Filter By
Updating status
AllOngoingCompleted
Sort By
AllPopularRecommendationRatesUpdated
بين الذنب والانتقام يُولد الحب

بين الذنب والانتقام يُولد الحب

في عالم مليء بالحب، الأسرار، والانتقام، تبدأ قصة سنا، الفتاة التي فقدت والديها في حادث مأساوي ونجت بمفاجأة لم يتوقعها أحد… حياة جديدة تحت رعاية جدتها، وسر كبير يخبئه والدها عنها. بين الحب والخطر، وبين الثقة والخيانة، تجد سنا نفسها متورطة في حادث مأساوي آخر يغير مجرى حياتها إلى الأبد… وعندما يدخل عمر حياتها، الرجل الوسيم الغامض الذي يبدو وكأنه منقذها، تكتشف أن وراء ابتساماته قصة مظلمة، وخطة انتقام ستقلب حياتها رأسًا على عقب. بين الحب الذي يزهر والظلام الذي يهدد، وبين الألم والفرح، تتعلم سنا أن كل لحظة في الحياة ثمينة… وأن الانتقام أحيانًا يولد من قلبه أجمل أنواع الحب. هل ستنجو سنا من ماضيها المظلم؟ وهل سيستطيع قلبها أن يحب مرة أخرى رغم كل الصدمات؟
103.0K viewsOngoingAdded to Library 120 Times as reverse harem
Read
+Library
حلم في جسد آخر

حلم في جسد آخر

وُضِعت فاتن كأمانة… ثم تُركت وكأنها لا شيء. في منزل عمتها، لم تعش… بل كانت تُستَخدم. خادمة تُهان وتُكسر، حتى جاء اليوم الذي انتهى فيه كل شيء. ظلام… قبو… وأنفاس تُسحب منها ثم استيقظت… في جسدٍ آخر. حياة ليست لها، وفرصة لم تحلم بها. فادعت فقدان الذاكرة… وبدأت لعبتها. لكن خلف الهدوء أسرار، وخلف العائلة… معركة. ومع كل حقيقة تنكشف، لم تعد تلك الفتاة الضعيفة… بل أصبحت أخطر مما يتخيل الجميع. ولم تكن وحدها… ابنة عمتها المخلصة إلى جانبها، ومازن.. الخطيب الذي بدأ كل شيء بينهما بكراهية واضحة… ثم تغيّر. فاتن: "سيد مازن… لننفصل." مازن، بهدوء مظلم: "هل ستستطيعين العيش من دوني؟" ابتسمت ببرود، وعيناها لا تهتز: "هل تعتقد أنني سأبكي من أجل سمكة… بينما البحر بأكمله أمامي؟"
9.813.7K viewsOngoingAdded to Library 425 Times as reverse harem
Read
+Library
عروس الشيطان الأسيرة

عروس الشيطان الأسيرة

لم تكن إيزل تتوقع أن تتحول حياتها من جحيمٍ تعيشه… إلى جحيمٍ لا يمكن الهروب منه. يتيمة تعيش في منزل عمّها كخادمة، محرومة من أبسط حقوقها، تنتظر مصيرًا مظلمًا بعد أن يُجبرها على ترك دراستها… لكن كل شيء يتغير في لحظة واحدة داخل سوقٍ مزدحم، حين يضع شاب غامض سلسلة حول عنقها دون أن تدرك أنها بذلك قد وقّعت على عهدٍ لا يُكسر. لم يكن حلمًا… ولم يكن صدفة. بل كانت بداية اللعنة. تجد إيزل نفسها تُستدعى إلى قصرٍ مظلم، حيث شيطانٌ محبوس منذ قرون يعلنها زوجته، وسلسلة غامضة تتحكم في مصيرها، تظهر وتختفي، لكنها لا ترحم. وبين عالمها البائس… وعالم الظلال الذي يجذبها رغمًا عنها، يظهر خطرٌ آخر… مصاصو دماء يطاردونها لسببٍ لا تفهمه. لماذا هي؟ وما سر هذه السلسلة؟ وهل الشيطان هو عدوها… أم حاميها؟ بين الخوف، الغموض، وقلبٍ لم يعد يعرف من يثق به… هل تستطيع إيزل كسر اللعنة؟ أم أنها ستصبح إلى الأبد… عروس الشيطان الأسيرة؟
102.1K viewsOngoingAdded to Library 61 Times as reverse harem
Read
+Library
 بين أنياب البراتفا

