All Chapters of انتقام طليقة الملياردير: Chapter 61 - Chapter 66

66 Chapters

الفصل 61

في تلك الأثناء، دوّى ضحك مورين الساخر، ممزقًا الصمت الذي خيّم على المكان. وكلما حاولت أنجلينا قول الحقيقة، بذلت مورين قصارى جهدها لتحويل انتباه إيفلين وأكستون عنها.«أنجلينا، أيّ كذبة جديدة تريدين اختلاقها، ها؟ امرأة مصابة بعقمٍ في الرحم، كيف يمكنها أن تحمل...؟» قالت مورين، ثم أطلقت ضحكةً متكلَّفة من جديد.«...أمي وأكستون ليسا طفلين صغيرين يسهل عليكِ خداعهما!»«توقفي عن كل هذه المسرحية يا مورين!» دوّى صوت أنجلينا عاليًا. مسحت المرأة دموعها عن وجنتيها المبللتين، فقد تحوّل حزنها الآن إلى غضب.«أنتِ أول من عرف أنني حامل!» أشارت أنجلينا بإصبعها نحو مورين. «لكنّكِ بكل قسوة استبدلتِ اختبار الحمل بآخر مزيف! أنا أعرف كل خبثكِ يا مورين!» هذه المرة، لم تكن أنجلينا مستعدة للصمت.أمام إيفلين وأكستون، كانت أنجلينا تنوي كشف كل سوء الفهم الذي نشأ بينها وبين أكستون بسبب أكاذيب مورين، التي تعمّدت إقصاءها لتحتل مكانها داخل عائلة ألميرو.بدأ الذعر والحذر يظهران على مورين، خاصة عندما رأت إيفلين وأكستون يلتزمان الصمت، يستمعان إليها وكأنهما في حيرة.هل يعقل أنهما يحاولان تمييز الحقيقة من الكذب؟قالت إيفلين
last updateLast Updated : 2026-07-20
Read more

الفصل 62

واصلت أنجلينا الطرق على الباب والصراخ، حتى فتح أكستون الباب أخيرًا، وعلى وجهه ملامح الدهشة.كان الرجل الأنيق، المرتدي بدلته الرسمية، منزعجًا من صوت أنجلينا. ففي الحقيقة، كان على وشك التوجه إلى الشركة.لكنه وقف مذهولًا عندما وجد أنجلينا أمام باب مكتبه.لقد استطاعت أن تجرّ جسدها لمسافة خمسة عشر مترًا حتى وصلت إلى الباب. حتى إن أكستون لم يصدق ما رآه.هل ساعدها أحد؟أخذ أكستون يجول ببصره في أنحاء المكان، لكنه لم يجد أحدًا سوى زوجته الجالسة على الأرض في حالة يُرثى لها.قال وهو يقف أمامها مباشرة: «لماذا تحبين دائمًا إثارة الفوضى يا أنجلينا؟!»«أكستون، كيف استطعت أن تشلّ ساقيّ بهذه القسوة؟»«ذلك عقاب المرأة المتمردة!»«أكستون، أين حقيبتي؟ أريد أن آخذ الدواء الذي وصفه لي طبيب النساء.»جثا أكستون على ركبتيه، وقد بدا عليه الاشمئزاز الشديد كلما سمعها تتحدث عن طبيب النساء.رفع ذقنها وقال: «استمري في ادعاء أنكِ حامل! لكن تذكري... لن أصدقكِ ولو للحظة واحدة!»ثبت نظره الحاد على وجهها الشاحب والبائس.قالت بهدوء: «إن لم تُرد أن تصدقني، فهذا شأنك. لكن أرجوك، أحضر لي حقيبتي.»دفع وجهها بعنف وهو يقول: «ك
last updateLast Updated : 2026-07-21
Read more

الفصل 63

لم تستطع آمي أن تنطق بكلمة واحدة، واستمرت دموعها في الانهمار على وجنتيها. أما هواء الغرفة البارد، فقد امتلأ بأجواء من الحزن والأسى. كان حزن آمي عميقًا للغاية، إذ لم تحتمل رؤية أنجلينا تُعامل بكل تلك القسوة على يد عائلة ألميرو.كانت آمي تعمل خادمة في منزل آل ألميرو منذ سنوات طويلة، وكانت تعرف جيدًا قصة الحب التي جمعت سيديها. لقد رأت بنفسها كم كان أكستون يحب أنجلينا. وقبل مجيء مورين التي دمّرت كل شيء، كان يعامل أنجلينا بكل رقة ولطف وحنان.أما الآن، فلم تعد آمي تستوعب كيف استطاع أكستون أن يعامل أنجلينا بهذه الوحشية والجنون، وكأنها مجرد حيوان أليف.ذلك الرجل الوسيم، الذي كان مفعمًا بالحب والحنان، تحول الآن إلى وحش مرعب.«آمي...»بدد ذلك الصوت الرقيق كل الشرود الذي كان يملأ ذهن آمي.اقتربت الفتاة من السرير، ومسحت دموعها سريعًا، ثم قالت:«نعم يا سيدتي؟»قالت أنجلينا بابتسامة خافتة تمنحها القوة:«لا تبكي بعد الآن.»أرادت أن تمسح دموع آمي، لكن يديها وساقيها وجسدها كله كان عاجزًا عن الحركة، ولم يبقَ متحركًا سوى وجهها.قالت آمي وهي تتنهد بحزن:«سامحيني يا سيدتي أنجلينا، لم أستطع أن أمنع نفسي من
last updateLast Updated : 2026-07-21
Read more

