Share

part 12

last update publish date: 2026-05-27 03:25:32

لما الان اصبح سهل التخلي عنه فجأه!

ولما ادرك للتو ان حقا مر اسبوعين لم يكلما به بعضهم

هل ستستغربون ان اردف لكم ان منذ الثانويه الي الان

لم تمر تلك الفتره عليهم بلا حديث

انها اطول فتره منذ ان عرفها لم يكلمها فيها

فدائما كان خصامهم السخيف يكون ليومين او ثلاثه

بالكثير وبعدها يبادر واحد منهم بالحديث

ليضحكوا علي انفسهم وينتهي الامر

فاق من دوامه افكاره علي صوتها يردف:

_انس انا بكلمك انت معايا

أماء لها سريعا بابتسامه ما متوتره قبل ان تقاطعه عن تبريره

متسائله:

_طب كنت بقول اي؟

لم يستطع ان يجاوب علي ذلك السؤال لذا تنهد مجيبا:

_سرحت شويه يا صفا

عبست قليلا ثم تنهدت قبل ان ياتيها فكره ما لذا

اردفت متحمسه:

_طب يلا نروح نتغدا

اماء لها موافقا قبل ان يقوما متوجهين لسيارته

علي الناحيه الاخري

كانت تبكي بقوه فاليوم عطلتها التي اعتادت ان تقضيها معه

ولكن اين هو اذا؟

اين ذلك الذي كان دائم السؤال عليها؟

اين ذلك المهتم بها دائما؟

لم تكن تتوقع يوما ان تهون عليه بهذا الشكل

لم تكن تتوقع ان يتوقف عن الحديث معها بتلك السرعه

الم تكن تستحق حتي وداع جيد؟

ثم تسائلت لما الوداع اصلا؟

هو من حقها هو صديقها الوحيد وايضا هو يحبها

وهي هي اكتشفت الان انها تحبه

لانها ان لم تكنفما ذلك الالم داخلها من بُعاده عنها

ما ذلك الالم داخلها من تغيرها معها

ما ذلك الالم الذي لا تستطيع وصفه او شرحه

او لا تعلم ما سببه حتي سوا انها تفسره

انه " حب "

لذا اليوم انه اليوم المنشود

ستكلمه ستتنازل عن عنادها فقط تسير خطواتها علي طريق فضولها لعلها تصل لتلك الراحه التي يتحدث عنها الجميع

لعلها تصل لها وتتوقف عن عنادها المستمر الذي يجلب لها

الحزن والتعاسه فقط

ثط تنهدت بتوتر وهي تمسك الهاتف

تشعر انها ستكلم مُعيدها مثلا وليس ذلك دوده الكتب خاصتها وصديقها الوحيد

حقا ان النسافات والصمت الطويل يُحدثون سد ما

يصعب هده ولكن ممكن ان نتسلقه مثلا ونتخطيه

مثلما فعلت هي الان

لذا فتحت ذلك التطبيق ثم بعثت له

"محتاجين نتقابل"

وصلته الرساله مباشرا حيث انه كان يجلس علي هاتفه

في ذلك المطعم منتظر صفا ان تاتي من الحمام

التي غابت فيه كثيرا

فتح عيناه بزهول ما ان رأي اسمها يحتل اعلا الشاشه

وجملتها ايضا التي بعثتها

بربش قليلا وهو يشعر بقلبه سينفجر بفرحه

لقد راسلته راسلته اخيرا

ظل يحدق في الاسم قليلا متاكدا ان عيناه لم تُعمي بعد

قبل ان يرد عليها:

_ امتي

رات الرساله سريعا باصرار لترسل له:

_دلوقتي

فتح عيناه بصدمه مره اخري ثم ارسل متفاجأ:

_دلوقتي!

