبه يخفق بهذه السرعة. أدار مالك الشاشة نحوه. ثم قال بصوت هادئ: ــ قبل أن تشاهد هذا التسجيل... أريدك أن تعلم أن جودته ليست مثالية. قد لا نستطيع التعرف على وجه السائق. لكن ما فيه... يكفي ليغير مجرى القضية. ابتلع العم ريقه بصعوبة. ثم أومأ برأسه. ضغط مالك زر التشغيل. ظهرت صورة شارعٍ شبه خالٍ. كانت الكاميرا بعيدة عن مكان الحادث... لكنها تُظهر جزءًا من الطريق المؤدي إليه. مرّت ثوانٍ قليلة... ثم ظهرت السيارة. اقتربت شيئًا فشيئًا. ثبت العم نظره على الشاشة. توقفت أنفاسه. كانت السيارة واضحة... وبداخلها شخصان. اقتربت الصورة أكثر. ورغم ضعف التسجيل... كان هناك أمر لا يمكن إنكاره. السائق... رجل. أما المقعد المجاور... فكانت تجلس عليه فتاة. تجمد العم في مكانه. حدق في الشاشة دون أن يرمش. ثم أعاد مالك المقطع مرة أخرى. وثالثة... ورابعة. وفي كل مرة... كانت الحقيقة تزداد وضوحًا. أطفأ مالك الشاشة ببطء. وساد الصمت. لم يسمع داخل المكتب... إلا صوت تنفس العم. رفع مالك رأسه. وقال بصوتٍ خافت: ــ إذا لم تكن
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-17
Baca selengkapnya

الفصل الثالث والثلاثون

جلست أروى أمام عمها... لكن القلق لم يفارق وجهها. كانت تنظر إليه في انتظار أن يتحدث. أما هو... فبقي صامتًا للحظات. ثم قال بصوت خافت: ــ سامحيني يا ابنتي... نظرت إليه باستغراب. ــ على ماذا؟ تنهد طويلًا. ثم قال: ــ لأنني سأطلب منك شيئًا... وأخشى أنك سترفضينه. ازدادت حيرة أروى. ــ ماذا تقصد؟ أخرج العم هاتفه. ثم فتح مقطع الفيديو الذي أرسله إليه مالك. وضع الهاتف أمامها. وقال: ــ شاهدي هذا. أمسكت أروى الهاتف. وبدأت تشاهد التسجيل. ظهرت السيارة... ثم اقتربت. ولم تمضِ سوى ثوانٍ... حتى ارتجفت يدها. أوقفت المقطع بنفسها. وأغلقت الهاتف. ثم أعادته إلى عمها... دون أن تنطق. نظر إليها العم. وقال بهدوء: ــ رأيتِ... أنتِ لم تكوني تقودين السيارة. أخفضت أروى رأسها. وبقيت صامتة. قال العم: ــ هذا التسجيل يكفي لنعيد فتح القضية. نظرَت إليه أروى أخيرًا. وكانت عيناها تلمعان بالدموع. لكنها قالت كلمة واحدة. ــ لا. شعر العم وكأن الكلمة سقطت فوق قلبه. اقترب قليلًا. وقال: ــ أروى... اسمعيني جيدًا. لقد قضيتِ عامين في السجن ظلمًا. والآن ظهر دليل يثبت ذلك. لا يجوز أن يبق
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-18
Baca selengkapnya

