LOGINقرر هو الاخر ان يوافق والدته الرأي ويساندها فيما تقوله:-بس انتي وهي بطلوا عياط انا مش فاهم انتو ليه بتعملوا كده مافيش حاجه من اللي في دماغكم دي حصلت منين جالكم الخبر الشؤم ده. رفعت غزل رأسها له وهمست:-عدي قال لدانا انه كان بيكلمه وسمع ضرب النار وبعدها علطول تليفونه اتقفل يبقى ابني جراله ايه يا عبدالرحمن. رمق زوجة عمه دانا بنظرة غاضبه على ما قالته ثم اقترب من خالته وركع على ركبتيه امامها وربت على كفها مطمئناً. -ولا اي حاجه يا خالتو صدقيني احنا اصلاً مش متأكدين اذا كان ده صوت ضرب نار او لاء مش يمكن يكون كاوتش العربية فرقع. تركت تيا لينا التي كانت ترتجف من كثرة خوفها ودموعها المنهمرة واقتربت من اخيها:طب هو لسه ماحدش فيهم عرف مكانه يا بودا انا عمالة اتصل على زين بس مش بيرد عليا. اعتدل من ركوعه وربت على كتف اخته قائلاً:-خير يا حبيبتي إن شاء الله خير. ثم ذهب نحو زوجته التي مازلت تهمس بأسم أخيها وضمها الي صدره:-طمطم.-عاصي عاصي -طمطم ردي عليا؛ عاصي كويس صدقيني. -عاصي عاصي أخويااااااااخذت غمزة حفيدها المقيد بين يدي فاطمة؛ ليخمد بودا صرخاتها داخل صدره؛ ويستمع الي صياح ياسين الذي
صعدت لينا الي النساء و دلفت داخل الشقه لكنها تفاجئت بهذا الهدوء القاتل؛ وعدم وجود احد منهن فتسألت:-هما راحو فين كلهم.وعندما استمعت الي صوت صياح جدتها غزل؛ جرت نحو الصوت؛ لترى الجميع في حالة من التحفزوالدتها تجلس على الفراش تبكي وشقيقتها أيضاً تبكي وجدتها غمزة تستمع الي صياح جدتها غزل بوجه غاضبفاتجهت نحو خالتها تيا وغمزة الصغيرة وعمتها دانا.-هما مالهم في ايه يا خالتو هو حد جراله حاجه. ضمتها دانا بحنان وربتت على ظهرها؛ ناظرة الي ابنتها:-اهي لينا كمان جات اهه يلا يا غمزة خديها هي وليان وروحو عندنا.اردفت غمزة وهي تتمسك بيد لينا:-طب مانا عمالة اتحايل عليها يا مامي وهي مش راضية.لتصرخ ليان والعبرات تغرق وجهها ملتفتة نحو النافذة. -انا مش هتحرك من هنا الا اما اطمن على بابي! وكانت تلك الكلمه كفيلة بأن تدخل الرعب في قلب لينا لتهتف قائلة:-ماله بابي يا ليان هو فين يا مامي حد يرد عليا؟ وهنا صرخت جدتها غزل وهي تلقى الاتهام على ولدتها:-ما احنا مانعرفش هو فين ولا جراله ايه يا لينا مش عارفين اذا كان عايش ولا مات ومامتك هي السبب! لم تتمالك لينا نفسها؛ جرت نحو ولدتها المكورة على نفسها على
رفعت عيناها له بأسف وتنهدت بحزن قائلة.-اصل فريدة صاحبتي من متحدي الإعاقة ومش بتحب تتعامل مع الناس كتير.لكم احب طيبة قلبها المفرطة هذه ولكم ود ان يبقيها بجانبه دائماً حتى يحميها من اي شئ يحزنها، لكنه كبت حبه داخل قلبه كالعادة واردف:-اه قولتيلي بقى؛ بس ازاي هي كده ودخلت ثانوية عامه اساسا.هاجمته بالقول مدافعه عن صديقتها.