كانت لينا السبيعي تملك دفتر الغفران.
قبل ستة أشهر، تركها راشد المهدي في عيد ميلادها ليقابل نادين العنزي، فغفرت له لينا السبيعي للمرة 93.
قبل ثلاثة أشهر، أهدى راشد المهدي القطة التي ربتها لينا السبيعي لسنوات بسبب قول نادين العنزي إنها تعاني من حساسية تجاه شعر القطط، فغفرت له لينا السبيعي للمرة 94.
قبل شهر، استيقظ راشد المهدي ونادين العنزي في سرير واحد بعد أن كان مخموراً، لكنه أصر على أنه لم يحدث شيء، بل واتهم لينا السبيعي بأن أفكارها قذرة، فغفرت له لينا السبيعي للمرة 95.
"بززز~"
"آه، برفق، لا أستطيع التحمل."
كانت اللعبة تهتز بسرعة بداخلي، فجلست في زاوية السينما أضم ساقي بقوة ووجهي محمر تمامًا.
بجانبي، وضع المرشّح للزواج جهاز التحكم عن بعد، ودفع رأسي للأسفل، وفتح سحاب بنطاله أمامي......
عندما كان المجرم يقتلني، كان والد قائد فريق التحقيق ووالدة الطبيبة الشرعية الرئيسية يرافقان أختي فاطمة حسن أحمد المشاركة في المباراة.
المجرم، انتقاما من والدي، قطع لساني ثم استخدم هاتفي للاتصال بوالدي، وقال والدي كلمة واحدة فقط قبل أن يقطع الاتصال.
"لا يهم ما حدث، اليوم مباراة أختك فاطمة هي الأهم!"
الجاني سخر قائلا: "يبدو أنني اختطفت الشخص الخطأ، كنت أعتقد أنهم يحبون ابنتهم البيولوجية أكثر!"
عند موقع الجريمة، كان والدي ووالدتي في حالة صدمة من مظهر الجثة البشع، ووبخا الجاني بشدة بسبب قسوته.
لكنهم لم يتعرفوا على الجثة، التي كانت مشوهة ومأساوية، بأنها ابنتهم البيولوجية.
ملك المستذئبين وإغواؤه المظلم
طوال ثلاث سنوات، انتظرت لأصبح "لونا" مثالية لقطيعي، وأمنح "الألفا" وريثًا. ثلاث سنوات من الأكاذيب، عشتها دخيلةً على حبٍّ لا يخصني. ثلاث سنوات ذقت فيها مرارة فقدان طفلي، وسعيت للانتقام من الرجل الذي شوّه وجهي ودمّر رحمي.
الموت أسيرةً بين يدي قطيعي، أو الهرب والنجاة... لم يكن أمامي سوى هذين الاختيارين. فاخترت أن أختبئ وأعيش.
ملك المستذئبين، ألدريك ثرون، الحاكم الأكثر دموية وقسوة، الذي قاد الذئاب بقبضة من حديد... أصبحت خادمته الشخصية، المنصب الأكثر خطورة على الإطلاق، حيث يمكن أن أفقد رأسي في أي لحظة بسبب أي خطأ تافه. لكنني كنت على يقينٍ من أن لا أحد من ماضيّ سيبحث عني هنا.
"كوني دومًا خاضعة. لا تتكلّمي، لا تسمعي، لا ترَي شيئًا، ولا تزعجي القائد، وإلاّ ستموتين."
قواعد بسيطة، وظننتُ أنني أجيد اتباعها... حتى جاء اليوم الذي قدّم فيه الملك عرضًا لم أستطع رفضه.
"أتريدين مني أن أنقذ هؤلاء الناس؟ إذن استسلمي لي الليلة. كوني لي. إنني أرغب بكِ، وأعلم أنكِ تشعرين بالرغبة ذاتها. مرّة واحدة فقط، فاليريا... مرّة واحدة فقط."
