แชร์

حكاية طريقين
حكاية طريقين
ผู้แต่ง: Emma nova

1

ผู้เขียน: Emma nova
last update วันที่เผยแพร่: 2025-10-03 06:13:44

تبدأ روايتنا في سنة 1995 في بلدة اسمها ber-khoa بير-خوا بلدة صغيرة قد تكون مثالاً حيًّا عن الحياة البسيطة والمترابطة.

البلدة غالبًا ما كانت تتسم بالهدوء والألفة بين سكانها لدى كانت تستقطب العائلات الغنية وناس للذين يحبون الهدوء .

نرى المنازل التقليدية ذات الطابع الريفي البسيط، شوارع ضيقة ومعبدة قليلاً، ربما بأحجار أو تراب، تحيط بها الأشجار والبساتين.

المحلات الصغيرة كانت تملأ الساحة الرئيسية، حيث يعرف البقال والجزار والخباز زبائنهم بأسمائهم.

وسائل النقل الأساسية كانت تعتمد على السيارات القديمة والدراجات، وكان الأطفال يلعبون في الأزقة دون قلق.

المدارس كانت صغيرة ومجتمعية، حيث يتعلم الأطفال في فصول دراسية مكتظة، ولكنهم يتلقون رعاية كبيرة من معلميهم. مع تواجد معبد غالبًا ما كانا في مركز البلدة، يمثلان القلب الروحي والاجتماعي للمجتمع.

الحياة كانت بطيئة التكنولوجيا محدودة، والهاتف الثابت كان وسيلة الاتصال الرئيسية.

الحواسيب كانت نادرة والإنترنت لم يكن متاحًا بشكل واسع، مما جعل الأخبار والمعلومات تتداول بين الناس شفهيًا أو عبر الصحف.

الناس كانوا يعتمدون بشكل كبير على بعضهم البعض، والعلاقات الاجتماعية كانت قوية.

الأعياد والمناسبات كانت تُحتفل بها بفرح كبير وتجمعات عائلية ومجتمعية، مما يعزز من روح الوحدة والانتماء.

بعدما نرى بعض مناظر من هذه البلدة للتي تبدو من الخارج هادئة لكن من داخلها تحمل العديد من الاسرار .

تتوجه بنا صورة الي آنسة اسمها جوليا كانت من طبقة الغنية عائلتها تدير متاجر لذهب، تعرفت جوليا على رجل ، و كأي امرأة تريد رجل نبيل و يجيد تعامل معها بلطف و ان يكون رجلا حقيقي، لتجد كل ما تريده في رجل اسمه خليل.

تبدأ حكاية هذا الثنائي من يوم عادي عند جوليا تحكي لنا كيف التقت بخليل تدهب الي حفلة يحظرها النبلاء للبلدة مع والديها تشعر جوليا بالملل و تدهب لتحظر جوليا لها مشروب و تقف وحدها على شرفة المنبنى ، لانها لا تحب الاختلاط بالناس كثيرا .

قررت جوليا دهاب الي شرفة لكي تقف هناك وتنظر الي منظر المدينه لكن كان هناك من سبقها الي هناك و تجد رجلا ايضا يقف وحده يطل على منظر المدينه في الليل وتقف بعيدا عنه بخطوات.

خليل من مظهره كان يوحي انه رجل هادئ و دو كريزمة قويه وغامض جدا ليقول خليل بصوت خشن :

- هل قام شخص بمضايقة الانسة الجميلة

ابتسمت جوليا وهي تنظر بتمعن الي البلدة :

- و كيف عرفت اني انسة؟

خليل ابتسم بسخرية :

- لا ارى خاتما على يدك، و انتي لست مخطوبة و ليس لك حبيب، لانه ليس هناك رجل يترك جميلة مثلك وحدها

جوليا تقول :

- طريقة كلامك قديمة طراز لكن كيف استطعت معرفت كل هذا و انت لم تاخد تانية لتراني جيدا ان كنت جميلة او حتى تفاصيل اللتي قلتها الان، هل هذا بسبب كثرة فتياة بجانبك لاحظته بسرعه ؟

خليل تنهد و قال :

- ماقلته انا فقط استنتاج اما هذا للذي قلتيه يسمى حكم مسبق، لا تبدين نمطيه على عكس تبدين ذكية لكن قد اكون قد اصدرت حكم مسبق عليك و ...

