Home / الرومانسية / خطيبة اخي / Chapter 321 - Chapter 330

All Chapters of خطيبة اخي: Chapter 321 - Chapter 330

330 Chapters

321

مرّ يومان على المحاضرة.وعادت الشركة إلى وتيرة العمل المعتادة.لكن شيئًا خفيًا كان قد تغير.كان باسم يفي بوعده لعمر قدر استطاعته.يتجنب البقاء مع سلمى وحدهما.ويختصر الحديث معها.ولا يدخل مكتبها إلا إذا اضطر.أما سلمى فلم تستطع تفسير هذا التغير.في صباح ذلك اليوم...اجتمع الفريق في قاعة الاجتماعات.كانت المرحلة الثانية من المشروع تسير وفق الجدول المحدد.أنهت سلمى مراجعة التقارير وقالت:"أنهيتم عملًا ممتازًا خلال الأيام الماضية ولهذا لن يكون أمامنا اليوم سوى مراجعة النقاط الأخيرة."بدأ الاجتماع.واستغرق قرابة ساعة.ناقشوا خلالها مواعيد التنفيذ.وتوزيع المهام ومتابعة الموردين.ولم يكن هناك أي خلاف.بل كان كل شيء يسير بسلاسة.بعد أن انتهت المراجعة...أغلقت سلمى الملف.ثم ابتسمت.وقالت:"والان لدي اعلان صغير."رفع الجميع رؤوسهم.وأضافت:"بعد غد سأسافر مع والديّ في إجازة قصيرة."ابتسمت ميرا.وقالت:"أخيرًا اقتنعت ان الاجازة ليست جريمة."ضحك الجميع وقالت جودي:"كنا نظن أنك نسيت معنى الإجازة."ابتسمت سلمى.وقالت:"لن تكون طويلة أربعة أيام فقط وأعدكم أنني لن أفتح البريد الإلكتروني خلالها".ضحك
last updateLast Updated : 2026-07-15
Read more

322

في مكتب باسمبدأ يراجع جدول العمل للأيام القادمة.طرق الباب رفع رأسه.كانت سلمى.ابتسمت وقالت:"هل لديك دقيقة؟"وقف باسم وقال:"تفضلي."دخلت وأغلقت الباب.ثم وضعت ملفًا صغيرًا على مكتبه وقالت:"هذه الصلاحيات الخاصة ببعض الملفات إذا احتجت إلى أي توقيع أثناء غيابي."أخذ الملف وقال:"حسنًا."انتظرت لحظة.ثم ابتسمت وقالت:"لن تسألني إلى أين سأذهب؟"رفع رأسه إليها للحظة...كاد يبتسم كما كان يفعل دائمًا.لكنه تذكر كلام عمر.فاكتفى بقوله:"أتمنى لك إجازة سعيدة."تلاشت ابتسامتها قليلًا وقالت:"شكرًا."ثم بقيت واقفة.وكأنها تنتظر أن يقول شيئًا آخر.أن يسألها أو يمازحها كما اعتاد دائمًا لكنه لم يفعل.اكتفى بالنظر إلى الملف.فقالت بهدوء:"إذن أراك بعد أربعة أيام."أومأ برأسه وقال:"رحلة موفقة."خرجت سلمى من المكتب وأغلقت الباب خلفها بهدوء.سارت في الممر ببطء.كانت تشعر بشيء لم تستطع تفسيره.قالت في نفسها:"ما الذي يحدث معه؟ هل أخطأت في حقه دون أن أشعر؟"في تلك اللحظة...كانت جودي تمر في الممر.رأت ملامح سلمى.فسألتها:"كل شيء بخير؟"ابتسمت سلمى ابتسامة خفيفة وقالت:"نعم. لكن يبدو أن باسم غاضب من
last updateLast Updated : 2026-07-15
Read more

