مقيدة في جحيم هوسه

مقيدة في جحيم هوسه

last updateHuling Na-update : 2026-07-19
By:  ParadiseIn-update ngayon lang
Language: Arab
goodnovel16goodnovel
10
3 Mga Ratings. 3 Rebyu
22Mga Kabanata
798views
Basahin
Idagdag sa library

Share:  

Iulat
Buod
katalogo
I-scan ang code para mabasa sa App

ظنت أوريليا أن أكبر مشكلة في حياتها هي قيود والدها وإخوتها الذين لم يسمحوا لأي رجل بالاقتراب منها. كانت تعيش داخل عالم صغير، تظنه خانقًا... لكنه كان أكثر أمانًا مما تخيلت. في يوم عادي، فتحت باب الغرفة لأخ صديقتها. لم يكن اللقاء سوى لحظات عابرة، لكنها كانت كافية لتغيّر كل شيء. منذ ذلك اليوم، بدأت تشعر أن هناك من يراقبها و لكنها تجاهلت الأمر و ياليتها لم تفعل. حتى جاء اليوم الذي وجدت نفسها داخل غرفة مغلقة، بينما قيود سحرية تُحكم إغلاقها حول جسدها. "لا يهمني إن أحببتِني... يكفيني أنكِ لن تكوني لأحد غيري." قال بصوت هادئ، وهو يزيح خصلةً من شعرها خلف أذنها. "ابتعد عني! كان عليّ أن أبقى بعيدة عنك كما قال والدي..." تجمدت ابتسامته. لوهلة، اشتدت قبضته حتى ارتجف معصمها، وظهر في عينيه شيء مرعب لم تره من قبل. لكنه أغلق عينيه، وأطلق زفيرًا بطيئًا. وعندما فتحهما من جديد، عاد ذلك الهدوء المخيف إلى ملامحه. "فقط... دعني أعود إلى المنزل، وسنستمر بالالتقاء كالمعتاد... حسنًا؟" قالت وهي تحاول إخفاء ارتجاف صوتها. اقترب منها وهمس: "لن تعودي إلى أي مكان. لقد انتهى ذلك الجزء من حياتك... ابقي هنا، وسأتكفل بكل شيء." فتحت له الباب مرة واحدة... ولم تدرك أنها كانت تفتح الباب لشيطان متملك . هذا ما فكرت به أوريليا وهي تجلس أمام نافذة مرتفعة، مقيدة، ولا ترى أي طريق للهرب.

view more

Kabanata 1

" القفص الذهبي "

أشرقت أشعة الشمس على نوافذ القصر الكبيرة، فتسللت إلى غرفة أوريليا بهدوء. تمددت على سريرها وهي تطلق تنهيدة طويلة، ثم أخفت وجهها داخل الوسادة للحظات، متمنية أن يختفي صوت طرق الباب.

"آنستي، لقد تأخرتِ على الإفطار."

تظاهرت بعدم السماع.

بعد ثوانٍ قليلة، انفتح الباب ببطء، ثم دخلت الخادمة وهي تبتسم باستسلام.

"إذا علم سيد القصر أنكِ ما زلتِ نائمة، فسوف يغضب."

فتحت أوريليا عينًا واحدة وقالت بتذمر:

"إنه يغضب حتى لو استيقظتُ مبكرًا."

ضحكت الخادمة، بينما جلست أوريليا أخيرًا وهي تنفخ خصلات شعرها الفضية بعيدًا عن وجهها.

بعد دقائق، كانت تنزل درجات السلم المؤدية إلى قاعة الطعام.

كان والدها يجلس في صدر الطاولة، بينما سبقها إخوتها الأكبر سنًّا إلى أماكنهم.

ما إن جلست حتى رفع والدها نظره إليها.

"هل نمتِ جيدًا؟"

ابتسمت بخفة.

"جيدًا... لولا أن الجميع يقررون إيقاظي مع شروق الشمس."