تقاطعه جوليا :

- هل تقول اني غبية؟

خليل يقول :

- هذا كلامك أنت انا لم أقل اي شيئ

تم يدهب خليل و يتركها و جوليا تنظر له باستغراب تم ينتهي الحفل.

نرى ان جوليا لديها شركة خاصة بالمجوهرات لكن على موضة في تلك السنة و هي مستقلة على والديها لديها فيلا و سيارة وبعض الاملاك كأي فتاة فاحشة ثراء لكن تستخدم عقلها.

تستيقظ جوليا لتبدا برياضتها المعتادة في احد النوادي و هي تنس و هنا تنصدم بوجود خليل و يكون هو ايضا وحده يمارس رياضته فجأة التفت و يرى ايضا جوليا و يتجه نحواها، تم نرى انهم يستعدان لجولة من تنس في البداية كان خليل قد تقدم باهداف علي جوليا لكن في الاخير جوليا تربحه، تم تنتهي المباراة و ياتي خليل بجانبها و هو يشرب من قنينة ماء و هي تمسح على وجهها العرق ابتسمت الي خليل لتقول جوليا :

- تركي افوز لا يجعل منك رجلا نبيل بل تاكد لي انك تستهزء من قدرتي او أنك تشفق علي

ابتسم خليل و قال :

- ما رأيك ان نتكلم في المقهى؟

جوليا تقول :

- اعطيني سببا يجعلني اقبل عزيمتك

خليل يقول :

- لاكلمك حول الناس للذين حقا استهزء من قدرتهم و ناس للذين اشفق عليهم و ايضا اشياء اخرى، لكن ان كان لديك شيى اهم لا مشكلة فانا اعتدت ان اجلس وحدي في مقهى للتي تكون وسط البلدة سأكون هناك في حالت غيرتي رأيك يآنسة

تم يدهب خليل الي مقهى و يرى في ساعته انه قد مرت نصف ساعة ولم تظهر جوليا تم بعدها ساعة فقد الامل لكن لم تظهر جوليا ، ليقول خليل و هو يستهزء من نفسه :

- اضن اني كنت مخطئ هذه المرة

بعدها تدخل جوليا انصدم خليل لكن ابتسم اما جوليا تبحث عن خليل لتجده و تجلس بالكرسي اللذي بجانبه لتقول جوليا :

- حقا لم اتوقف ان اجدك هنا ضننت انك غادرت

خليل ينظر لها ويقول :

- و انا ايضا لثواني ضننت انك لن تاتي

جوليا تنظر له ايضا :

- هل كنت تنتظرني كل هذا الوقت حقا ؟

خليل يقول :

- نعم

جوليا تقول :

- انا اتيت الان ، ما ..

ليقاطع كلامها النادل و يطلبا العصير

خليل يقول :

- انت إبنت رجل للذي يمتلك محلات مجوهرات الذهب

جوليا تقول :

- نعم، انت تعرفني و انا لا اعرفك

خليل يبتسم :

- انا ابن عمدة هذه البلدة سيد إيجور ، و اسمي خليل

جوليا نظرت له بتعمق و قالت :

- ابن العمدة سمعت عنك كثير لكن لم اعرفك

ابتسم وقال خليل :

- مانوع الكلام اللذي سمعته عني

ابتسمت بخبث وقالت جوليا:

- لن يعجبك ما سأقول

ابتسم ايضا واقترب منها وقال خليل :

- اريد ان اعرف ما يقولونه

جوليا تقول :