-وايه اللي يمنعها في كده؛ على فكرة بقى دي زكية جداً وساعات كتير بتشرحلي حاجات انا مش بكون فاهمها. -وبالنسبة لأخوها! -مالو اخوها يا ياسين؛ اكيد طبعاَ يعرفني كويس لأني صاحبة اخته الوحيدة؛ ارجوك كفاية أسئلة بقى. -حاضر يا ستي مش هسأل تاني؛ خلاص ماتزعليش كده مش هتكلم تاني؛ مانا رخم بقى تقولي ايه. الان يرد لها اهانته بطريقة مهذبة؛ يشعرها بالخجل وهو يبتسم ابتسامة صفراء؛ لتبرر موقفها عن ما قالت بحزن:-بجد سوري يا ياسين؛ بس انت اللي اضطرتني اقول كده؛ وكمان انت بتخوفني بصوتك العالي ده.توقف بالسيارة ونظر إليها نظرة طويلة؛ وعندما لاحظت طول نظرته لها؛ وهدوؤه القاتل هذا همست:- هو انت وقفت هنا ليه؛ وبتبص لي كده ليه.-ها مافيش بقولك ايه تاكلي آيس كريم.لمعت عيناها بفرحة طفولي
داخل معاكي مانا مش هسيبك تدخلي عند ناس اغراب لوحدك، هاتدخلي بقى ولا نلحق وقتنا ونروح على الجمالية.-ازاي هاتدخل عند ناس اغراب زي ما بتقول من غير ما تعرفهم.بكل هدوء استند بجزعه السفلى على مقدمة السيارة و ربت بيده اليمني على نظيرتها:-هو ده الحل اللي عندي يا ندخل سوى يا نركب ونمشي، دخول لوحدك مش هيحصل. دبت قدميها أرضاً وتقدمته وهي في قمة احراجها ظل هو يتبعها الي ان توقفو سوياً امام الباب الرئيسي وقبل ان تضع يدها على زر الجرس وجدته يتنحي جانباً وقد سيطر الخجل على وجهه. -بصي ادخلي انتي وانا هاستناكي في العربية. تعلم انه برغم صلابة رأسه وبروده هذا الا انه يخجل من أبسط الأشياء وما كان ليفعلها فقررت ان تعاقبه على ما فعله بها منذ قليل. -الله رجعت في كلامك يعني مش كنت من شوية مصمم انك تدخل معايا. -انتي هاتحسبيني ولا ايه قولتلك ادخلي لوحدك يلا أعطاها ظهره مقرراً العودة لكن الباب قد انفتح وظهر منه شاباً في نفس عمره تقريباً. -أهلاً وسهلاً ازيك يا لينا. ظنت انه قد رحل عندما أعطته هي الاخري ظهرها وتقدمت لتمد يدها بالسلام. -الله يسلمك ازيك انت يا اياد. -انا الحمدلله كويس بس انتي اتأخرتي ال
وقف العاصي من علي الاريكة بخطي واثقة حاول الاقتراب منها؛ وكلما اقترب خطوه؛ رجعت هي للخلف بنظيرها حتى تتحاشي غضبه:-قولتلك اعتذري لجوزك يا ليا. -لاء يا بابا مش هاعتذر لحد؛ انا اصلاً مش غلطانه عشان اعتذر بالعكس بقى هو اللي علطول بيغلط فيا. رفع العاصي كفه قاصداً ارهابها؛ وبوجه غاضب هتف وهو ينزله على وجنتها:-بتعصي أمري يا بنت ال.....سريعاً ما وضعت يديها على وجنتيها والتفت لتلقي بنفسها في حضن امانها الوحيد؛ الذي بدورها امسك بيد عمه قبل أن تلمس وجه حبيبته ليسخر والدها منها هو يبتسم للجميع.-دلوقتي بتتحامي فيه هو مش هو دا الهمجي البلطجي اللي مابقتيش طيقاه؛ فتحي عيونك يا هانم وشوفي نفسك واعرفي انك مالكيش امان غيره.لم تفتح عيناها ولم تجيب ابيها؛ ظلت متشبثة بقميصه تبكي بحرقه وعبراتها تلهب صدر ذلك العنيد الذي يقف كجدار صلب لن يهتز او يتأثر بكل هذه الحرارة؛ ليكمل العاصي بهدوء.-يا بنتي السيدة عائشة رضي الله عنها لما حصل بينها وبين النبي عليها الصلاة والسلام خصام بعت جاب ابوها ابوبكر الصديق رضي الله عنه عشان يحكم بينهم؛ ولما جيه النبي يحكي لأبوها اللي حصل؛ وقفتله وقالتله احكي الصدق ولا تحيد