هز رأسه دون أن يعلق، بينما انفجر أحد إخوتها ضاحكًا.

"لو تركناكِ، لاستيقظتِ وقت العشاء."

أخرجت له لسانها في حركة طفولية جعلت الجميع يبتسم، حتى والدها الذي أخفى ابتسامته خلف كوب الشاي.

كان الإفطار هادئًا كعادته.

حديث عن أعمال العائلة...

وحديث عن الطقس...

ثم بدأ الحديث الذي كانت تعرف أنه سيأتي.

قال والدها بهدوء:

"ستذهبين إلى منزل صديقتك اليوم، أليس كذلك؟"

أومأت بحماس.

"نعم."

"سيذهب معك أحد إخوتك."

اختفت ابتسامتها.

"أبي... إنه منزل صديقتي فقط."

"وأنا أعرف ذلك."

"إذن لماذا؟"

نظر إليها بهدوء قبل أن يقول:

"لأنني والدك."

تنهدت باستسلام.

لم تكن هذه أول مرة.

لم يسمح لها والدها يومًا بالتجول وحدها، ولم يكن يقبل أن تتحدث مع رجال غرباء، حتى في المناسبات العامة.

كانت ترى الأمر مبالغة، بينما كان هو يصفه بالحماية.

في الحقيقة، أظن أن مزاجه سيئ فقط لأن أمي في زيارة بعيدة، وستبقى لأسبوع كامل.

ههه، إنه ينتظر اللحظة المناسبة ليعود بها إلى القصر ويغفل عني للحظات، وطبعًا سأستغل ذلك جيدًا.

بعد انتهاء الإفطار، خرجت إلى الحديقة الواسعة.

كانت تلك الحديقة مكانها المفضل منذ طفولتها.

جلست تحت شجرة كبيرة، وراحت تقرأ كتابًا بينما تتراقص أشعة الشمس بين الأغصان فوق الصفحات.

رغم هدوء المكان...

كانت تتساءل دائمًا لماذا يعاملها الجميع وكأنها كنز يجب إخفاؤه عن العالم.

أغلقت الكتاب وهي تهمس لنفسها:

"أتمنى أن أعيش يومًا واحدًا فقط... دون أن يراقبني أحد."

لم تكن تعلم...

أن أمنيتها تلك ستتحقق بطريقة لم تكن لتتمنى حدوثها أبدًا.

.....

"أخي حبيبي، أخبر والدي أنني سأبيت عند صديقتي اليوم."

قبّلت خد أخي نيكولاس، ثم لوحت له وهربت إلى غرفة صديقتي إيفون بعد أن أوصلني إلى قصر الحاكم في العالم الأول .

سمعت صراخه خلفي، لكنني لم أعره اهتمامًا، فقد كنت أبحث عن شيء أهم.

"إيفون!!"

عانقت الفتاة صاحبة الشعر الناري بحرارة، ثم سحبتها معي إلى داخل الغرفة وأغلقتها بالمفتاح.

أعرف أن أخي لن يتجرأ على الجري خلفي في قصر إمبراطور العالم الأول، لكن هذا فقط للاحتياط.

سحبت إيفون إلى السرير، ثم أخرجت بلورة صغيرة من ثوبي.

"انظري ماذا وجدت!"

أشرت إلى داخل البلورة.

كان مزادًا لبيع العبيد تحت شعار المتاجرة في القطع الأثرية.

قطع أثرية، هاه؟ وهل يظنون أن الناس سُذَّج إلى هذا الحد؟

"رائع! هذه وجهتنا التالية يا إيري."

ظهر تعبير جدي على وجه إيفون.

أحم، المهم... هذا شيء كنا نقوم به منذ زمن.

نتسلل خلسةً إلى كل عمل غير مشروع، ونقبض على المسؤولين، ونساعد الضحايا سرًا. نكتشف هذه الأماكن ببلورة جدتي التي أخذتها خلسة، ولحد الآن لا تعلم أنني من أخذها.

