Filter By
Updating status
AllOngoingCompleted
Sort By
AllPopularRecommendationRatesUpdated
الجاذبية القاتلة للمافيوزي

الجاذبية القاتلة للمافيوزي

إنها لي الآن. سواء أرادت ذلك أم لا، إنها ملكي. «أرجوك... دعها تذهب. إنها يتيمة، ارحمها...» تتردد هذه الكلمات في الغرفة، ابتهال هش أمام إرادة رجل لا تلين. لكن أريان ليست مجرد ضحية. إنها قوة الطبيعة، شابة ذات شجاعة ملتهبة، ترفض الانحناء لأي كان، حتى ولو كان أوراسيو فيراري. أوراسيو. هذا الاسم يجعل أي روح في المدينة ترتجف. زعيم مافيا، رجل ذو نظرة جليدية وسلطة لا تُنازع، حضوره وحده يفرض الصمت والخوف. لكن أمام أريان، يترنح. هي، بجرأتها الساحرة، وعينيها المليئتين بالنار والتحدي، لا ترتجف. لا تهرب. لا تستسلم. لا تخضع. لم يجرؤ أحد قط على مقاومة أوراسيو فيراري مثلها. لم يزلزله أحد قط إلى درجة فقدانه رباطة جأشه وسيطرته. هذه المرأة تفلت منه، إنه لا يسيطر عليها. وهذا حرق لا يطاق لرجل معتاد على التحكم بكل شيء، وامتلاك كل شيء. إنه يريدها. ليس برغبة بسيطة، بل بهوس محرق، وحاجة غريزية لامتلاك ما لا يستطيع الحصول عليه. ستصبح أريان ملكه. مهما كان الثمن، مهما كان الألم، مهما طال الوقت. إنها ملكه، جسدًا وروحًا، له وحده. إنه مستعد لفعل أي شيء من أجلها. لتدمير أي شخص يجرؤ على النظر إليها، لسحق أي تهديد، لتحطيم أي محاولة للهروب. «سأقتل كل من يهتم بها.» هذه الكلمات تحذير قاسٍ، ووعد بالدم والنار. لأن أريان لم تعد مجرد امرأة. لقد أصبحت إمبراطوريته، ضعفه وقوته، جحيمه وجنته. الصراع من أجل حريتها قد بدأ للتو... لكن هناك شيء واحد مؤكد: إنها ملكه الآن. ولن يتركها أبدًا.
1011.0K viewsOngoingAdded to Library 408 Times as متكبر
Read
+Library
حبيبة الرئيس التنفيذي المدللة

حبيبة الرئيس التنفيذي المدللة

تزوج أبيها بامرأة تكبرها بسنتين، لكنها لم تقبل الإهانة. ابتسمت بسخرية وقررت تغيير مصيرها بطريقتها، متجهة نحو رجل لا يُمس. في مدينة سحاب الليل، “ليث” معروف بقسوته وهيبته، رجل بارد لا يقترب من النساء، والجميع يخشاه. لكن في ليلة حفل فخم، اقتربت “رغد” منه بلا خوف، خلعت حذاءها، أمسكت ربطة عنقه، ووقفت على قدمه أمام الجميع ثم سألته: “هل تريدني؟” ابتسم بهدوء وقال: “كيف أريدك؟” أجابته بثقة: “نادِني وسأخبرك.” فرد بهدوء: “حبيبتي.” ومن تلك اللحظة بدأت علاقة لم تكن في الحسبان، بين فتاة لا تنكسر ورجل لا يلين.
9.826.0K viewsOngoingAdded to Library 805 Times as متكبر
Read
+Library
حين كسرتُ قلبي بيديه… عاد يتوسل ما دمّره