امائت برأسها وكأنه يراها قبل ان ترسل له:

_هستناك دلوقتي في الكافيه اللي بنتقابل فيه ديما

فهم اي كافيه يقصد ثم اغلق هاتفه سريعا نا رأي صفا تاتي وتجلس امامه متسائله بابتسامه:

_بتكلم مين؟

اجابها متحججا وهو يقوم من مكانه:

_شغل ضروري يا صفا كلي لنتي واطلبي عربيه توصلك

كادت ان تعترض ولكنه غادر بالفعل لذا ناظرته بعبوس وهي تشعر فجاه ان لا رغبه لها في الامل كل ما تريده هو البكاء

وفقط

بعد مرور ساعه

كان هو يجلي في الكافيه المُحدد ينتظرها والان يشعر انه في الموعد الصحيح مع من يريدها قلبه

ثم فرك يداه بحماس هل ستعترف بحبها ام س تلومه علي بُعاده وبماذا سيبرر ذلك البعاد المفاجأ منه

وما لبست بعض الدقائق حتي وجدها امامه جالسه كان الصمت سيد الموقف فقط يناظرون بعض بعتاب

لكل واحد منهم تفكيره الخاص الذي يؤلم قلبه بشذه قبل ان يحمحم هو مردفا:

_عامله اي الفتره دي اي اخبارك

قاطعته سريعا مسائله:

_وده فارق معاك

تنهد هو ثم اجابها بابتسامه متوتره:

_طبعا فارق معايا يا وسام

قاطعته للمره الثانيه:

_كداب يا انس زي ما بتكدب ديما

فتح عيناه بصدمه وهو يتسائل:

_ انا يا وسام انا بكدب؟

رآي امائه منها قبل ان يجدها تنفعل فجأه:

_اه كذبت كذبت لما قفلت معايا السكه بتحجج من الشغل وهي جيالك وكداب لما قولتلي دي بنت صاحب باباك

وهي حبييتك وهتبقى خطيبتك كداب يا انس وانت بتقولي بحبك ايوه انت كداب في كل حاجه

هذا ما ص خا به مما جعله يناظر من حوله مردفا بهمس غاضب:

_وطي صوتك احنا في مكان عام ثانيا انتي عايزه اي يا وسام

كادت ان تعترف بحبها به له لذا اردفت

_عايزه اقول اني بحب

ولم يتركها تكمل جملتها لانه قاطعها:

_طبعا تحبيني تشوفيني كذاب

ثم تنهد بعبس وهو يردف:

_انا فعلا هخطب صفا يا وسام وده القرار الصح

قرار صواب؟ هل تلك الفتاه الاخري اصبحت صواب الان بينما اختياره لها خطأ

هل هذا ما يحاول هو قوله بينما هي كالغبيه كادت ان تعترف له ضغطت علي يداها بقووه وهي تناظره:

_مبروك يا انس

ثم رددت بعتاب ورائه:

_هو جه بقا اللي مخليك تبعد عني

_لا يا وسام مش كده

هكذا حاول ان يبرر ولكنها قاطعته:

_اومال هو ازاي اشرحلي

اشرحلي ازاي وانا تعبانه متسالش

اشرح ازاي وانا كنت شويه وهموت اشرح لي مكلمتنيش لمده اسبوعين ولا اتكلمت ولا سألت ولا شغلت نفسك اسال كده في عقلك يا تري وسام عامله اي

تعرف انا فكره كويس اني لما كنت صغيرة لقيت كلب وبقيت بطلعله اكل وبعد شويه الكلب ده مشي انا كل يوم لحج دلوقتي عايزة اطمن عامل اي

ظل صامت وصامت يستمع لها غير قادرا علي ان يخالفها في كلمه قد اردفتها لذا تنهد وهو بشرب المشروب الذي وُضع للتو امامهم ليجدها تشرب هي الاخري حلول اعطاها ابتسامه ما ولكنها ببساطه نظرت للناحيه الاخري بصمت

تام والم في قلبها لا تستطع شرحة

فقط لما لم يجعلها تكمل جملتها

لما لم يعرف انها بدأت تحبه لعله كان يغير قراره ومنظوره ان خطوبته من صفا هي الشئ الصواب

ناظرته بالم وعيناها امتلأت بالدموع قبل ان تتسائل بهمس بكائي ضعيف مهزوز ومشوش:

_ممكن ابقا اجي الخطوبه علي الاقل

اهتز قلبه لدموعها وضعفها وهي التي تحب القوه

هو السبب بكل هذا يعلم خوفها من وحدتها وجعلها وحيده

يعلم انها تخاف خسارته وبالرغم من ذلك شك فيها فابتعد

وجد نفسه يمسك يداها سريعا مردفا:

_وسام

ظلت دموعها تنزل بصمت فقط لما علاقتهم توترت بهذا الشكل لذا وجد نفسه يقوم ويجلس علي عقبيه اسفل كرسيها:

_متعيطيش يا وسام انا اسف

ثم اكمل مسترسلا حديثه:

_انا بجد اسف يا وسام وغبي ورخم ازاي ابعد عن الفاشله صحبتي خلاص بقا متعيطيش

ناظرته بدموع عيناها وارتعاشه جسدها:

_دوده الكتب مبقتش مثاليه زي ما كانت وبقت عادي تبعد

وتهاجر الكتاب بتاعها بقا الموضوع بسيط

هذا اخر ما اردفته قبل ان تطيح نظرها من عليه تشرب

عصيرها لعله يخفف الم قلبها قليلا رغم استحاله الموضوع

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • احببني مرتبط    part 71

    دارت عجلة الأيام والأسابيع سريعة ومحملة بالبشائر، وبدأ المركز التعليمي الدولي يثبت أقدامه في صدارة المؤسسات التربوية بفضل الإدارة التنفيذية الحازمة والخطط التعليمية المبتكرة. لم يكن النجاح وليد الصدفة، بل كان نتيجة حتمية لتلك الحدود والأصول التي وُضعت بدقة في البداية، فصارت بمثابة الحصن الذي يحمي العمل والبيوت معاً من عواصف الخلافات والتدخلات.في صباح يوم سبت مشمس، ساد الهدوء أروقة المركز بعد أسبوع حافل بالنشاط واستقبال مئات الأطفال. دخلت **وسام** إلى مكتبها، وكانت ملامحها تشع حيوية وراحة نفسية غابت عنها لسنوات؛ فالصداع والتوتر النفسي الذي كان يلازمها في الماضي تبخر تماماً، وحل محله يقين ناضج وثقة راسخة. جلست خلف مكتبها تراجع التقارير الفنية الأسبوعية التي أعدتها المدرسات حول تقدم الأطفال وتعديل سلوكهم، وشعرت بفخر جارف وهي ترى نظرياتها التربوية تتحول إلى نتائج ملموسة تسعد قلوب الأمهات.رن هاتفها برنين مألوف، فابتسمت تلقائياً ما إن رأت اسم المتصل. أجابت بصوت عذب يملؤه الروح الإيجابية:— أهلاً يا حبيبي.. صباح الخير.جاءها صوت **أنس** الدافئ والرجولي عبر الهاتف من مكتبه في معرض السيا

  • احببني مرتبط    part 70

    انتهت الجلسة العائلية الدافئة، وغادر الجميع المقر الجديد للمركز التعليمي الدولي بعد يوم حافل بالمشاعر والنجاحات الإدارية والتربوية، تاركين وراءهم جدراناً شهدت على ولادة حلم كبير طال انتظاره. في طريق العودة، كان الصمت اللذيذ يخيم على السيارة، بينما استسلم التوأم بلال وريم للنوم العميق في المقعد الخلفي من فرط التعب والركض في الحديقة الخلفية للمركز ومشاركة سامي وباقي الأطفال بهجة هذا اليوم الطويل.ترجل أنس من السيارة بهدوء، وحمل ابنه بلال برفق بين ذراعيه القويتين، بينما سندت وسام ابنتها ريم وضمتها إلى صدرها بحنو، ودخلوا إلى الشقة في صمت تام حتى لا يستيقظ الصغار. بعد أن اطمأنت وسام على نوم طفليها في غرفتهما ودثرتهما بالغطاء الدافئ، خرجت إلى الصالة لتجد أنس قد خلع سترته الرسمية البيضاء وجلس على الأريكة المريحة، يريح رأسه إلى الخلف وعيناه مغمضتان من فرط الإرهاق العضلي والذهني بعد أسابيع من التجهيز والتمويل ومراجعة العقود.اقتربت منه وسام بخطواتها الهادئة، وجلست بجانبه تداعب خصلات شعره برقة بالغة، ففتح عينيه والتفت إليها بابتسامة حنونة أذابت كل ملامح التعب عن وجهه. سحب يدها وقبل كفها بعمق