- حسنا كما تريد، يقولون انك دائما ضدد والدك و تحارب ضدد قراراته .. الان فهمت ما قصدته بأن تريني " الناس للذين استهزء من قدرتهم و الناس للذين اشفق عليهم "

خليل يضحك ويقول :

- من كلامك يبدو انك سمعت الكثير عني و لا يبدو بالكلام الجيد

جوليا تقول :

- كأنك تحاول ان تكون ربن هود لهذا العصر ، لا اضن اني شخص المناسب لتكلمه حول هذه المواضيع و لا اعرف لما كلمتني بضبط لاني بالنسبة لك انا فتاة فاحشة ثراء لا اهتم للفقراء كما تقول حولنا ، و باختصار انا ضدد كل ما اسمعه عنك و عن عصابتك و كيف تحققون العدالة لانه لو كل شخص قام بتحقيق العدالة بيديه لن يكون معنى للقوانين وسلطات العليا و ستعم الفوضى باسم العدالة للتي يحققها كل مواطن من وجهت نظره

تم نرى دخول شرطي اسمه عادل يكون صديق خليل وللذي ياتي الي مائدة خليل و جوليا ليقول عادل لهما :

- مرحبا اسف ان تأخرت و قاطعت كلامكما ضننت اني سأجدك وحدك يا خليل

خليل يضحك ويقول :

- وانا ايضا ضننت هذا ههه ( ينظر الي جوليا ويقول ) لكن فاجئتني بدخولها لاخر دقيقة ، جوليا هذا عادل صديقي وهو شرطي وأظنك ايضا سمعت عنه

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • حكاية طريقين    18

    عصام يستوعب شيئ ويقول :- الم تلاحظي شيئا اخر غير هذا انه ترك إجور دون ان يؤديه لا اضن ذالك بسبب انه جد إيما تركه دون ان يدخله سجن او يقتله ، لا اعرف كيف اصف هذا لكن احس ان بيكي ينصب فخا كبير لإجور وكانه نزع له جناحيه وتركه في قفص وإجور كان ينتظر دائما ان يقضي عليه لكن بيكي كان يعدبه فقط ولا يقضي عليه كلما حاول تحرك إجور والقيام بأي خطوة لاعادة عصابته كان يردعه بيكيليلى تقول :- معك حق كانه ادخله الي لعبه ويلعبها بيكي ببطئ حقا انا وانت اكثر شخصين قربين ل بيكي لكن لا نعرف ما يدور له في عقله ، وأكثر مايرعبني إحظار إيما الي هناعصام يقول :- اظن انا وانتي لا يمكننا ان نتذخل في هذا الموضوع تلك شؤنه نحن فقط نعلم نصف القصة لدى لن نتدخل بينه وبينها لاننا لا نعرف باقي القصةثم تتنهد ليلى لتبدل الموضوع وتقول :- ما رأيك ان نحتفل اعددت كيك بالكريمه سيعجبكعصام يقول :- معك حق لنحتفل لكن دعينا نحتفل في حديقةثم نرى انهم جهزو كل شيئ تجلس على الكرسي ليلى وترى ان عصام احظر مشروبات كحوليه لتقول ليلى بإحباط :- مجددا عصامعصام يقول :- فقط القليل لأنني سعيدليلى تضحك تقول :- ولانك سعيد سثتمل كثيرا

