Share

البارت 21

last update Tanggal publikasi: 2026-06-23 05:00:23

في كلية ندى...

كان عمران يُلقي المحاضرة، وندى جالسة تدوّن الملاحظات باهتمام. وبعد أن انتهت المحاضرة، قال بابتسامة:

عمران: خلصت محاضرة النهارده، وأي حد عنده سؤال يكتبه في ورقة ويحطه على المكتب هنا في المحاضرة الجاية، وأنا هجاوب عليه.

وسكت لثوانٍ ثم قال:

عمران: الطالبة ندى أمين.

ندى انتفضت في مكانها وكتمت أنفاسها فور سماع اسمها، بينما شعر هو بتوترها فكتم ضحكته.

عمران: تيجي لمكتبي بعد المحاضرة.

قال كلمته وغادر القاعة، بينما ظلت ندى جالسة مكانها لا تتحرك. خرج جميع الطلاب وبقيت وحدها لبعض الوقت، ثم نهضت وتوجهت إلى مكتبه. وقفت أمام الباب مترددة، لا تعرف هل تطرق أم ترحل.

في الداخل كان عمران يتحرك ذهابًا وإيابًا وهو يسأل نفسه:

ـ يا ترى هتيجي؟

وبعد قليل شعر بوجود شخص يقف خلف الباب، فتوقف منتظرًا أن تطرق. ولما تأخرت، شعر بالقلق واتجه نحو الباب وفتحه بسرعة، فوجدها أمامه مباشرة.

انتفضت ندى من الخضة وكادت ترحل.

عمران بسرعة: آنسة ندى.

ندى بارتباك: أفندم يا دكتور... حضرتك عاوزني؟

عمران بابتسامة: اتفضلي المكتب عشان نتكلم.

دخل وتركها خلفه. ترددت قليلًا ثم دخلت، لكنها أبقت الباب مفتوحًا.

ندى وهي واقفة بارتباك: خير يا دكتور؟

عمران بابتسامة: اتفضلي اقعدي.

نظرت إلى الكرسي الذي أشار إليه وجلست على طرفه بتوتر.

شعر عمران بارتباكها فقال:

عمران: أنا قبل ما أديكم محاضرات سمعت عنك من الدكاترة. الكل بيشكر فيكي وفي الأبحاث اللي بتعمليها، وكلهم متوقعين إنك هتكوني الأولى على دفعتك. ولما دخلت لكم محاضرات وشوفت مناقشتك وأسئلتك، اتأكدت إن رأيهم في محله، وإنك فعلًا تستحقي التقدير.

ندى بابتسامة خجولة: متشكرة لحضرتك.

عمران: أنا بعتلك عشان أقولك إن الجامعات على مستوى مصر السنة دي عاملة مشروع جديد... مسابقة بين الطلاب المتميزين.

انتبهت ندى لكلامه، واختفى جزء كبير من ارتباكها، فابتسم هو لأنه نجح في كسر الحاجز بينهما.

عمران: المسابقة هتجمع الطلاب المشاركين من كل الجامعات، وكل جامعة هتقدم مشروع أو أكتر باسم الطلبة اللي هيشاركوا. والطالب اللي هيكسب هيحصل على الكورسات اللي يختارها في الجامعة الأمريكية مجانًا. المسابقة مش للطلبة بس، دي للدكاترة كمان. كل دكتور هيشارك هيكون مشرف على طالب ينفذ المشروع.

ثم تابع:

ـ أنا لما سألت في الجامعة عن الطلبة المتميزين، لأني لسه راجع من لندن من كام شهر ولسه معرفش الطلبة كويس، قالوا لي أسماء كتير، لكن الكل أجمع عليكي إنتِ.

ونظر إليها مبتسمًا.

ـ أنا لما جيت لكِ في الكافتيريا كنت جاي أسألك لو حابة تشتركي وتكوني تحت إشرافي.

ندى بخجل شديد: أنا آسفة يا دكتور... أنا ماكنتش أعرف حضرتك وافتكرتك...

وسكتت محرجة.

عمران مبتسمًا: افتكرتيني بعاكسك؟

ازداد خجلها أكثر.

عمران: عمومًا، أنا أتمنى إنك توافقي تدخلي المسابقة تحت إشرافي.