323

مع اقتراب نهاية الدوامكان نادر ينتظر يوسف في أحد المقاهي الهادئة.وصل يوسف بعد دقائق.وجلس أمامه قال مباشرة:"تلقيت اتصالًا من الرجل الذي التقيناه الأسبوع الماضي."اعتدل نادر في جلسته وقال:"هل وجد شيئًا؟"أخرج يوسف ورقة صغيرة من جيبه.ووضعها أمامه وقال:"ليس شيئًا بل شخصًا."نظر نادر إلى الورقة.وجد اسمًا وعنوانًا فسأل:"من هذا؟"أجاب يوسف:"محاسب سابق كان يعمل مع سامر قبل اختفائه بأشهر."ساد الصمت بينهما ثم قال يوسف:"يقول إنه يحتفظ ببعض السجلات القديمة وربما يعرف تفاصيل لم يخبر بها أحد."أخذ نادر الورقة وظل ينظر إليها طويلًا ثم قال بأسف:"ليت هذا الاتصال جاء قبل أيام."استغرب يوسف فسأله:"لماذا؟"ابتسم نادر ابتسامة خفيفة وقال:"غدًا صباحًا سأسافر مع نوال وسلمى في إجازة قصيرة."هز يوسف رأسه بتفهم وقال:"إذن اذهب هذه الخيوط انتظرت سنوات وستنتظر بضعة أيام أخرى."ثم أضاف وهو يبتسم:"وعندما تعود سنطرق هذا الباب معًا."ابتسم نادر وطوى الورقة بعناية ووضعها في محفظته.وقال بثقة:"هذه المرة أشعر أننا اقتربنا أكثر من أي وقت مضى."ابتسم يوسف ولم يعلقمع غروب الشمسعاد نادر إلى المنزل.كان ي
last updateLast Updated : 2026-07-15
Read more

324

أشرقت شمس صباح جديدكان الهدوء يملأ منزل نادر.في الطابق العلوي كانت سلمى تغلق حقيبة سفرها للمرة الأخيرة.ألقت نظرة سريعة على الغرفة.ثم ابتسمت وقالت في نفسها:"أربعة أيام فقط لننهرب قليلًا من ضغط العمل."حملت حقيبتها ونزلت إلى الطابق السفلي.في غرفة الطعامكان نادر يطالع الجريدة الصباحية.بينما كانت نوال تضع فناجين القهوة على المائدة.ما إن رأت سلمى حتى ابتسمت وقالت:"تعالي تناولي الفطور أولًا."جلست سلمى إلى جوارهما.وقال نادر مبتسمًا:"هذه أول مرة منذ أشهر أراك لا تنظرين إلى هاتفك أثناء الفطور."ضحكت سلمى.وأخرجت الهاتف من حقيبتها.ثم وضعته على الطاولة وقالت:"ها هو أمامكما وأعدكما لن ألمسه إلا إذا كانت هناك ضرورة."ابتسمت نوال وقالت:"هذا هو الكلام الذي كنت أنتظره."بعد انتهاء الفطورحمل نادر الحقائب إلى السيارة.خرجت نوال تتأكد من إغلاق الأبواب.أما سلمى فوقفت أمام المنزل للحظات.أخذت نفسًا عميقًا ثم قالت مبتسمة:"أشعر أنني ذاهبة في رحلة لأول مرة."ابتسم نادر وقال:"لأنك فعلًا لم تمنحي نفسك إجازة منذ زمن."ركبت الأسرة السيارة وانطلقت بينما بدأت المدينة تستيقظ ببطء.في الوقت نفسه
last updateLast Updated : 2026-07-15
Read more

325

بعد ساعة اجتمع الفريق لمتابعة سير العمل.كانت جودي تعرض تقريرًا عن تقدم التنفيذ.بينما كانت ميرا تدون الملاحظات.قالت جودي:"بقيت نقطة واحدة عادة كانت سلمى تراجعها."رفع باسم رأسه وقال بهدوء:"اعرضيها."شرحت جودي الفكرة.فراجعها باسم بسرعة.ثم قال:"اعتمدوها."ابتسمت ميرا وقالت مازحة:"واضح أننا لم نترك لك فرصة لتشتاق إلى الهدوء."ابتسم باسم ابتسامة خفيفة وقال:"الهدوء موجود."لكن عمر الذي كان يجلس في الطرف الآخر من الطاولة كان يعلم أن الهدوء الذي يتحدث عنه باسم لم يكن موجودًا داخله.بعد انتهاء الاجتماع عاد باسم إلى مكتبه.جلس أمام الحاسوب ثم فتح أحد الملفات توقف عند نقطة صغيرة.رفع الهاتف بعفوية وكاد يضغط على اسم سلمى لكن إصبعه تجمد.ظل ينظر إلى الشاشة ثم ابتسم لنفسه بأسى.وقال بصوت منخفض:"وعدتك يا عمر..."أعاد الهاتف إلى مكانه وأغلق الملف.ثم قرر أن يحل المشكلة بنفسه من دون أن يزعجها.في الجهة الأخرىكانت سيارة نادر قد وصلت إلى المنتجع المطل على البحر.ترجلت نوال أولًا ثم سلمى.وقفت أمام البحر وأغمضت عينيها.واستنشقت الهواء بعمق وابتسمت وقالت:"كم افتقدت هذا الشعور."ابتسم نادر وقا
last updateLast Updated : 2026-07-15
Read more