  • حكاية طريقين    17

    تتوجه بنا صورة الي ليلى ثم نرى ليلى في الحمام، تنتظر نتائج اختبار الحمل. هذه المرة لم تكن كالمرتة سابقه كانت النتائج إيجابية، وهي حامل منذ ٣ أسابيع. وضعت يدها على بطنها من صدمة الخبر، ونظرت إلى المرآة لتبكي من الفرحة وتقول لنفسها:- أخيرًا، أنا حامل.ثم تأخدنا الأحداث الي البلدة وبضبط عند مروان، الذي قضى ليله كله في مكان عمله دون أن يشعر بالوقت ، يبحث عن أي دليل يقود إلى مكان تواجد إيما بعدما تحقق من آخر مكان ووقت تمت فيه رؤية إيما قبل الاختطاف وكل الفيديوهات ، ثم نرى محاولة الاتصال بهاتفها لمعرفة اخر مكان تواجد هاتفها لكن بدون جدوى لم يجد اي دليل عبر الهاتف أو وسائل التواصل الاجتماعي ، وقام بالتحدث إلى أصدقائها وزملائها لمعرفة آخر تحركاتها.ثم توجه للإبلاغ قسم الشرطة بحالة الاختفاء و تقديم تقرير رسمي يتضمن جميع المعلومات المتاحة حول إيما وتفاصيل اختفائها.بعدها نرى ان مروان يبحث في مكتبها ومكان إقامتها عن أي دلائل قد تشير إلى مكان وجودها أو الظروف المحيطة باختفائها و مراجعة كاميرات المراقبة في الأماكن التي يُحتمل أن تكون قد زارتها خصوصا كاميرة كانت مقابلة لمكتب عمل إيما ، لكن لاحظ مر

  • حكاية طريقين    16

    تفتح إيما عينيها ببطء وتحاول التركيز على ما حولها. ترى نوافذ صغيرة محصنة بالقضبان وأثاث بسيط. تتنفس بعمق، محاولة تهدئة دقات قلبها المتسارعة، وتحاول تذكر ما حدث ولماذا هي هنا. أثناء محاولاتها لاستيعاب الوضع، تسمع صوت خطوات تقترب من الباب، ويظهر أمامها رجل يبدو قاسي الملامح ليقول:- استيقظتِ أخيراًتنظر له بصدمة وتتفحص بعينيها وجه الرجل الذي أمامها. يكمل بلهجة جافة ويقول :- علمت أنك كنت تحاولين بكل جهدك أن تجديني لدى .. لقد حققت لك أمنيتك. أعلم أنه ليس لقاءً جيدًا، لكني أحاول أن أكون لبقًا قدر المستطاع تعلمين أن رجال العصابات عادةً ليسوا لطيفينشعور بالخوف يتسلل إلى إيما فتقول باستيعاب :- أنت بيكي؟يبتسم ابتسامة جانبية بيكي ويقول لها :- بشحمه و دمه ، تشرفت بمعرفتكإيما كانت تعيش حالة من الرعب المطلق عندما اقترب منها بيكي وحاول لمس شعرها. لم تتردد لحظة في القفز من مكانها والتوجه نحو الباب، محاولةً يائسة لفتحه والهرب من قبضته. شعرت بخوف شديد يغمرها، بدأ صراخها يتعالى في المكان، لكن بيكي لم يتأخر في الإمساك بشعرها وصفعها بقوة. اقترب منها حتى لامست شفته أذنها وقال بصوت خافت مرعب:- لا أح

  • حكاية طريقين    15

    عصام يقول :- انا اعلم هذا لكن فسر لي سيكون افضل الم نتكلم قبل ان تخبرنا ونعرف في ما تفكر لكي نفهم ما يحدث لانك ادا بقيت تتصرف هكذا سيكون خلاف بيننابيكي يقول :- تعلم اني هكذا وهذه عادتي ، اعلم ليلى في ماذا تفكر لكن اخبرها أني لن أؤذي إيماعصام يقول له :- لا لن اخبرها انت اخبرها بذلك لاني لا استطيع تصديق يا بيكي الفتاة ماذا تفعل في مخبأنا نحن ، احظارك لها يجعلني انا ايضا غير مطمئنينهض من مكانه بيكي ويقول :- لم اعد احتمل البقاء بعيد عنها لهذا احظرتها الي هنا ولن يأخدها اي شخص مني وستكون لي وحدي ، لا اريد اي كلام حول هذا الامرثم يرجع للكرسي بيكي ويبدا بالاكل و يدهب عصام الي زوجته ليلى ، ووجدها في الغرفتهما وتنظر من النافدة الي الحديقة التفتت الي زوجها عندما سمعت صوت فتح الباب ثم رجعت تنظر الي النافدة ووقف بجانبها عصام وقال :- الفتاة للتي احظرتها هي الفتاة للتي اغرم بها بيكي كلمة الغرام قليل هو مجنون بيها واليوم تأكدت من ذالكليلى تقول بإستغراب :- ولما احظرها بهذه طريقهابتلع ريقه عصام وقال :- نحن لا دخل لنا في علاقته بيها ان كان يحبها او مهوس بيها او يكرها ، سبق وتفقنا على ان لا

