أجب عن اختبار سريع لاكتشاف ما إذا كنت Alpha أم Beta أم Omega.
الرائحة
الشخصية
نمط الحب المثالي
الرغبة الخفية
جانبك المظلم
ابدأ الاختبار
6 الإجابات
Jocelyn
2026-01-10 19:27:02
أضع لنفسي دعاءً صغيرًا أكتبه على صفحة الملاحظات: 'اللهم ثبت ما تعلمت وبارك لي في وقتي' وأتلوه بهدوء قبل أن أعرف الساعة.
أحول الدعاء إلى عادة: أكرره ثلاث مرات، ثم أبدأ بتمارين قصيرة لتصفية الذهن مثل التنفس العميق أو المشي خمس دقائق. هذا يساعدني على الدخول في حالة ذهنية مناسبة للحفظ. أستخدم أيضًا الخرائط الذهنية والربط بالصور لتثبيت المعلومات؛ الدعاء يمنحني تلك الشرارة الهادئة لأعتمد على التقنيات بثقة.
أغلق كل جلسة بشكر: أقل من دقيقة لأشكر على ما حفظتُه، وهذا يعزز الشعور بالإنجاز ويجعلني أعود للمذاكرة برغبةٍ جديدة.
Una
2026-01-11 00:13:13
أحتفظ بدعاء أطول قليلًا عندما أتعامل مع موادٍ معقدة، لأنني أحتاج إلى مزيج من الطلب والتنظيم الذهني: 'اللهم ارزقني فهمًا واضحًا وحفظًا ثابتًا ونورًا في القلب والعقل' — أكرره بتركيز ثلاث مرات قبل أن أبدأ.
ثم أتبع ذلك بخطة عمل: أقطع المادة إلى أجزاء، أكتب ملاحظات بخطّي، وأستخدم استراتيجيات مثل اختبار النفس (active recall) ومسافات التكرار. أميل لأن أحمّل ملفًا صوتيًا قصيرًا بصوتي وأنا أقرأ النقاط المهمة ثم أستمع له أثناء المشي أو قبل النوم، لأن سماع المعلومات بصوتي يقوّي الذاكرة عندي.
من تجربتي، الدعاء بمثابة مرساة: يمنحني هدوءًا كافياً لأطبق تقنيات الحفظ بشكل منهجي. أحرص أيضًا على النوم الكافي والإفطار الجيد، لأن العقل يحتاج إلى بيئة مناسبة للعمل بجانب الدعاء.
Uma
2026-01-11 13:12:13
أشاركك دعاءً بسيطًا أحب أن أكرره قبل أن أفتح كتبي، لأنه يهدئني ويجعل النية واضحة في بداية كل جلسة.
أقول في البداية: 'رب اشرح لي صدري ويسر لي أمري' لأنني أجد في هذه الآية من القرآن طاقة لطيفة تطلب التيسير والترتيب في الفهم. ثم أتابع بجملة قصيرة خاصة بي: 'اللهم علمني ما ينفعني وذكّرني ما نسيت' وأرددها بهدوء ثلاث مرات.
بعد الدعاء أعمل خطوة عملية: أكتب أهداف الجلسة على ورقة صغيرة — ثلاثة أشياء فقط — ثم أبدأ بالجزء الأصعب أولًا. أحب أن أجمع بين الدعاء والمراجعة المتكررة؛ قبل النوم أعيد قراءة ملخص قصير لما حفظتُه، وأشعر أن الربط بين الطلب والعمل يسرّ الحفظ. هذا الروتين البسيط يجعلني أكثر ثقة وتركيزًا في المذاكرة.
Uma
2026-01-13 20:35:18
أكتب في مذكراتي دعاءً خاصًا لا أطيل فيه: 'اللهم سلّم حفظي وثبته في قلبي وعقلي' ثم أضع علامةٍ بجانبه لأتذكّر قراءته قبل كل مراجعة.
أجد أن تكرار الدعاء ببساطة — ثلاث مرات بصوتٍ منخفض — مرتبط بأوقاتٍ عملية: قبل الحفظ، عند الاستراحة القصيرة، وبعد المراجعة قبل النوم. أدمج ذلك مع تقنية التكرار المتباعد والشرح لشخص افتراضي، لأن التعليم هو أقوى طريقة للحفظ بالنسبة لي.
ما يريحني حقًا هو أن الدعاء يذكرني بالنية: لستُ فقط أبحث عن نتيجة، بل أسعى للتعلم بصدق. هذا الشعور يجعل المذاكرة أقل ضغطًا وأكثر فعالية في كل مرة أعود فيها للكتب.