326

وفي المنتجع اختار نادر مطعمًا يطل على البحر.جلست الأسرة إلى طاولة قريبة من الشرفة.كانت الأمواج تتلألأ تحت أضواء المساء.قال نادر وهو يتصفح قائمة الطعام:"اليوم ممنوع الحديث عن العمل."ضحكت نوال وقالت:"هذا القرار اتفقنا عليه قبل مغادرة المنزل."ثم نظرت إلى سلمى وأضافت:"وأنتِ أول من يلتزم به."ابتسمت سلمى وقالت:"موافقة."بدأت الأحاديث تدور حول ذكريات قديمة ورحلات قامت بها الأسرة قبل سنوات.ضحكوا كثيرًا حتى إن نادر قال مازحًا:"أخيرًا عادت ابنتنا إلينا بعد أن خطفتها المشاريع."ابتسمت سلمى لكنها في لحظة صمت قصيرة شردت بعينيها نحو البحرومرت في ذهنها صورة باسم وهو يودعها في الشركة بذلك الهدوء الغريب.وتذكرت بروده غير المعتاد تنهدت دون أن تشعر.لاحظت نوال ذلك فنظرت إلى نادرثم غيرت الحديث عمدًا وقالت:"بعد العشاء سنتمشى على الكورنيش."ابتسمت سلمى وعادت إلى الحديث معهما.لكن السؤال ظل عالقًا في قلبها.في المدينة...كانت نورا ترتب بعض الأوراق في منزلها.نظرت إلى الساعة ثم أمسكت هاتفها.ترددت قليلًا قبل أن تضغط على اسم طارق.رن الهاتف مرتين ثم جاءها صوته."مرحبًا نورا."ابتسمت وقالت:"مساء
last updateLast Updated : 2026-07-15
Read more

327

أشرقت شمس اليوم الثاني من إجازة سلمىوكان الهدوء يلف المنتجع المطل على البحر.فتحت سلمى نافذة غرفتها ودخل نسيم البحر البارد.ابتسمت وهي تنظر إلى الأفق.ثم سمعت صوت نوال من الخارج."هيا يا سلمى لقد تأخرنا على الفطور."ضحكت وأجابت:"دقيقة واحدة."اجتمعت الأسرة حول المائدة المطلة على البحر.قال نادر وهو يصب القهوة:"اليوم لدينا برنامج بسيط سنزور البلدة القديمة ثم نتناول الغداء في المطعم المطل على الميناء."ابتسمت نوال وقالت:"وبعدها لن نسمح لك بالتفكير في الشركة."نظرت سلمى إليهما مبتسمة وقالت:"يبدو أنكما اتفقتما علي."ضحك نادر وقال:"لأنك لو تُركتِ وحدك ستبدئين بالتفكير في الاجتماعات."هزت سلمى رأسها ضاحكة وقالت:"أعترف كنت سأفعل."فضحكوا جميعًا.في الوقت نفسهبدأ يوم عمل جديد في الشركة.دخل باسم مبكرًا كعادته فتح مكتبه ثم وضع حقيبته على الكرسي.خرج متجهًا إلى قاعة الاجتماعات.وبينما كان يسير في الممر وقع نظره تلقائيًا على مكتب سلمى.كان الباب ما يزال مغلقًا.توقف للحظة ثم أكمل سيره.هذه المرة لم يحاول حتى إقناع نفسه أن الأمر طبيعي.بدأ الاجتماع الصباحي.حضرته ميرا وجودي وآدم ورؤساء ال
last updateLast Updated : 2026-07-15
Read more

328

في موقع المشروع وصل عمر لإجراء جولة ميدانية.كان يتفقد سير الأعمال مع المهندس المقيم.وبعد انتهاء الجولة أخرج هاتفه.تردد قليلًا ثم اتصل بباسم.رن الهاتف عدة مرات.حتى أجاب باسم.قال عمر:"أردت فقط الاطمئنان."أجاب باسم:"كل شيء يسير كما ينبغي."سأله عمر:"وأنت؟"ابتسم باسم ابتسامة لم يرها أحد وقال:"أنا أيضًا بخير."ساد صمت قصير كان عمر يعرف صديقه جيدًا.فعندما يجيب بهذه الطريقة فإنه يخفي أكثر مما يقول.لكنه لم يضغط عليه واكتفى بقوله:"إذا احتجت شيئًا اتصل بي."أجابه باسم:"شكرًا."ثم أنهى المكالمة.نظر عمر إلى شاشة الهاتف وقال في نفسه:"أتمنى أن تصمد حتى تعود."أما على شاطئ البحرفكانت سلمى تسير إلى جوار نوال.بينما كان نادر يتقدمها بخطوات قليلة.توقفت نوال أمام أحد الأكشاك الصغيرة.وأخذت تتأمل بعض المشغولات اليدوية.ابتسمت سلمى وقالت:"ما زلت تحبين هذه الأشياء."ضحكت نوال وقالت:"ومن قال إن الإنسان يكبر على الذكريات؟"أخذت قطعة صغيرة مصنوعة من الصدف ثم التفتت إلى سلمى وقالت:"ما رأيك؟"ابتسمت سلمى وقالت:"جميلة."اشترتها نوال...ثم وضعتها في يد ابنتها.وقالت:"ذكرى من هذه الرحلة."
last updateLast Updated : 2026-07-15
Read more