بين أنياب البراتفا

لا أحد يقترب مني دون أن يُخدَش. ولا أحد ينجو إن قرر الوقوف في وجهي. أنا لا أُهدد... أنا أنفذ. ولطالما كان الصمت لغتي، والدم عنواني. اعتدت أن أكون الظلّ الذي يُخيف، الذئب الذي لا يرفع صوته... لكنه يهاجم حين يُستفَز. ذراعي اليمنى كانت لسحق من يتجرأ، ويدي اليسرى لحماية من يخصّني. لكنها... كانت استثناءً لم أضعه في حساباتي. كاترينا آل رومانوف. الطفلة التي كانت تلهث خلف حضني ذات زمن. وعادت امرأة... تحمل نفس العيون، لكن بنظرة لا أنساها. لم أعد أراها كما كانت. ولم تعد تراني كما كنت. أنا... ديمتري مالكوف. وهي الشيء الوحيد الذي جعلني أتساءل إن كنت لا أزال أتحكم في كل شيء... أم أن شيئًا ما بدأ ينفلت من بين يدي. *. *. *. *. لم أطلب شيئًا منهم. لا لقبًا، ولا حماية، ولا زواجًا من ابن عمٍ لا أعرفه. كل ما أردته هو الهرب... من الأسماء، من القيود، من الماضي الذي لم يكن لي، لكنه حُفر في جلدي. عدت... لا لأخضع، بل لأصنع مكاني بنفسي. باسمي، بعقلي، لا باسم العائلة ولا دمها. لكن... ثمّة شيء لم أستطع الهرب منه. ديمتري آل مالكوف. الرجل الذي سحبني من طفولتي إلى صمته، ثم تخلّى عني كأنني لم أكن. والآن... عاد. بعينيه اللتين لا تشفقان. وبكلمة واحدة فقط، أعاد كل ما دفنته. أنا لا أصدق بالقدر. لكن هناك لحظات... تجعلك تتساءل
10450 viewsOngoingAdded to Library 9 Times as reverse harem
Read
+Library
أعترافات نرجسيه سامه

أعترافات نرجسيه سامه

لم يكن يبحث عن الحب… بل عن فريسة جديدة. بعد سلسلةٍ طويلة من العلاقات الفاشلة، أصبح بارعًا في ارتداء الأقنعة، يتقن التلاعب بالمشاعر، ويجيد اقتناص القلوب الضعيفة دون أدنى شعورٍ بالذنب. كان يرى النساء مجرد محطاتٍ عابرة تُشبع غروره وتغذي نرجسيته السامّة. لكن حين وقعت عيناه عليها داخل أحد المقاهي، شعر بشيءٍ مختلف لأول مرة. فتاة هادئة، بريئة، تبدو بعيدة تمامًا عن عالمه المظلم… وهذا وحده كان كافيًا ليجعلها هدفه القادم. اقترب منها بخطواتٍ محسوبة، محاولًا نسج خيوطه حولها ببطء، بينما كانت هي تظن أنها تعيش بداية قصة حب حقيقية. لكن خلف الكلمات الناعمة والاهتمام الزائف، تختبئ نفسٌ مضطربة، ورغبة مريضة في السيطرة والتملك، لتبدأ بينهما علاقة تحمل من الحب اسمه… ومن السُمّ حقيقته. فهل ستكون مجرد ضحية أخرى في لعبةٍ اعتاد الفوز بها؟ أم أن هذه المرة ستنقلب القواعد على صاحبها؟
10878 viewsOngoingAdded to Library 20 Times as reverse harem
Read
+Library
خلف جدار قسوته: ليلة خذلاني الأخيرة

