في ذلك اليوم...بقيت إيفون إلى جانب نيكولاس حتى غادرت الشمس منتصف السماء.لم تخبرها أوريليا بما حدث بعد خروج الجميع من الغرفة.ولم يخبرها نيكولاس هو الآخر.اكتفى بابتسامته المعتادة كلما سألته عن حاله، وكأن ما أصابه لم يكن سوى إصابة عابرة.ومع مرور الوقت...استعاد جسده عافيته تدريجيًا بفضل أحجار المانا.وبعد أيام قليلة...غادر الجميع القصر المؤقت.عاد نيكولاس وأوريليا إلى قصرهما.وبدت الحياة وكأنها عادت إلى هدوئها المعتاد...إلا أن شخصًا واحدًا لم يعد كما كان.كانت أوريليا.فمنذ ذلك اليوم...كلما وقع بصرها على ماكسيل، كانت تستدير وترحل بصمت.وإن لمحته في أحد الممرات، غيرت طريقها قبل أن يراها.حتى إنها أصبحت تتعمد الانشغال بأي شيء كي لا تضطر إلى الحديث معه.في البداية...ظن ماكسيل أنها مجرد مصادفات.لكن بعد تكرار الأمر مرة تلو الأخرى...أدرك أن أوريليا...تتجنبه عمدًا.و هذا ما جعله ينزعج بشدة .... مرت الأيام التالية بهدوء. عاد نيكولاس إلى قصره مع أوريليا بعد أن استقرت حالته، بينما بقيت إيفون تتعافى ببطء تحت رعاية ليا. أما ماكسيل... فبدأ يلاحظ أمرًا غريبًا. في البداية ظنه مجرد مصا
ปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-13 อ่านเพิ่มเติม