Share

خضوع متمردة

Author: Miska rose
last update Petsa ng paglalathala: 2026-06-25 21:58:53

لم يكتفِ دايمون برؤية رعبها، بل أراد كسرها تماماً، تراجعت لينا خطوة أخرى وهي تلتقط أنفاسها المذعورة، لكن صوته هدر كـرعدٍ مفاجئ زلزل أركان الجناح:

> "نظّفي هذا القرف! الآن! لا أريد رؤية بقعة واحدة أو شظية زجاج على أرضيتي... تحركي!"

جفلت لينا بعنف وفزعت من صرخته الوحشية انسابت الدموع بـغزارة على وجنتيها، ولم تجد سوى الانصياع له بعد أن رأت حقيقته التي استيقظت بسببها.

انحنت بجسدها المرتجف، وهبطت على ركبتيها العاريتين فوق الأرضية الخشبية بينما كان دايمون يقف فوقها كـظلال الموت، يراقب خضوعها غير المش
Patuloy na basahin ang aklat na ito nang libre
I-scan ang code upang i-download ang App
Locked Chapter

Pinakabagong kabanata

  • حين اختطفني الذئب   وداعاً للمالديف.. أهلاً بالجحيم

    مرت قرابة الساعة في صمت ساحر وسط مياه المالديف الفيروزية، لم يكن يقطعه سوى صوت تلاطم الأمواج اللطيف، ونسمات الهواء العليلة التي كانت تداعب بشرتهما. غطت لينا في نوم عميق وآمن فوق صدر دايمون، مستسلمة لدفئه وبنيته القوية التي كانت تحيط بها كدرع لا يمكن اختراقه. كان دايمون يسند ظهره إلى المقعد الخشبي، يمرر أصابعه بين خصلات شعرها الأشقر، وعيناه تراقبان الأفق بشرود، مستمتعاً بسلام داخلي لم يذق مثله منذ سنوات طويلة، بعيداً عن صخب الدماء وأطماع السلطة. لكن هذا السلام تبخر تماماً في ثانية واحدة، عندما اهتز هاتف عمله الخاص، المشفر والموضوع على الطاولة الجانبية. لم يكن الهاتف يصدر رنيناً عالياً، بل اهتزازاً متواصلاً ومكتوماً، لكنه كان كفيلاً بجعل جسد دايمون يتصلب بالكامل كقطعة من الفولاذ. هذا الهاتف تحديداً لا يتصل به أحد في هذا التوقيت بالذات، وفي مكان خلوته، إلا إذا كانت ألمانيا تحترق، أو أن عرشه هناك يوشك على الانهيار، بحذر شديد لكي لا يوقظ لينا، مد يده والتقط الهاتف. ألقى نظرة سريعة على الشاشة، فظهر له اسم "أليساندرو"، ضغط على زر الرد، ثم وضع الهاتف على أذنه، متحدثاً بنبرة منخفضة للغاية

  • حين اختطفني الذئب   أوتار الخضوع

    أطلق دايمون ضحكة منخفضة اهتز لها صدره، ولم تتوقف أصابعه عن مداعبتها بتلك الطريقة الحميمية العميقة التي جعلت من جسدها لوحة توحي بأعذب الألحان، تحت أشعة الشمس التي كانت تلف السطح المفتوح، كان موقناً تماماً أن متمردته الجميلة، حتى وهي تحاول طلب الهدنة والتقاط أنفاسها، لا تريد في أعماقها فكاكاً من هذا الحصار الآسر.استمرت لمساته الخبيرة في حركتها الفنية المتقنة، كعازف محترف يعرف كيف يداعب الأوتار الحساسة ليستخرج منها نغمات الخضوع والشهوة معاً. كانت أنامله تتنقل ببطء مدروس يثير جنونها، يضغط برقة تارة ويداعب تارة أخرى، مستغلاً كل ذرة في كينونتها، أخذت تشتعل وتفيض رغبة تحت يديه. شعرت لينا بجسدها ينتفض بضعف مستسلم، غارقة في لذة سحبت الأرض من تحت قدميها.لكن لينا، بطبيعتها لم تعتد يوماً أن ترضى بالقليل، لا تكتفي بفتات المتعة أو أنصاف الحلول، شعرت بأن هذا العذاب البطيء وهذا الاحتكاك الخارجي لم يعودا كافيين لتهدئة العاصفة في أحشائها. النار التي ظنت أنها قادرة على ترويضها بالوعود والكلمات، أصبحت تحرقها بالكامل وتطالب بالاندماج التام والالتحام الكامل الذي يذيب الفواصل بينهما.وفي لحظة خطفت أنفاسه،