اصدحت اطارات السيارة صوت صريراً عالياً أثر فرملته المفاجئة حيث توقف فاجئة لكن بعد فوات الأوان؛ فقد اصتدم البائس بالسيارة التي كانت امامه.ليحاول الاطمئنان على تيا التي كادت ان ترطم بمقدمة السيارة؛ لولا هذا الحزام الموصود حولها-تيا انتِ كويسة حصلك حاجة. -لاء يا حبيبي انا كويسة ماتخافش المهم بس انزل شوف العربية دي؛ احسن يكون حد فيها جراله حاجه. اومئ لها برأسه ثم التفت الي تلك التي كادت ان تندس أسفل الحقائب من شدة خوفها وإذا به يهتف. -انتِ يا بت؛ انتِ كويسة. فرحت بسؤاله عنها ونفضت من عليها هذه الحقائب والابتسامه تملئ وجهها. -اه يا يزن انا كويسة خالص. لتجد فجأه قبضته القوية متشبثة بحافة ياقة كنزتها وهو يقربها منه بغضب:-انا بقى مش هخليكي كويسة؛ وحياة ابوكي عاصي ماهرحمك النهاردة يا ليان. لينفضها من قبضته ملقيها بين الحقائب؛ ويترجل مسرعاً نحو السيارة التي صدمها؛ توقف بجانب باب السائق وانحني قليلاً على نافذته بانزعاج؛ لكن ملامحه هدئت وتبدلت الي المكر وهو ينظر لعيندته مبتعداً للخلف قليلاً حين ترجلت من السيارة سيدة ممشوقة القوام بملابس تظهر اكثر مما تخفي ووقفت تصيح بصوتها العالي؛ وتشي
فضالي: يووه قولتلك لما يجي اخوك هاحكيلكو انتو الاتنين مره واحده انا هاطلع استريح فوق شويه وانت يازين تعالي اطلع معايا خلي ستك تغيرلك هدومك اللي وسختها دي يلازين: ماسي يا جدو يلا بيناصعد فضالي والطفل زين الي بيتهم ودخل الي شقتهم فضالي: بت يا حسنه انتي يابتحسنه وهي فتاه بسيطه غير جميلة جاءت بها ف
عاصي: والله ما هاسيبها الا لما تعتزر يا كده يا ملهاش حمايه عندي، وتبقي تحمي نفسها بقي من الناس اللي بيجرو وراهم دولروقيه بحزن: طب يا بني احنا متشكرين اوي ليك بس لو سمحت سيب بنتي و يا سيدي طلاما مش عايز تحمينا بلاش احنا ماغصبناش عليكهتفت الحجه توحه: كده يا عاصي وانا اللي قولت انا ليا راجل هايحمي ب
عاصي :عامله ايه يا امافاطمه:نحمدو يا حبيبي اما انا النهارده عامله لك محشي ورق عنب وبط انما ايه يستهلو بوؤكعاصي:الله الله طب يلا هاتي بسرعه الا انا جعانفاطمه :طب اقعد والبت هاتجبلك الاكلالا قولي صحيح مين البت السافله اللي كانت واقفه ترد عليك وقاعدين عند الحجه توحه دولعاصي: انا عارف يا اما اهي
عاصي:ولما هما حالتهم نيله كده مش كانو يعرفوها مين اللي طالبين منه الحمايه ويخلوها تحط واطي شويه ياابا دي كانت بتكلمني وكأنها بنت وزيرحمزه:ههههههه بس بصراحه يا عاصي ليها حق بعيونها الخضر دول وجمالها ده تتكبر كده علي خلق الله عاصي:حمززززززه لم نفسك انت اصلا لسه دورك جاي وهاطلع كل اللي فيا عليك ا