"إذًا، ما رأيك؟ هل نتدخل؟"

سألتها وأنا أتناول حبة فراولة من الطبق.

ابتسمت إيفون بسخرية وقالت:

"طبعًا!! هل لديكِ شك في ذلك؟"

تبادلتُ النظرات مع إيفون، ثم ساد الصمت بيننا لثوانٍ.

لم تكن هذه المرة الأولى التي نعثر فيها على نشاط مشبوه، لكن شيئًا ما في ذلك المزاد جعلني أشعر بعدم الارتياح.

أغلقت البلورة، ثم وضعتها على السرير.

"أين سيقام؟"

أجابت إيفون وهي تمد يدها لتلتقط البلورة من جديد:

"في العاصمة... بعد غدٍ ليلًا."

عقدت حاجبي.

"هذا يعني أن أمامنا وقتًا كافيًا للاستعداد."

هزت رأسها موافقة، ثم قالت بنبرة عملية:

"لكن هذه المرة لن نتسرع. إذا كان هناك مزاد بهذا الحجم، فلا بد أن من يقف خلفه أشخاص نافذون."

تنهدت وأنا أستلقي على السرير.

"أعرف... لكنني لا أستطيع تجاهل الأمر."

ابتسمت إيفون ابتسامة صغيرة.

"ولهذا السبب لا أستطيع تركك تعملين وحدك."

ضحكت بخفة، ثم قذفت إليها وسادة صغيرة.

أمسكتها بسهولة وأعادت رميها نحوي.

لم تمضِ سوى لحظات حتى تحولت الغرفة إلى ساحة حرب صغيرة، امتلأت بالوسائد والضحكات.

وفجأة...

توقفت إيفون عن الضحك.

رفعت رأسها نحو الباب.

"هل سمعتِ ذلك؟"

أنصتُّ بدوري.

طرقات خفيفة.

ثم جاء صوت الخادمة من الخارج:

"آنسة إيفون، سمو الأمير ماكسيل عاد إلى القصر."

تجمدت إيفون لثانية، ثم التفتت إليّ.

"يبدو أنه سبق موعد عودته."

قفزت من فوق السرير بسرعة.

"إذًا أخفي البلورة."

وضعتها إيفون داخل درج صغير وأغلقته بالمفتاح، ثم فتحت الباب وكأن شيئًا لم يحدث.

دخلت الخادمة وانحنت باحترام.

"سيدتي، السيد الشاب يطلب رؤيتك في الصالة."

ابتسمت إيفون بهدوء.

"أخبريه أنني قادمة."

ما إن أُغلق الباب حتى نظرت إليّ وهمست:

"لنؤجل الحديث عن المزاد حتى المساء."

أومأت موافقة، لكن شعورًا غريبًا ظل يلازمني منذ أن رأيت تلك البلورة...

انسدحت قليلًا، ثم نهضت مرة أخرى وخرجت من الغرفة على أطراف أصابعي.

أريد أن أرى كيف يبدو أخو إيفون، لطالما قالت إنه رجل وسيم.

استرقت النظر من أعلى السلالم، ولمحت هناك رجلًا فارع الطول، وبنيته العضلية مذهلة.

" فقط لو يستدير قليلًا كي أرى ملامحه."تمتمت و أنا أفرك ذقني كرجل عجوز مقيم.

وفجأة استدار قليلًا و كأنه سمعني ونظر إليّ بعينيه الحمراوين كالدم.

كانت نظراته باردة، وكأنه اكتشف متسللًا في منزله.

فتوقف تنفسي للحظة، وتجمد الدم في عروقي.

لقد نسيت أنه خارق السمع !!