لكنها لم تكن مرةً واحدة. وتحول الشغف إلى حب. ذلك الرجل المتبلد الجامح الذي لا يُروّض، غزا قلبي هو الآخر.
غير أن الماضي عاد ليطارِدني، ومع انكشاف حقيقة مولدِي، وجدت نفسي مضطرة للاختيار من جديد، إمّا الفرار من ملك المستذئبين، أو انتظار رحمته.
"آسفة... لكن هذه المرّة، لن أفقد صغاري مرةً أخرى. ولا حتى من أجلك يا ألدريك."
فاليريا فون كارستين هو اسمي، وهذه حكاية حبي المعقدة مع ملك المستذئبين.
ترانيم الانكسار في محراب الجارحي
بين جدران الخيبة، تعيش سيليا زواجاً سرياً جافاً من ابن عمها صهيب، الذي اتخذها ستاراً بينما ينبض قلبه لغريمته لينا القاضي.
في عتمة الزوايا الفارهة لشركة "الجارحي" الكبرى، لم يكن الصمت مجرد غيابٍ للكلمات، بل كان لغةً قائمة بذاتها تروي قصة سنتين من النفي الاختياري. سيليا العمري، تلك المرأة التي تحمل ملامح الهدوء الأرسطوي وذكاءً يخبو خلف حزنٍ مقيم، لم تكن مجرد موظفة في هذا الصرح العملاق؛ بل كانت "الزوجة الظل" التي سُجنت في عتمة عقدٍ سري، قُدَّ من نسيجِ الاضطرار والواجب العائلي. سنتان مرتا وصهيب الجارحي يعاملها كغريبةٍ يجمعها بها سقف واحد ومكتب متجاور، رجلٌ تجمدت عواطفه عند حدود طموحه الجامح، واتخذ من ابنة عمه درعاً يحمي به إرث العائلة ووصايا الأجداد، بينما كان قلبه يحلق في مدارٍ آخر، مدارٍ تسكنه "لينا منصور القاضي".
لينا، المرأة التي تشبه صهيب في حدته، وصلابته، وجشعه للنجاح؛ كانت هي الحلم الذي يطارده علانية، بينما تظل سيليا هي الواقع الذي يواريه الثرى. كان صهيب يرى في لينا انعكاساً لمجده، وفي سيليا مجرد "بديلة" اضطرارية، سدت ثغرةً في حياته الاجتماعية ليتفرغ هو لمطاردة سراب العشق مع صاحبة الشركة المنافسة. لقد بني هذا الزواج على رمالٍ متحركة من الجفاء؛ حيث يغادران المنزل كغرباء، ويلتقيان في ردهات الشركة كمديرٍ وسكرتيرته، في مسرحيةٍ هزلية تتقن سيليا تمثيلها بقلبٍ يقطر دماً. كانت تراقب نظراته الهائمة نحو لينا في كل اجتماع، وتسمع نبرة صوته التي تلين فقط حين ينطق باسم "القاضي"، بينما لا ينالها منه سوى الأوامر الجافة والبرود الذي يفوق صقيع الشتاء. هي الحكاية عن امرأةٍ قررت أن تكون السكن لمن لا يرى فيها سوى المسكن، وعن "صهيب" الذي أخطأ في تقدير المسافة بين القمة التي يطمح إليها، وبين القلب الذي كان يحميه في صمت.
في العام الخامس من زواجها برشيد، طلب منها للمرة الثالثة أن تسافر شيرين معهم إلى الخارج للاستقرار هناك.
وضعت أمل الطعام الذي قد أنهته للتو على الطاولة، ثم سألته بهدوءعن السبب.
لم يراوغ، ولم يحاول الالتفاف حول الحقيقة، بل واجهها مباشرة:
"لم أعد أرغب في إخفاء الأمر عنكِ. شيرين تعيش في المجمع السكني المجاور لنا."
"لقد رافقتني طوال تسع سنوات، وأنا مدين لها بالكثير. وهذه المرة، حين أسافر، لا بد أن تأتِ معي."