ندى: أنا مبسوطة إن حضرتك اخترتني، بس خايفة ماكنش قد المسابقة وتخسر بسببي. حضرتك بتقول كل الجامعات على مستوى مصر، وأكيد فيه طلاب كتير هيشتركوا.

عمران بابتسامة مطمئنة: ندى... هدفي مش المكسب وبس. المشروع مش هيكون صعب زي ما إنتِ متخيلة. هيكون عمل فني؛ حائط في شارع، وجناح في مستشفى أطفال هنجهز حيطانه، ومدرسة هنرسم عليها. الهدف من اشتراكي إني أغير ولو جزء بسيط من المنظر حوالين الأطفال. لكن طبعًا لو كسبنا هكون مبسوط.

ندى مبتسمة: وأنا موافقة يا دكتور. أنا كمان نفسي كل الأماكن اللي فيها أطفال تكون جميلة، لأن ده هيفرق في تكوين شخصيتهم.

عمران بفرحة: يبقى اتفقنا.

فتح ملفًا أمامه وأخرج ورقة.

ـ دي استمارة الاشتراك. امليها ببياناتك، وأنا كاتب بياناتي تحت كمشرف.

ابتسمت ندى وأخذت الورقة والقلم، وأثناء ملء الاستمارة رن هاتفها.

ندى بخجل: ممكن أرد على أختي؟

عمران: أكيد طبعًا، اتفضلي.

ابتعدت قليلًا وأجابت:

ندى: ألو... أيوة يا أميرة، وصلتي؟

أميرة بضيق: لا لسه في المستشفى. عندي شغل بعد ما كنت خلصت. جه واحد زي التور وقع قهوة علي الورق، فهعيدوا كله من تاني.

ضحكت ندى فور سماعها، وكان عمران يتابعها بعينيه، وما إن ضحكت حتى ابتسم دون وعي.

أميرة بغيظ: بتضحكي على إيه إنتِ كمان؟ لما تخلصي فوتي عليّا انتي، أكون خلصت جزء منهم ونروح سوا... أوكي؟ هستناكي، باي.

أغلقت الخط، وما إن استدارت حتى وجدت أليف واقفًا أمامها ينظر إليها بغيظ.

أميرة بفزع: يا ماما! يخرب بيتك، إنت بتطلع منين؟

أليف بغيظ: دي تالت مرة تشتميني وأنا لحد دلوقتي ساكت. بس والله لعلمك الأدب ولسانك ده محدش هيقطعه غيري.

أميرة بغيظ: لسان مين ده اللي هتقطعه يا تور إنت؟

قبض على يده واقترب منها، فتراجعت بسرعة ووضعت يدها على وجهها بخوف.

ابتسم عندما رأى رد فعلها.

أليف: ما إنتِ جبانة أهو وبتخافي... أمال عاملة فيها بلطجية ليه؟

أميرة متصنعة القوة: أخاف من مين؟ منك إنت؟ ده لا إنت ولا عشرة زيك.

واقتربت منه بغيظ.

ـ ولو حد محتاج يتعلم الأدب يبقى إنت، وهيكون على إيدي.

أليف بابتسامة متحدية: هنشوف... هنشوف.

اقترب خطوة أخرى فتراجعت بخوف تحاول إخفاءه.

ـ أنا هربيكي.

ثم أعطاها ظهره، فظنت أنه سيرحل، لكنه استدار فجأة ورفع يده كأنه سيضربها.

صرخت وأغمضت عينيها بخوف.

أليف ضاحكًا: شششش... متخافيش، ده أنا بنش الدبان. المستشفى مليانة دبان... ابقي رشي.

وغادر وهو يضحك، بينما ظلت هي تضرب الأرض بقدمها من الغيظ.

أميرة: حيوان ومتخلف وتور... هنشوف مين هيربي التاني يا زفت.

...

عند ندى، كانت قد أنهت المكالمة وعادت لتجلس أمام عمران وتكمل الاستمارة.

وبعد أن انتهت:

ندى: اتفضل... بس هو ميعاد المسابقة إمتى؟

عمران: بعد الامتحانات، في إجازة نصف السنة إن شاء الله. هبقى أبلغك بالميعاد والأماكن اللي هنشتغل فيها. المهم إنك تبدئي تجهزي كام فكرة عشان ننفذها.