Palawakin
Susunod na Kabanata
I-download

Pinakabagong kabanata

Higit pang Kabanata

Rebyu

May Man
May Man
الرؤايه تحفه وتجنن.... ولكن حاسه انهم نفس النوع والتصنيف واحد مفيش جديد بين اخر رؤايتين بيتكلموا ع اميرتين اصدقاء وبيحبه كل منهم اخو الاخر لكن روايه المطارده دي ف حته تاني كانت تحفه فوق الوصف مش عارفه اتخطاها وبستني بفارغ الصبر اليوم الي هشوف فيه إبداعك ....
2026-07-05 08:52:29
3
0
𝒮𝓉𝑒𝓁𝓁𝒶
𝒮𝓉𝑒𝓁𝓁𝒶
صراحه شكل الغلاف كلش كيوت وراح اقرا الفصل الاول ونصيحه باليوم الواحد بروايه مطارده خلي لها فصلين كل يوم ونفس الشيء لهاي الروايه حتى لا تتعبيني يعني مو مثل كل يوم نزين اربعه فصل او خمسه على حسب استمري ولا تنقطعين على اي روايه منهن احبك .........
2026-07-05 04:35:21
4
2
سيناء
سيناء
لككك هلاااا جنت انتظرها عل نارررر يمهه حماسس
2026-07-03 20:43:15
3
0
22 Kabanata
" القفص الذهبي "
أشرقت أشعة الشمس على نوافذ القصر الكبيرة، فتسللت إلى غرفة أوريليا بهدوء. تمددت على سريرها وهي تطلق تنهيدة طويلة، ثم أخفت وجهها داخل الوسادة للحظات، متمنية أن يختفي صوت طرق الباب. "آنستي، لقد تأخرتِ على الإفطار." تظاهرت بعدم السماع. بعد ثوانٍ قليلة، انفتح الباب ببطء، ثم دخلت الخادمة وهي تبتسم باستسلام. "إذا علم سيد القصر أنكِ ما زلتِ نائمة، فسوف يغضب." فتحت أوريليا عينًا واحدة وقالت بتذمر: "إنه يغضب حتى لو استيقظتُ مبكرًا." ضحكت الخادمة، بينما جلست أوريليا أخيرًا وهي تنفخ خصلات شعرها الفضية بعيدًا عن وجهها. بعد دقائق، كانت تنزل درجات السلم المؤدية إلى قاعة الطعام. كان والدها يجلس في صدر الطاولة، بينما سبقها إخوتها الأكبر سنًّا إلى أماكنهم. ما إن جلست حتى رفع والدها نظره إليها. "هل نمتِ جيدًا؟" ابتسمت بخفة. "جيدًا... لولا أن الجميع يقررون إيقاظي مع شروق الشمس." هز رأسه دون أن يعلق، بينما انفجر أحد إخوتها ضاحكًا. "لو تركناكِ، لاستيقظتِ وقت العشاء." أخرجت له لسانها في حركة طفولية جعلت الجميع يبتسم، حتى والدها الذي أخفى ابتسامته خلف كوب الشاي. كان الإفطار هادئًا كعادته. ح
last updateHuling Na-update : 2026-07-01
Magbasa pa
" رجل مخيف"
ارتعش جسدي بشدة، وسارعت إلى الاختباء خلف الحائط.وضعت يدي على صدري، وأخذت أتنفس ببطء حتى يهدأ نبض قلبي.ذلك الرجل... أخوها؟!كيف استطاعت العيش مع شخص يملك تلك النظرة؟يا إلهي... أشفق على المرأة التي ستتزوجه.أشعر أنه يكفي أن ترفض له طلبًا واحدًا حتى يحدق بها بتلك النظرة المخيفة.لا... لا أريد حتى أن أتخيل الأمر.هززت رأسي بسرعة، وطردت تلك الأفكار، ثم استدرت وأسرعت عائدة إلى الغرفة.ما إن دخلت حتى أغلقت الباب خلفي وأسندت ظهري إليه.