حين كسرتُ قلبي بيديه… عاد يتوسل ما دمّره

كانت ليان تحب آدم منذ سنوات الجامعة. بنت أحلامها كلها عليه، وقفت معه عندما كان مفلسًا، ساعدته في بناء شركته، وتحملت غيابه وانشغاله وأزماته. وفي الليلة التي ظنت أنه سيطلب يدها… تفاجأت بخبر زفافه من امرأة أخرى. ليس هذا فقط… بل اكتشفت أن المرأة هي ابنة أحد كبار المستثمرين الذين ساعدوا آدم على الوصول إلى القمة. اختار المال والنفوذ. واختار أن يترك ليان خلفه وكأنها لم تكن يومًا جزءًا من حياته. ⸻ بداية الانهيار تحاول ليان مواجهته. لكنه يخبرها ببرود: “الحب لا يكفي لبناء المستقبل.” تنهار حياتها. تفقد عملها. وتدخل في أزمة نفسية ومالية. وتشاهد الرجل الذي أحبته يحتفل بزفافه على الشاشات. لكنها تقرر ألا تموت واقفة على أطلال قصة انتهت. ⸻ نقطة التحول بعد سنوات قليلة… تتحول ليان إلى سيدة أعمال ناجحة. تبني شركة تنافس شركة آدم نفسها. تصبح ثرية ومشهورة. ويبدأ الجميع بمقارنتها به. أما آدم… فيكتشف أن زواجه المثالي لم يكن مثاليًا أبدًا. زوجته خانته. وشركاؤه يستغلونه. وعلاقته العائلية تتفكك. ⸻ الصدمة الكبرى في أحد الاجتماعات المهمة… تدخل ليان القاعة. الجميع يقف احترامًا لها. هنا فقط يدرك آدم حجم خسارته. الفتاة التي كسرها أصبحت امرأة أقوى منه. ⸻ بداية الرجوع يحاول الاعتذار. تحاول تجاهله. يحاول مساعدتها. ترفض. يحاول الاقتراب منها. فتغلق كل الأبواب. لكن المشكلة أن المشاعر القديمة لم تمت بالكامل. ⸻ سر الخيانة في منتصف الرواية يظهر سر ضخم: آدم لم يترك ليان فقط بسبب المال. هناك شخص هدده. وشخص تلاعب بالأحداث. وشخص جعل ليان تصدق أنه خانها بإرادته الكاملة. لكن الحقيقة ليست كما تبدو. ⸻ البطل الثاني يدخل رجل جديد: يزن. وسيم. غني. هادئ. ويحب ليان بصدق. ويمنحها كل ما حُرمت منه. هنا تبدأ الحرب الحقيقية. هل تعود للحب الأول؟ أم تختار الرجل الذي لم يكسرها؟ * هل آدم يستحق فرصة ثانية؟ * هل ليان ستسامحه؟ * هل يزن يخفي أسرارًا؟ * من كان السبب الحقيقي في الخيانه ؟
1.0K viewsOngoingAdded to Library 28 Times as متكبر
Read
+Library
في عشقه المسموم، أسيرة بين ذراعيه

في عشقه المسموم، أسيرة بين ذراعيه

«عاصم» رجل بارد، متملك، يخفي خلف قسوته رجلا يخشى الحب أكثر مما يعترف به، و«داليا» المرأة التي وجدت نفسها عالقة داخل علاقة تستنزف قلبها يوما بعد يوم. بين الانجذاب المؤلم، والصراعات العائلية، والكلمات القاسية التي تخفي مشاعر أعنف، تتحول علاقتهما إلى لعبة خطيرة من الشد والجذب، حيث يصبح الحب نقطة ضعف، والتعلق لعنة لا ينجو منها أي منهما. كلما حاولت داليا الابتعاد، أعادها عاصم إليه بطريقته القاسية، وكلما ظن أنه يسيطر على مشاعره، اكتشف أنه يغرق بها أكثر. لكن بعض العلاقات لا يقتلها الكره… بل الحب الذي يأتي متأخرا أكثر مما ينبغي.
107.7K viewsOngoingAdded to Library 308 Times as متكبر
Show Reviews (8)
Read
+Library
شيماء مجدي
الرواية لسه فيها أحداث كتير يا جماعة، وهتتنشر كاملة بإذن الله هنا، الرواية فيها أحداث كتير مشوقة متأكدة إنها هتعجبكم، شخصية عاصم من شخصيات رواياتي المفضلة، ومن أكتر الشخصيات اللي تعبتني عشان تخرج بصورة صح سواء في المرض النفسي أو علاقته المحطمة بداليا، مستنية آراءكم، سيبوا تعليق برأيكم من الخارج ...️
Shaimaa Magdy
مساء الأخير قراء رواية في عشقه المسموم، أنا الكاتبة وده حساب آخر لي، كون الحساب الأساسي لا تظهر منه تعليقاتي، حابة أعرفكم أن الأحداث القادمة من الرواية هتكون صادمة وهتشهد تغيير كبير في حياة الأبطال وكذلك شخصياتهم، فاتمنى لكل حد متابع معايا للآخر إن الرواية تنول إعجابه وترضيه
Read All Reviews
شريفة في غابة الأسود