الفصل 64

«أرجوك، لا ترتكب حماقة! أعد جسدي إلى حالته الطبيعية يا أكستون. سأوقّع على الوصية.»لم يكن أمام أنجلينا أي خيار آخر. كانت تريد إنقاذ الطفل الذي ينمو في أحشائها. كان عليها أن تخضع للفحص في أسرع وقت، لأن الألم كان يزداد حدة وكأنه يطعن قلبها.«رائع يا أنجلينا. كان ينبغي أن تتحدثي بهذه الطريقة منذ الأمس، حتى لا أضطر إلى تعذيبك!» قال أكستون وهو يبتعد عنها. ثم أعاد زجاجة الدواء التي كانت في يده إلى جيب سرواله.انهمرت دموع أنجلينا، بينما ارتسم وجه هانا في مخيلتها. شعرت بخيبة أمل من نفسها لأنها اضطرت في النهاية إلى التخلي عن كامل الميراث.«سامحيني يا هانا. لم أوفِ بوعدي»، قالت في سرها.بعد قليل عاد أكستون إلى الغرفة، وكان يحمل حقنة في يده. ما إن وقعت عينا أنجلينا على الإبرة حتى اجتاحها الرعب من جديد، وشعرت بأن جسدها قد تجمد من شدة الخوف.«أكستون... هل تريد قتلي؟»«اصمتي! هذا السائل سيعيد وظائف عضلات جسدك.»تجهم وجه أنجلينا من الألم عندما غرس أكستون الإبرة في معصمها.«انتظري حتى يبدأ الدواء مفعوله. على أبعد تقدير، ستكونين قادرة على المشي غدًا»، قال أكستون.حدقت عينا أكستون الحادتان في وجه أنجلي
last updateLast Updated : 2026-07-22
Read more

الفصل 65

خطت أنجلينا بضع خطوات نحو زوجها. حدقت طويلًا في عيني أكستون الحادتين. وساد الصمت للحظات بينما كانت تقف أمامه مباشرة.«أكستون... هل تريد حقًا أن تنفصل عني؟» سألته بصوت خافت.«نعم، لم أعد أحبكِ يا أنجلينا.»كانت كلمات أكستون كرمح حاد اخترق قلب أنجلينا. كيف استطاع أن يقول ذلك، بينما كان حبها له صادقًا إلى هذا الحد؟«حسنًا يا أكستون... فلنطلق الآن، في هذه اللحظة!»تحطم قلب أنجلينا تمامًا. فرغم أنها بذلت كل ما في وسعها للحفاظ على زواجها من أكستون، فإنها اختارت في النهاية أن تتركه يرحل.«عائلة ألميرو لا تحتاج إلى امرأة رحمها عاجز مثلكِ!» قالت إيفلين بفظاظة.«أمي، لا تقولي ذلك. أشفق على أنجلينا، فلا بد أن قلبها يتألم كثيرًا.»قالت مورين ذلك بابتسامة ساخرة.وفي داخلها، كانت مورين تهلل فرحًا بانتصارها، فقد نجحت خطتها بسلاسة، وتمكنت من إبعاد أنجلينا عن عائلة ألميرو.بكل ما تملك من قوة، قاومت أنجلينا دموعها حتى لا تبكي أمامهم.وفي النهاية، غادرت منزل عائلة ألميرو. لم تحمل معها أي شيء سوى حقيبة متوسطة الحجم تحتوي على بضع قطع من ملابسها.أما مجوهراتها وجميع مقتنياتها الثمينة، فقد احتجزتها إيفلين.
last updateLast Updated : 2026-07-22
Read more

الفصل 66

«أين أنا؟»فتحت أنجلينا عينيها ببطء، وأخذت تتأمل الغرفة من حولها، والتي بدت غريبة عنها.وفي ذلك المنزل البسيط الذي لا تتجاوز مساحته خمسة أمتار، دخل صاحبه وهو يحمل وعاءً من حساء الفجل الساخن ووضعه أمام أنجلينا.«سيدتي، لقد استعدتِ وعيكِ»، قال مبتسمًا، ثم وضع الوعاء على الطاولة.ضيقت أنجلينا عينيها وهي تحاول تذكر الرجل الذي يقف أمامها. شعرت أنها رأته من قبل، ولكن أين؟«هل سبق أن التقينا؟» سألت أنجلينا.«نعم، اسمي هانس، وأنا حارس الأمن في شركة زوجكِ، سيدتي»، أجاب وهو يعرف بنفسه.«الليلة الماضية، رأيتكِ مصادفة على الجسر العلوي. أنتِ...»لم يجرؤ هانس على إكمال حديثه، إذ لم يطاوعه قلبه على إخبارها بأنه رآها تحاول الانتحار بالقفز من ذلك الارتفاع.ساد الارتباك ملامحه، فتراجع عن إكمال كلامه.تجمدت أنجلينا في مكانها، بينما اغرورقت عيناها بالدموع. لقد كانت منهارة حقًا بسبب كل ما حل بها.«دعيني أتصل برئيس مجلس الإدارة»، قال هانس وهو يمد يده إلى هاتفه في جيب سرواله.«لا داعي لذلك يا هانس»، أوقفته أنجلينا بسرعة.لم يكن لإخبار أكستون بحالتها المزرية أي فائدة. بل إن إيفلين ومورين ستشعران بمزيد من الا
last updateLast Updated : 2026-07-22
Read more
PREV
1234567
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status