ندى وهي تقف: حاضر. هبدأ أجهز وأوريها لحضرتك تقول رأيك وملاحظاتك. ومتشكرة لثقتك يا دكتور، ويارب أكون قدها.

وقف عمران أمامها ونظر إليها بنظرات أربكتها، بينما كان يشعر بإحساس لا يستطيع تفسيره.

عمران: أنا اللي متشكر إنك وافقتي إني أكون مشرف عليكي في المشروع.

ندى بخجل: العفو... عن إذنك.

وغادرت بسرعة، بينما ظل يتابعها بعينيه حتى اختفت عن ناظريه.

ثم عاد إلى مكتبه، فوجد هاتفها فوق المكتب.

أمسكه وخرج بسرعة ليلحق بها، لكنه لم يجدها.

عاد إلى مكتبه ووضع الهاتف أمامه وظل ينظر إليه.

عمران لنفسه: لا... ماينفعش أفتحه، دي خصوصيات. بس لازم أتصل بأختها وأقول لها إن ندى نسيت الموبايل. أحسن تفتكره ضاع.

توقف لحظة ثم قال:

ـ بس ممكن يكون عليه باسورد... طب ما أجرب.

أمسك الهاتف وفتحه.

عمران بفرحة: مفيش باسورد!

ظهرت أمامه صورة تجمع ندى وأميرة وحكمت وفاطمة.

عمران مبتسمًا: ضحكتك حلوة أوي يا ندى... بس ليه لبسه طرحة في البيت؟ يا ترى مين اللي معاكي دول؟ أكيد أخواتك ومامتك...

ثم تنبه لنفسه فجأة.

ـ أنا إيه اللي بعمله ده؟ ماينفعش أتفرج على صورها. أنا فتحته عشان أكلم أختها وبس.

فتح سجل المكالمات واتصل بآخر رقم باسم أميرة.

أميرة: أيوة يا نودي، وصلتي؟

عمران: السلام عليكم. أنا دكتور عمران، معيد في كلية الآنسة ندى.

أميرة بخضة: فين ندى؟ حصل لها حاجة؟

عمران: لا لا، اطمني. هي بس نسيت موبايلها في مكتبي بعد ما كلمتك. فقلت أكلمك عشان تعرفيها إنه معايا. وأنا موجود في الجامعة لحد الساعة خمسة لو حبت تيجي تاخده.

أميرة براحة: الحمد لله... متشكرة جدًا يا دكتور. هبلغها.

...

وبعد قليل، كانت أميرة تنتظر ندى أمام المستشفى.

وجدتها تفتش في حقيبتها بتوتر.

أميرة: ريحي نفسك... مش هتلاقيه.

ندى: كويس إنك خرجتي... انا مش لقيه الفاون عشان اتصل بيكي.

ثم انتبهت لكلامها.

ـ انتي عرفتي منين إني مش لاقياه؟

أميرة بابتسامة: لأن حضرتك نسيتيه في مكتب دكتور عمران.

ثم غمزت لها.

ـ مش ده برضه الدكتور اللي بيبصلك بصات غريبة؟

ندى بابتسامة شاردة: أيوة هو... بس إنتِ عرفتي منين إنه عنده؟

أميرة: هو اللي اتصل بيا. الظاهر إنك وحشتِيه.

ندى: أميرة!

أميرة ضاحكة: خلاص متتعصببيش هو بيقول لكِ الفوت معاه وانه موجود لحد الساعة خمسة في الكلية لو عايزة تاخدي الموبايل... هييييه، شكله وقع ولا حد سمى عليه.

ندى قرصتها في كتفها: اتلمي وامشي قدامي.

...