Samuel
2026-01-14 22:26:49
أستعمل دعاءً موجزًا ومباشرًا قبل الامتحان: 'اللهم ذكرني ما نسيت وأسهل لي ما أعسر علي' — أكرره بصوتٍ داخلي ثم أتنفس بعمق.
بعد الدعاء أطبق تقنية 'بومودورو'؛ أذاكر لمدة 25 دقيقة ثم أستريح خمس دقائق. في الاستراحات أقول نفس الدعاء مرة أو مرتين لتجديد النية والتركيز. طريقة الجمع بين طلب العون وتنظيم الوقت تجعلني أقل توترًا وأكثر إنتاجية.
قبل النوم أعيد المراجعة السريعة لما حفظته، لأني لاحظت أن ربط الدعاء بالمراجعات الليلية يجعل الحفظ أكثر ثباتًا. هذا الأسلوب البسيط يكفي ليوم امتحان طويل ويمنحني شعورًا بالاطمئنان.
Xanthe
2026-01-15 08:18:50
أحب أن أبدأ بدعاء قصير وسهل الحفظ فأردد: 'اللهم يسر لي الحفظ والفهم' ثم أتنفس بعمق وأبدأ.
أجعل الدعاء جزءًا من روتينٍ مادي: قبل كل جلسة أرتب مكتبي، أشرب كوب ماء، وأتوضأ إن أمكن، ثم أقول الدعاء بصوتٍ خافت. ما يساعدني كثيرًا هو تقسيم المادة إلى بطاقات صغيرة وأراجعها بتكرار متباعد — أقرأ البطاقة، أغلق عيني وأحاول استرجاعها، ثم أكرر الدعاء عند الشعور بالإحباط. الدعاء يربطني بقوة داخلية، وعادةً ما أشعر بصفاء ذهني أكبر، مما يجعل الحفظ أسرع وأكثر ثباتًا.
أنصح باختيار دعاء موجز تستطيع تكراره أثناء المشي أو قبل النوم، فالتكرار يجعل الطلب أقوى في القلب ويفتح المجال للتركيز.
"انت فقط قاتل يا بلاك. قاتل." كانت هذه كلمات سيلين التي أطلقتها وعينيها تهطل منها الدموع.
لم أكن أفهم شيء وكيف اكتشفت الحقيقة. وقفت أمامي بقوة وعينها تخلو من الحب وهي تهتف: "ارفضك الفا بلاك. انا سيلين دايمون ارفضك كرفيقتك ولا اريد رؤسة وجهك مجددا."
**************
أنا ألفا بلاك القوي والاقوي، الصارم والملتزم كانت رفيقتي مراهقة صغيرة. نعم سيلين رفيقتي وقد علمت هذا من تسعة أشهر وحينا أخبرت والدها الفا دايمون من قطيع العواصف المتجددة كان مرحب وسعيد جدا. ولكن اخبرني بالجزء السيء في قصتي. سيلين صغيرة جدا. لم تبلغ السابعة عشر مقارنة بي انا من تجاوزت الثلاثين كان الأمر غريب قليلا. لم تكن الفجوة العمرية بيننا هي المشكلة فقط ولكن الاسوأ كان بعدما أخبرني بتمرد سيلين.
سيلين تكره القوانين والعادات بل ترفض رفضا مطلقا أن تكون مع رفيقها المختار من آلهة القمر. لاﻧها لا تؤمن بآلهة القمر وتريد اختيار شريك حياتها بنفسها.
لم يكن تمرد سيلين متوقف على قوانين القطيع ولكنها مشاكسة، مشاغبة، متحررة، لا يمكنها الخوف من شي، مدللة وتعيش في الترف. كل هذا يجعل أي ألفا ينوي الابتعاد. أريد لونا قوية للقطيع وشخصا ناضج يستطيع العيش في كل الأماكن وكل الأوقات ولكن سيلين لم تكن هكذا.
كنت أظن أنني أستطيع تقويم سلوكها ولكن لا يمكن هذا الأمر بسهولة. هي حاولت اكثر من مرة الهروب من الأكاديمية، الخداع واستخدام الحيل. بل انها جمعت زملائها وخرجت متسللة في حفلة لشرب الخمور. وقامت بتقبيلي أمام الجميع دون أن تخاف. كانت جريئة وحرة وهذا يجعلني أشعر ببعض اليأس في أنها من الممكن أن اقبل بها كـ رفيقتي.