  • حكاية طريقين    14

    عصام يقول :- اهدئي عزيزتي ماذا تقصدين تعلمين بيكي لن يفعل شيئا ، ايضا من الواضح له اسباب ، لكن الغريب لما لم يبعث احد رجال او يبعثني انا لانه انت ليس من اختصاصك مثل هذه المهماتليلى بثوتر تقول :- اين بيكي ؟عصام يحاول تهدئتها ليقول :- انه في غرفته يبدو غريبا هذه الايام احيانا يكون سعيدا لدرجة يبتسم ان كان وحده ، وبعدها عندما يستيقظ من تفكيره يدهب بسرعة الي المشروب هههه بما اني رجل اقول احيانا تأتيه تخيلات منحرفة لكن ليس هذا بيكي يفعل شيئ وهو غير واثق منه لدرجة يجعله سعيد لكنه مثوتر للقيام به احيانا يقوم بأخد الكوكايين وانت تعرفين ان بيكي نادرا ما يأخده الا ان كان مثوتراليلى بتفكير تقول :- لم اتذخل ابدا في ما يفعله بيكي لاني اثق به بعدك يا عصام وانت تعلم ذالك لكن غدا سأتكلم معه لن يهدئ لي بال حتى اعرف ما يريد من هذه الفتاةثم جلست ليلى فوق السرير اقترب عصام من ليلى وحظنها من الخلف وقال لها:- انسي الانثم قام بوضع يده عل وجهها والتفتت له وقبلها قبلة عميقة ليقول لها :- قمنا بالعديد من الاشياء الخطيرة لكن اليوم كنت مرعوب عليك ضللت افكر فيك مند للحظة للتي خرجتي فيها قلبي قد انتزع من

  • حكاية طريقين    13

    مروان ابتلع ريقه ليقول :- عندما غادرتي المنزل انت ووالدتك اخي كان حزين على ذالك وتبدل علينا ثم قرر دهاب وبعدها اختفى ، قام والدي بتبلغ شرطة اختفائه ليتصل بينا ويخبرنا ان لا نبحث عنه وانه بخير وسيدخل الجيش ولا داعي للقلق عليه وفهم والدي من كلامه ان مراد يريد ان يعيش وحده فتركه ، لكن انا ظننت ..( كان يريد ان يقول لها هل سبق والتقت به لكن لم يكمل كلامه )لتقول إيما بتأسف :- انا اسفه حول موضوع اخيك ولكن سعيدة لتكلم معك وانا مستعدة ان ابحث معك عنه ادا اردت ذالكمروان ينظر لها بساعدة ليقول :- انا متأكد انه سيفرح إن رآك .. الان اترك موضوع اخي ونرجع الي موضوع بيكي ، وبعدما اخبرتني عن ما حدث لك صرت خائف عليك سأقترح عليك ذهاب والعيش مع والدي سيفرحان عند رؤيتك ومنها اطمئن انك لن تبقي وحدك ومعرضة للخطر يجب ان نبلغ رأيس شرطة لتتلقي حماية من بيكي لانك تعرفين هذا ما يجب ان نفعلهتفكر بعمق إيما وتقول :- كنت افكر هذه الايام ان اقوم بتبليغ رأيس شرطة ، ايضا اشكرك على عرض العيش في منزل والديك لكن لا اريد ان اعرضهم للخطر او اتقلهممروان ينظر لها بإستغراب :- ماذا تقولين بالعكس والدي سيكون سعيدين برؤي

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status