خلف جدار قسوته: ليلة خذلاني الأخيرة

خمس سنوات مرّت على تلك الحادثة المشؤومة.. خمس سنوات منذ أن دفعت "سهر" جسدها وثمن أنوثتها لإنقاذ شقيقته، فتركت النيران آثارها القاسية على رقة جسدها، وتركت الشفقة والذنب أثرهما على زواجها من رجل الأعمال المليونير "فارس النعمان". طوال خمسة أعوام، عاشت سهر في سجنه المخملي، قصرٌ بارد كصاحبه. كان يغمرها بأفخر الثياب المحتشمة —ليخفي عيوبها عن أعين مجتمعه— ويقدم لها في كل عيد زواج نفس صندوق الساعات الفاخرة المكررة.. هدايا باهظة تُشترى بالمال لتسد خانة المشاعر الميتة، بينما لم تنظر عيناه يوماً في عينيها بشغف. لكن في ليلة عيد زواجهما الخامس، وبينما كانت الشموع تذوب في صمت، تلقت سهر الطعنة التي أطاحت بما تبقى من كبريائها كأنثى! دلفَت إلى غرفته خفية لتسأله عن أمرٍ ما، لتجده غارقاً في عالمه الخاص، يحدق بشغفٍ محموم ورغبة عارمة في شاشة هاتفه.. كان يتأمل صورة عارية لحبيبة عمره الراحلة عن بلاده. نظرة عينيه، وتنهيداته المكتومة، تمنت سهر لو حظيت بربعها طوال سنوات زواجهما البارد، لكنها كانت نظرات محرمة لامرأة أخرى، بينما هي —الزوجة المضحية— مجرد واجهة وواجب ثقيل يهرب منه حتى في فراشهما! في تلك الليلة بالذات، وتحت مطر تشرين البارد، لم تبكِ سهر.. ولم تصرخ. انهار جدار الصبر وتحول كبرياؤها الجريح إلى قوة مرعبة. خلعت قفازاتها المخملية، تركت صندوق الساعات الممتلئ، ووضعت أوراق الطلاق فوق السرير البارد الذي لم يجمعهما يوماً.. ورحلت في صمت كالظل. ظنّ فارس أنها مجرد نوبة غضب لامرأة ضعيفة لا تملك من حطام الدنيا شيئاً، وأنها ستعود زاحفة إليه.. لكنه لم يكن يعلم أن تلك النظرة الجارحة أنبتت امرأة أخرى تماماً؛ امرأة بدأت تبني إمبراطوريتها الخاصة من تحت الرماد، وباسم مستعار سيهز سوق الموضة والأناقة في قلب أوروبا! حين تظهر "سهر الجديدة" بكامل فتنتها وثقتها على شاشات التلفاز، مشعلةً منصات التواصل، سيعرف فارس —لأول مرة— معنى الندم الحقيقي. سيبدأ رحلة مطاردة مجنونة لاستعادة زوجته، ليصطدم بجدار أقسى من جدار قسوته.. كبرياء امرأة نبت من ليلة خذلانها الأخيرة!
104 viewsOngoingAdded to Library 3 Times as reverse harem
Read
+Library
تجمعنا الحياة مجددا

تجمعنا الحياة مجددا

لم تكن كل البدايات بريئة… ولم تكن كل النهايات كما نريد. شاهد… طفلٌ كبر على وهمٍ جميل، ليكتشف يومًا أن أمه لم تمت… بل اختارت أن ترحل. من صدمةٍ إلى أخرى، يتعلّم أن الحياة لا تعطي دائمًا ما نستحقه، وأن بعض القلوب تُكسر… فقط لتصبح أقوى. بين صداقةٍ بدأت في لحظة ضعف، وحبٍ جاء متأخرًا بعد سنوات من الانتظار، وتضحياتٍ لم يكن لها مقابل… تتشابك الحكايات، وتُختبر القلوب، وتُكشف أسرار لم يكن أحد مستعدًا لمواجهتها. فهل يمكن للخذلان أن يتحول إلى بداية؟ وهل يستطيع القلب أن يحب من جديد… بعد أن ينكسر؟ في رواية "حين تجمعنا الحياة مجددًا" ستدرك أن بعض الفراق… لم يكن إلا طريقًا للقاءٍ لم نتوقعه.
103.1K viewsOngoingAdded to Library 116 Times as reverse harem
Read
+Library
وريثة الرماد