بعد عام وشهور قليلة ستكون قادرة على التحول لذئبها وستعرف حقيقة كوني رفيقها وحتى تلك اللحظة اتمني أن استطيع فعل شي. ليس خوفا من أن ترفضني ولكن كي لا أرفضها. إن عجزت على جعلها شخص قوي فسأقوم برفضها في يوم تحولها وسيكون تخرجها من هنا وعودتها للقطيع.
شروق فتاة غامضة تعيش وحيدة داخل عالم مغلق، تخفي وراء صمتها وملامحها الهادئة ماضيًا لا يعرفه أحد.
بعد حصولها على فرصة عمل داخل شركة هندسية كبرى، تحاول بدء حياة جديدة بعيدًا عن الذكريات التي تطاردها، هل ستندمج مع المليونير صاحب الشركه بالرغم ان اندماجها مع فريق العمل لم يكن سهلًا أبدًا… خصوصًا مع خوفها الدائم من الاقتراب من الآخرين وتصرفاتها الغريبة التي تثير فضول الجميع.
بين مدير الشركة الجذاب الذي يرى فيها لغزًا محيرًا، وصديقتها المرحة نهال التي تحاول إخراجها من عزلتها، تبدأ شروق رحلة مليئة بالصراعات، الغموض، والمواقف التي ستغير حياتها بالكامل.
لكن الماضي لا يختفي بسهولة…
ومع كل خطوة نحو النجاح، تقترب الحقيقة أكثر.
فما السر الذي تخفيه شروق؟
ولماذا تشعر دائمًا أنها مختلفة عن الجميع؟هىظ
رواية درامية مشوقة مليئة بالغموض، الصراعات النفسية، الرومانسية البطيئة، والنجاح بعد الانكسار.
"من هو أبي؟" لغزٌ طبي دمر حياة "تاليا"، طالبة الطب الحسناء. فجأة، يكتشف والدها—زعيم المافيا ذو النفوذ—أنه عاقر منذ الولادة! يتحول حنانه إلى جنون، ويطاردها مع والدتها المخلصة لذبحهما انتقاماً لشرفه. بمساعدة صديقٍ وفيّ، تهرب تاليا إلى مدينة أخرى. لتأمين لقمة العيش وفك شفرة الماضي، تشوه جمالها الأرستقراطي؛ تطمس بياضها وتخفي شعرها الأشقر وعينيها الزرقاوين خلف قناع خادمة سمراء رثة داخل قصر غامض. تبدأ تاليا "تحقيقاً بوليسياً" عبر مذكرات أمها، مستهدفةً كل رجل مر بحياتها. صراع بقاء يحبس الأنفاس: فهل تسقط ضحيةً قبل أن ينكشف القناع؟
المقدمة ..
في قلب الصحراء، حيث ترقص الرمال على أنغام الرياح، وتختبئ الأسرار خلف خيامٍ منسوجة بالصبر والنار، تنبض حكاية لا تشبه سواها. بين قبيلة بدوية تعتنق الشرف كوصية، وقبيلة من الغجر تتبع الحرية كدين، تنشأ صراعات لا تهدأ، وتتشابك الأقدار كما تتشابك خيوط الرداء الأزرق الذي ترتديه "نجمة"، الفتاة التي لا تنتمي تمامًا إلى أي من العالمين.
ذات الرداء الأزرق، ليست مجرد فتاة عابرة في زمنٍ مضطرب، بل هي شرارة التغيير، وصوت الحقيقة الذي يحاول أن يشق طريقه وسط ضجيج الكراهية والانتقام. بين نيران الثأر، وأغاني الغجر، ووصايا الشيوخ، تنكشف خيوط الماضي، وتُنسج خيوط مستقبل لا يعرف أحد ملامحه.
هذه الرواية ليست فقط عن صراع بين قبيلتين، بل عن صراع الهوية، والانتماء، والحب الذي يولد في أكثر الأماكن قسوة. فهل يمكن للرداء الأزرق أن يوحّد ما فرّقته العادات؟ وهل يمكن لصوت امرأة أن يعلو فوق طبول الحرب؟ وهل يصبح الرداء الازرق خليط بلون آخر؟
هذه رحلةٍ بين الكثبان والأنغام، حيث لا شيء كما يبدو، وكل شيء قابل للانقلاب.