الفصل 34

مرّت ثلاثة أيام...منذ تلك الزيارة الاستثنائية.ثلاثة أيام لم تغب خلالها كلمات أروى عن ذهن عمها.كلما أغمض عينيه...سمع صوتها من جديد."دع القضية تنتهي...""لا أريد إعادة المحاكمة..."كان يعرف أنها لم تقل ذلك خوفًا على نفسها...بل خوفًا على سمير.وهذا ما لم يمنحه راحة.في صباح اليوم الرابع...جلس في غرفة المعيشة يحمل كوبًا من الشاي.لكن الشاي برد منذ وقت طويل.أما هو...فكان غارقًا في التفكير.التقط هاتفه المحمول.ظل ينظر إلى اسم سمير لثوانٍ.ثم ضغط زر الاتصال.رن الهاتف مرتين...قبل أن يأتيه صوت سمير.ــ السلام عليكم يا عمي.ــ وعليكم السلام يا سمير.كيف حالك؟ــ الحمد لله... بخير.وأنت؟ــ بخير.ساد صمت قصير.ثم قال العم:ــ أريد أن أراك اليوم.إن كان لديك وقت.بدا شيء من الاستغراب في صوت سمير.ــ بالطبع... هل حدث شيء؟ابتسم العم ابتسامة لم يرها أحد.ــ لا...فقط أريد أن نتحدث قليلًا.ــ حسنًا.أين نلتقي؟ذكر له اسم مقهى هادئ كانا يعرفانه منذ سنوات.واتفقا على الموعد.قبل الموعد بدقائق...وصل العم أولًا.اختار طاولة في زاوية المقهى.مكانًا بعيدًا عن الضجيج.لم يكن يريد أن يلفت انتبا
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-18
Baca selengkapnya

الفصل 35

مرّ يومان... منذ اللقاء الذي جمع العم بسمير. لكن شيئًا لم يتغير. بل على العكس... كانت الشكوك تكبر في قلبه كلما تذكر كلمات أروى. "سمير لم يجبرني..." "أنا من قررت..." كلما أعاد تلك الكلمات إلى ذهنه... ازداد اقتناعًا بأن أروى لن تخبره بشيء أكثر. ولهذا... قرر أن يبحث بنفسه. في صباح اليوم الأول... وقف بعيدًا أمام مبنى شركة سمير. لم يكن يحب ما يفعله. ولم يتخيل يومًا أنه سيضطر إلى مراقبة شاب اعتبره يومًا كابنه. لكن صورة أروى وهي خلف قضبان السجن... كانت تدفعه إلى الاستمرار. خرج سمير من الشركة في موعده المعتاد. تنقل بين عدة اجتماعات. ثم عاد إلى مكتبه. لم يحدث شيء يلفت الانتباه. عاد العم إلى منزله مساءً. وأخذ يلوم نفسه. ــ ماذا أفعل؟ هل وصلت بي الحال إلى مراقبة الناس؟ ربما أظلمه... وربما يكون كل ما أشعر به مجرد أوهام. تنهد طويلًا. وقرر أن يمنح نفسه يومًا آخر فقط. في اليوم التالي... وقف في المكان نفسه. خرج سمير بعد الظهيرة. لكن هذه المرة... لم يتجه إلى الشركة الأخرى التي اعتاد الذهاب إليها. بل توقف بسيارته أمام أحد المقاهي الهادئة. راقبه العم من بعيد. ثم رأى
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-19
Baca selengkapnya

الفصل 36

كانت تظن أن الزيارة ستكون ككل مرة.لكنها ما إن دخلت غرفة الزيارة...حتى شعرت أن شيئًا مختلفًا.كان عمها جالسًا أمامها.ورغم أنه حاول أن يبدو طبيعيًا...إلا أن الحزن كان واضحًا في عينيه.جلست أمامه.وظلت تنظر إليه للحظات.لكنه لم ينطق بكلمة.كان يحدق في وجهها...حدق طويلًا.وكأنه يحاول حفظ ملامحها.استغربت أروى.ابتسمت ابتسامة خفيفة وقالت:ــ لماذا تنظر إلي هكذا يا عمي؟هل تغيرت كثيرًا؟لم يجب.ظل ينظر إليها.وفي تلك اللحظة...عاد إليه مشهد الأمس.سمير...يجلس في المقهى.يبتسم لتلك الفتاة.ثم يمسك يدها.وانتقلت عيناه من تلك الصورة...إلى أروى بثياب السجن.فتاة ضحت بعامين من عمرها...من أجل الرجل نفسه.شعر بوخزة في قلبه.وقال في نفسه:"اللهم... اجعلني مخطئًا."انتبه إلى صوت أروى.ــ يا عمي...هل تسمعني؟رفع رأسه.ثم ابتسم ابتسامة متعبة.ــ نعم... سامحيني.نظرت إليه بقلق.ــ ماذا بك؟أنت لست بخير.هز رأسه نافيًا.ــ لا شيء...فقط...أتمنى أن تكون شكوكي خاطئة.قطبت أروى حاجبيها.ــ أي شكوك؟سكت لحظة.ثم قال وهو يغير الحديث:ــ كيف حال كتفك؟نظرت إليه باستغراب.كانت تعلم أنه يتهرب من الإجا
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-19
Baca selengkapnya