لم تصرخ أمل، ولم تنفجر بالبكاء، بل بهدوءِ تام... قامت بحجز تذكرة سفر لشيرين بنفسها.
ظن رشيد أنها أخيرًا قد تداركَت الأمر.
في يوم الرحيل، رافقتهما إلى المطار، شاهدتهما وهما يصعدان الطائرة، ثم... استدارت وصعدت إلى الطائرة التي ستعيدها إلى منزل والديها.
1
نفَسي تغمرها الإعجاب كلما أفكر في كيف أن نصوص الهمداني تفتح نوافذ على عالم جنوب الجزيرة العربية الذي تكاد مصادره تكون نادرة.
الهمداني، بكتبه مثل 'Sifat Jazirat al-Arab' و'Al-Iklil'، لم يكتب تاريخاً تقليدياً مجرَّداً؛ بل جمع بين الجغرافيا، والأنساب، والأشعار، ووصف الموارد والأماكن. هذا المزيج يجعل كتبه مصدراً متعدد الأوجه: للمؤرخ، واللغوي، والآثاري، وحتى لعالم البيئة القديمة. قدرته على اقتباس النقوش والقصائد المحلية أعطت شروحاً لا تُعوَّض عن لهجات وماضٍ شفهي.
مع ذلك، يجب قراءته بعين نقدية. جزء من مادته مأخوذ من روايات شفهية وأساطير قبلية، وبعضه عُرض عبر نقل النسخ المخطوطة التي تعرضت للضياع أو للتحريف. لكن كامل القيمة تكمن في كونه من الجيل القريب نسبياً من المصادر الأصلية للمنطقة، ولذلك يظل مرجعاً أولياً لا غنى عنه لكل من يريد فهم تاريخ وجغرافية اليمن وجنوب الجزيرة بطريقة حية ومفصلة. أعود لقراءته كلما أردت استيعاب تفاصيل أسماء الأماكن والقصص التي حملها الزمن.
شدّني الهمداني منذ قرأت مقتطفات من 'صفة جزيرة العرب'، ولذلك حاولت جمع أهم الدراسات النقدية حوله وأشارك هنا ما وجدته من زوايا مفيدة. أنا أرى أن أهم الأعمال تنقسم إلى تحقيقات نصّية قديمة وحديثة، ودراسات تحليلية تاريخية وجغرافية ولغوية. من جهة التحقيقات، لا بد من ذكر الطبعات التي ظهرت في المكتبات الأوروبية والمصرية والتي اهتمت بتجميع المخطوطات ومقارنة الرُّقَع، لأن هذه التحقيقات أسست للنص الذي نعمل عليه اليوم.
أما من جهة الدراسات النقدية الحديثة فأنا أتابع أعمال باحثين يمنيين وعرب قاموا بتحليل السياق التاريخي والجغرافي لأقواله وربطها بمصادر أثرية ولغوية؛ كما أن المستشرقين في القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين مثل الذين اشتغلوا على نصوص الجغرافيين العرب تركوا ملاحظات مهمة حول منهجه ومصدره. بشكل عملي، أنصح بالاطلاع أولاً على تحقيقات النص ثم ما كتب بعدها من مقالات علمية ومذكرات دكتوراه لأن هذه الأخيرة تعالج ثغرات نصية وتضع الهمداني في إطار علمي أوسع.
صوت السجع عند الهمداني دخل عليّ كمنبه للحس السردي أكثر من كونه مجرد زخرفة لغوية.
قرأت 'المقامات' له وأذكر كيف جعلني السارد المتتبّع للشخصيات المحتالة أضحك ثم أفكر، لأن الهمداني لم يعد السرد مجرد نقل أحداث، بل جعل منه مسرحًا لغويًا حيث يلعب البيان دوره كبطل ثانوي. استخدامه للسجع واللف والدوران أعطى للنص طاقة إيقاعية جديدة جعلت القارئ يلتصق بالسطور، وهذا أثر مباشرة على علاقة الناس بالنثر: أصبح يُستمتع به كما نستمتع بالشعر.