--
يتيمة تتعرض لسرقة قلادتها من قبل فتاة اخرى وبعد مرور بعض السنين من اجل انقاذ والدها بالتبنى من ضائقة مالية اضطرت للموافقة على امضاء عقد لتكون ام بديلة و اثناء الولادة لتوأم اخبرت الممرضة الاب ان احد الطفلين ولد ميت وبعد رحيل الاب باحد الاطفال اكتشف الطبيب ان الطفل الاخر لم يمت وسلمه الى الام ، فهل سوف تحتفظ به لنفسها ام سوف تعطيه حسب العقد للاب ؟
زميلتي في المكتب، كانت تذهب إلى محل للتدليك خمس مرات في الأسبوع. وفي كل مرة، كانت تعود في اليوم التالي إلى المكتب في حالة نفسية ممتازة. لم أتمكن من منع نفسي من سؤالها: "هل تقنيات التدليك لديهم جيدة حقًا؟ تذهبين خمس مرات في الأسبوع!" ردت وهي تبتسم: "التقنية هناك رائعة بشكل لا يصدق، اذهبي وجرّبي بنفسك وستعرفين."
وهكذا، تبعت زميلتي إلى محل التدليك الذي يدعى "افتتان"، ومنذ ذلك الحين، أصبحت غارقة في الأمر ولا يمكنني التخلص منه.
دائماً أجد أن البداية الصغيرة والممتعة هي المفتاح: لما أحاول حفظ دعاء جديد أبدأ بتقسيمه إلى جمل قصيرة جداً، ثم أربط كل جملة بصورة حية في ذهني. على سبيل المثال، إذا كان الدعاء يطلب السكينة فأتصور مكاناً هادئاً أود الجلوس فيه، ولو طلبه رزقاً أتصور لقمة طيبة أو باب منزل يفتح. هذا التصوير يجعل الكلمات أكثر جذرية في الذاكرة بدلاً من مجرد احتيال صوتي.
بعد ذلك أعتمد تكراراً متباعداً بسيطاً: أقرأ الدعاء بصوت واضح ثلاث مرات متتالية، ثم أحاول استرجاعه بعد عشر دقائق، ثم بعد ساعة، ثم في اليوم التالي. كتابة الدعاء بخط يدّي مراراً يساعد كثيراً لأن اليد تُخزن النمط الحركي للجمل. أحياناً أسجل صوتي وأنا أقرأ وأسمعه أثناء المشي أو التنقل؛ هذا يخلق روابط سمعية مع الكلمات.
أحب أيضاً تحويل الأدعية إلى إيقاعات ناعمة أو لحن بسيط، لأن الإيقاع يجعل التكرار ممتعاً ويقلل الملل. أنصح بأن لا تجبر نفسك على حفظ كثير دفعة واحدة: دعاء واحد أو اثنين في الأسبوع كافيان للتماسك، ومع الوقت ستجد خزينة من الأدعية محفوظة في قلبك وعقلك، وتصبح استحضارها طبيعياً مع أي موقف يحتاجها.
لا شيء يضاهي لحظة الصفاء قبل الشروع في جلسة حفظٍ طويلة؛ أفضِّل أن يكون الدعاء قبل أن أمسك القلم أو أفتح الكتاب مباشرة. أنا أقول للطلاب دوماً أن نية الطلب أولى من الكمّ، فعبارة قصيرة مخلصة مثل 'اللهم ارزقني فهماً وحفظاً وسهولةً' تكون أقوى من قائمة طويلة لم تُحس بصدقها.
أقترح وقتين رئيسيين: وقت الصباح بعد صلاة الفجر أو بعد الاستيقاظ مباشرة، لأن العقل صفِي والتركيز مرتفع، والوقت هادئ من مشتتات اليوم. والوقت الثاني قبل البدء في المذاكرة بعد الاستراحة أو قبل الامتحان بقليل؛ دعاء قصير قبل الامتحان يخفف التوتر ويعيد تنظيم الأنفاس.
أحب أن أشجع الطلبة على تخصيص لحظات صغيرة للدعاء أيضاً أثناء فترات المراجعة: قبل حفظ فقرة صعبة، وبعد الانتهاء منها، وحتى عند الانتقال بين المواد. هذا الروتين البسيط يربط بين الفعل والنية في العقل، ويجعل الحفظ أكثر انسجاماً بدلاً من كونه مجرد عملية ميكانيكية. في النهاية، ما يهم هو الصدق في النية واتساق العادة، وليس طول الدعاء أو لغته، وهذا ما أراه عملياً وأقنع الطلاب به.