تنفست بعمق مرة أخرى، ثم وضعت يدي على وجنتي."مخيف..."تمتمت بها بصوت منخفض، قبل أن أتجه إلى الأريكة القريبة وأرتمي عليها.أغمضت عيني للحظات، لكن صورته لم تغادر رأسي.تلك العينان الحمراوان...وذلك الهدوء الغريب...حتى إنه لم يقل كلمة واحدة، ومع ذلك شعرت وكأنني ارتكبت جريمة لمجرد أنني نظرت إليه.نفخت الهواء بضيق."ومن الذي يحدق في الناس بهذه الطريقة أصلًا؟"تمتمت لنفسي، ثم أمسكت إحدى الوسائد واحتضنتها.بعد دقائق، انفتح الباب بهدوء.رفعت رأسي لأجد إيفون تدخل الغرفة، ثم تغلق الباب خلفها.بدت مسترخية، وكأن حديثها مع أخيها لم يستغرق وقتًا طويلًا.ابتسمت وهي تقترب
last updateHuling Na-update : 2026-07-01
Magbasa pa
" تخطيط "
لم تمضِ سوى عشر دقائق حتى سُمعت طرقات خفيفة على الباب. نهضت من مكاني وفتحته، لأجد ثلاث خادمات يدفعن عربة فضية صغيرة تتصاعد منها رائحة الطعام الشهية. "العشاء يا آنستي." ابتسمت لهن وشكرتهن، ثم دخلن ووضعن الأطباق على الطاولة القريبة قبل أن ينصرفن بهدوء. وبعد لحظات، عادت إيفون هي الأخرى. أغلقت الباب خلفها، ثم جلست وهي تزفر براحة. "أخيرًا... لقد أقنعتهم بأنك تريدين تحديثي في موضوع خاص على العشاء ." ضحكت وأنا أنظر إلى الطاولة. "يا له من عذر مقنع .." ابتسمت وهي تهز رأسها. "لن أسامحك على تركي وحدي." جلست أمامها وبدأت أرفع أغطية الأطباق. "لكنني وفرت عليكِ الإحراج." "أي إحراج؟" "لو نزلت، لكنت أحدق بأخيك طوال الوقت لأتأكد أنه لا ينظر إليّ." ضحكت إيفون بصوت عالٍ. "أوريليا... لو سمعك ماكسيل الآن، لأصيب بالصدمة." "ولماذا؟" "لأنه غالبًا لا يعلم أصلًا أن شكله مخيف." التقطت قطعة خبز وقلت بجدية مصطنعة: "إذن لا تخبريه." "ولماذا؟" "حتى لا يقرر أن يبتسم لي فجأة." توقفت إيفون للحظة، ثم انفجرت ضاحكة من جديد. "هذا أسوأ!" ابتسمت أخيرًا، وشعرت أن توتري بدأ يخ
last updateHuling Na-update : 2026-07-01
Magbasa pa
" محاولة تسلل فاشلة "
بعد يومين."إيفي، هل أحضرتِ خواتم النقل المكاني؟" سألتُ وأنا أضع قلنسوتي.أومأت إيفون برأسها، ثم أخرجت خريطة الحي الذي يتمركز فيه مزاد اللوتس."علينا المرور من البوابة الخلفية للقصر، وهناك تنتظرنا عربة ستنقلنا إلى ذلك المزاد." قالت وهي تشير إلى بقعة محددة قرب النهر."هذا سيكون صعبًا." قلت وأنا أعبس."لذلك علينا بذل جهد مضاعف." قالت وهي تفتح مخرجًا سريًا كنا قد اكتشفناه معًا عندما كان عمرنا ست سنوات فقط، ومنذ ذلك اليوم بدأنا نتسلل عبره."هيا بسرعة، ما دام إخوتي خارج القصر." قالت وهي تركض داخل النفق الذي انفتح أمامنا.تنهدت بعمق ثم تبعتها، وانغلق النفق خلفنا، تاركًا ظلامًا دامسًا.