بيت / الرومانسية / أرحم دموعى!! / ٨ - حياة جديدة !!

مشاركة

٨ - حياة جديدة !!

مؤلف: Nana Wahba
last update تاريخ النشر: 2026-07-17 04:56:19

التفت "ستيف "نحوها بثوره صائحا :

-" لا يمكنك منعها ...وانا لن اذهب واتركك تحطمين نفسيتها اكثر من ذلك.... اللعنه انت مريضه وستجعليها تكره الحياه مثلك تماما . "

انفجرت جوليا به :

-" اذا خرجت من هذا المنزل ، فلن اجعلها تعود اليه ابدا مره اخرى ."

وترنحت كاترين قائله :

-" سأبقى هنا لن ....."

-" فليذهب قرارك هذا الى الجحيم ، ستأتي معي الان . "

كان صوته متوترا وهو يمرر يده على وجهه ، فقالت جوليا بعنف :

-" هذا هو بيتها ، لقد عاشت به اكثر من 20 سنه واذا خرجت .... "

قاطعها ستيف بعنف :

-" انت لا تملكيها. "

كادت كاترين ان تنهار وهي تقول بيأس:

-" ستيف... ارجوك ....انا بحاجه للتفكير."

-" التفكير. ؟ !!! .....لا اذهبي اذن معه ، انا لا اريدك في منزلي فما انت الا نسخه من امك ولكن لا تاتي الى هنا ابدا عندما ينهار كل شيء من حولك. "

كان صوت خالتها مقيتا ونظرت كاترين لها بالم قائله :

-" لا يمكنك ان تعني ذلك ."

-" بل اعني كل حرف ، انت لم تعودي الفتاه التي ربيتها وانا لن احتاج للورا اخرى معي ..اذهبي ولا تعودي الى هنا من جديد . "

قالت خالتها ذلك ثم غادرت الغرفه لتهوي كاترين على المقعد خلفها منفجره بالبكاء ، وما هي الا ثوان حتى شعرت بيد ستيف حولها تجذبها نحوه بحنان جارف وهو يتمتم :

- " كفى ...كاتي ، لقد تحملتي الكثير والان لم يعد لك شيئا هنا ،ستبدأى حياه جديده بعيدا عن كل ما يحيط بك في هذا المكان. "

عندها رفعت عيونها الغارقه في الدموع نحوه هامسه بصوت ضعيف مرتعش :

-" لماذا لا تستطيع ان تدرك انني لا اجد مكانا اخر اذهب اليه ...هذا منزلي

وسأحل الامر معها ... انها فقط غاضبه الان ."

-" لا ...كاتي.. بيل سيكون اكثر من سعيد عندما تقيمي لديه ، عنده منزل جميل في سانت بارباره وانا اضمن لك انه لن يؤذيك انه لم يعد شابا وسيجد سعادته عندما يراك امامه ....انسيت انه تمنى ان تكوني ابنته ....واذا لم ترغبي بالبقاء معه تعالي لمنزلي رغم انني ادرك انك لن تقبلي هذا الحل ولكن الان هيا لتجمعي ملابسك واشياءك ."

وعندما ادارت " كاترين " راسها للمنزل في ذلك اليوم.... ادركت انها لم تعد "كاترين مور " المعلمه الهادئه الرزينه

كانت على وشك الانتقال وتغيير كل حياتها.

•••••••••••••••••••••••

التفت "ستيف "نحوها بثوره صائحا :

-" لا يمكنك منعها ...وانا لن اذهب واتركك تحطمين نفسيتها اكثر من ذلك.... اللعنه انت مريضه وستجعليها تكره الحياه

مثلك تماما . "

انفجرت جوليا به :

-" اذا خرجت من هذا المنزل ، فلن اجعلها تعود اليه ابدا مره اخرى ."

وترنحت كاترين قائله :

-" سأبقى هنا لن ....."

-" فليذهب قرارك هذا الى الجحيم ، ستأتي معي الان . "

كان صوته متوترا حادا وهو يمرر يده على وجهه يحدق بكاترين بقوة ، فقالت جوليا بعنف :

-" هذا هو بيتها ، لقد عاشت به اكثر من 20 سنه واذا خرجت .... "

قاطعها ستيف بعنف :

-" انت لا تملكيها. "

كادت كاترين ان تنهار وهي تقول بيأس:

-" ستيف... ارجوك ....انا بحاجه للتفكير."