أجد أن جدول حفظ القرآن في 6 شهور ملف PDF ممكن يكون نقطة انطلاق ممتازة، لكن يحتاج تقييم واقعي ليتناسب مع هدف حفظ الأحزاب.
أول شيء أفعله دائماً هو قراءة الخطة بتأنٍ لأعرف كم يطلبون يومياً: هل يضعون أجزاء كبيرة أم تقسيمات صغيرة؟ الخطر الأكبر في خطط الـ6 أشهر أنها قد تضع عبء حفظ جديد دون تخصيص وقت كافٍ للمراجعة، وبدون مراجعة ثابتة ستتلاشى الحفظات بسرعة. لذا أنا أتعامل مع أي PDF كهذا كقالب قابل للتعديل، لا كقانون ملزم.
ثانياً، أُفضّل أن أخصص أيامًا للمراجعة متفرقة داخل الجدول—يومان في الأسبوع مكرسان للمراجعة فقط، أو أسبوع مراجعة بعد كل ثلاث أسابيع حفظ. كذلك أُعطي أولوية للجودة: حفظ صحيح مع تجويد ومراجعة بصوت مسجل أفضل من إنهاء الكمية فقط. لو كنت مشغولاً أو مبتدئاً أنصح بتمديد الخطة إلى 9-12 شهراً، أما لو عندك خبرة سابقة ووقت يومي كافٍ فقد تنجح خطة 6 شهور بشرط انضباط ومُصحح صوتي.
في النهاية، الملف نفسه قد يكون مفيداً كمحرك ودافع، لكن النجاح يرتبط بالواقعية والمرونة: عدّل الجدول على قدر وقتك، واحتفظ بجزء ثابت للمراجعة، واطلب ضبط النطق من شخص متمكن — بهذه الشروط تصبح الخطة مجدية حقًا.
أحتفظ بصندوق من الأفكار المجربة لألعاب تُركِّز على صوت الـ short a، وأحيانًا أُعيد تنشيطها بلمسات بسيطة لتناسب أعمار مختلفة.
أبدأ بلعبة الذاكرة التقليدية لكن مع تعديل: بطاقات صور وكلمات مثل 'cat'، 'bat'، 'map'، 'hat' تُقلب ويُطلب من الطفل قراءة الكلمة بصوت واضح عند كشفها. هذه اللعبة مفيدة لأن التكرار المرئي والسمعي يعززان الحفظ. أضع نسخًا بمستويات مختلفة—بعضها بصور فقط للمبتدئين، وبعضها كلمات كاملة للمتقدّمين.
أستخدم أيضًا «بينجو الصوت» حيث أُعطي كل طفل لوحة فيها كلمات قصيرة تحتوي على short a، وأنادي كلمات عشوائية بصريًا أو صوتيًا؛ الفائز من يملأ صفًا. ومن الألعاب الحركية: لوحة قفز تحتوي حروف أو مهاجع ('onset' و'rime')، فيقفزون إلى المربع الصحيح عندما أقول كلمة مثل 'cat' (c + at). أختم دائمًا بنشاط كتابة بسيط أو رسم للكلمة لتثبيت المعنى، وأرى أن المزج بين الحركة والبصر والسمع يعطي أفضل نتائج للذاكرة.
أول خطوة أعملها بعد تنزيل حلقات 'رجل المستحيل' هي ضبط الملفات بطريقة منظمة قبل أي شيء.
أقوم أولاً بفحص الملفات ضد الفيروسات ثم أفتح الأرشيفات باستخدام 7-Zip أو WinRAR لأستخرج الفيديوهات والملفات المصاحبة مثل الترجمة. بعد الاستخراج أتحقق من امتدادات الفيديو (مثل .mkv أو .mp4) وأشغل كل ملف بسرعة في VLC للتأكد من أنه سليم ولا توجد مشكلة في الفيديو أو الصوت.
الخطوة التالية عندي تكون إعادة تسمية الحلقات بنمط منظم (مثلاً 'رجل المستحيل - S01E01 - عنوان')؛ هذا يسهل على مشغلات الوسائط وملحقات مثل Plex أو Kodi التعرف على المسلسل وجلب الصور والوصف تلقائيًا. إذا كانت الترجمات منفصلة أضع ملف .srt بنفس اسم ملف الفيديو أو أدمج الترجمة داخل الملف باستخدام MKVToolNix إذا أردت الاحتفاظ بترجمة مدمجة.