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • اليتيمتان    البارت 25

    في مكتب محمود، كانت سلوى قد فاقت وربطت رأسها، بينما كانت ماهي جالسة وعلى رقبتها دعامة طبية.محمود كان قد فهم منهما أن كمال سمع حديثهما بالكامل... وعرف الحقيقة كلها.وقف أمامهما بغضب شديد وهو يصرخ:محمود بغضب: أغبياء! أغبياء! أنتم اللي كشفتونا ووديتونا في داهية! هو كان لسه عنده شك ناحيتها... لكن دلوقتي اتأكد إنها بريئة لما سمع كلامكم! أغبياء... ما لقيتوش غير الأوضة اللي هو فيها وتتخانقوا فيها وتتكلموا؟! خلاص... مفيش عقل خالص!وقفت سلوى أمامه بعصبية وقالت:سلوى بغضب: وابنك لازم يدفع تمن اللي عمله فيا أنا وبنتي يا محمود!لسه محمود هيرد، رن تليفونه.بص للشاشة لقى المحامي عصام.رد بسرعة:محمود بغضب: في إيه يا عصام؟ مش قولتلك الراجل يخرج؟وقبل ما يكمل، سمع صوت صراخ عالي جاي من ناحية التليفون.علي بصراخ: خرجوا بنتي! بنتي لو ما خرجتش هوديكم في داهية! هقول لكمال على الحقيقة كلها!قطب محمود حاجبيه بغضب وقال:محمود: هو في إيه يا عصام؟ الراجل ده بيزعق ليه؟رد عصام بصوت منخفض:عصام: مش عارف يا باشا... أول ما شاف بنت نازلة من البوكس فضل يزعق ويقول دي بنته.لف محمود بسرعة ناحية سلوى وقال بغضب:محمود

  • اليتيمتان    البارت 24

    أميرة بتعب: الملفات... اللي في قسم الأطفال.أليف يبص لها بابتسامة:- مالك كده؟ مش قادرة تاخدي نفسك... إنتِ تعبتي؟أميرة وهي بتنهج:- لا، ما تعبتش.أليف:- كويس... دلوقتي هتروحي...ولسه هيكمل كلامه، الباب اتفتح ودخل عماد، فوقف أليف فورًا.أليف:- أهلًا يا دكتور.عماد بص لأميرة بابتسامة:- أميرة، ممكن تسيبينا لوحدنا شوية... روحي ارتاحي.أميرة بابتسامة وفرحة:- متشكرة يا دكتور عماد، ربنا يخليك للغلابة.وخرجت بسرعة قبل ما أليف يعترض.عماد قعد قدامه وقال:- مش معنى إني وافقت إنها تكون مساعدة ليك... إنك تجريها طول اليوم بين أقسام المستشفى. خف عليها بدل ما أنقلها.أليف بابتسامة:- هي جتلك واشتكت ليك؟عماد:- لا، هي ما جتش ولا اشتكت... بس المستشفى كلها ملهاش سيرة غير الدكتور الجديد المفتري اللي بيعذب المساعدة بتاعته... والكل بيدعي إنه ما يشتغلش تحت إيده.أليف ضحك:- مش للدرجة دي؟ ده أنا لسه بتعرف على قدرة تحملها.عماد وقف وهو بيبتسم:- خف شوية... أحسن أوريك أنا قدرة تحملي.أليف ضحك:- لا، أبوس إيدك... أنا ما صدقت هربت من الدكتور الكبير.ورفع إيده باستسلام:- خلاص يا دكتور... هنعفو عنها وهنخفف

  • اليتيمتان    البارت 23

    وفي بيت حكمت...كانت حكمت وفاطمة والبنات جالسات معًا يتبادلن الحديث.فاطمة بابتسامة: النهارده يا ندى جالي حوالي خمس ستات عاوزينك.ندى باستغراب: عاوزيني أنا؟ مين دول يا تيتا؟ وعاوزين إيه؟فاطمة بضحك: عاوزينك تعمليلهم فساتين لأفراحه بناتهم. لا وإيه... كل واحدة فيهم راحت اشترت فستان قديم بسعر رخيص، وجاية عاوزاكي تغيريه وتعملي منه فستان جديد. وكمان قالوا هيدوكي اللي إنتِ عاوزاه، بس تكوني حنينة عليهم في السعر.حكمت باستغراب: يعني عاوزين يدفعوا فلوس؟ طب ما يشتروا فساتين جديدة أو يأجروها طالما هيدفعوا؟فاطمة ضحكت وقالت:فاطمة: طلعتي خايبة زي ستك يا حكمت. أنا كمان قولتلهم كده، بس طلعوا ناس واعية. اشتروا الفستان القديم بمئتي جنيه، وقالوا إن ندى ممكن تاخد على تفصيل الفستان الواحد ألف جنيه.أميرة باستغراب: ألف جنيه في تفصيل فستان؟ حلو أوي... بس كده هيبقوا دفعوا ألف ومئتين جنيه. ده تقريبًا تمن إيجار فستان! هيوفروا إيه؟فاطمة بابتسامة: هيوفروا كتير، وهيستفيدوا كمان. لو أجروا فستان هيأجروه بأغلى من كده بكتير، ولو اشتروا فستان بنفس السعر مش هيبقى بالجمال اللي هما عاوزينه، وكمان مش هيكون متفصل مخصوص