ما أعجبني أيضًا أن الهمداني دمج بين الخفة والمكر واللمحة الأخلاقية، فالقصة عنده ليست مجرد حكاية بل تجربة تُعرض لعرض اللسان والبلاغة، وهو ما مهد لطريقة مختلفة في سرد الحكايات العربية؛ سرد قادر على المزاح والجدّ في آن واحد. انتهى بي المطاف أبحث في نصوص لاحقة عن أثر هذا المزج، وأجده منتشرًا في طرائق السرد حتى اليوم.
ما يدهشني هو أن نصوص علماء مثل الهمداني لا تموت بسهولة؛ بل تُستخرج وتُفسَّر وتُترجَم عبر العصور.
لقد رأيت بنفسي كيف انشغل نقاد وباحثون سابقون وحديثون بترجمة أجزاء مهمة من أعماله، خاصة 'صفة جزيرة العرب' و'الإكليل'. الترجمة هنا نادرة في شكلها الكامل؛ معظم ما تُرجِم هو مقتطفات أو فصول أو شروحات نقدية تُضمَّن في دراسات أوسع عن التاريخ والجغرافيا العربية. كثير من هذه الترجمات جاءت على يد علماء غربيين وعرب مهتمين بالتراث، وظهرت باللغات الأوروبية الشهيرة مثل الإنجليزية والفرنسية والألمانية، لكن بصورة مجزأة ومصحوبة بتعليقات توسعية أو حواشٍ نقدية.
النقطة التي أجدها مهمة أن أوضحها هي أنّ القارئ العادي لن يجد عادةً طبعة شعبية كاملة مترجمة إلى لغة أخرى؛ ما يراه هو ترجمات أكاديمية ومقالات ومقتطفات في كتب تاريخية أو دراسات متخصصة، وهذا يجعل من متابعة الترجمات مهمة شيقة للباحثين والمتحمسين للتراث. في النهاية، أقدّر جهود من نقلوا هذه النصوص لأنهم فتحوا لنا النوافذ لقراءة فكر الهمداني بلغات أخرى.
أستمتع دومًا بالتفكير في السياق الزمني الذي ظهر فيه كتاب مثل 'صفة جزيرة العرب' لأن فهم الزمن يفتح أفقًا على دوافع الكاتب وظروفه.
أنا أرى أن الهمداني عاش وكتب في أجواء القرن الرابع الهجري، أي القرن العاشر الميلادي، وقد ألف أشهر مؤلفاته الأدبية والجغرافية في تلك الحقبة. الأعمال المعروفة له مثل 'صفة جزيرة العرب' و'الإكليل' لم تخرج دفعة واحدة في سنة محددة؛ بل هي نتيجة تراكم معارف ورحلات وتدوين امتد على مدار سنوات حياته، خصوصًا في النصف الثاني من القرن الرابع الهجري. هذا يفسر تنوع مادتها بين التاريخ والجغرافيا والنسب والشعر.
أحب أن أذكر أن بعض الباحثين يضعون إنتاجه الأدبي وتقاريره الجغرافية تقريبًا بين منتصف وثلاثة أرباع القرن الرابع الهجري (أي تقريبًا بين 330–360 هـ، ما يقابل نحو 941–970 م)، لكننّي أميل لقراءة أعماله على أنها نتاج مسيرة معرفية طويلة أكثر من كونه مؤلفًا في سنة محددة. النهاية الشخصية لي؟ أجد أن معرفة هذا الإطار الزمني تجعل قراءة نصوصه أكثر حيوية وفهمًا.