أخيرًا أنقل المجلدات إلى مكان تخزين دائم، أعمل نسخة احتياطية على قرص خارجي أو سحابة، وأضيف السلسلة إلى مكتبة مشغل الوسائط (Plex/Kodi) ليتم فرزها تلقائيًا. أحب أن أجرب حلقة للتأكد من التوافق قبل أن أعتبر العمل منجزًا.
أتذكر تمامًا أول بيت شعري حفظته؛ كان له وقع مختلف في ذهني. الحفظ حينها لم يكن غاية منفصلة، بل كان بابًا صغيرًا أدخلني إلى العالم اللغوي للنص: الإيقاع، الصور، والنغم الذي لا يظهر عند القراءة السطحية.
مع مرور الوقت تعلمت أن مواد الأدب تطلبان شيئًا مثل التوازن. في مراحل الامتحان أو العرض الشفوي الحفظ يعطيك الثقة والقدرة على نقل إحساس النص بوضوح، أما الفهم التحليلي فيمنحك القدرة على شرح لماذا يؤثر النص هكذا وما هي أدواته البلاغية والسياق التاريخي. بالنسبة لي، اختصاص كل حالة يحدد أيهما أولاً: أبدأ بالحفظ القصير لنسخة مختصرة من النص ثم أعود لأتفحص الرموز والمرجعيات.
نصيحتي العملية: اجمع بين الطرق—حفظ مقاطع قصيرة كمفاتيح تفتح لك الباب، ثم اكتب ملاحظات تفسيرية تربط بين هذه المفاتيح والموضوع العام. بهذه الطريقة يصبح النص جزءًا منك، لا مجرد كلمات محفوظة، وتتحول المعرفة إلى تجربة قابلة للمشاركة والتأمل.
السر في حفظ القرآن بسرعة يبدأ باختيار مصحف يسهل عليك القراءة من أول ثانية.
أنا أُميل لمصحف واضح الخط وعالي التباين بين الحروف والفراغات، لأن العين المتعبة تضيع وقتًا لو كان الخط مضغوطًا. أنصح بمصحف يحتوي على التجويد الملون — مثل نسخ تُسمى 'مصحف التجويد' أو النسخ الملونة الصادرة عن مطبعات المدينة — لأن الألوان تُنبّهك فورًا إلى أحكام النون الساكنة والميم الساكنة ومدّ الرسم والوقف والابتداء.
ما يساعدني أيضًا هو تقسيم الحفظ إلى أجزاء صغيرة: صفحتان أو ثلاث آيات في كل يوم، مع تكرار مسموع لصوت مقرئ مُتقن لنفس الرواية، وقراءة متزامنة من المصحف الملون. أنا أفضّل نسخة بحواشي بسيطة وعلامات وقف واضحة وترقيم الأجزاء والصفحات مُعين، لأن هذا يجعل التخطيط اليومي أسهل ويعجل بالرسوخ.
أتذكر نقاشًا مطوّلًا مع أحد المشايخ حول دعاء يوم عَرَفَة وكيف يعامله الناس المكتوب والمحفوظ، ولا زلت أستمتع بهذه التفاصيل الصغيرة التي تبيّن نضج الفهم الشرعي.
شرح الشيخ لي بأدب وهدوء أن أصل يوم عرفة وفضيلته واضحان، أما صيغة الدعاء فلا يجب أن تكون نصًا محددًا يُفرض على الناس، لأن الشرع لم يثبت نصًا واحدًا واجبًا أو مقتضيًا، فالدعاء عبادة قلبية قبل أن يكون لفظًا. لذلك فإن كتابة دعاء جاهز للمصلين — سواء كان على ورقة أو لوحة أو طباعة تُوزع — جائزة إن كانت وسيلة لمساعدة الضعفاء في الحفظ أو لتذكير القلوب بما يجب الدعاء به.
ثم أضاف أن الضوابط مهمة: لا يُستعمل النص المكتوب لادعاء أنه سنة مؤكدة أو دعاء منسوب إلى النبي صلى الله عليه وسلم إن لم يثبت، ولا يُملَك الناس عن التفكر، بل يُستعمل كخريطة موضوعاتية: الحمد، التوحيد، التوبة، الاستغفار، الدعاء للأمّة والأهل والمرضى. خاتمته كانت نصيحة بسيطة: اجعل الورقة مُحفّزًا لا مُقيدًا، وابحث عن الإخلاص والخشوع أكثر من حفظ العبارات آنفًا.