  • اليتيمتان    البارت 22

    :أميرة بضحك: هنروح نجيب الموبايل صح؟ندى: موبايل إيه اللي نروح نجيبه؟ هبقى آخده بكرة وأنا في الكلية.أميرة بزعل: لا، علشان خاطري يا ندى، نرجع ناخده دلوقتي. أنا نفسي أشوف الدكتور أبو نظرات غريبة. هنروح يعني هنروح.ندى بغيظ: روحي لوحدك، أنا مروحة.ومشت وتركتها، بينما ظلت أميرة تنادي عليها. وفجأة صرخت صرخة عالية.التفتت ندى بخوف، ثم جرت نحوها بسرعة، لتجد سيارة مرت مسرعة بجوار الطريق، وكانت هناك بركة كبيرة من الماء والطين، فتطايرت كلها فوق أميرة حتى غرقتها بالكامل.أليف أخرج رأسه من نافذة السيارة وهو يضحك:أليف: ده أول درس... استني الباقي.وانطلق بالسيارة، بينما كانت ندى تنظر إليه باستغراب شديد دون أن تفهم شيئًا.أميرة بغضب وغيظ: يا حيوان يا تور... والله لأعرفك أنا اللي هربيك.نظرت ندى إلى شكلها وانفجرت ضاحكة.أميرة بغيظ: عااااااا... شوفتي التور عمل فيا إيه؟ والله لأربيه.أخذت ندى الهاتف من يدها وفتحت الكاميرا.أميرة: إنتِ بتعملي إيه؟ندى بضحك: شكلك مسخرة... لازم تتصوري.صرخت أميرة بغيظ ومشت تاركة إياها، لكن ندى جرت خلفها، ثم أوقفتا سيارة أجرة وعادتا إلى المنزل.---وصل أليف إلى بيته وفت

  • اليتيمتان    البارت 21

    في كلية ندى...كان عمران يُلقي المحاضرة، وندى جالسة تدوّن الملاحظات باهتمام. وبعد أن انتهت المحاضرة، قال بابتسامة:عمران: خلصت محاضرة النهارده، وأي حد عنده سؤال يكتبه في ورقة ويحطه على المكتب هنا في المحاضرة الجاية، وأنا هجاوب عليه.وسكت لثوانٍ ثم قال:عمران: الطالبة ندى أمين.ندى انتفضت في مكانها وكتمت أنفاسها فور سماع اسمها، بينما شعر هو بتوترها فكتم ضحكته.عمران: تيجي لمكتبي بعد المحاضرة.قال كلمته وغادر القاعة، بينما ظلت ندى جالسة مكانها لا تتحرك. خرج جميع الطلاب وبقيت وحدها لبعض الوقت، ثم نهضت وتوجهت إلى مكتبه. وقفت أمام الباب مترددة، لا تعرف هل تطرق أم ترحل.في الداخل كان عمران يتحرك ذهابًا وإيابًا وهو يسأل نفسه:ـ يا ترى هتيجي؟وبعد قليل شعر بوجود شخص يقف خلف الباب، فتوقف منتظرًا أن تطرق. ولما تأخرت، شعر بالقلق واتجه نحو الباب وفتحه بسرعة، فوجدها أمامه مباشرة.انتفضت ندى من الخضة وكادت ترحل.عمران بسرعة: آنسة ندى.ندى بارتباك: أفندم يا دكتور... حضرتك عاوزني؟عمران بابتسامة: اتفضلي المكتب عشان نتكلم.دخل وتركها خلفه. ترددت قليلًا ثم دخلت، لكنها أبقت الباب مفتوحًا.ندى وهي واقفة