كلتانا تحمل دماء الوحوش التي ورثناها عن آبائنا، لذلك كانت رؤيتنا معززة، ولم نكن بحاجة إلى أي ضوء لنرى بوضوح.سرعان ما خففنا سرعتنا عندما اقتربنا من المخرج، ورأينا خيطًا من الضوء."هيا بسرعة، فالعربة تنتظرنا." قلت وأنا أفعّل تقنية التخفي وأمسك بيدها.كانت عربة بسيطة بلا أي شعار تنتظرنا في الفناء الخلفي، ودون تردد ركبناها، فانطلقت بنا."كيف سندخل المزاد إذًا؟"رفعت إيفون ورقة بين أصابعها وقالت:"بهذه."ثم ابتسمت
last updateHuling Na-update : 2026-07-02
Magbasa pa
" ماكسيل الغاضب "
ما إن انتهى مالك المزاد من كلماته حتى اندفع الحراس دفعةً واحدة.قبضت على مقبض سيفي، بينما وقفت إيفون إلى جانبي وقد استلت خنجريها."لا تتفرقي عني.""لن أفعل."وصل أول الحراس إلينا في لحظة.صددت ضربة سيفه، ثم استدرت بجسدي وأطحت بسلاحه قبل أن أركله بعيدًا. وفي الجهة الأخرى، كانت إيفون تتحرك بخفة بين المهاجمين، تتفادى ضرباتهم وتوجه ضربات دقيقة تجبرهم على التراجع.لكن عددهم كان كبيرًا.كلما سقط أحدهم، تقدم اثنان مكانه."إنهم يحيطون بنا!" صاحت إيفون.قفزت فوق أحد الأقفاص الفارغة، ثم دفعت اثنين من الحراس إلى الخلف، قبل أن أهبط بجانبها."علينا الوصول إلى الباب."أومأت.بدأنا نشق طريقنا بين الحراس خطوةً بعد أخرى.في كل مرة نقترب فيها من المخرج، يظهر المزيد منهم.ابتسم مالك المزاد وهو يراقبنا من بعيد."أعترف أنكما أقوى مما توقعت."مد يده داخل معطفه.أخرج بلورة صغيرة بلون بنفسجي داكن، تتصاعد منها خيوط طاقة غريبة.ما إن رفعها حتى شعرت بشيء يضغط على صدري.تجمدت للحظة.اختفت الحرارة التي كانت تسري داخل جسدي.حاولت استخدام قوتي...لكنها لم تستجب."ما..."نظرت إلى يدي بدهشة.ابتسم الرجل."بلورة كبح ا
last updateHuling Na-update : 2026-07-02
Magbasa pa
" خائفة "
تسمرت قدماي في مكاني. حتى أنني نسيت كيف أتنفس لثوانٍ. كان صوته وحده كافيًا ليجعل ظهري يقشعر. أغمضت عيني للحظة. حسنًا... فشلت خطة الهرب. استدرت ببطء شديد، ثم عدت إلى مكاني وكأن شيئًا لم يحدث. لم أجرؤ حتى على رفع رأسي. ساد الصمت. صمت طويل وثقيل جعلني أشعر بأن كل ثانية تمر أطول من التي قبلها. سمعت خطواته تقترب. خطوة... ثم أخرى... توقفت الخطوات أمامنا. قبضت أصابعي على طرف عباءتي دون وعي. لا تنظري إليه... لا تنظري إليه... همست لنفسي بذلك، لكن فضولي غلبني. رفعت بصري ببطء. والتقت عيناي بعينيه. تجمدت. كانت عيناه الحمراوان ثابتتين علينا، خاليتين تقريبًا من أي تعبير، لكن ذلك كان أكثر ما أخافني. خفضت رأسي فورًا. لا... هذا الرجل مخيف. كيف تستطيع إيفون أن تتحدث عنه وكأنه شخص لطيف؟ سمعت صوته الهادئ. "أريد تفسيرًا." ابتلعت إيفون ريقها. "أخي... نحن..." "التفسير." ازدادت قبضتي على عباءتي. حتى إيفون بدت متوترة. لم أرها بهذا الشكل من قبل. قالت أخيرًا: "وصلتنا معلومات عن وجود مزاد لتجارة العبيد... فأردنا التأكد." ساد الصمت مجددًا. ثم سأل: "ومن سمح لكما بالذهاب؟" لم
