Share

فصل الخامس

last update Tanggal publikasi: 2026-07-11 00:55:18

بين شر الأقارب

بقلم لوجين آل جنات

بعد ثلاثة أيام من الفاتحة...

رجعت زمرد وأولادها وحفادها إلى بيتها.

أما ثرية... فكانت طريحة الفراش. جسدها موجود، لكن روحها ما زالت عند إسماعيل.

كانت سرور جالسة بجانب جدتها.

ملامح المرض مرسومة على وجه ثرية. شعرها الأبيض مبعثر على الوسادة، ويدها ترتجف كلما نطقت اسم "إسماعيل".

ثرية بهمس مكسور:

— وينه يا بنتي؟ ليش ما يجي؟

مسحت سرور دموعها بسرعة وابتسمت محاولةً إخفاء ألمها:

سرور:

— نايم يا جدتي... تعبان ويريد يرتاح.

خرجت سرور من غرفة جدتها، وقلبها ثقيل.

نزلت الدرج
Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Bab Terkunci

Bab terbaru

  • بين شر الأقارب    الفصل الحادي عشر

    بين شر الأقارب بقلم لوجين آل جنات الساعة 8:30 صباحًاصدح رنين الهاتف في أرجاء الغرفة.تململت سرور بانزعاج، ثم سحبت هاتفها من فوق الطاولة المجاورة للسرير، وعقدت حاجبيها وهي تنظر إلى اسم المتصل.رافد.أجابت بصوتٍ ما زالت تغلفه آثار النعاس:سرور:— لماذا تتصل بي في هذا الوقت؟جاءها صوته هادئًا، لكنه يحمل شيئًا من الجدية.رافد:— أنا بانتظارك في غرفة المراقبة... تعالي حالًا.اعتدلت في جلستها بسرعة.سرور:— مـ... ماذا؟ الآن؟ ماذا تريد؟لكن...طوط... طوط...أنزلت الهاتف عن أذنها، وتمتمت بضيق:— اللعنة... أغلق الخط!ألقت الغطاء الوردي جانبًا، ورفعت شعرها على هيئة كعكةٍ سريعة، ثم غسلت وجهها على عجل، قبل أن تغادر غرفتها.كان الجميع مجتمعين في المطبخ، تتداخل أصوات أحاديثهم مع رائحة الفطور، لذلك مرّت من الممر دون أن ينتبه إليها أحد.خرجت إلى الحديقة، وأخذت تستنشق هواء الصباح البارد، بينما كانت أشعة الشمس تتسلل بين الأشجار.اتجهت بخطواتٍ متسارعة نحو غرفة المراقبة.طرقت الباب طرقًا خفيفًا، ثم دخلت.رمقته بنظرةٍ حادة، وعقدت ذراعيها أمام صدرها.سرور:— ألا يوجد وقتٌ أفضل لإزعاجي؟ منذ الصباح الباكر

  • بين شر الأقارب    الفصل العاشر

    بين شر الأقارب بقلم لوجين آل جنات تنهد رأفت بضيق، ثم رمقها بعينين امتلأتا بالقهر. رأفت: — لماذا لحقتِ بنا؟ هل أنتِ فضولية إلى هذه الدرجة؟ شهقت سارة، وهزّت رأسها بسرعة. سارة: — لا... لقد ظننت أنكما ستتحدثان عن زواجنا. لم أكن أعلم أن أبي يطمع بأموالك... ويحاول أن يبيعني! اختنق صوتها، وأردفت بحرقة: — لماذا قال ذلك؟ هذا ليس أبي... أبي حنون علينا ويحبني. حتى لو لم يكن راضيًا عن زواجنا، لم يكن من المفترض أن يساومك عليّ. ربّت على رأسها برفق، ثم تمتم بصوتٍ هادئ: رأفت: — لم يكن يعرضك للبيع... وأنا لا أريد أن أصدق أن عمي يفعل هذا من دون سبب. لا بد أن هناك أمرًا لا أعرفه. قاطعته وهي تمسح دموعها بعنف: سارة: — لا تبرر له شيئًا! حتى لو كان لديه ألف سبب... أخبرني، ما الذي يدفع أبًا إلى التفاوض على ابنته؟ من يبيع قطعةً من روحه؟ من يساوم على فلذة كبده؟ أطرق برأسه للحظات، ثم زفر بهدوء. رأفت: — اهدئي... سنجد حلًا لكل شيء، لكننا بحاجة إلى الصبر. رفع يده ومسح دموعها بأطراف أصابعه، ثم أردف بحنان: — اسمعيني جيدًا... لن أتركك مهما حدث. تشبثت بكفيه بقوة، وحدقت في عينيه وكأنها تبحث عن الط

  • بين شر الأقارب    فصل التاسع

    بين شر الأقارببقلم لوجين آل جنات"حين يصبح الغدر وجهًا من وجوه الأقارب، فاعلم أن الأمان لم يكن إلا وهمًا، وأنك أبحرت منذ البداية في القارب الخطأ."ارتجفت يداها من شدة الخوف، فانزلق إبريق الماء من بين أصابعها، وارتطم بالأرض مُصدرًا صوتًا مكتومًا.شهقت بفزع، وانحبست أنفاسها حين امتدت يدٌ قوية وكممت فمها بإحكام.وفي لحظة، رفعها شخصٌ ضخم من خصرها، وسحبها بعيدًا.تحركت بعشوائية بين ذراعيه، تحاول الإفلات من قبضته التي شعرت أنها لا تختلف عن قبضة الموت، بينما كانت دقات قلبها تتسارع حتى خُيّل إليها أنها ستفضح مكانها.أخذها ذلك المجهول إلى الجهة الخلفية من الديوان، بعيدًا عن الباب.وما إن أرخى قبضته عنها، حتى زفرت أنفاسها براحة، وما إن وقعت عيناها عليه حتى هدأت قليلًا.رافد:— ماذا تفعلين هنا؟تعثرت الكلمات على شفتيها، وقالت بصوتٍ متقطع:سرور:— كـ... كنت أسقي الورود...حاولت أن تتمالك نفسها، لكن الخوف خانها. ارتخت ساقاها فجأة، وكادت تسقط أرضًا، لولا أنه أمسكها من خصرها بسرعة وأسندها إليه.رفع بصره إلى وجهها، فتجمد للحظة وهو يرى الدموع تنهمر من عينيها دون توقف.ارتسمت على ملامحه علامات القلق،