  • حين اختطفني الذئب   سلامٌ فوق جمر الرغبة

    فتحت لينا عينيها على هدوء صباحي، غمر الغرفة بعد تلك الليلة الصاخبة. امتدت يدها تلقائيًا إلى الجانب الآخر من الفراش، تبحث عنه، لكن كفها الصغير واجه الفراغ. لم يكن دايمون هناك. اعتدلت في جلستها بتمهل، وشعرت بوخزات خفيفة تسري في عضلاتها؛ كانت تلك آثار الشغف العنيف وجنون الأمس تترك بصمتها على جسدها الرقيق. التفتت نحو النافذة الكبيرة التي تطل على المحيط، وارتسمت على شفتيها ابتسامة ناعمة تحمل خلفها نصرًا صغيرًا غاليًا. لقد نجحت أخيرًا؛ استطاعت برقتها وعشقها المستسلم أن تذيب قسوته التي بدت غير قابلة للكسر، نظرت إلى الأسفل، وتلمست بشرتها فوق قطعة الدانتيل الحمراء المثيرة التي اختارها لها بعناية، وألبسها إياها وهي مستسلمة تمامًا بين يديه. شعرت بالدفء يغمر قلبها؛ فهذا الاهتمام البالغ وتلك الرعاية الفائقة التي يحيطها بها في أوج إنهاكها كانت تلمس روحها وتجعلها تعشق تفاصيل تملكه. نهضت من الفراش، وقادتها قدماها نحو خزانته الفسيحة. فتحت أبوابها وتأملت ثيابه، ثم امتدت يدها لتسحب أحد قمصانه القطنية السوداء. ارتدته بخفة، فانسدل القميص الفضفاض ليصل إلى منتصف فخذيها، بينما تركت شعرها الأشقر الطو

  • حين اختطفني الذئب   أمواج اللذة العاتية

    لم تكن تلك النهاية سوى هدنة قصيرة جداً وسط عاصفة لا تهدأ؛ فـ"الوولف" الذي استسلم لسحرها قبل دقائق، استيقظت وحشيته وتملكه مجدداً وهو يشعر بـضعف جسدها المستسلم تحته. أنفاسه الحارة لم تبرد بعد، ونيرانه لم تنطفئ، بل زادت اشتعالاً وسعاراً. بـحركة خاطفة ومفاجئة برهنت على قوته الجبارة، قلب دايمون الموازين لم يسمح لها بـالتقاط أنفاسها أو الاسترخاء، بل **أمسك بخصرها بـقوة وأدار جسدها بـحزم، جاعلاً إياها تركع أمامه على ركبتيها وكفيها فوق الفراش**، مبرزاً انحناءات جسدها العاري الفاتن أمام ناظريه المتلهفتين التي اشتعلت بـرغبة جديدة ومضاعفة. لم ينتظر ثانية واحدة؛ بل **اعتلاها من الخلف بـكامل ضخامته** لتشعر بثقله وبـرجولته التي استعادت عُنفوانها سريعاً وثارت بـجنون أكبر من ذي قبل. ثبّت يديه القويتين كـالقيد على وركيها، دافعاً بجسده لـيلتحم بها مجدداً بـاندفاعٍ قوي، حاسم، وعميق أطاح بـكل قواعد التمهيد، معلناً بدء شوطٍ ثانٍ تكون فيه السيادة، التحكم، والسيطرة المطلقة له وحده. لم يعد هناك مكان للبطء أو الدلال؛ بل قاد دايمون الحركة بـإيقاعٍ عنيف، متلاحق، ومسيطر، يمليه عليه هوسه الأزلي بها. كان يدف

  • حين اختطفني الذئب   طوفان الهوى+18

    لم تدع لينا كلماته الخائفة من الغد المعلق بينهما تمر دون أن تمنحه الأمان الذي يرجوه جوفه المحترق.رفعت جسدها قليلاً رغماً عن ثقل جسده فوقها، وتشبثت بكتفيه العريضتين، وهمست بنبرة تملؤها الدموع الصادقة وقسمٌ نابع من قاع قلبها الجريح:> "أقسم لك... أقسم بدمي، وبعمري، وبحياة طفلنا الغالي، أنها المرة الأولى والأخيرة التي أتجاسر فيها على إيذاء قلبك أو اللعب بكبريائك.> لن أعيد الكرة أبداً يا دايمون... لن أسمح لعنادي أن يحرقنا مرة أخرى."ولأنها أدركت أن الكلمات لم تعد كافية لتفتيت جبال الشك والقسوة في صدره، قامت بما لم يفعله كبرياؤها يوماً؛ تقدمت بجرأة ولدت من رحم الخوف والعشق الجارف، والتقطت شفتيه بقبلة بطيئة، عميقة، تسلب الأنفاس.كانت قبلة مغايرة تماماً؛ كانت قبلة استسلام واعتذار، حملت كل مشاعر الندم التي تجتاح روحها، ورغبتها المستميتة في استعادة أمانها بين ذراعيه.بساطة المبادرة وعميق أثرها جعلت الزمن يتوقف داخل ذلك الجناح المعزول في عرض المحيط الأسود.تصلب جسد دايمون لثوانٍ معدودة، وكأن صدمة مبادرتها شلت حواسه، لكن ذلك التصلب لم يدم؛ إذ انصهرت كل حصونه تحت وطأة تلك الشفتين الناعمتين، تذو