last updateHuling Na-update : 2026-07-02
Magbasa pa
" الهرب "
خرجنا من المبنى أخيرًا.لفحتنا برودة الهواء الخارجي، لكن المشهد الذي كان ينتظرنا جعلني أنسى كل شيء.اصطف عشرات الجنود في صفوف منتظمة أمام المزاد، يرتدون الدروع السوداء التي تحمل شعار العالم الأول. كان المكان محاصرًا بالكامل، بينما وقف عدد من القادة في المقدمة.ما إن ظهر ماكسيل و بجانبه إيفون حتى انحنى الجميع في حركة واحدة."تحيةً لسمو ولي العهد و لشمس العالم الصغيرة"دوّى الصوت في أرجاء الشارع.بقي ماكسيل صامتًا، ثم أومأ برأسه إيماءة خفيفة.تقدم أحد القادة."سيدي، تمت السيطرة على جميع المخارج. لم ينجح أحد في الفرار.""أحسنتم.""كما أُلقي القبض على المشاركين في المزاد كافة.""اقتادوهم إلى السجن العسكري، وافصلوا الضحايا عن المتهمين.""أمرك."بدأ القادة بإصدار الأوامر، وسرعان ما تحرك الجنود في كل اتجاه.وقفت خلف إيفون بصمت.جيد...إنه مشغول.كان ماكسيل يتحدث مع القائد العسكري، بينما راحت إيفون تشرح له بعض التفاصيل المتعلقة بالأقفاص وخواتم النقل المكاني.هذه فرصتي.نظرت حولي بحذر.لا أحد يراقبني.تراجعت خطوة.ثم أخرى.ثم بدأت أبتعد ببطء عنهم.لا تنظري خلفك...فقط تابعي المشي.وصلت إلى زاو
last updateHuling Na-update : 2026-07-02
Magbasa pa
" أفكار متناقضة "
وصلت أوريليا إلى الجانب الآخر من البوابة، وسرعان ما اندفعت إلى غرفتها، ثم ارتمت فوق سريرها. دفنت وجهها في وسادتها وأطلقت تنهيدة عميقة. تذكرت كيف نظر إليها... وكيف قال بصوته المخيف: "ارجعي إلى مكانك." ارتجفت جفونها وهي تتمتم بسيلٍ من الشتائم المكتومة. لطالما كانت مدللة، ولم تكن تخاف شيئًا. حتى والدها لم يكن يعبس في وجهها يومًا، خوفًا من أن يضيق عليها أو يحزنها. لكن هذا... لأول مرة في حياتها، شعرت بالخوف الحقيقي. هذا الرجل... ماذا أكل في بطن أمه حتى أصبح مخيفًا هكذا؟! لم تمضِ سوى دقائق حتى انتابتها نوبة نعاس مفاجئة، فغرقت في نوم متقطع ملأته الكوابيس. وفي كل مرة كانت تغفو... كانت تسمع تلك الكلمات تتردد داخل رأسها من جديد. "ارجعي إلى مكانك." انتفضت على أثر طرقٍ على باب غرفتها. "أوري؟... أوري، افتحي الباب يا صغيرتي." كان ذلك صوت إيريس من خلف الباب. فتحت أوريليا عينيها بثقل، وتمتمت بنعاس: "الباب غير مغلق يا أمي..." لكنها ما لبثت أن اتسعت عيناها. لقد أغلقته. بل وأحكمت إغلاقه ثلاث مرات بنفسها. أكانت خائفة من أن يتبعها إلى هنا؟ يا للعجب... نهضت بسرعة، واتجهت نحو الباب، ثم
