بدلًا من أن يجيب على كلمات مورين، لزم آكستون الصمت لبضع دقائق وكأنه غارق في التفكير. أثار هذا الرد غيرة عارمة في قلب مورين.— "إن هانا تحب أنجلينا كثيرًا... وأنا لا يسعني أن أفعل شيئًا حيال ذلك. إذا غضبت هانا، فقد يتم حرماني من الميراث الذي تمتلكه، بما في ذلك شركة مجموعة ألميرو."— "كم هي محظوظة تلك المرأة الخبيثة لأنها استطاعت كسب قلب هانا! هل يمكنك أن تجمعني بها يا آكستون؟"— "ربما لاحقًا."نهض آكستون من السرير ممسكًا بهاتفه المحمول، ثم التفت نحو مورين قائلًا:— "سأذهب إلى الشرفة لإجراء مكالمة هامة."— "أجل، تفضل." لاحظت مورين تغير مزاج آكستون؛ فقد بدا عليه الاضطراب والقلق، لكن ما السبب؟ إن علاقتهما على ما يرام.— "لا داعي لانتظاري، إذا غلبكِ النعاس فنامي." ابتسم آكستون لبرهة قبل أن يتركها ويتوجه نحو الشرفة.صدق من قال إن المرء إذا أراد تصفية ذهنه، فعليه بالذهاب إلى مكان واسع أو في الهواء الطلق ليخلق لنفسه أجواءً مختلفة. لم يذهب آكستون إلى الشرفة ليتصل بأحد، بل أراد فقط الاختلاء بنفسه والابتعاد عن أي صوت.استنشق هواء الليل العليل عدة مرات، يدخله إلى رئتيه ثم يخرجه، وهو يحدق في السما
Terakhir Diperbarui : 2026-07-11 Baca selengkapnya