-" التفكير. ؟ !!! .....لا اذهبي اذن معه،

انا لا اريدك في منزلي فما انت الا نسخه من امك ولكن لا تاتي الى هنا ابدا عندما ينهار كل شيء من حولك. "

كان صوت خالتها مقيتا ونظرت كاترين لها بالم قائله :

-" لا يمكنك ان تعني ذلك ."

-" بل اعني كل حرف ، انت لم تعودي الفتاه التي ربيتها وانا لن احتاج للورا اخرى معي ..اذهبي ولا تعودي الى هنا من جديد . "

قالت خالتها ذلك ثم غادرت الغرفه لتهوي كاترين على المقعد خلفها منفجره بالبكاء ، وما هي الا ثوان حتى شعرت بيد ستيف حولها تجذبها نحوه بحنان جارف وهو يتمتم :

- " كفى ...كاتي ، لقد تحملتي الكثير والان لم يعد لك شيئا هنا ،ستبدأى حياه جديده بعيدا عن كل ما يحيط بك في هذا المكان. "

عندها رفعت عيونها الغارقه في الدموع نحوه هامسه بصوت ضعيف مرتعش :

-" لماذا لا تستطيع ان تدرك انني لا اجد مكانا اخر اذهب اليه ...هذا منزلي

وسأحل الامر معها ... انها فقط غاضبه الان ."

-" لا ...كاتي.. بيل سيكون اكثر من سعيد عندما تقيمي لديه ، عنده منزل جميل في سانت بارباره وانا اضمن لك انه لن يؤذيك انه لم يعد شابا وسيجد سعادته عندما يراك امامه ....انسيت انه تمنى ان تكوني ابنته ....واذا لم ترغبي بالبقاء معه تعالي لمنزلي رغم انني ادرك انك لن تقبلي هذا الحل ولكن الان هيا لتجمعي ملابسك واشياءك ."

وعندما ادارت " كاترين " راسها للمنزل في ذلك اليوم.... ادركت انها لم تعد "كاترين مور " المعلمه الهادئه الرزينه

كانت على وشك الانتقال وتغيير كل حياتها.

تلقى "بيل " خبر حقيقه والدها بألم اخفاه بصعوبه جعلها تشفق عليه وتملكها شعور عنيف بالعطف على هذا الرجل الذي احب امها الى الحد الذي جعله يبقيها معه رغم كل الذل التي كان عليه احتماله.

ووافقت "كاترين "على الاقامه في منزل بيل الذي توسل لها ان تبقى معه ...

ان تقبل ان تكون ابنته التي لم ينجبها . و بالفعل وافقت و بعد ذلك ، ساعدها في الحصول على المال الذي كان في البنك باسم امها ، قائلا لها انه من حقها الان رغم ان هذا الحساب كان ملكه أيضا .

كان وجودها شبه الدائم مع ستيف هو كل ما يهمها وامضت شهران في منزل بيل كانت تخرج للعشاء والرقص مع ستيف وكانت تشعر باحساس عميق نحوه يزداد كل يوم وعلمت بوعي كامل انها تحبه بل تعشقه بجنون ...

كانت تشعر انه يبادلها شعورها ولاول مره في حياتها تشعر ان هناك من يهتم بها حقا من يوفر لها الحمايه التي لم تجدها في حياتها كلها .

واصبح " بيل " اكثر من اب بالنسبه لها كان يغرقها بحنانه ورغم انها كانت تخجل من قبول الهدايا التي كان بيل وستيف يقدموها لها ، الا انهما اصرا على ذلك.

ولم يكن هناك ما يضايقها سوى التفكير في خالتها لقد احبتها رغم كل ما فعلته بها منذ صغرها وهي دائما ما تشعرها انها غير مرغوبه.... انها على اتم استعداد لتطردها اذا ما فعلت ما يضايقها ،

لهذا كانت دائما ما تعيش في خوف وتهديد دائمين وكانت في اغلب الاحيان تستيقظ مذعوره من النوم وهي تحلم بكابوس مفزع كانت دائما ترى نفسها واقفه بمفردها في مكان مظلم وحولها مئات من العيون المتوحشه المستعده للهجوم عليها في اي لحظه ولا تجد اي انسان معها ليحميها و يساعدها ...

ولكنها عندما عاشت في منزل "بيل "

خفت تلك الكوابيس كثيرا بعد ان شعرت بالاطمئنان والامان .