شريفة في غابة الأسود

طبيبة لديها مبادئ، تدافع عن الحق دائما ولا تخاف. بينما هو رجل أعمال مشهور ارتكب أخاه حادث سير قتل به رجل. ويحاول بأقصى جهده أن ينقذه حتى أتى أمام مكتبها يطلب منها تزوير التقرير. صراع بين الحق والباطل، وبين الخير والشر لينتهي بها المطاف بين قطبان السجن. أما هو فأصيب في حادث أصبح لا يقوى على الحركة إثره لنرى كيف ستكون هي نجاته من هذا الأمر.
161 viewsOngoingAdded to Library 5 Times as متكبر
Read
+Library
بين الذنب والانتقام يُولد الحب

بين الذنب والانتقام يُولد الحب

في عالم مليء بالحب، الأسرار، والانتقام، تبدأ قصة سنا، الفتاة التي فقدت والديها في حادث مأساوي ونجت بمفاجأة لم يتوقعها أحد… حياة جديدة تحت رعاية جدتها، وسر كبير يخبئه والدها عنها. بين الحب والخطر، وبين الثقة والخيانة، تجد سنا نفسها متورطة في حادث مأساوي آخر يغير مجرى حياتها إلى الأبد… وعندما يدخل عمر حياتها، الرجل الوسيم الغامض الذي يبدو وكأنه منقذها، تكتشف أن وراء ابتساماته قصة مظلمة، وخطة انتقام ستقلب حياتها رأسًا على عقب. بين الحب الذي يزهر والظلام الذي يهدد، وبين الألم والفرح، تتعلم سنا أن كل لحظة في الحياة ثمينة… وأن الانتقام أحيانًا يولد من قلبه أجمل أنواع الحب. هل ستنجو سنا من ماضيها المظلم؟ وهل سيستطيع قلبها أن يحب مرة أخرى رغم كل الصدمات؟
103.1K viewsOngoingAdded to Library 67 Times as متكبر
Read
+Library
انتقام المُهانة

انتقام المُهانة

إليانور امرأة شابة لم تكن حياتها سوى معاناة طويلة. بسبب وزنها، كانت طوال حياتها هدفًا للسخرية، سواء داخل عائلتها أو في المدينة بأسرها. جدران المدرسة كانت مسرحًا لمضايقات يومية لا ترحم. بلغت محنتها ذروتها في إهانة علنية، قاسية ومرتبة بعنف لدرجة أنها غُطيت بعار لا يُمحى في أعين الجميع. محطمة ومتآكلة بالخزي، لم يكن أمامها خيار سوى الفرار من تلك المدينة التي تحولت إلى جحيم. نفيها تخلله مأساة إضافية: رحلت وهي حامل بطفل لا تعرف أبوته، ربما يكون نتيجة عنف أخير أو علاقة يائسة. بعد خمس سنوات، تعود إليانور. الفتاة الخجولة المجروحة قد اختفت. مكانها امرأة ذات جمال آسر، نحيلة ومشرقة، تمتلك قوة وسلطة لا تقبل الجدال. تعود إلى أرض كابوسها السابق بهوس واحد فقط: الانتقام ببرود منهجي من كل من حطموها، وجعل المدينة بأسرها تدفع ثمن لامبالاتها وقسوتها.
5.7K viewsOngoingAdded to Library 166 Times as متكبر
Read
+Library
في كنفِ كراهيتك