  • احببني مرتبط    part 69

    طوى الليل ستاره الثقيل على شوارع القاهرة، ليتنفس الصباح الباكر بأنوار يوم جديد طال انتظاره. اليوم لم يكن مجرد موعد في التقويم، بل كان الجسر الذي تعبر فوقه أحلام وسام وصفا من دفاتر التخطيط إلى أرض الواقع الصاخب. كان يوم الافتتاح الكبير للمركز التعليمي الدولي.منذ الساعة السابعة صباحاً، كان المقر الرئيسي للمركز يعج بالحركة. وقفت **وسام** أمام المرآة الكبيرة في مكتبها الفني، تضبط حجابها الزيتي الأنيق بدقة، وتحاول جاهدة السيطرة على دقات قلبها المتسارعة التي كانت تمتزج فيها رهبة البدايات بشغف الإنجاز. نظرت إلى لافتة مكتبها النحاسية اللامعة التي كُتب عليها بخط كوفي وقور: *(أ. وسام جلال - المديرة الفنية والتربوية)*، فشعرت بابتسامة فخر تنساب على شفتيها، وتذكرت كلمات والدها **جلال** الحكيمة التي منحتها القوة طوال الأيام الماضية.خارج المكتب، كانت **صفا** تتحرك بحيوية لافتة، ترتدي بذلة رسمية أنيقة باللون الأبيض تعكس طابعها الإداري الجديد كشريكة ومديرة تنفيذية. كانت تنسق مع عمال الصوت وفرق التنظيم، وتراجع اللمسات الأخيرة لقص شريط الافتتاح. ورغم زحمة التفاصيل، إلا أن عينيها كانت تلتفت بين الحي

  • احببني مرتبط    part 68

    لم تكن الكلمات الحكيمة التي ساقها "حامد الكلالي" لابنته كافية لإطفاء النيران المشتعلة في صدرها دفعة واحدة؛ فالتمرد الذي عاش في عروق صفا لسنوات طويلة لم يكن لينحني بسهولة أمام أول جدار من الضوابط يرفعه طارق. نامت ليلتها والدموع تجف على وجنتيها، وشعرت لأول مرة أن الخطوبة التي ظنتها طوق نجاة، قد تتحول إلى قيد يخنق حريتها.في الصباح التالي، وصلت صفا إلى المركز مبكراً، وكانت ملامحها مغلفة ببرود حاد. لم تتجه إلى قاعات الأطفال، بل جلست في مكتبها مغلقة الباب، وبدأت في نقل كافة الملفات المالية والضمانات البنكية الخاصة بـ **معرض سيارات أنس** إلى ملف منفصل. كانت تنفذ شرط طارق بآلية وجفاء، رغبة منها في إثبات أنها قادرة على فصل المشاعر عن العمل، لكنها في ذات الوقت كانت تقاوم رغبة عارمة في مواجهته وإعلان رفضها لأسلوبه الصارم.لم تمر سوى ساعة واحدة حتى فُتح الباب ودخل طارق. كان يرتدي بذلته الرمادية الرسمية، وعيناه تلمعان بذات الجدية التي لا تفارقه. وضع بعض الأوراق على مكتبها، ونظر إلى وجهها الشاحب، ثم قال بنبرة رخيمة حاول جعلها هادئة:— صباح الخير يا صفا. أنا راجعت مع المحامي بنود التعديل المالي

  • احببني مرتبط    part 67

    انقشعت أضواء الاحتفالات العائلية سريعاً لتترك الجميع أمام وجه الحياة الحقيقي، حيث لا تسير الأمور دائماً بنعومة الطلاء الجديد الذي كسا جدران المركز. فالواقع كان يفرض تفاصيل أصعب وأكثر تعقيداً من مجرد أحلام وتمنيات.في الشهر الاول من الخطوبه لم تكن صفا تجلس بين الشموع، بل كانت تجلس خلف مكتبها الإداري بالمركز، ووجهها يحمل علامات ضيق دفين وهي تراجع فواتير بند "مصاريف النثرية والتجهيز الإضافي". دخل طارق وفي يده حقيبته الرسمية، وبدلاً من نظرة الحب الدافئة التي التقطتها العيون بالأمس، كانت عيناه تحملان ذات النظرة الصارمة الخالية من المجاملة. وضع ملفاً ثقيلاً فوق مكتبها وقال بجفاء مهني:— آنسة صفا، التقرير المالي ده فيه حيود عن الميزانية المعتمدة بنسبة ١٢٪، وده بسبب التعديلات اللي وسام طلبتها في قاعات المنتسوري وأنتي وافقتي عليها من غير مراجعتي القانونية والمالية.رفعت صفا رأسها، وشعرت بقرصة ضيق من نبرته الجافة التي لم تتغير حتى بعد أن أصبح دبلته في يدها، وقالت بالعامية وهي تعقد ساعديها:— يا طارق، إحنا لسه قاريين فاتحة وفي بيننا حاجة رسمي من كام يوم بس! على الأقل قولي صباح الخير الأول.. وب