329

في منزلها وقفت ميرا في شرفة غرفتها.كانت المدينة ساكنة والهواء الليلي منعشًا.وضعت يديها على السور وأخذت تسترجع أحداث الأيام الماضية.قالت في نفسها:" باسم يحاول الابتعاد."ثم ابتسمت بخفة وأضافت:"وسلمى بدأت تشعر بأن شيئًا تغير."تنهدت.ثم تذكرت نظرات جودي إلى عمر خلال الاجتماعات.وتذكرت أيضًا كيف أصبح عمر يهتم برأي جودي أكثر من أي شخص آخر.ابتسمت وهي تهز رأسها وقالت:"الغريب أن الجميع يحاول إخفاء مشاعره وكأن الاعتراف بها أصبح جريمة."ساد الصمت ثم نظرت إلى السماء وهمست:"أتمنى فقط ألا يأتي اليوم الذي يندم فيه أحدهم لأنه تأخر كثيرًا."في منزل ليلى كان التلفاز يعمل لكن باسم لم يكن يشاهده.كان يجلس على الأريكة ينظر إلى شاشة سوداء في داخله.خرجت ليلى من المطبخ وقالت:"العشاء جاهز."ابتسم باسم ابتسامة خفيفة وقال:"شكرًا يا أمي لكنني لست جائعًا."توقفت ليلى مكانها.لم يكن باسم يرفض الطعام أبدًا.اقتربت منه وقالت:"هل أنت بخير؟"رفع رأسه وابتسم ليطمئنها وقال:"مجرد إرهاق."كانت تعرف أن هذا الجواب ليس الحقيقة كاملة.لكنها لم تضغط عليه.اكتفت بأن ربّتت على كتفه ثم عادت إلى المطبخ.أما باسم فبق
last updateLast Updated : 2026-07-15
Read more

330

في منتصف الصباح دخل آدم إلى مكتب باسم.كان يحمل بعض الرسومات المعدلة قال:"أجريت التعديلات التي طلبتها."أخذ باسم الرسومات وراجعها بصمت ثم قال:"ممتاز."جلس آدم أمامه للحظات ثم قال مبتسمًا:"بصراحة لم أتوقع أن يكون غياب الأستاذة سلمى مؤثرًا بهذا الشكل."رفع باسم نظره إليه وسأله:"ماذا تقصد؟"قال آدم ضاحكًا:"الشركة أصبحت أكثر هدوءًا. حتى الموظفون يذكرون اسمها أكثر من المعتاد."ابتسم باسم ابتسامة خفيفة وقال:"لأنها تدير العمل بطريقة تجعل الجميع يعتمد عليها."هز آدم رأسه موافقًا ثم قال:"لهذا السبب أزداد اقتناعًا باختياري."نظر إليه باسم بصمت.فأكمل آدم بثقة:"أتمنى أن تعود وتوافق على أن نمنح أنفسنا فرصة للتعرف إلى بعضنا."ساد الصمت في المكتب.كان باسم يشعر أن كل كلمة يسمعها تضغط على قلبه أكثر.لكنه أجاب بهدوء شديد:"أتمنى لك التوفيق."ابتسم آدم وقال:"شكرًا."ثم نهض وغادر.أغلق الباب خلفه وبقي باسم وحده.أغمض عينيه للحظة ثم همس لنفسه:"أتمنى لك التوفيق..."كرر الجملة بمرارة.ثم ابتسم ابتسامة باهتة وقال:"حتى الدعاء له أصعب مما توقعت."وفي المنتجع.كانت سلمى تسير مع نادر ونوال في السوق
last updateLast Updated : 2026-07-15
Read more
PREV
1
...
282930313233
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status