الفصل 37

لم ينم العم تلك الليلة. كان الملف الصغير الذي تركه عند مالك الشاعري يشغل تفكيره أكثر من أي شيء آخر. لم يكن يعرف ما الذي سيقوده إليه هذا الطريق... لكنه كان يشعر أن العودة أصبحت مستحيلة. إما أن يثبت أن شكوكه مجرد أوهام... أو يكتشف حقيقة كان يتمنى ألا تكون موجودة. في صباح اليوم التالي... رن هاتف نظر إلى الشاشة. ثم أجاب بهدوء. ــ السلام عليكم. ــ وعليكم السلام. هل تستطيع الحضور إلى مكتبي؟ أنا بانتظارك. أجاب العم دون تردد: ــ سأكون عندك خلال نصف ساعة. دخل العم مكتب مالك. نهض الأخير لاستقباله. ثم أغلق الباب. وقال: ــ فكرت كثيرًا فيما طلبته. وأظن أن أفضل حل... هو أن يتولى الأمر شخص يعرف كيف يبحث دون أن يلفت الانتباه. أومأ العم. ــ هذا ما أريده. فتح مالك أحد الأدراج. وأخرج بطاقة صغيرة. ووضعها أمامه. ــ هذا رجل أثق به. اسمه عادل. عملت معه في أكثر من قضية. لا يتحدث كثيرًا... ولا يسأل إلا عما يحتاج إليه. أخذ العم البطاقة. ثم قال: ــ أريد أن يكون الأمر في غاية السرية. لا أريد أن يعلم سمير. ولا أريد أن يعلم أحد بسبب هذا البحث. نظر إليه مالك بجدية. ــ اطمئن.
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-20
Baca selengkapnya

الفصل 38

مرّت عدة أيام... لكن ذلك الشعور الغريب لم يفارق أروى. كانت تستيقظ كل صباح وهي تشعر بثقلٍ في صدرها. لا تعرف سببه... ولا تستطيع تفسيره. منذ الزيارة الأخيرة لعمها... وهي تستعيد نظراته كلما أغمضت عينيها. لم تكن تخيفها كلماته... بل ذلك الصمت الذي سبقها. كان ينظر إليها وكأنه يودعها. هزّت رأسها محاولة طرد تلك الفكرة. ثم أكملت خياطة أحد المعاطف داخل ورشة السجن. لكن الإبرة انزلقت من بين أصابعها. فتنهدت بصوت خافت. انتبهت هناء إليها. تركت ما بيدها. واقتربت منها. ثم قالت مبتسمة: ــ منذ الصباح وأنتِ شاردة... ماذا يشغل بالك؟ رفعت أروى رأسها. وحاولت أن تبتسم. لكن ابتسامتها كانت ضعيفة. ــ لا شيء... مجرد تعب. هزت هناء رأسها. ــ لا... لقد عشت معكِ عامين. أعرف متى تكونين متعبة... وأعرف متى يكون هناك شيء يثقل قلبك. خفضت أروى بصرها. وبقيت صامتة. اقتربت سلمى هي الأخرى. وقالت وهي تمسك قطعة قماش: ــ هل الأمر يتعلق بعمك؟ رفعت أروى عينيها بسرعة. ثم قالت بدهشة: ــ كيف عرفتِ؟ ابتسمت سلمى ابتسامة هادئة. ــ لأنك بعد كل زيارة له تبقين س
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-21
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1234
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status