  • اليتيمتان    البارت العشرين

    في الداخل، كانت ندا وفاطمة تجلسان وسط أكوام القماش، منهمكتين في القص والتجهيز.قالت ندا دون أن ترفع رأسها عن عملها:ـ مبروك يا ميرا.وأضافت فاطمة وهي تواصل القص:ـ ربنا ينجحك يا بنتي، وأشوف اسمك مكتوب على عيادة كبيرة إن شاء الله.تبادلت حكمت وأميرة نظرات مستغربة، ثم اقتربتا منهما.سألت حكمت بدهشة:ـ إنتوا بتعملوا إيه؟ وإيه القماش ده؟ومدت يدها لتلمسه، لكن ندا صاحت بسرعة:ـ حاسبي يا أبلة!وأضافت فاطمة في نفس اللحظة:ـ سيبيه يا حكمت!توقفت حكمت وأميرة مكانهما وقد زاد استغرابهما.قالت أميرة:ـ هو فيه إيه؟ وإيه الحكاية دي كلها؟ابتسمت ندا وقالت:ـ ده فستان فرح سامية.عقدت حكمت حاجبيها بدهشة:ـ فستان فرح سامية؟! فين الفستان أصلًا؟ وسامية مين؟ قصدك سامية بنت أم فاروق؟أومأت فاطمة:ـ أيوة هي. أصل بعد ما نزلتوا جت هي وأمها، ويا عيني كانت مكسورة الخاطر.ثم بدأت تحكي لهما ما حدث، بداية من زيارة أم فاروق وحتى فكرة ندا في إعادة تصميم الفستان.أنهت حديثها قائلة:ـ ومن ساعتها وإحنا قاعدين نقص ونظبط فيه... وكمان لقينا التل من تحت مقطوع في كذا حتة.سألت أميرة:ـ وهتعملوا إيه فيه؟أشارت ندا إلى أجزاء

  • اليتيمتان    البارت الخامس عشر

    حكمت بصراخ:ـ استنى... سيبني... ابعد عني يا ابن...قال سيف بشهوة وهو يحاول تقبيلها:ـ أبعد أروح فين؟ أنا مش هبعد غير لما آخد اللي أنا عاوزه الأول...حاول سيف الاعتداء على حكمت، بينما كانت تقاومه بكل قوتها وتصرخ طلبًا للنجدة. وفجأة، انكسر باب الشقة بعنف، واقتحم رجال الشرطة المكان، وأمسكوا بسيف وحكمت

  • اليتيمتان    البارت الرابع عشر

    سيف وهو بينفخ دخان السيجارة :مالك مستعجله كده ليه... احنا مكملناش ساعهماهي قدم المرايا بضيق :انت مش خدت العاوزه... هقعد اعمل ايه (وتبصله بغضب) وتاني مره لما اقولك مش هعرف اجي إيك تستخدم اسلوب التهديد...علشان تجبرني اجيسيف باستهزاء : اعملك ايه ما انتي اللي معوجة بقالك فتره وكل ما اقولك اشوفك تقولي

  • اليتيمتان    البارت الثالث عشر

    فاطمة: إيه رأيك يا علي.. لسه رافض بعد اللي سمعته؟علي بحزن: اللي سمعته ماريحنيش ياما... بالعكس ده خوفني أكتر عليها وعليه هو كمان.فاطمة: خوفك ليه؟علي يبص لحكمت: تعالي اقعدي يا حكمت واسمعيني يا بنتي. (حكمت راحت قعدت جنب فاطمة) اللي نادية قالته على أبوهم وعمتهم... يعرفني إن الناس دي ما عندهمش غالي..

  • اليتيمتان    البارت الثاني عشر

    فات شهر... كمال وحكمت ميعرفوش حاجة عن بعض... وعلي بدأ شغله الجديد... وآخر النهار بيروح لناس يديهم حقن أو يعلّق لهم محاليل... أما كمال فمبقاش يروح مستشفى صادق... وكل يوم يرجع البيت متأخر... ومحمود كل يوم يقول هيتحسن ويرجع، بس ما بيرجعش... وفي يوم كمال راجع بليلمحمود بزعيق:وآخرتها... هتفضل كل يوم ت

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status