تقلبت "كاتي" بتوتر في سريرها الان في منزل "ريدج " وهزت راسها بتشوش وكانها توقف سيل الذكريات التي انهمر على راسها ومررت يدها في شعرها بتوتر وهي تتنهد .......

يجب ان تعترف ان ستيف هو الذي كان يجعلها دائما تشعر بالحمايه والراحه ومع وجود بيل كاب لها ، كان الامر رائعا تماما وهي تخرج في الحفلات معهما كان بيل يلاحظ بابتسامه العلاقه التي تزداد ارتباطا بينها وبين ستيف زفرت "كاتي" انفاسها وهي تتقلب كأنها تنام على اشواك لكن لم يكن الامر في البدايه يتعدى العناقات الطويله بينهما.

كانت تشعر بمشاعر فياضه وكانت ترتجف بين ذراعيه وظل الامر هكذا الى ان ذهبت في يوم مبكر لحفله راقصه كان ستيف قد دعاها لها ولم يكن بيل موجودا ، حيث كان مسافرا لنيويورك ولاول مره في علاقتها به تختبر الشعور بالغيره عندما وجدته يرقص بحماس مع امراه لعوبه كانت قد التقت بها من قبل.

كانت دائما ما تاكله بعيونها ولم يراها وهي تدخل ولكن مارلين التي تعرفت ايضا كاترين عليها من قبل حيث كانت صديقه مقربه لستيف ولم يغب عن كاتي محاولاتها التقرب منها هي ايضا ولكنها لم تجد ضررا في ذلك ،راتها واسرعت لتسلم عليها وهي تقول بمكر و لهجة ذات معنى :

-" ستيف بيعشق هذه الرقصه ....الا ترى كيف يبدو رائعا ؟ "

ولكن "كاتي" لم تجد اي روعه في التصاقه الفاضح بهذه المراه وبحركاتها المثيره نحوه ولم تستطع التحمل كثيرا فقالت لمارلين بصوت منخفض :

-" مارلين ارجوكي، اخبري ستيف بعد انتهائه من الرقص، انني لم اتمكن من البقاء ، قد كنت قادمه للاعتذار الى اللقاء. "

رفعت مارلين احدى حاجبيها وهي تراقبها تغادر القاعه .

على حين شعرت كاتي باحساس مؤلم وهي تقفز في سيارتها الصغيره التي اصرت على شرائها من المال الذي ورثته عن امها لورا ولم تقبل ان تاخذها كهديه من بيل.

ان ستيف غير ملتزم نحوها باي شيء هذا هو الواقع الذي كانت غافله عنه طوال الشهران الماضيان .

من كانت تخدع لتظن ان رجلا مثل ستيف قد يحبها ؟ ....عليها ان تتعقل وتقبل بصداقته او ما يعرضه عليها من وقت

والا تطلب الكثير حتى لا تخسره تماما.

فليس من حقها أبدا ان تشعر بالغيره عليه ،

استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق

أحدث فصل

  • أرحم دموعى!!   20 - الشيطان الذى أحببته !!!!

    تجمدت كاترين تماما وهي تسمع صوت مألوف لطالما عشقت نبرته الخشنة القويه ذات البحه المميزة ، و لكنها حين تسمعه الان لا تشعر سوى بالألم و الغضب ...كان الصوت فوقها مباشره ، و شعرت بغضب عاصف جعلها تقول بصوت مخنوق من البكاء دون ان تكلف نفسها عناء الاستداره والنظر نحوه : ـ" كيف تجرؤ على دخول غرفتي هكذا ؟ " وشهقت بمراره عندما لفتها يديه بلا رحمه لتستلقي على ظهرها ولكنها اشاحت بوجهها بإصرار و قد اخذت تمسح دموعها باصابعها المرتجفه و فجاه ، كادت ان تصرخ عندما مد يد نحو ذقنها ليدير وجهها نحوه وبحركة هستيريه ابعدت يده عن وجهها صارخه : -" اخرج من هنا ." توقفت نظراته طويلا على عيونها المغشيه بالدموع وفمها المرتجف وجهها الاحمر قبل ان يبتلع ريقه بصعوبه قائلا بصوت ثقيل : -" كاترين .." قاطعته بجنون شعرت به يطوقها من مجموعه المشاعر والذكريات التي اثارها وجوده بهذا القرب منها بداخلها : -" امازال هناك المزيد من الاهانات هل نسيت شيئا ما وفكرتك به النجمه المحبوبه ؟!!!" ضاقت نظراته على وجهها وذم فمه وان ظل صامتا يراقبها بصمت فازدادت عصبيتها وقد شعرت بحراره تطوقها انها لا تفهم ما الذ

  • أرحم دموعى!!   19- عودة جاك !!!!