في كنفِ كراهيتك

قبل خمسة أعوام، أقدمت جوليا على أكثر خياراتها تمزيقًا للفؤاد: فراق لورينزو، رجلَها الذي عشقته، انتشالًا له من إفلاسٍ محدق لم يدرِ به. تقمّصت دور الطامعة، ورضيت بزوجٍ ثريّ ليمضي لورينزو طليقًا من كل قيد. بعد خمسة أعوام، يعود لورينزو. عاد ثريًّا، نافذًا، تضطرم نفسه حقدًا. أذاقها مرَّ الإهانة إذ أذلها بالعمل تحت إمرته. ولم يكتفِ بذاك، بل أغوى شقيقتها الصغرى كيارا وخطبها ليتزوجها. وجدت جوليا نفسها حبيسة عذابٍ مضاعف: تجرّع احتقار الرجل الذي ما برحت تهواه كل يوم، وتشهد بقلبٍ مكلوم سعادةَ أختها المصطنعة بين ذراعيه. آثرت جوليا الصمت، مفضّلة أن تمتصّ نقمة لورينزو على أن تحطم سعادة كيارا. حملت وحدها صليب تضحيتها وهيامها الذي لم يخبُ، إلى أن انكشفت الحقيقة يومًا، رغمًا عنها، إثر إذلالٍ علنيّ جاوز كل حد. حين تعثر أختها على الرسالة التي لم تبعت بها قط، الرسالة التي تبوح بكل حقيقة، ينهار صرح الأكاذيب الواهن. ولكن، بالنسبة لجوليا، كان قد مضى من العذاب الكثير، وحفر الصمت بينها وبينه واديًا سحيقًا. حتى أمام ندم لورينزو، تظل تسأل نفسها إن كان للحب، المتّقد تحت رماد حكايتهما، من سبيلٍ لينبعث من جديد... أم أن بعض الندوب تقضي على المرء بأن يعشق إلى الأبد في الظلال.
795 viewsOngoingAdded to Library 22 Times as متكبر
Read
+Library
قلب الزوجة المخدوعة

قلب الزوجة المخدوعة

"لو أخبرني أحدهم يومًا أن الإعجاب بشخص ما يمكن أن يجلب ألمًا لا يُطاق في النهاية، لصدّقته، لأنني مررتُ بذلك. منذ الجامعة، كنت دائمًا معجبة بناثان، أحد أكثر الشباب شعبية ووسامة في المدرسة. ولكن، بالطبع، لم ينتبه لي ولو لمرة واحدة. حتى بعد تخرجنا من الجامعة. أصبح هو رئيسًا تنفيذيًا ناجحًا بينما كنت أنا صائغة مجوهرات أعمل في شركته. يقولون إن الفرصة تأتي مرة واحدة فقط، وهذا كان صحيحًا. لاحظني والد ناثان، وبفضله تمكنت من الزواج من ناثان. ولكنني لم أكن أعلم أن ذلك كان بداية كابوسي. أنا أديرا، وأهلاً بكم في قصتي…"
60 viewsOngoingAdded to Library 1 Times as متكبر
Read
+Library
عقد الانتقام العاطفي

عقد الانتقام العاطفي

بين ليلة وضحاها، يتهاوى عالم "ليال الراوي" المستقر. يقع والدها تحت وطأة جلطة قلبية حادة، وتصبح عائلتها وشركاتهم مهددة بالإفلاس والسجن خلال أربع وعشرين ساعة فقط. في غمرة يأسها، لا تجد أمامها سوى طرق باب الرجل الذي حاصر عائلتها بلا رحمة: "آسر الدمنهوري"، الإمبراطور الشاب والقاسي في عالم المال. آسر لا يريد المال، بل يريد الانتقام لخطايا قديمة يعتقد أن عائلة الراوي ارتكبتها بحق عائلته. وفي مكتبه الفاخر، يضع أمامها خياراً واحداً بطعم العلقم: "لتنقذي والدكِ من السجن.. عليكِ أن تصبحي زوجتي لمدة عام كامل!" توافق ليال مجبرة، وتقسم أن تحول حياته إلى جحيم وألا تنحني لكبريائه، بينما يظن هو أنه امتلك دمية يحركها كيفما يشاء. خلف الأبواب المغلقة لقصر الدمنهوري، تبدأ حرب إرادات شرسة بين كبرياء رجل وعناد امرأة.. لكن ماذا سيحدث عندما تبدأ جدران الكراهية بالتصدع وتتحول الرغبة في الانتقام إلى هوس عاطفي لا مفر منه؟ وهل يمكن للحب أن يولد من رحم المؤامرات؟
5.4K viewsCompletedAdded to Library 108 Times as متكبر
Read
+Library
PREV
1234567
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status