وريثة الرماد

قبل خمس سنوات، غادرتُ هذه المدينة والدموع تغطي وجهي، والرماد هو كل ما تبقى من أحلامي بعد أن أحرقوا حياتي وسرقوا إرثي.. ظنوا أنهم تخلصوا مني للأبد، لكنهم لم يدركوا أن الرماد لا يموت، بل يولد منه الإعصار." عادت إيلين بهوية جديدة، وجمال قاتل، وبرود لا يرحم. لم تعد تلك الفتاة الضعيفة "نور"، بل جاءت لتستعيد كل قرش، وكل شبر، وكل ذرة كرامة سُلبت منها. بينما كانت تخطط لهدم إمبراطوريتهم بصمت، اعترض طريقها آريان؛ الرجل الذي لا يجرؤ أحد على الوقوف في وجهه. هو يريد كشف أسرارها، وهي تريد استخدامه كقطع شطرنج في لعبتها الكبرى. في لعبة الانتقام هذه.. القلوب قد تحترق مجدداً، لكن هذه المرة، إيلين هي من تمسك ببريد النار. "لقد أحرقوا عالمي ذات يوم.. والآن، جئتُ لأستعيد العرش من فوق رمادهم."
101.6K viewsOngoingAdded to Library 49 Times as reverse harem
Read
+Library
أسيرة الزعيم

أسيرة الزعيم

لم تكن إيما تتوقع أن طريقًا قصيرًا نحو منزلها سيقودها إلى عالم لم تكن تعلم بوجوده أصلًا… عالم تحكمه القوة والمال والدم. في ليلة هادئة، تشهد إيما جريمة قتل عن طريق الصدفة، لكن المشكلة لم تكن الجريمة نفسها… بل الشخص الذي ارتكبها. لوكاس. رجل خطير، بارد، وزعيم مافيا لا يرحم، اعتاد أن يسيطر على كل شيء حوله بلا تردد. بدل أن يقتلها ليحمي أسراره، يقرر احتجازها داخل قصره حتى يتأكد أنها لن تفضح عالمه المظلم. لكن وجودها هناك يبدأ بتغيير أشياء لم يتوقعها أحد. إيما تكرهه منذ اللحظة الأولى. وهو يرى فيها مجرد مشكلة يجب السيطرة عليها. لكن مع مرور الوقت، ومع اشتداد الصراعات داخل عالم المافيا وظهور أعداء أخطر، يجد الاثنان نفسيهما عالقين في علاقة معقدة تبدأ بالعداوة… ثم تتحول ببطء إلى شيء لم يكن أي منهما مستعدًا له. بين الأسرار، والخطر، والخيانة، والغيرة، ستكتشف إيما أن الرجل الذي يخشاه الجميع قد يكون أيضًا الوحيد القادر على حمايتها… وسيكتشف لوكاس أن الفتاة التي دخلت حياته بالصدفة قد تصبح الشيء الوحيد الذي لا يستطيع خسارته. لكن في عالم المافيا… الحب ليس دائمًا خيارًا آمنًا.
10954 viewsOngoingAdded to Library 36 Times as reverse harem
Read
+Library
أغلال من حرير

أغلال من حرير

فتاة تدخل عالمًا يعج بالصراعات النفسية والاجتماعية، بعد أن تلتقي رجلًا ثريًًّا ذا شخصية مسيطرة ومتسلط، وتنشأ بينهما علاقة تبدأ بشروطٍ غير متكافئة، فتجد البطلة نفسها في موقف حرج: أتبقى أسيرة ظروفها وخاضعة لتحكمه؟ أم تتمكن من فرض شخصيتها، لتتحول من فتاة مستضعفة ذليله إلى امرأة قوية تتربع ملكة في حياته.
102.6K viewsOngoingAdded to Library 67 Times as reverse harem
Read
+Library
PREV
1
...
345678
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status