    زفرت كاترين أنفاسها بضيق عصبي ونظرت بعيون ناضحه بالازدراء للورنا التي اخذت تتحدث بشكل حميم مع ستيف وقد وضعت ذراعها على كتفه بتملك. انها المره الخامسه التي تتسبب فيها لورنا بتعطيل المشهد او بايقافه كلما اندمجت كاتي مع دورها واقتنعت بادائها تفتعل لورنا شيء ما لتوقف المشهد وعادت تزفر ت انفاسها وهي تجلس بغضب على كرسي، منتظره اي فرد يخبرها بالحل.. فقد مضى اسبوعان كانوا كالجحيم ، لم تستطع في تلك الفتره النوم جيدا كما انها لم تكن تستطيع الاكل الا اقل قليل وظهر ذلك واضحا في حركات جسدها المتعب. كانت حياتها عباره عن سلسله متصله من الالم المبرح كلما رات ستيف او عملت معه كان فظا عدواني معها في اثناء التصوير. بعد ان ترك الموقع في ذلك المشهد ، لم يكن يتوانى عن توبيخها بفظاظه كلما ارتكبت خطا ما حتى انها كانت تشعر انها تسير فوق خيط مشدود اقل اخلال بتوازنها سيجعلها تهوي الى الارض متحطمة على الصخور . كانت تشعر بضغط عصبي يكاد يحطمها نفسيا وجسديا على الرغم من انه لم يفقد اعصابه معها مره اخرى وعادت تنظر للورنا و ودت لو تستطيع اخبارها ان لا داعي ابدا لما تفعله هي الاخرى معها .فلقد علمت ل

  • أرحم دموعى!!   ١٨- انفجار لا يمكن إيقافه!!!

    تململت كاتي بانهاك وهي تتقلب دافنه رأسها في الوساده قبل ان تعتدل مجفلة ، وهي تسمع الرنين الخافت للمنبه الصغير بجانب سريرها .ومالت توقف الرنين عندما تدحرج الغطاء عنها وتجمدت اصابعها وعيوانها تسقط لاسفل .وفجاه اخترقت الذكريات المذله والمهينه لليله امس عقلها بلا رحمه لقد كان هذا هو الذل الأكبر !!!!غمغمت لنفسها بصوت خافت للغايه واخذ جسدها يرتجف كيف يجرؤ على خلع فستانها هكذا... انه حتى لم يكلف نفسه ليضع اي شيء عليها باستثناء الغطاء . وانتبهت انها لم تغلق المنبه وضاقت عينها وهي ترى الساعه لقد كانت السادسه بحق الجحيم .لماذا ظبط المنبه مبكرا هكذا وهو يدرك ان التصوير لن يبدا قبل الساعه 10:00؟ ٱلعين اراد ان يدرك تماما انها فهمت معنى تصرفه الواقح وايضا اراد التاكد ان كريس مدبره المنزل لن تأتي لايقاذها اذا ما تاخرت في النوم استلقت للخلف مجددا..... ما الذي ستفعله الان بحق السماء ؟اي لعنه حلت بها امس لتجعلها تتصرف هذا التصرف المشين المخذي ؟ انه ذلك الشراب اللعين وصرت على أسنانها بعنف وهي تقسم إلا تشرب أبدا مجددا وبدأت معدتها في التقلص بطريقه مؤلمه. انها لن تتمكن من النظر الى وجهه بعد ما

  • أرحم دموعى!!   ١٧ - ارض الخوف !!!!