last updateHuling Na-update : 2026-07-03
Magbasa pa
" رجل أحلامي "
في صباح اليوم التالي، استيقظت أوريليا وهي تشعر بخفة أكبر. مدت ذراعيها بتكاسل، ثم جلست على حافة السرير. "انتهى الأمر." تمتمت بذلك وكأنها تقنع نفسها. "لقد عدت إلى كالسير، وهو في العالم الأول. لن أراه مجددًا على الأرجح." أومأت لنفسها عدة مرات. نعم... لم يعد هناك سبب يدعو للخوف. نهضت وبدلت ملابسها، ثم خرجت إلى الحديقة الواسعة التي كانت تحيط بالقصر. كان الجو مشمسًا، والنسيم البارد يحرك أغصان الأشجار برفق. تنفست بعمق. "هذا أفضل بكثير." جلست تحت إحدى الأشجار، وأخذت تقرأ كتابًا أحضرته معها. مرت دقائق هادئة. ثم... سمعت وقع خطوات. رفعت رأسها بلا اهتمام. وفي اللحظة نفسها... رأت رجلًا طويل القامة يعبر الممر الحجري. كان يملك شعرًا داكنًا... وعينين حمراوين. تجمد جسدها. اتسعت عيناها. دون أن تشعر بنفسها، أطلقت صرخة قصيرة، وقفزت إلى الخلف حتى التصقت بالشجرة. "آااه!" توقف الرجل في مكانه بدهشة. التفت الحراس والخدم جميعًا نحوها. ساد الصمت. حدقت فيه أوريليا لثوانٍ. ثم... رمشت. لا... ليس هو. كانت ملامحه مختلفة تمامًا. اقترب الرجل بخطوات مترددة. "مولاتي... هل أنت بخير؟"
last updateHuling Na-update : 2026-07-03
Magbasa pa
" مشوش "
بدت أوريليا متجمدةً في مكانها وهي تحدق بالرجل الواقف أمامها. كان طويل القامة، عريض الكتفين، بشعر أسود تتخلله أطراف بيضاء، وعينين حمراوين بلون الدم. للحظة... عاد إليها ذلك المشهد داخل المزاد. ارتجفت أصابعها دون وعي. لكنها سرعان ما لاحظت شيئًا مختلفًا. ملامحه... كانت أوضح الآن. حدقت فيه لثوانٍ أطول مما ينبغي. ثم تسلل إلى رأسها سؤال غريب. ...هل كان بهذه الوسامة منذ البداية؟ رمشت عدة مرات. كيف لم تنتبه إلى ذلك من قبل؟ أكان خوفها منه قد حجب كل شيء؟ شدت قبضتها بخفة. لا... توقفي يا أوريليا. إنه نفس الرجل الذي أخافك حتى أغلقتِ باب غرفتك ثلاث مرات. وبالرغم من ذلك... لم تستطع أن تنكر الحقيقة. كان يملك حضورًا قويًا بصورة يصعب تجاهلها. اتسعت عينا ماكسيل قليلًا وهو يغرق في بحرٍ من العيون الزرقاء السماوية، وتحركت تفاحة آدم في حلقه، وأشاح بنظره عن تلك الفتاة الجميلة. لأول مرة... رآها حقًا. في السابق، لم يعلق في ذاكرته منها سوى شعرها الفضي الطويل، أما ملامحها فلم يمنحها أي اهتمام. أما الآن... فكانت تقف أمامه بوجه صغير هادئ، وغمازة خفيفة تزين خدها كلما ارتبكت، وعينين صافيتين بل
last updateHuling Na-update : 2026-07-03
Magbasa pa
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status