  • احببني مرتبط    part 66

    دارت عجلة الأيام دورتها الهادئة والمتسارعة في آن واحد، لتطوي خلفها شهراً كاملاً من العمل الدؤوب والتجهيزات والترتيبات العائلية والمهنية. وبدا المشهد العام وكأن خطوط القدر التي تشابكت وتعقدت لسنوات، بدأت أخيراً تتوازى في تناغم وسلام نفسي عجيب، لتضع كل قلب في مرفئه الصحيح الذي يستحقه.في صباح يوم ربيعي مشرق، كان المقر الرئيسي للمركز التعليمي الدولي قد ارتدى حلته النهائية الفاخرة استعداداً للافتتاح الرسمي والعلني غداً. وقفت **وسام** في منتصف القاعة الرئيسية الكبرى، تتأمل الثمرة الحية لحلمها الذي طالما راودها بين جدران الفصول التقليدية الكئيبة. كان المكان ينبض بالحياة والألوان؛ المقاعد الخشبية المستديرة الآمنة مصطفة بعناية، وزوايا القراءة المخصصة للأطفال غُطيت بالكامل بالإسفنج المضغوط السميك ذي الخمسة سنتيمترات بناءً على المواصفات القياسية الصارمة التي اشترطها **طارق** وجدران القاعات زُينت بالرسومات التعليمية المبتكرة التي أشرفت وسام على اختيارها وسيكولوجيتها بنفسها.كانت وسام تشعر بالفخر الشديد وهي تحمل ملف الخطط التعليمية المعتمدة لبرنامج التدريب الفني والتربوي، وحولها تحركت ثلاث معل

  • احببني مرتبط    part 11

    كادت صفا ان ترد ولكن فيروز اكملت:_قبل ما تتكلمي انا مش هاجي علي بيتي انا هجيلك اقعد معاكي اسبوع قعبال ما ماميي ترجع من السفر هي كمان اجابتها الاخري:_البيت مفتوح وبجامتك موجوده وهحضر الافلام من دلوقتي هذا اخر ما اردفته قبل اغلاق الهاتف والتركيز علي لزن المانكير الاحمر التي توضعه لها الفتاه الا

  • احببني مرتبط    part 10

    ظلوا مستمتعين طوال اليوم، لقد خرجها من مودها الحزين هذا بعد كل شئ.تنهد هو وهو يراها تتفقد الصور الذي التقطها لها، لذا ابتسم مراقبا اياها قبل ان يركز في سواقته End Flash back تنهد لقد كان أكثر واحد يفهمها، والأن هو ابعد واحد علي فهمها.لا يعلم لما هل لأنهم نضجوا مثلا ام لان الحب دخل بينهم ففرقهم

  • احببني مرتبط    part 9

    كانت مازالت منتظره حساء امها الذي ينتشر ريحته الشهيه الان ابتسمت علي امها التي ماهره في طبخ بعض الأطباق فقط اما الطبخات الاخري فهي تحاول ولكنها تفشل ولكنعليهم أن يشجعوها ويدعموها حتي لا تحزناستمعت لصوت اشعار من هاتفها لذا مسكته بضجر ظنا منها انها المُديره وستناقشها وهي من الأساس لا تملك اي طاقه

  • احببني مرتبط    part 8

    وصل الطبيب اخيرا للبيت بعد طول انتظار كانت امها فيهم تفعل لها كمادات بالمياه الفاتره لعل تلك الحراره تنزل وبالفعل لقد انخفضت قليلا وبعد كتابه لها الكثير من الأدوية استأذن ذاهبا بينما جلست والدتها بجانبها لم تستطع هي ان تفتح عيناهارغم أنها تشعر بكل من حولها الا ان التعب كان مسيطر عليهابشده مم

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status