  • حين اختطفني الذئب   خضوع متمردة

    لم يكتفِ دايمون برؤية رعبها، بل أراد كسرها تماماً، تراجعت لينا خطوة أخرى وهي تلتقط أنفاسها المذعورة، لكن صوته هدر كـرعدٍ مفاجئ زلزل أركان الجناح:> "نظّفي هذا القرف! الآن! لا أريد رؤية بقعة واحدة أو شظية زجاج على أرضيتي... تحركي!"جفلت لينا بعنف وفزعت من صرخته الوحشية انسابت الدموع بـغزارة على وجنتيها، ولم تجد سوى الانصياع له بعد أن رأت حقيقته التي استيقظت بسببها.انحنت بجسدها المرتجف، وهبطت على ركبتيها العاريتين فوق الأرضية الخشبية بينما كان دايمون يقف فوقها كـظلال الموت، يراقب خضوعها غير المشروط بـأعين باردة كالصقيع.بدأت يداها المرتجفتان بـجمع شظايا الزجاج المتناثرة أولاً، خوفاً من أن تطأها أقدامها أو تتسبب في أذى أكبر.كانت تلتقط قطع الكريستال الحادة بـحذرٍ بالِغ، وعيناها غارقتان بالدموع التي تحجب عنها الرؤية بوضوح، مما جعل المهمة أشبه بـالسير في حقل ألغام.في كل مرة تمد فيها يدها لتجمع زجاجاً مكسوراً، كانت تتذكر كيف كانت ملكة في نظره، والآن تجثو تحت قدميه لتنظف فوضى غضبه.بينما كانت تجمع القطع الكبيرة، انزلقت شظية حادة لتجرح سبابتها، فـحبست شهقة الألم في جوفها، وضغطت على الجرح بس

  • حين اختطفني الذئب   ليلة الزفاف

    سكنت الأصوات في الغرفة، ولم يتبق سوى صوت أنفاسهما المتسارعة.ظل دايمون جاثياً أمامها، لكن نظراته تحولت من بطنها لترتفع ببطء نحو وجهها.تأمل خصلات شعرها الأشقر المموج الفوضوي، الذي زادها فتنة وجاذبية رغم حزنها الظاهر.تحرك ببطء شديد، وكأنه يمنحها الوقت لتبتعد، وهو يعلم تماماً أنها لا تملك مكاناً تذه

  • حين اختطفني الذئب   السفر المفاجئ

    مع بزوغ خيوط الفجر الأولى، بدأت حرارة لينا بالاستقرار، وهدأت أنفاسها.فتحت عينيها ببطء شديد وثقل، لتجد نفسها مقيدة تماماً داخل حضنه.كان رأسها يستند مباشرة إلى صدر دايمون العاري، وذراعه الضخمة لا تزال تطوق خصرها بحنان فاجأها.تسمرت في مكانها، وحبست أنفاسها في صدرها من الصدمة.نظرت إلى الأعلى برفق.

  • حين اختطفني الذئب   الفصل 15: لن يلمسك سوى الأمان

    — ماذا تعرفين؟تسمّرت يد ليرا على مقبض الباب.لم تستدر.كانت تزن الحروف في صدرها قبل أن تتركها تسقط كأحجار ثقيلة.حين التفتت أخيراً، كان في عينيها برد المقابر الساكنة.— أعرف أن دايمون دفن قلبه في التراب قبل أن يكمل الثامنة عشرة من عمره.توقفت الأنفاس في صدر لينا، وتراجعت خطوة:— ماذا تقصدين؟خطت ل

  • حين اختطفني الذئب   الفصل 14: رماد لا يبرد

    كانت الثالثة صباحًا. ضوء القمر لا يسقط، بل يزحف على الرخام البارد، يتسلل من النوافذ العالية كمتسلل مرحب به.الساعة معلقة بين موت الليل وميلاد نهار لم يقرر بعد إن كان يستحق أن يولد. انفتح الباب. دخل دايمون. خطواته ثابتة على الأرض، أنفاسه مهزوزة في صدره. كتفاه مشدودتان تحت القميص الأسود كوتر قو

Higit pang Kabanata
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status