من الممتع تتبّع أثر المخطوطات القديمة بين رفوف المكتبات حول العالم، ومخطوطات الهمداني ليست استثناءً — فهي مبعث فخر للباحثين في التاريخ والجغرافيا العربية وتوزعت نسخها في عدة مؤسسات رسمية وخاصة. الهمداني، المعروف بأعماله مثل 'سِفْتُ جَزِيرَةِ العَرَب' و'الإكليل'، وصلتنا نصوصه في نسخ مخطوطة متفرقة يعود بعضها إلى قرون وسُجلت في فهارس المخطوطات الكبرى. هذا الانتشار يعكس مكانة مؤلفه وأهمية مواده التاريخية والجغرافية بالنسبة لعلماء اليمن والجزيرة العربية عامة.
أبرز المؤسسات التي تحوي نسخاً من مخطوطات الهمداني تشمل مكتبات وطنية وأوروبية شهيرة: المكتبة البريطانية في لندن تضم مجموعات عربية كبيرة وغالباً ما توجد لديها نسخ من أعمال الهمداني؛ والمكتبة الوطنية الفرنسية (BnF) في باريس تحتوي على مجموعة مخطوطات عربية واسعة يمكن أن تشمل نسخاً منه. في تركيا، مكتبات مثل مكتبة السليمانية في إسطنبول تضم تراثاً عثمانياً وغالباً مخطوطات يمنية مأخوذة إلى تركيا عبر العصور. كذلك هناك مكتبات إسبانية مهمة مثل مكتبة الإسكوريال التي تضم مخطوطات عربية نُقلت إلى أوروبا زمن الاستكشاف والتبادل الثقافي، وفيها قد توجد مخطوطات من هذا النوع.
على مستوى العالم العربي توجد مخطوطات في مؤسسات مصرية ويمنية بارزة: دار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة تحتوي على مجموعات عربية ضخمة قد تشمل نسخاً أو نسخاً مراجعة من نصوص الهمداني، وفي اليمن توجد مجموعات محلية ومؤسسات مثل «دار المخطوطات» ومجموعات جامعية ومحلية في صنعاء وعدن تعتني بمخطوطات تاريخية، وبعض النسخ قد تكون في مكتبات خاصة أو عند علماء محليين. أما المكتبات الجامعية في أوروبا وأمريكا مثل مكتبات لييدن أو هارفارد أو برينستون أو ميشيغان فغالباً ما تحتفظ بنُسَخ أو مصنفات ذات صِلة نتيجة لهجرات جماعية أو اقتناء مجموعات خاصة، ولذلك من الشائع العثور على إشارات لمخطوطات الهمداني في فهارسها.
من المهم أيضاً الإشارة إلى أن فهارس الباحثين والمُصَنَّفات مثل فهارس بروكيلمان وغيرها تُسجّل مواقع النسخ وتحوّل الاطّلاع عليها إلى مهمة أسهل نسبياً. كثير من هذه المؤسسات بدأت بجهود رقمنة، لذا قد تتمكن من الاطلاع على نسخ مصوّرة عبر بوابات رقمية مثل موقع المكتبة البريطانية أو «غالِيك» للمكتبة الفرنسية أو أراشيف المكتبات الوَطنية. أخيراً، لا تُهمل أن بعض النسخ الباقية قد تكون موزعة في مجموعات خاصة أو لا تزال بحاجة إلى حصر دقيق في اليمن بسبب توترات تاريخية؛ لهذا السبب، العمل على تتبع كل نسخة يتطلب الرجوع إلى فهارس حديثة ومؤلفات محقّقين وكتالوغات مكتبات محددة.
إذا كنت متحمساً للموضوع، البحث في فهارس المكتبات الوطنية والجامعية والبوابات الرقمية هو نقطة انطلاق رائعة للعثور على أماكن النسخ المتاحة حالياً ومعرفة إن كانت مرقمنة أم لا. رؤية صفحة مخطوطة قديمة تحمل نصاً لِـ'الإكليل' أو 'سِفْتُ جَزِيرَةِ العَرَب' تفتح نافذة مباشرة على طريقة كتابة المصادر الأصلية وتجعل تتبّع تاريخ نقل النصوص أمراً مشوقاً للغاية.