    اغمضت كاترين عينيها وتنفست بعمق هواء البحر المنعش قبل ان تفتح عينيها وتحقق في الأفق أمامها كان المنظر رائعا حيث وقفت في نافذة غرفتها تتطلع الى البحر بلونه الازرق الرائع يمتد امامها بلا نهايه. وتنهدت بقوه لقد مضى اسبوعان منذ مجيئها مع فريق التمثيل الى ايطاليا ..؟.حيث انها بعد تلك المواجهه الاخيره مع ستيف في الفندق لم تستطع إلغاء العقد ولم تجد أمامها سوى السفر معهم. و وصلوا الى" نابولي" ثم أخذوا عده قوارب لجزيره " آلبا " حيث موقع تصوير فيلم ارض الخوف. مررت يدها على شعرها الحريري وعادت تأخذ نفسا طويلا لقد مر وقت طويل منذ أن حضروا الى هنا في إعداد المكان وتجهيزه.... ثم بدء التدريب الذي كان يأخذ معظم ساعات النهار.... وما ان تحل الساعه 6:00 مساء حتى تكون متعبه للغايه وبالكاد تستطيع في المساء مراجعه السيناريو لتحفظ دورها في اليوم الثاني .كان الجميع يشكون من الارهاق ما عدا ستيف هو الشخص الوحيد الذي لم يبدو انه يتعب قد كان يوجه الممثلين ويشرف على التدريب ويعد الاماكن بدقه بالغه لتحديد أماكن التصوير ويتعامل مع كل مشكله تظهر بحيويه فائقه وكأنه لا يريد ان تكون هناك دقيقه يستريح فيها

  • أرحم دموعى!!   16 - أين المفر ؟؟؟!!!!

    -"اه .. المخرج ... حقا ." كانت تكرر الثلاث كلمات و قد شحب وجهها تماما وشعرت بالغرفه وكأنما تطبق على صدرها وبالكاد انتبهت على لمسه يد حانيه من ماريا التي قالت بشفقه : -" الن تجلسي كاترين ؟ " ونظرت لها بلاهة، على حين انبعث صوت ستيف في هذه اللحظه نافذ الصبر وهو يقول بتغطرس: -" هلا.... جلست مس مور ....أرجوك امامنا عمل هنا ." هي كاترين مور تعمل في فيلم من اخراج ستيف .. ؟!!! كيف ....ولماذا ....ودارت في رأسها دوامه جعلتها لا تقوى على الوقوف. وجعلتها نظرات من حولها تنكمش على احدى الكراسي ورمقته بنظره مشتته وعندما بدأ يقول بصوته العميق : -" بالطبع قرأ كل منكم دوره..... وعرف بالظبط موقعه من القصه .......ان فيلم "ارض الخوف" هو..... " ولم تعد كاتي تسمع ان الامر حقيقي اذا وهزت راسها. وكانها في كابوس سرعان ما تستيقظ منه قبل ان تحدق مجددا فيما يحدث حولها. وفجاه شعرت بحنق وسخط وخوف ينتشرون داخلها لقد خدعها سبنسر متعمدا ، لم تكن ابدا لتمضي العقد اذا عرفت من هو المخرج ولكن هذا لا يعني انها ستستمر في هذه المهزله وشعرت كأن الغرفه تدور بها..... ما الذي عليها فعله ،؟؟ اخت

  • أرحم دموعى!!   ١٥ - مواجهة ...غير متوقعه !!!!

    وفجاه شعرت بوهن وخوف يسريان بداخلها وقد بدا جسدها في تذكر اشياء ارادت بياس دفنها داخلها وترنحت وهي تنظر له وقد تصاعدت الدماء لوجهها واخذ قلبها يدوي عندما قال هو فجاه بصوت لم ياتي ثابتا : - " مجرد فضول كاترين.... هل اردت يوما الزواج منى ؟ !! " امتلأت احاسيسها برائحه رجولته العدوانيه واعتصر الالم قلبها وهي تنظر له ملاحظه تلاعب الهواء بشعره وبصوت ضعيف قالت وهي تبعد عيونها عنه: -" اه... نعم.... لا استطيع ان انكر ذلك فانت حلم لاي فتاه وكنت اتصور ان باستطاعتي الاستمرار ولكن ....." وشهقت بحده عندما قال هو بصوت لم يستطع اخفاء شدته وحدته : -" دعك من هذا الكلام اريد الحقيقه." التهبت وجنتيها وهي تحدق به بمراره ما الذي بامكانها قوله دون ان تظهر حبها اليائس له ؟ وارتجفت عندما ابعد يديه عن السور وقد ضاقت عيناه على وجهها والتقطت نفس حاد ثم قالت : -" لم اكن اريد حلم... كنت اريد الواقع..... الواقع الفعلي وليس مجرد حلم صنعه خيالي الاحمق ." -" هذا يمكن تصديقه..... في الحقيقه ..... هذا هو الامر بأكمله الذي ارادته مرتزقه فاسقه عاهره مثلك ربما لو كنت علمت ذلك لما كنت غامرت بتلويث اسمي

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status