  • بين شر الأقارب    فصل الثامن

    بين شر الأقارب بقلم لوجين آل جنات خرج الجميع من الصالة، بعدما خفتت الأصوات أخيرًا، ولم يبقَ فيها سوى رأفت وجدته زمرد. ساد المكان هدوء ثقيل، لا يقطعه سوى صوت مروحة السقف وهي تدور ببطء، بينما كانت خيوط الشمس المائلة إلى الغروب تتسلل من النافذة الكبيرة، لترسم خطوطا ذهبية على أرضية الصالة. تنهدت زمرد بهدوء، ثم ربّتت على كتف حفيدها برفق، وقد بدا القلق واضحاً في عينيها. زمرد: — والآن... لم يعد أحد هنا. أخبرني يا رأفت، هل كان جدك يخفي عنا شيئًا قبل وفاته؟ أمرًا لم يخبر به أحد؟ رفع رأسه إليها، ثم ابتسم ابتسامة باهتة، وكأنه يستعيد ذكرى بعيدة. رأفت: — جدتي... سأطرح عليكِ سؤالاً. أومأت برأسها بصمت. — لو جاءكِ شخص تثقين به، وطلب منكِ أن تقسمي على القرآن الكريم أن تحفظي سرًا أودعه عندك، ثم وضع ثقته بكِ ثقةً عمياء... هل كنتِ ستخونين تلك الثقة وتفشين سره؟ ارتسمت ابتسامة هادئة على وجه زمرد، وأحاطت كفه بيدها وربّتت عليها بحنان. زمرد: — أحسنت يا بني... لكن تذكّر، هناك أسرار تكون أثقل من الجبال، وثمن الاحتفاظ بها قد يكون باهظًا. أطرق برأسه للحظات، وبقي شاردًا في نقطةٍ بعيدة من الصالة، ثم

  • بين شر الأقارب    فصل السابع

    بين شر الأقارب بقلم لوجين آل جنات مسح رافت وجهه بكفيه محاولًا تهدئة الأجواء التي كانت، يومًا بعد يوم، تخرج عن السيطرة. قال بصوتٍ هادئ لكنه حازم: — حسنًا... سأوضح لكم بعض الأمور، لكنني أريد من الجميع أن يستمع إليّ حتى النهاية. جلس وهو يزفر بعمق، ثم أردف: — أرجوكم، لا يقاطعني أحد، ولا تسألوني عن أمور لا أستطيع توضيحها الآن. أقسم لكم أن لديّ أسبابًا لكل ما حدث، وسأكشفها لكم في الوقت المناسب. نظر إليه ابن عمه جاسم مليًا، ثم قال بنبرة امتزج فيها الفضول بالسخرية: — إذًا، المسألة ليست مجرد تقسيم إرث... هناك أمور أخرى تخفيها. ثم ارتسمت على شفتيه ابتسامة ساخرة، وأضاف: — لا تقل لي... هل تزوجت سرًا؟ تنهد رافت وهز رأسه بضيق: — بحقك يا جاسم، هذا ليس وقتًا للمزاح. وقبل أن يتابع حديثه، قاطعه رافد، وهو يشعل سيجارته ببرود، وقال: — ادخل في صلب الموضوع يا أخي... لقد نفد صبر الجميع. استغفر رافت بصوتٍ خافت، ثم قال: — لقد أعطى جدي لكل واحدٍ من أحفاده قطعة أرضٍ تبلغ مساحتها مئتي متر. توقف لبرهة، ثم أكمل وهو يتنقل بنظره بين الحاضرين: — أما جدتاي، ثرية وزمرد، فقد ترك لكل واحدةٍ منهما البيت الذي

  • بين شر الأقارب    فصل السادس

    بين شر الأقارب بقلم لوجين آل جنات قالت سارة بصوتٍ هادئ، وهي تتجنب النظر إلى أختها: — لا... أنتِ تتوهمين. أنا فقط حزينة على رحيل جدي، وعلى ما آلت إليه حال عائلتنا... وجدتي أيضًا طريحة الفراش، وهذا يؤلمني كثيرًا. تنهدت سرور وهي تحدق في ملامح أختها، ثم قالت بهدوء: — إن كنتِ تريدين إقناعي، فلا بأس... لن أضغط عليكِ. أومأت سارة برأسها، ثم قالت بصوتٍ خافت: — نعم... تصبحين على خير. لدينا صباحًا الكثير من الأعمال. ألقت سرور عليها نظرةً طويلة، وكأنها تشعر بأن أختها تخفي شيئًا أكبر من مجرد الحزن، لكنها آثرت الصمت. ثم أطفأت المصباح، وغرقت الغرفة في ظلامٍ هادئ، بينما كانت كل واحدةٍ منهما تحاول الهروب من أفكارها حتى غلبهما النعاس. الساعة ٨:٣٠ صباحًا استيقظت سرور على صوت ابنة عمتها بتول، التي كانت تهز كتفها برفق. قالت بتول بابتسامةٍ خفيفة:

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status